الجمعة، 17 يناير 2025

سقطنا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 سَقَطْنا


تَحَرّرَ منْ أصالَتِنا النّساءُ

وفي أخْلاقِنا انْتَشرَ الوباءُ

تَلَوَّثَ كلُّ شَيْئٍ في بلادي 

وفي أسْواقِنا انْْتَفَضَ الغَلاءُ

ألَمَّ بحالنا سَخَطٌ رهيبٌ

كأنّهُ عِنْدنا اقْتَربُ المساءُ

جَعَلْنا الغَرْبَ قُدْوَتنا إنْحِلالاً

فشاعَ البَغْيُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ

وهذا خَلْخَلَ الأخْلاقَ لَمّأ

تحًرّرَ مِنْ أصالَتِنا النّساءُ


تَوَسَّعَ في ثقافَتنا الصّليبُ

كأنّ الشّْمْسَ أدْركَها المَغيبُ

وصارَ اللّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنا 

بِظُلْمَتِهِ اسْتَبَدَّ بنا الصّليبُ

سَقَطْنا كالأرانبِ في فِخاخٍ

أعَدَّ بِناءَها البَشَرُ الغريبُ

سألْْتُكَ يا شبابُ فَلمَ تُجِبْني

وكيف يُجيبُني الوَطَنُ الكَئيبُ

سأبْقى ساجداً للّهِ ربّاً

وعبرَ أنامِلي يجْري الصّبيبُ


محمد الدبلي الفاطمي

لو بقلم الراقي يوسف خضر شريقي

 .. ** لو **

 

    لو تدلّى الصبحُ

     من بينِ النجومِ

     و الليلُ ولّى هارباّ

     عند الشروقِ

     طرباً تُغَرِد ُ 

     في حَدَائِقنا الطيور ْ 

            ¥ ¥

     لو تحلّى بالصدقٍ

                        الشبابْ

     و الصبايا بالحصانةِ

                     و الحياءْ

     و الرجال بالشًّهًامةِ

                    و الوفاءْ

     جادَت الأرضُ عطاءْ    

          ¥ ¥

     لو غدا العلم سبيلاً

     و العدلُ قانوناً فضيلاً

     صرنا في رُتِبِ العلاءْ

        ¥ ¥

     لو تركنا الدينَ

     للهِ و قلنا

     وطنٌ واحد ْ جمعنا

     ما تمزق شَمْلنا

     أو كنّا عِرضَة للفناءْ


** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

نؤمن بالسلم وننشده بقلم الراقي علاء فتحي همام

 نؤمن بالسلام وننشده /

يا سلاماً نحن نقصده 

نؤمن به وننشده 

كيف السبيل إلى سلام 

أنت أنت مُفسده 

جرب حظوظك إن أردت 

فالحق سَيقصد قِبلته

حاصر اقتل سَيرد

المقتول يوماً صفعته

اطلب دعماً من صَانِعك

لا يجدي دعمه وقوته 

أطفال أنت قاتلهم

كتب التاريخ كلمته 

لا نصر الله مُغتصبا 

مهما عَظُمت صولته

أقرأ صحيفة تاريخك

قرأنا كل فظاعته

لن تخرج أبداً منتصراً 

فالنصر صبر ساعته

 سَنِقف جِبالا لمُخططٍك 

حُلمك لا أصل لصحته

 أبدا لن نقبل تهجيراً 

فالمصري يعرف قدرته

 أعطينا بطلا تفويضا 

وجيشاً كالليث قسوته 

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

اقلام لا تنكسر بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **أقلامٌ لا تنكسر**


تُسَائِلُنِي الكَلِمَاتُ:

مَاذَا تُرِيدُ؟

أَمَا آنَ لِلصُّرَاخِ أَنْ يَصْمُتَ

فِي آذَانِ المَوْتَى

الَّذِينَ بَاعُوا الوَهْمَ

تَحْتَ أَقْمِشَةِ الشِّعَارَاتِ؟


أَمَا آنَ لِلدُّمُوعِ أَنْ تَنْتَهِي

فِي مُدُنٍ أَحْرَقَتْهَا الخَيْبَاتُ،

أَمَا آنَ لِلْحِبْرِ الأَحْمَرِ

أَنْ يُنْبِتَ أَزْهَاراً

فِي حُقُولٍ أَغْرَقَتْهَا العَتَمَةُ؟


تَوَقَّفْ عَنِ الرَّكْضِ بَيْنَ القُبُورِ،

فَالأَمْوَاتُ بِلا ذَاكِرَةٍ،

وَالأَحْيَاءُ دَفَنُوا أَصْوَاتَهُمْ

تَحْتَ رُكَامِ الحُرُوبِ.


قُلْ لِي،

هَلْ تَكْتُبُ لِتَسْتَعِيدَ وَطَناً

ضَيَّعَتْهُ أَيْدِي العَابِثِينَ؟

أَمْ أَنَّكَ تُجَدِّدُ حُلْمَكَ

عَلَى أَرْضٍ تَبْتَلِعُهَا الرِّمَالُ؟


هَلْ تَرْسُمُ غَداً

عَلَى لَوْحَاتٍ مُمَزَّقَةٍ؟

أَمْ تَحِيكُ مِنْ كَلِمَاتِكَ

ثَوْباً يُلِيقُ بِالشُّهَدَاءِ؟


قُلْ لِي،

لَعَلِّي أَرْفَعُ صَوْتَكَ

إِلَى قُصُورٍ أَغْلَقَهَا الطُّغَاةُ،

أَوْ أَنْسِجُ مِنْ صَمْتِكَ

جِسْراً يَعْبُرُهُ البَائِسُونَ.


لَعَلِّي أُشْعِلُ مِنْ حُزْنِكَ جَمْرَةً

تُضِيءُ وَجْهَ الحَقِيقَةِ

فِي لَيْلِ الأَكَاذِيبِ الْمُتَجَذِّرَةِ.


أَنَا هُنَا،

أَحْمِلُ المِعْوَلَ وَالمِطْرَقَةَ،

لِأَجْتَثَّ صَرْحَ الطُّغَاةِ

وَإِنْ شِئْتَ سَأَنْبُشُ التَّارِيخَ

لِأُوقِظَ الأَرْوَاحَ الْمَنْسِيَّةَ

لِتَبْنِي فَجْراً جَدِيداً لِلنِّضَالِ

فِي أَرْضِ الرَّافِدَيْنِ، وَمَجْدَ سَبَأِ.


فَلْنَسْتَعِدْ لِلْحَقِّ،

وَلْنَزْرَعِ الأَمَلَ فِي قُلُوبٍ

أَطْفَأَهَا الظَّلَامُ.

لِنَنْحَتْ مِنَ الأَلَمِ تَمَاثِيلَ لِلنَّصْرِ،

وَنَرْفَعَ رَايَاتٍ تَرْفْرِفُ

فَوْقَ الجِرَاحِ.


دَعْنَا نُعِيدُ بِنَاءَ مَا تَهَدَّمَ،

وَنَكْتُبَ تَارِيخاً جَدِيداً

بِأَقْلَامٍ نَحْتَتْ مِنَ الدَّمِ

حُلْماً لا يَنْطَفِئُ.


- الأثوري محمد عبدالمجيد.. 2025/1/17

أخبرني أيها الرصيف بقلم الراقية ندى الروح

 #أخبرني_أيها_الرصيف

مالذي جرى

 بيننا؟

أخبرني أيها

 الرصيف المقشعرُّ

أمام عيون الليل

 تئن من وطأة

 الحنين المتمرد

 على صدرك 

العليل ؟!

تنفثُ هسيس

 الذكرى زخات

 دموع تنهمر 

للمرة الألف 

على رفات 

الأحلام المهاجرة!

فلتبكي مُقلة 

القمر ...

أو تسافر النجوم

لا شيء يعيد

 بهرج الضحكات

 على شفاهنا

 من جديد...

كل حكايانا قد

 باءت بالفشل 

واندثرت في

 غيابات جُب

 النسيان...

والقلب قد أمسى

 حبيس الجب

 ينتظر سيارة

 القدر لتلتقطه

 بعد حين...

ربما تمتد إليه

 يد غريب قد

 جاء من زمن

 المعجزات...!

لا...

لستَ يوسف

 أيها القلب !

كفاك نحيبا على

 قارعة المستحيل

دع آهاتك تنفث

 سعيرها المحموم 

على أهازيج 

الرحيل ...

مزّقْ رسائلك

 البالية و راقص

 عويل الليل... 

لا جدوى من

 الانتظار...

 و احزم حقائب

 الفراق و لتغادر

 في سلام...

#ندى_الروح

الجزائر

ومن ثغرك بوح الصفصاف والزعفران بقلم الراقية وفاء فواز

 ومن ثغرِكَ بوحُ ..

الصفصافِ والزعفران 

هيّجَ هبوبَ الريحِ في عينيّ 

عانقَني وعَصفَ بي كالياسمين

وأهلكَ مركبي 

كتبتُ على ملامحكَ قصائداً 

تشهقُ الأبجديّاتُ عندَ قوافيها 

لم أكنْ أنوي السفرَ 

 لكنّني منذُ التقيتُ سفينتكَ 

 قررتُ الابحارَ معكَ 

أرأيتَ إن جنَّ الليلُ 

علّقتُ أقمارَ لهفتي 

على جبينكَ

وتوكأَ قلبي على ابتسامتكَ 

وقبضَتْ يدُكَ على يديّ  

لتشدّ أزري

وتَبعَتكَ روحي كزهرةِ 

عبّادِ الشمسِِ

وشَهقَ صوتُكَ في صدري 

كريحِِ مجنونةِِ ! 

دعني أتجوّلُ حافيّةً 

في ضواحي صمتكَ ..

لأُضيءَ خواطركَ وأجعلُ 

من وهجِ لهفتي نجوماً 

تُنيرُ أحلامك 

ومن ثغركَ بوحُ ..

الصفصافِ والزعفران

وشِتاتِ عطرِِ يُجبرُ الياسمينَ 

أن يبوحَ بأسرارِ الندى

فأنا على موعدِِ معَ الكثيرِ 

من الهمسِ 

ورشفاتِ قهوةِِ ساخنة  

 ونقرِ المطر على نافذتي 

وكأنكَ بساتيناً من النعناعِ 

تسكنُ جوفَ عينيّ ..................!!


وفاء فواز \\ دمشق

النزف والنصر والترتيل بقلم الراقي سليمان نزال

 النزف و النصر و الترتيل


جلس َ اللقاءُ لنبرة ِ الصخب ِ

همس َ الضياء ُ لعطرها العربي

جاءتْ تريد ُ لعشقها سكنا

فأخذتها للنبض ِ و العصب ِ

قالت ْ أخذت َ الحرف َ من زمن ٍ

فأجبتها في غزتي كُتبي

زاد َ الفداء ُ جراحنا ورعا 

والنزفُ في الترتيل و الغضب ِ

فتصبّري و تزنّري أفقاً  

و تعلّقي في قبضة ِ النسب ِ

سبق َ القطاع ُ مآثر َ الحقب ِ

فتجذّري و تفقّدي شغبي

 جذبَ المرام ُ أريج َ مَن لمحت ْ

وطن َ الصقور ِ برمشها الذهبي

فتربّعت ِ أشواقها ألقا

فرأيتها من خلفها سحبي  

  قرأتْ بريد َ صباحها بيدي

و أنا سعيت ُ لوصلها الحلبي !

و أنا صنعتُ بغفوتي سفنا ً

 و شراعي في زورق الأدب ِ

و مضيت ُ في بستان موعدنا

و أخذت ُ من زيتونة ٍ لقبي

و شربت ُ من كلماتها قدحا ً

فمزجتُ هذا البوح َ بالعنب ِ

سيرُ النجوم ِ بغزتي بقيتْ

بضلوعنا و وصية ِ النُجب ِ

 لاحت ْ بدورُ النصرِ فانتصبي

لنشيدنا يا سدرة الحسب ِ 

التبرُ في الأوصال ِ يا قمري

و العشق ُ للأقداس ِ و النقب ِ

و النذل كالتمثالِ من خشب ٍ

فليفرح المأفون ُ بالهرب ِ

رسم َ الفؤاد ُ لوردة ٍ قصصاً

لوّنتها للعشق ِ فاقتربي


سليمان نزال

لو آل حلا على ترحاله الأجل بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( لَوْ آلَ حِلَا عَلَى تَرْحَالِهِ الْأَجَلُ )


بقلم/ جمال أسكندر


وَيَا جَمْرَ أَحْشَائِي أَمَا بِكَ تَغْفلُ

وَالْجَبْرُ فِي كَسْرِ الْخَوَاطِرِ أَجْزَلُ


فَإِنْ زَادَ سُؤْلِي فِي لَظَاكَ ضَرَاوَةً

فَلَا غَرْوَ أَنِّي بَعْدَ وَجْدِي أُقْتَلُ


فَيُنْكِرُنِي فِي الصَّبِّ مَنْ هُوَ عَاذِلٌ

كَأَنَّهُ فِي دِيَاجِينِ الْهَوَى أَلَيَّلُ


أَفِي كُلِّ لَحْظٍ أَيُّهَا الْحُبُّ لَوْعَةٌ

فَلَا أَنَا مُطْفِيهَا وَلَا أَنْتَ أَعْدَلُ


وَلَمْ تَغْفُ إِلَّا بِالْوِصَالِ مَوَاجِعِي

تَهِيجُ مِنْ جَمْرِ الْبُعَادِ وَتَنْهَلُ


فَمَا تُلْهِبُ الْأَحْشَاءَ إِلَّا صَبَابَةً

وَوَجْدِي كَوَقْعِ الْجَمْرِ وَالْوَهَجِ أَوَّلُ


عَفَاءٌ بِوَصْلِي لَا مَنَاصَ تَعُدُّهُ

فَلَا أَنَا أَطْوِيهَا وَلَا أَنْتَ أَوْصَلُ


نَاشَدْتُهَا ظُلْمَ الْعِبَادِ فَأَحْجَمَتْ

وَأَرَى النَّأْيَ يَسْرِي وَالنَّوَازِلُ تُسْبَلُ


وَبُحْتُ لَهَا أَسْقَطَتْ بِالنَّأْيِ هَيْبَتِي

فَلَا يَأْخُذُنِي بِالرَّذِيلَةِ أَمْيَّلُ


أَرَى الْقُرْبَ فَرْضًا وَالتَّوَاصُلَ سُنَّةً

وَأَنِّي بِإِفْتَائِي عَلَيْهِ لَأَسْأَلُ


أَلَا لَا يُغَرَّنَّكَ الْحَبِيبُ شُجُونُهُ

فَالْبُعْدُ أَقْسَى وَلَكِنْ مَا لَهُ حِيَّلُ


صَبًا أُنَاجِيهِ وَقَدْ سَلَّ فِي النَّوَى

لَيْتَ الْإِنَابَةَ عَنْ هَذَا الْأَسَى خَبَلُ


يَا رَبُّ حُبٌّ نَدَّ فِيهِ سَبِيلُنَا

نَلُوذُ بِرَبِّ الْخَلْقِ فَالْهَمُّ أَثْقَلُ


مَا لِي إِلَّا الرُّوحُ عُدْ أَنْتَ مَلَكْتَهَا

فَلَا عَلَيْكَ سَرَتْ سُنَنًا وَلَا مِلَلُ


وَأَنِّي لَأَدْرِي إِنَّ قَلْبَكَ بَاخِلٌ

وَكُلُّ صَبٍّ لَهُ فِي غَنَجِهِ رَفَلُ

هذي دمشق بقلم الراقي مروان كوجر

 " هَذِي دِمَشْقُ " 


قُولِي دِمَشْق أتَنْحَني لأَذَاكِ

                           كلُّ الطغاة تَكَاَلَبْت لِعِدَاكِ

 كَمْ دَمْعَةٍ ذَرَفَتْ بقَهْرِكِ تَشْتَكِي  

                         وبكت لظُلْمٍ مُبْحرِ بِدِمَاكِ  

آهِ دِمَشْقُ لَكُمْ نَظَرْتُكِ جَازِعًا  

                          وَحَسِبْتُ أَنِّي مُقْبِلٌ لِعَزَاكِ  

إِنِّي بِفَأْلٍ أَنَّ عَهْدَكِ عَائِدٌ  

                          وَبُنَاةُ عِزِّكِ قَدْ أَتَتْ لِحِمَاكِ  

يَا شَامُ  

يَا شَامُ أَرْضكِ بِالْمَحَبَّةِ تَرْتَوِي  

                        كَيْفَ المَسَرَّة كُرِّسَت لِجَفَاكِ  

كُلُّ الدِّمَاءِ رَخِيصَةٌ فِي بَذْلِهَا  

                               نَادَتْ لِحُرٍّ قَادِمٍ لِفِدَاكِ  

الْيَوْمَ تُشْرِقُ زَهْرَةٌ فِي صُبْحِهَا  

                            وَالْيَاسَمِينُ مُعَطَّرٌ لِمَسَاكِ  

عَادَ الرَّبِيعُ أَيا دِمَشْقُ مُبَشِّرًا  

                          سَحَرَ الْوُجُودَ بِحلَّةٍ لِحَلَاكِ  

دَمْعُ اللِّقَاءِ  

دَمْعُ اللِّقَاءِ مُخَضَّبٌ بِمَشَاعِرِي  

                        مِنْ فَرْطِ حُبٍّ جَامِحٍ بِهَوَاكِ  

كَمْ عَاشِقٍ يَدْعُو بِسِرِّهِ خَاشِعًا  

                           بِالْحِفْظِ تَبْقِي رَايَةً لِمَدَاكِ  

بَرْدَىٰ إِلَى الْفَيْحَاءِ يُكْمِلُ عُرْسَهَا  

                        وَالْقَاسِيُونُ سيحتفي كَرُبَاكِ  

يَا قَلْبُ ❤️ أُمِّي كَيْفَ لِي مِنْ خِلَّةٍ

                         كُلُّ النُّجُومِ سَوَاطِعٌ بِسَمَاكِ  

هَذِي دِمَشْقُ  

هَذِي دِمَشْقُ وَعَبْرَ أَقْدَمِ مَوْلِدٍ  

                     تَأْبَىٰ السُّقُوطَ وَخَصْمُهَا لِهَلَاكِ  

اللهُ أَكْبَرُ كَمْ أَتَتْكَ شَدَائِدٌ  

                            كانت بِقَصْدٍ هَمُّهَا لِعَيَاكِ  

كَمْ طُغْمَةٍ كُسِرَتْ بِخِزْيِ رَعِيلِهَا  

                       فَرَّتْ تَوَلَّى الدِّبُرَ بَعْدَ شِفَاكِ

قُومِي دِمَشْقُ لِثَوْبِ عِزِّكِ وَانْفَلِي  

                        رَايَاتُ مَجْدكِ أَزْلَفَتْ لِعُلَاكِ  


                           بقَلَمِ سُورِيَانَا  

                           السَّفِيرُ د. مَرْوَان كُوجَر

أيقونة الضحى بقلم الراقي د سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 48

أيقونة الضحى


لأنك قبلة الضوء

نور الكون البهي

صاحبة المقام الرفيع

مسرة الحياة

ود الفراشات للزهور

في نهارات الربيع

وردة السهول 

زهرة الحقول الناثرة عبيرها الذكي

سنبلة العمر الجوادة بالخير

 والعطاء الوفير

نسمة الشمال العليلة بالشوق والحنين الطازج 

كل حين في صيف الوداد المبجل 

والتداني التليد مداد القصيدة 

غيمة السماء الهطولة 

في مواسم الظمأ والسقيا

ريحانة الزمان التليد

لؤلؤة المحار

واسطة العقد الفريد

خاتم العهد والوعد المبين

أيقونة الضحى

سفر القداسة

قصيدة العاشقين الأبرار

في بلاد الكرمة واللوز والتين

 والليمون والبرتقال والجوري

 والياسمين والصبار

أولى القبلتين الشريفتين 

مسرى الصعود للعلا 

سفر البقاء 


د. سامي الشيخ محمد

ملحمة بقلم الراقي معز ماني

 ** ملحمة **


ملحمة الصبر 

على جمر الزمان

أبطالها بسطاء

في قلب المكان

يحملون وجع 

الأرض على أكتافهم

ويمشون بين 

العواصف بلا أمان ..

في عيونهم 

تبرق ألف حكاية

عن جوع عن حب 

عن نهايات باكية

لكنهم يبنون 

من الحلم قلاعا

ويرسمون من الظل

لوحة زاهية ..

ملحمة العيش

حين تنطفئ النجوم

ويطوق ليل 

اليأس كل العلوم

تقاوم أرواحهم 

رغم الانكسار

ويزهر الرجاء

في قلب الغيوم ..

همست الريح 

في آذانهم يوما

أنتم وقود التغيير

رغم العدم ..

فانتفضوا كبرق 

يكسو السماء

واصنعوا من الألم 

أحلاما وعلم ..

ملحمة الأرض 

التي لا تخون

تحضن صرخة الطفل

وسيف المجنون

تخبرنا أن الحق

لا يموت ..

ولكل حرية ثمن

باهظ يكون

وأن الغد يولد 

من حضن السكون ..

فاكتبوا قصائدكم 

على صفحات الرياح

وامشوا دروب النور 

دون ارتياح

فالحياة ملحمة لا تنتهي

ونحن سطورها 

بين الشدو والجراح ...

                                  بقلمي : معز ماني

بعيدة هناك بقلم الراقي توفيق السلمان

 بعيدة هناك


بعيدة هناك

 أتعبكِ النظرْ


أمامكِ الثلج 

والحجرْ


ويباس أغصان

الشجرْ


تناثرت أوراقها

في الريح والمطرْ


غريبة هناك

في الفؤاد لهفة"

وحسرة"وشوق

ﻷرضك العراق

متى فيه نراك


أتذكرين كلّما

كان اللقاء


ببيتك اﻷمين

بأهلك الحنون


كم كنت تضحكين

وكنت تصرخين


من فرحة اللقاء


بلادنا تغيّرت

قد سادها الوباء


فجمعنا هنا

وجودنا هنا

ودونهُ سواء


وزادنا الفتات

بقايا الذكريات


لكننا نعود

غدا"حتما 

نعود


في العالم 

الصغير

فربّما هنا

وربّما هناك

ﻻشئ مستحيل


يا وردة السفوح

والخاطر الجميل


توفيق السلمان

أجنحة مقيدة بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

أجنحة مقيدة


جناحُ الحُلمِ قَيَّدَهُ الأعادي

فأصبحَ خامِلًا باكيَ ودادي


ويَحمِلُني إلى بئرِ التَّأَنِّي

يمرُّ العمرُ منتظرًا جَوادي


ويَنهارُ الزمانُ بلا مُعينٍ

ليأتي الموتُ مُلتحفًا حِدادي


يَقُصُّ جناحَ أحلامي ويمضي

بلا أَسَفٍ يَسُرُّ به فؤادي


وما نِلْنا من الأحلامِ إلا

تعازينا لحاضرِنا المُبادِ


ونيلَ البُؤسِ والأهوالِ حتى

غَدَتْ أيامُنا ثُكْلَى تُنادي


وتشكو اليأسَ والآلامَ فيها

تجرُّ الناسَ من قيدِ الأيادي


مُكَبَّلَةً بذلِّ القهرِ جبرًا

وخانعةً كأفراخٍ تُبادِ


تئنُّ بحُزنِ في جوفِ الليالي

وتبكي حالَها في كلِّ وادِ


     شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٧ يناير ٢٠٢٥م