الاثنين، 18 نوفمبر 2024

الجار للجار بقلم الراقي عماد فاضل

 الجار للْجارِ


الجار للْجار في عسْر وفي ترفٍ

والدّار بالودّ جنّات وأنْهارُ

فافْتحْ ذراعك للْجيران مبْتسما

وكنْ على خلُقٍ يا أيّها الجارُ

فكلّ جوارٍ إذا ما طاب أسْعدنا

وكلّ جوارٍ بسوء الحالِ ينْهارُ

محبّة النّاس في الإخلاص كامنة

والصّدق في الفعْل والأقوال إبْصارُ

إنّ التّراحم للْإنْسان مرْحمة

والجَوْرُ منْقصةٌ ما بعْدها عارُ

حافظ على شيم الأخْيار مجْتهدا

واحْمِ السّكينة فالإزْعاجُ غدّارُ

فإنّها بطباع النّاس ما بقيتْ

تعْلو وترْخص في أثّمانها الدّارُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

هذا ما علمني إياه ديني بقلم الراقي د طلعت كنعان

 هذا ما علمني إياه ديني 

وأنت؟


كن قنديلا يضيء طريق الظلمات 

عيوناً لأعمى لا يرى جمال النور 

أقداما لمن فقد رجليه بالحرب دفاعا عن شرف الأمة 

لساناً لمن أخرسته أدوات التعذيب 

حرف كلمة لمن فقد معجم اللغات 

قلباً ينبض بالحب لمن سيطرت على نفسه الضغينة

كن الذاكرة لمن أنساه الزمن ذكرياته الجميلة 

والشوق لمن فقد الحنية إلى وطنه 

كن الطعام لمن جاع 

بيتا لمن يعيش بالعراء 

الدفء لمن جفف شفتيه برد الشتاء القاتل 

كن صرخة الحرية بسجون العبودية

كلمة حق بوجه جائر 

لا تخُنْ الأهل والخلان مهما جار عليك الزمان 

كن السرعة، حين يبطئ الزمن خطواته

والقارب، حين تعلو الأمواج 

كن القمر أقرب من النجوم حين الحاجة

وكن النجمة بعيدا تضيء طريق الصديق حين لا يريدك قريبا 

والهواء، دون أن يراك

الدواء لكل داء 

الهواء لكل من اختنق بضيق الحياة

البسمة، حين تعبس الوجوه 

وأول من يهب للمساعدة حين تغلق الأبواب 

كن رجلا، حين يعز الرجال 

حذارِ أن تصفق لإنسان 

واعبد الله وحده في كل زمان 

لا تسمح بالظلم لأحد 

ولا تجادل تافهاً خوفا أن تنحني لمستواه 

قل كلمة الحق، حتى لو كانت مقصلة

اعتذر لمن أسأت إليه 

ورمم ما حالة إليه أخطائك 

ابتسم رغم الألم 

واشكر الله على قدمين أمام رجل فقد قدميه.

اعمل المعروف، ولا تنظر الثناء 

وإياك للفقير أن تنهر 

اعذر من أخطأ 

اعقل وتوكل، ولا تنتظر المن والسلوى قاعدا 

لا تستسلم أمام الصعوبات 

وابحث عن قمم الجبال لا قاعها 

لا تجنح للسلم إن لم يجنحوا له

وجاهد بنفسك أولا 

اشكر الله على كل صباح فهو يوم جديد بعمرك 

وترحم على الأموات أنت هناك ذاهب 

طلعت كنعان فلسطين

—-…،—

على صهوة جواد بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 على صهوة جواد 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

لم أر شاعراََ مجنوناَََ في هذا الجمع حتى في مرآتي، 

لم أر شاعرأ مجنوناََ مثلي، 

جنوني بات أسطورة في بساتين الشعر والحب

و الحرب ،

  لا أحد يجرؤ أن يقف أمام حروفي

 إن نطقتْ، هي علاج للحب،، للنصر 

لا الرياح تجرؤ أن تقف أمامي سداََ 

ولا السيف على رقبتي

تلتفت الحروف حولي 

حين أنظم شعري

حين أدلي بصوتي 

حين أطالب بحقكَ وحقكِ المسلوب يا بنت عمي 

أنا عنترة زماني،، 

أنا لا أخاف من السيف إن كان مسموماَ

ولا أخاف من مجنون من مجانين العصر 

أنا لا أقلق،، إلا إن غابت عبلة من أمام عيني 

أنا لم أجد للقلق معنى في قاموسي

نسجت حروفي بدمي. 

 بإيماني ،،، 

 بعقلي و معتقداتي

حروفي هي من تميت و تحيي

أنا لن أنظر للخلف،، خوفاََ من طعنة خنجر

لن أفكر خوفاََ بالموت،

لابدّ يوماََ على صهوة جواده يأتي 

لاشك إنك تدري

عبد الصاحب الأميري

حين ينفجر الصمت بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 **حينَ يَنفَجِرُ الصَّمت**


في ظُلُماتِ المُستَقبَل

أرى وحوشاً عملاقةً

تُطفِئُ أحلامَ الفُقَراء.

أرى الخوفَ يلتَفُّ حولي

كَسُحُبٍ سوداء،

وأشعُرُ بالوَحدةِ تُغرِقُني

في هذا العالَمِ الصّامِت.

أيُّ مَرفَأٍ لِلضُّعَفاء؟ أيُّ أَمَلٍ؟


وُحوشٌ بِفُوهاتِ الجَشَع،

تَقتُلُ مَفاتِيحَ الحُلمِ،

وَالأَرضُ تَنوحُ بِجُرحٍ نازِف،

تَصرُخُ دِماؤُها: "إِلى مَتى؟"


أينَ وَجهُ الشَّمس؟

لِماذا تَرتَدي النُّجومُ أَكفانَها؟

في عَتمَةِ الأَيّامِ أُنادي،

هَل يَسمَعُ أَحَدٌ أَنيني؟


يَدايَ تَمتَدُّ لِقَطرَةِ ضَوء،

وَلَكِنَّ السَّماءَ صَمَّاء،

تَحمِلُ غُيوماً مِن خَيباتِنا،

تُحادِثُنا بِلُغَةِ الطُّغاة.


وَالأُفُقُ... قَبرٌ مَفتوحٌ،

يَبتَلِعُ النُّجومَ واحِدَةً تِلوَ الأُخرى،

يُطوِّقُنا بِحِبالِ العَجز.


أيُّها اللَّيلُ، هَل تَسمَعُني؟

أَلَم تَمَلَّ صَمتَكَ الأَعمى؟

أَلَم تَسأَمْ مِن وُجوهٍ

تَرتَدي الأَقنِعَةَ

وَتَبتَسِمُ كَالسَّكاكين؟


أَنا هُنا...

أَزرَعُ الكَلِماتَ في رِياحِ العَدَم،

وَأَنتَظِرُ... ثَورَةَ القُلُوبِ النّائِمَة.


ماذا لَوِ استَيقَظَتِ الجِبالُ مِن صَمتِها؟

ماذا لَو رَقَصَتِ الغاباتُ

عَلى أَوتارِ الرّيحِ الثّائِرَة؟


هَل سَتَفتحُ السَّماءُ عَينَيْها؟

هَل تَسقُطُ الشَّمسُ مِن عَرشِها؟

أَم تَغرَقُ البِحارُ في دُموعِ المَظلُومين؟


يا مَن بَنى الجُدرانَ حَولَ الحُلم،

سَنَهدِمُها بِقَذَائِفِ الْحُرُوفِ،

وَمِن رَمادِها سَنَنسِجُ جِسراً

يَعبُرُ بِنا إِلى صَباحٍ لا يَعرِفُ الخَوف.


أيُّها الطُّغاةُ، اِسمَعوا الأَرضَ

وَهِيَ تَنفَجِرُ بِنِيرانِ الحَق،

تُحرِقُ عُروشَكُم البالِيَة.

أَلا تَشُمّونَ دُخانَ الحَقيقَة؟


أيُّها اللَّيلُ العَتِيق،

اِستَعِدَّ لِنِهايَةِ عَهدِكَ الطَّويل،

فَالنُّجومُ الَّتي أَطفَأْتَها،

سَتَشتَعِلُ بِكُلِّ الضِّياءِ.


سَيُولَدُ مِنَ الظَّلامِ ضَوءٌ،

يَكتُبُ عَلى وَجهِ السَّماءِ:

"هَذا زَمانُنا،

هَذِهِ أَرضُنا."


- الأثوري محمد عبدالمجيد.. 18/11/2024

كم وكم بقلم الراقي منصور العيش

 كم و كم


نعم سيدتي نعم 

أنت نعم كلك نعم 


من إشراقة جبين 

حتى أرجوان فم 


من متناسق خصر 

إلى مكمن ندي تم


"ثم ثم و كم كم"

من بهاء منه الجم


سيدة تعاقر الحب

و لا تخشى الندم 


تنادم سائغ الهناء 

فتجلي سواد الغم


تجود كما ترتضيه

و القول منها نغم


تلك لياليها مزجت

غزير حنان بالكرم


السعد زاره فجنى

منه قلبه العرمرم


نشوان بسنا رضى

طيش الجفاء ختم


       منصور العيش 

       إستبونا 

             16 - 11 - 24

بلاء الإنسان بقلم الراقي الزهرة العناق

 ⚡.... بلاء الإنسان .... ⚡

 

بلاء الإنسان من اللسان

يذيقه الأحزان في كل آن


إذا ما أطلقه دون وعي

كالسيف يجتاح دون أمان


يدمر القلب، يشعل نارا

ويترك الأرواح كالدخان


وكم من كلمة أوقدت

حروبا تدمر بني الإنسان


وكم من لفظة طيبت

جرحا عميقا مثل طيب الجنان


فصن لسانك إن أردت سلاما

ولا تسلمه لسوء الظنون وتفوز بالجنان


و اجعل حديثك سليما وواضحا

و لونه بالصدق و الإحسان


وكن على حذر من زلة

يعقبها الندم مدى الأزمان


كم من عاقل أسر لسانا

فأصبح في عز بلا خسران


وكم من أحمق أطلق فجورا

فأضحى أسيرا للعار لأنه جبان


فاختر طريق الخير في كلامك

تكن عزيز النفس عالي الشأن


السر في الحياة صون المقال

فذاك درع المجد في الأكوان!


✍️ الزهرة العناق ⚡

18/11/2024

العمر يسألني بقلم الراقي توفيق السلمان

 العمرُ يسألني


العمر يسألني

إن كنت أتركهُ

من بعد رفقته

للتيه ِوالعفنِ


والبيت يسألني

عن حارة ٍكانت

فيما مضى نشوى

من صحبة السكنِِ


فالناس أغرابُ

والأرض أشواكُ

و بلاديَ الآن

مقطوعة الأوصالِ

والبدنِ


من ذا سيمنحني

شيئاً فيشعرني

في أنني الأنَ

ما زلت 

 في وطني


فاﻷن ﻻ أدري

أينَ انتهى عمري

وهويّتي صارت

ممسوحة الوجهينِ

و الزمنِِ


توفيق السلمان

أنا النقيضان بقلم الراقي لطفي الستي

 أنا النقيضان 

                      لطفي الستي/ تونس 

لا تقترب من أسواري 

لا تطرق بابي 

قد تلتهمك ناري 

تجرفك أيامي و أقداري ...

قد تنال ضياء من شموعي 

تظل تاجا على تلالي و جبالي ...

تتكسر أمواج البحر الهادر على ضلوعي 

فأهتف للبحر ألا حطمت عظامي ...

يثور قلمي على كلماتي ... يتمرد

أخشى أن يفلت مني لجامي 

يزل لساني 

أكتب ما يجول بخاطري 

عن ممالك البؤس و الظلم 

عن جور سادتي و سلطاني ...

أهدأ...

أذكر بين القضبان أخلاء 

ذنبهم ...صدق 

قيل عنه تآمر و عصيان 

فأمدح للتو الأمير 

أنزهه من كل ظلم وطغيان 

أنا النقيضان ...

لا خوفا ...لا جبنا 

فقد تعلمت ...

من مكاني و زماني ...

أن لا حال يدوم في مهب الأحوال 

لا وجود ...لا فناء...

ضبابية حياتنا 

تضاريسها وعرة 

تائهة بين الموانئ و الجزر و الخلجان...

لا أدري إن في تناقضي عيبا

أفلم تخلق مع النار جنان ...

           بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                 09/11/2]2024

الأحد، 17 نوفمبر 2024

صمت اليراع بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 صمت اليراع 

صمت اليراع 

و البوح صار محرما 

مذ زار طيفك ذاك المتصابي 

حرف ترنح بين السطور متألما 

بعدما كان بين الضلوع متمكنا 

و تمايلت بين السطور حروفي

و عانقت شبه القصائد سمائي 

أعطني الحرف أصوغ منه قصيدتي 

و العطر من روح القصيد يفوح 

و تبختري يا ذات الجمال بعطرك

انت المليحة بين السطور تبوح 

بوحا ترنم في قلبي و مهجتي

ذاك القصيد منه النسائم تفوح 

بقلمي مصطفى احمد المصري

إليك يا قدس بقلم الراقي وليد علي السماوي

 إليكِ يا قُدسُ جـاء الـكـلُ مُـعـتـمـرا

سـأطُـوف أمـشي حـتـىٰ أبلغَ القَمرا

يـا غــ ـزّةَ ألامـجـادُ عـنـوانُ عِـزّتُـنـا

أيـآ عــلاجـاً يُــجْـلي الـهّــمَ والـكـدرا

سأكتبُ دومـا لــ غـزةَ ماسكـاً قـلمـي

وأنــحـُـت صـخــراً راســمــاً قــدرا

من أرضِ حميرُ من صـنـعـاءُ أُعـلنـُها

نـسـائـمُ اللـيـلَ تُـهـدي كـل من عَبَـرا

ما بـيـن غــ زةَ وروحـي قَـيْدُ أنْـمُـلـةٍ

بِــمسـراهــا أسـجــد شامخاً عُـمَــرا

فــكـم بــالــقــهــرِ أطــفــالٌ مشـرّدةٌ 

قـد أُنْـهُـكَـتْ حُـزنـاً واكتوت سـهـرا

قَــتْـ ـلٌ وذبـ ـحٌ وأفــلامٌ مُــوثـَّـقــةٌ

هــلّا تـركــتـم حـيـاةً تُـسعـد الـبشرا

سـأعـودُ يـومـاً بـالـنــصر مُـحْـتـزِمـا

لا ريـــب. لا شــكَ. كــلّا ولا جـــدلا

الــواثـقـون بـوعـدِ الـلّـهِ مـا خسِروا

والسـاكـتون عـــارٌ كـ الــذي كــفـــرا


    ✍️وليد علي السماوي

فلسفة الليل بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 فلسفةُ الليلِ

**********

        موحشٌ الليلُ ولكن تسكنهُ النفوسُ

                        وعلى الخلآئقِ ينصتُ الجاسوسُ


        والليلُ أعظمُ للبالغين بحكمهِ

                          يتهجدونَ والمقصدُ القدوسُ


        في عتمةِ الليلِ الحقيقةُ والحسابُ

                       تجتَّر النفوسَ بالأفكار والهواجسِ


        الليلُ بحرٌ للكآبة والعللِ

                      وموجُ الهمومِ المحزنةِ والوساوسِ


         فسدَ الليلُ حين أتى عصرُ التفاهةِ

                      لم يعدْ فحوى حلمٍ ورؤيا أو دروسَ


        بعدما كان حديثُ الليلِ علمَ الورعينَ

                     باتَ ملاذاً للأسى والنزوةُ والنحوسُ


        أجرمَ الليلُ بعدما كان بريئاًَ

                    أفسدهُ الشواذ بالتواصلِ المدسوسِ


        ورغمَ ذلك دعاة العلمِ ساهرونَ

                    وأهل التقوى والأيمانِ والناموسِ


        الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

           العراق

عجبت لقلبي بقلم الراقية عزة ناصف

 عجبت لقلبي

ءأصبح قلبي لا يدق إلا بهمس الأشعار

وبعد أن يروى بكلمات تهز الأوتار

لتتدفق فيه الشرايين بالدماء 

بأعذب الأنغام وأرق إحساس 

تجعلني أحلق في السماء

كأني صقر لا يهاب أعاصير الرياح

يا لنآ من ضعف يستمد الحياة 

بكلمات صادقه كلها حنان

أو كلمات قاسية تجعله يذهد الحياة

ويذبل ويندثر في التراب

كم تمنيت أن يكون قلبي قاسيا

لا تهزه كلمات

ويبصر بعقله ولا ينخدع بالنفاق

كالربوت يعمل بإتقان ونشاط

ولايصدمه حراك الحياة

ءأستطيع العيش كا لجماد

وأعيش بلا شريان ينبض بالحياة 

ليميز بين الحب والشقاء

غريب بن أدم لا يرضيه حال من الأحوال 

بقلمي عزةناصف

أقترب بخطوات صامتة بقلم الراقي عصام الصامت

 أقترب بخطوت صامتة 

أقترب أكثر، كموج البحر يلامس الشاطئ  

ويخترق طيات قلبي الرهيفة بشفافية  

أشعر بنسمات الأمل تلامس وجهي  

تهمس لي بأن الحب ينبض بقوة  

أسترجع ذكرياتنا الجميلة بدفء الشوق  

وأترك خلفي آلام البعد والفراق  

أتنفس عبير الوفاء المتجدد بيننا  

وأسمع نبضات قلبي تحكي قصة العشق  

في هذا المساء الساحر والهادئ  

أستمع إلى همسات الروح والشوق  

أدعو للقدر بأن يجمعنا مجددًا  

ونستمر في رحلة الحب والتلاقي  

فاقبلي قربي ودعيني ألتقط أنفاسك،  

أعيش معك لحظات القرب الالتقاء،  

ونبني سوياً جسراً من الحب والسعادة،  

حيث تتلاقى على شفاهنا أماني الغد والرجاء.

بقلمي عصام أحمد الصامت