**حلم ضائع **
لَسْتُ أَدْرِي
أَهُوَ سُوءُ اِخْتِيَارْ
أَمْ قَدَرٌ جَبَّارْ
رُبَّمَا خدَعْتُ نَفْسِي بِرَغْبَتِي
فَأَتَانِي لَيْلِي مُتمَرِّدًا عَلَى النَّهَارْ
وَقُلْتُ إِنَّهُ مُهِمٌّ أَسَاسْ
مَفْعَمٌ بِالْمَشَاعِرِ وَالْإِحْسَاسْ
أَهُوَ حُلْمٌ مِنْ أَحْلَامِي
لَمْ تَأْلَفْهُ أَيَّامِي
سَأَرْكُضُ خَلْفَهُ لَعَلِّي
أُدْرِكُهُ قَبْلَ ضُعْفِ أَنْفَاسِي..
وَحَتَّى لَا يَتَبَدَّدَ فَأُقَاسِي
وَلَكِنْ وَلِسَخْرِيَّةِ الْقَدَرْ
تَوَقَّفَ رَكْضِي
وَقَلَّ جَهْدِي
غَيْرَ أَنِّي وَأَنِّي
وَكَمَا كَانَ ظَنِّي
لَازَالَ وُجُودِي
يُقَاوِمُ تَهْمِيشِي وَإِبْعَادِي
وَحُلْمِي أَمَلُ حَيَاتِي وَامْتِدَادِي
إِلَّا أَنَّهُ.. فَجْأَةً هَبَتْ نَسْمَهْ
عَلَى قَلْبِي بَغْتَهْ
حَلُوَّةٌ.. لَمْ تَكُنْ مَرْئِيَّهْ
لَمْ تَلْمَسْ تَفَاصِيلَ جَسَدِي
كَانَتْ كَهَوَاءٍ
انْتَعَشَ بِهَا فِكْرِي
وَخَيَالِي
فَغَيَّرَتْ قَدَرِي وَوُجُودِي
وَبَلَوْرَتْ مَفَاهِيمِي
بِشَكْلٍ جَمِيلٍ عَادِي
سلوى لحرش
المغرب