الأربعاء، 18 سبتمبر 2024

أخشاك بقلم الراقية وفاء فواز

 أخشاكَ ..

وفي قلبي حنين

أتحسّسُكَ بكفّ الشوق ..

لأستهدي إلى طريقِ النور

أُخربشُ بأصابعي المتوجّسة 

فوقَ جدرانِ روحكَ

أبحثُ في أحياءِ قلبكَ القديمة 

عن مسكني

أقيسُ المسافة التي تُباعد بين 

الانتظار واللقاء

أهربُ من تفاصيلِ الزمن ..

من الأماكن .. من الوقت

أرتدي الصمت وقلبي يضجُّ

بالأحاديث

أُلملمُ بقايا الأشياء وأتفحّصُها ..

لأعرفَ مايدور برأسك العنيد !

تعالَ وامسكْ يديّ بقوّة ..

لاتَدعها تتسربلُ من بين يديك

دعني كالعطر أنتثر في أرجائك

خبئني بين شهيقكَ وزفيركَ

وأغرقني إلى أعماقك .. لأُمعنَ

النظر في لآلئ محارات روحك !

تعالَ على هيئة قنديل لتُضيء ..

العتمةَ في زواريب القلب

تعالَ وقشّرْ الغمام ليهطلَ ..

الندى فوق اغترابات الروح

ارسمْ الغيمَ مطراً وارسمْ النجم

الذي يتدلّى من عنق الريح !

فما زلتُ أقبعُ خلف نافذتي

أُثرثرُ لفنجان قهوتي

ومازالَ هناك بعض المشاعر ..

لاتُكتبْ

لذا تتحول إلى غيمة .. لأغنية

لرقصة .. لبكاء .. لعناق 

أوربما لصمتْ ...................!!


وفاء فواز \\ دمشق

جاء الهدى بقلم الراقي د عبد الحليم محمد هنداوي

 جاء الهدى

جاء الهدى من سلسل وضاء

من نطفة محمولة غراء

ملأ الحياة وأهلها أنوارا

فى كل فج زانت له أضواء

فتباهت الدنيا به فى فخر

وتزينت من حلة خضراء

والعطر فاح من الزهور صبابة

وتضوعت من فوحه الأرجاء

فلقد أتى خير الخلائق خلقة

وأخلاقه محبوبة سمحاء

فلتنهضي أم القرى ولتلفظي

جهلا طغى من ثلة حمقاء

فلقد أتاك محمد متدثرا

بعباءة من طهرها علياء

والبدر يسرى فى ليلك متثاقلا

فلقد سباه النور الأحمدي الوضاء

ولقد أتى بالدين فى دستوره 

ميزان عدل ما طغت أهواء

استفتح أهل الكتاب بمقدمه

ولما أتى صاروا له أعداء

ولقد أتاه جبريل يدعوه صدقا

لرسالة فى حملها أنواء

اصدع بما تؤمر بدون تردد

فالشرك طاغ دانت له أحياء 

ولد اليتيم وليس له من راع 

ولرب يتم فى يتمه إحياء

ولد الحبيب وكان فى ميلاده 

فى الأرض نور وفى السما بشراء

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى يتبع جاء الهدى.

فراق أم بقلم الراقي علاء فتحي همام

 فراق أُمْ /

أيا حُزنا على فراقك

 يا أُمي فاض به النهر

فالجرح عميق ولا يشفى

ولو كان مثل العمر عمر 

يا دموعي كُفي واتركيني

أُداوي مرارة الدهر

عَلِي أجد طريقا في

قلبي ورحابةً في الصدر

فاتركيني لحالي وخيالي

عَلِي أُداوي أنين العمر

أجد في قلبي ألماً وفي

نفسي جُروحا كالجمر

ففراقك أدمى كلماتي

وأذاقني فوق المر ُمر                          

صمت الكلام وتمنى 

اللسان أن يعود حر                                  

فلو كتبت عن فراقك لا 

يكفيني ملء البحار حبر

أيا دنيا كما قالوا

بل قالوا فيك العِبر

طرقت بابك فغدرت فها

أنتِ ترجميني بحجر

أو تضحكين في ظهري

أو تُمطريني بشرر 

أو تتركيني ظمآناً ولو 

كُنت أقف على نَهَر

رباه نَجِنا منها 

وأسلمنا من كل شر 

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

أي صباح يكون جميلاً بقلم الراقي تيسير أبو عميرة

 اي صباح يكون جميلا؟

*******************

أي صباح يكون جميلا؟

وفي غزة أطفال جائعين

أحبابي في الجنوب نازحين

وعن عيني بعيدين

أبي مات قهرا من نزوح أليم

فأي صباح يكون جميلا؟ 

في غزة

عذابات ستروى على مر السنين

قتل وذبح وتدمير

يا أعوان الشيطان الأكبر 

كفى قتلا لأطفال وشيوخ ونساء

فلسطين

اغتلتم السلام والحمام والطمأنينة والأمان

دمت يا وطني 

وطن البقاء والإباء

حرسك المولى

مع كل بزوغ شمس وولوج ليل 

غزة ستبقى شامخة على مر السنين

تيسير ابوعميرة...✍

إصرار عاشقة بقلم الراقية سامية خليفة

 إصرار عاشقة


علِّمني حبيبي

كيفَ أتَّكئُ على عصا الانتظارِ

كيف أتلظى في هجيرٍ واحتراقٍ

والأملُ لا تنطفئ فيه ذبالة السّراج

علِّمني كيفَ أؤلفُ من حروفِ اسمِكَ 

دواوينَ شعرٍ

كيف أناجي طيفَكَ بدونِ

ذرفِ دمعٍ

كيف أمزِّقُ سوادَ ستارِ اللَّيلِ الموحشِ

لأراكَ وإنْ من خلفِ ألفِ جدارٍ

فكلَّما ازدادت المستحيلات

كلَّما أصررت على البقاءِ

أسيرةً لحبِّكَ


سأخفي حزني عن عيني الواقع

سأكمل العزف على آلة الخيال

الحزن الذي سيرافقني سيسبق ظلي

فإذا بالأشواكِ وقد ملأتْ خارطةَ عمري

حتى أمسيْتُ مدينةً غارقةً بالبؤسِ

سأطلقُ للحبِّ جناحيْه

سامنحهُ وهجَ الأملِ

لاقتحمَ المستحيلَ

سأعيدُ بالأملِ للغناءِ سحرَ النَّغمِ

سأزرعُ الحدائقَ بالقبلِ 

أنثرها في الهواء

أشابكُ أصابعَك بلمسةِ الورد

مهما أدمى الشوكُ 

طيفَ الشّوق


النافذةُ يغشاها الغبشُ

قلبي تجلَّد من اغترابِ الرّوحِ

وأنتَ البعيدُ بعدَ المسافةِ

القلب لا تدفئه إلّا

ومضاتُ حنين

فهلّا تركتَ دروبَ الآهِ

كي تمطرَ غيمتي ابتسامات

كي يمخرَ الشَّوْقُ عبابَ المسافات

أنا نجمةُ بريقِ الماضي الذّاوي

أنا حائكَةُ أثوابِ الغدِ النَّضِرِ

سأرتدي الآفاقَ …سأخلَعُ اللَّيلَ…

يا نقاءَ السّماءِ ...يا رويَّ الماءِ

الماءُ عطِشٌ

والوهمُ جفّف الحقيقة.


سامية خليفة-لبنان

تحيا الحرية. بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸تحيا الحرية 🇵🇸


(تحيا الحرية) 


مادامت لي روحٌ ثورية

قلبٌ أرمي حصاه، 

يشهق جمرا،وقضية. 

مادامت كفّي تجادلني

وتُلوّح: حرية! حرية! 

أحلم أنه عندي بيتا، 

وفي البيت نافذة، 

والنافذةعربية!

 مادامت لي رئة

وشهيقا، يشهق حرية، حرية! 

مادامت لي من أرضي بقية. مادامت لي غلّاتٌ، زيتونٌ،بئرٌ،أشجارا شاخت، وأخرى فتية! 

مادامت في بلدي أسواقٌ شعبية. 

وشُهد الضّاد، يهدينا بحوثاعربية. 

سنُعلنهاجميعاحرية! 

مادامت سواعدنا أبية. 

سنعلنها بٱسم الوطن، وبٱسم الطوفان، 

وبٱسم الحرية. 

بٱسم الشرفاء، نعلنهاحربا شعواء

مدوّية! 

هذا الوطن ليس هدية. 

نموت،نموت ويحيا الوطن، وتحيا القضية

بٱسم الثوار: 

تحيا فلسطين

تحيا الحرية


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

صمت يشبه الوداع بقلم الراقي سليمان نزال

 صمت ٌ يشبه الوداع


تهمٌ على جنح ِ الصدى تطير ُ

فتدبّري أمرَ الذي يمور ُ

نسبت ْ إلى صقر ِ اللظى كلاماً

فتخيّلي كيف الهوى يثورُ

و تأملي في وردة ٍ أجابتْ

آثرتها إذ غارت ِ السطورُ

و توقَعي من جرحي غيوما

بعد النزول ِ سيأتي الزفير ُ

العشق ُ في أضلاعها تشظّى

وعتابها كجمالها يثيرُ

هذا أنا بقصائدي أدور ُ

و الحُب مع كلماتي يسير ُ

هذا أنا و ردودي تفادتْ

أخذ الحديث َ لمطلب ٍ يجورُ

قد تكتب الأشعارُ من غيابٍ

إن عاندت ْ فلغيرها الشعورُ !

هل تنقلُ الأصوات ُ عن نزيف ٍ

و الحلم ُ من أحزاننا ينيرُ ؟

جئت ُ إلى الأشجان من قطاع ٍ

في غزتي أطفالها نسور ُ

رحت ُ إلى الأكوان ِ من زنود ٍ

في ضفتي أمجادها جذورُ

يا وثبة الإعجاز في فضاء

يا جرأة أنفاسها زئيرُ

   يا سدرة التبجيل ِ فوق نار ٍ

قد جاب َ في الآفاق ِ المصير ُ

يا قدرة النيران في لهيب ٍ

قد فازَ في التصويب ِ النصير ُ

تلك التي تأتي من نشيد ٍ

قد زانها الزيتون و البخور ُ

تلك التي تمشي مع زمان ٍ

 قالت ْ لنا بدمائي العصورُ

صمت ٌ إذا كلمتها تباهى

تهم ٌ و قد نظرتْ بها بحورُ !

أعذارها نامتْ على غصون ٍ

أيقظتها فترامت ِ الزهورُ


     سليمان نزال

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2024

اهجريني بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (اهجريني)

بقلمي: سمير مويى الغزالي

سوريا.. بسيط

قلتُ اهجريني وزيدي جَمرَ أشواقي

قد أدمنتهُ لَظى الأشواقِ أعماقي


تِيهي صُدوداً على الهجرانِ في وَلَهٍ

ودمّري لي على النُّكْران آفاقي


أو اذبحي لي شَراييني وأوردتي 

أو اسفحيني بطهرٍ فوقَ أوراقي


وَلْتَسْتَمِيْحي بَقاياكمْ بأوردتي

لَمْ يبقَ منّي على الهِجْرانِ مِنْ باقِ


إنّ الوِصالَ سَكاكينٌ مزيّنةٌ

تَغتالُ صَبْري وتَغتالينَ أحداقي


وإنْ تبسّمتِ لي يَوماً فَمُحرقةٌ

كلَّ الأماني وقد أحرقتِ أشواقي


لا تُرسلي قُبَلاً حَرّى مُصالحةً

قد تَقْتُليني وما للحبّ من واقِ


أُريدُ منكمْ غَراماً كانَ مُلْتَهِباً

يُنيرُ عُمري وَظَلْمائي وأَنْفاقي


فَأوْقِدي لي على الظَّلماءِ نارَ هَوىً

فأنتِ نُوري مَسرّاتي وتِرياقي


وردٌ وزهرٌ و ريحانٌ يُعطّرنا

جاءَ الرّبيعُ بفتّانٍ وذوّاقِ


يَستنشقُ الزّهرُ عطراً من ذوائبها

والباقياتُ عِطاشاً طُفْنَ بالسَّاقي


وأنتِ حبّي وسعدي كلُّ أمنيتي

وأنتِ روحي على بُعدي وأعماقي 


وأنتِ كأسٌ طهورٌ بتُّ أشرَبُهُ

وأنتِ سِحريَ والأوجاعُ والرّاقي


حَاربتُ جَيشاً من الواشينَ يا أملي

ياويحَ قَلبي على وهمي وإخفاقي


وقد نُصِرْتُ بِحبٍ لا أبوحُ بهِ

إلّا لِكونٍ حَمى حُبّي وأشواقي


يا ظُلْمَةَ البُغْضِ زُولي عن مَرافِئِنا

فالحُبُّ نَوَّرَ أنْفاقي وآفاقي

بعد ما طال نزوحي بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[ بعد ما طال نزوحي]*


يا أميرةْ


بعد ما جئت ( لأطما)


ها أنا بعتُ الحصيرةْ


هذه الحرب أذتني


قبل هذاالنزح قسراً


كنتُ شيخاً للعشيرةْ


بعدهذا النزح ظلماً


فجأةً صرت شريداً


وتعيساً وفقيرا


يا أميرةْ

بعدما طال نزوحي


وخيام البؤس صارتْ


بيت أطفالي الصغار


واستطال الليل عندي


لم أعد ألقى النهارْ


صارت الحال فقيرةْ


ويديْ أمستْ قصيرةْ


يا أميرةْ


كلّ ما أسعى إليه


أنْ أعود اليوم للدار الكبيرةْ


أشرب الشايَ صباحاً ومساءً


فوق عشبٍ من حريرْ


والفراشات حشود


ترتدي ضوء الأثيرْ


وطيوري قرب غيمات تطيرْ


يا أميرةْ


بعدما جئتُ( لأطما)


ضاقت الدنيا كثيرا


دالتِ الحرب عقوداً وشهورا


لم أعد أملك قوتي


صارت الحال عسيرةْ


رغم هذا


سوف أبقى ،سوف أبقى


مثلما كنت قديماً


أزرع الأرض سلاماً وسرورا


كلمات:


عبدالكريم نعسان

روحي ترفض الوداع يا وطني بقلم الراقي وديع القس

 روحي ترفضُ الوداعَ .. يا وطني ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

جمعتُ منَ الآلام ِ حسّيْ وأخطاريْ

وصُغتُ منَ الأحزان ِ لحنا ً لأشعاريْ

/

دموعيْ وفاضتْ فوقَ تُربِيْ سليلة ً

وحُضنيْ لصيقُ البيت ِ وهجٌ على نار ِ

/

وفي داخلِ الشّريان ِ نبضيْ براقص ٍ

لتعلوْ دماءَ الوجد ِ فيضا ً وإعصار ِ

/

ألا ليتَ عيني أنْ تراهُ بحسرة ٍ

وفي نظرة ِ الأطلال ِ روح ٌ بإصرار ِ

/

فودّعتهُ .. والعينُ غرقى بدمعِهَا

وجفّتْ عظامُ السّاق ِ نصبا ً كمسمار ِ

/

وفي جمرة ِ الإبعاد ِ حِسّيْ بعارف ٍ

وقلبيْ عليم ٌ والعزيزُ افتخار ي

/

زرعتُ من الآلام ِ روحيْ بتربه ِ

لتبقى جذورَ الرّوح ِ عهدا ً لأفكاريْ

/

مشتْ فوقَ أتراب ِ الجدود ِ ، ضغائنٌ

وفي قلبها تاريخُ ذلٍّ وغدّار ِ

/

فهلْ ينكرُ التّاريخُ يوما ً لمجده ِ

وهلْ يختفيْ مجدَ الشّموس ِ بدثّار ِ؟

/

لا ينتهي عطرَ الورود ِ بسحقه ِ

ففي سحقه ، يرويْ الوجود َ أطهارِ

/

ولا ينثنيْ عزَّ الكريم ِ بكبوة ٍ

ولا يحسبُ الضّرغامُ صوتا ً لصرصار ِ

/

فكنْ ..مثلما كانتْ عهودَ أوائلٍ ِ

وكنْ فيْ عيون ِ الكون ِ مجدا ً وأنوار ِ

/

ولنْ يحميَ الأعراضَ إلّانسورهَا

ولنْ يرفعَ الرايات َ إلّا المغاوير ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

/

البحر الطويل

على الدرب بقلم الراقية رفا الأشعل

 على الدّرْبِ ..


على الدّربِ سرنَا نخوض الصّعابا 

نجوبُ فجَاجًا .. ونَقْفُوا سَرَابَا


لماذا أتينا .. ومن أينَ جئنا 

إلى أينَ نمضي ..نشدُّ الرّكَابَا


وَمَا العمْرُ الاّ بِسَاطٌ سَيُطْوَى

وإنْ طالَ منهُ زَمَانٌ وطَابَا


حياةٌ وتبدُو كحلمٍ .. كوهْمٍ

كَجَامٍ شربنَاهُ شهدًا وصَابَا


حياةٌ بأشجانها صهرتْنا

أتوهُ على الدَرْبِ والقلبُ ذابَا


تمرّدَ دهرٌ .. قسَا وتجنّى

وفي القلبِ ينشبُ ظفرًا ونَابَا


وبينَ ضُلوعي أسًى مثْلُ جَمْرٍ

إذا جفّ دمعي يزيدُ التهابَا


لماذا قُلُوبٌ على الغير تقسو

ذِئابًا أرَى يَلْبَسُونَ ثيابَا


حسودٌ تراهُ يلينُ كأفعى 

ويحقنُ بالنّابِ سمًّا مُذَابَا


وجوعانُ والزَّادُ بَيْنَ يديهِ

ويفتكّ زَادَ أخيهِ اغتصابَا


ومالٌ لديهِ بغيرِ حسَابٍ

فيبْني قصورا .. ويبني قبابَا


أضاء بأُفْقِ العُلا مثلَ شُهْبٍ

جدودٌ لَنَا .. يسكنونَ التّرابَا


أنَنْسى بأنّ عيونًا ترانَا

عيون الّذي قَدْ أعدّ الحسَابَا


وللكونِ سرّ نظامٍ دقيقٍ

فمن يزرعُ الشَّرَ يجني عذابَا


لماذا تكاثف هذا الظّلام

فما يرحلُ اللّيلُ والفجر غابَا


لماذا محا النّاس رسمَ الجميلِ

وكم يرسمونَ الحياةَ خرابَا


بآفاقنَا يرسمون حروبًا

وأشباح موتٍ تجوبُ الهضابَا


وأشْواكُ تُزْرَعُ فوقَ الدّروبِ

وفي أفقنَا ينثرونَ السّحَابَا


أيستمتعونَ بكلّ قبيحٍ

ويجتنبونَ الجمالَ اجتنَابَا


تساءلتُ كيف.. ويحتارُ فكري 

ولكنّني ما وجدتُ جوابَا


وحين قبلْتُ بكلّ المآسي 

إذ الله يفتَحُ للنّور بَابَا


يطلّ على عالمٍ من جمالٍ

وفيه الضّياءُ يفيضُ انسكابَا


بأفقِ البيانِ وجدتُ عزائي

وجدتُ دواءً لجرحي فطابَا


ومنْ خَمْرِ حرْفٍ ملأتُ دنَاني

وسِحْرُ المّعّاني .. مَحَا الاكتئابَا


نَسَجْتُ من النّورِ بَعْضَ القوافي 

كشدوٍ تهادتّ لحونًا عذابَا


                     رفا الأشعل(تونس)

انعتاق بقلم الراقية ام الخير السالمي

 انعتاق ...


ناسك يتهجد يرتل 

تعويذة عشوائية 

وساعة رملية تحاكي تعاقب 

الأزمنة المتشظية

تنتظر صحوة مقبورة

وتتوق لنور الشفق الخافت 

على ناصية الأفق الغائر ....

كل القيود متجبرة 

وكل الأغلال متصلبة 

وكل المجرات منصهرة

صوت الناسك يهمهم ...

 يكتنفه الغموض ..!

تتبعثر الكلمات 

وتتكرر العثرات 

هل هي صحوة

 ضمير متحجر ...؟

أم هي طفرة وعي متضجر ...؟

يرنو لانعتقاق وتحرر ...

كم راودتنا الأسئلة 

وكم حاولنا الوثوق بالفطرة

وأقصينا الفكرة ..

وكم حاولنا النأي عن العثرة ...

وإزاحة كل كبوة

 وحفرة ....

كل القوانين رهن 

استعادة ...

وكل الأفكار رهن

استفاقة ...

وما بينهما ضمير

مستتر

رهن عتق 

وتحرر .....


           أم الخير السالمي 

           القيروان 

         تونس 🇹🇳

كنت أحمل وردة بقلم الراقي أنس كريم

 كنت أحمل وردة 

بين يديك

كيف أكتب المقدمة

كانت الأرض تكبر محبة

كانت المحبة تكبر أرضا

كان العاشق على جمالها يموت

لتنشرح القلوب الحزينة

الطبيعة تعشق

والأيام تحلو

وأي هواء يخرج من قلبي

الحنون

إقرئي...

للحب أصوات

للحسد أصوات

للظلم أصوات

للوطن أصوات

والفقراء يصرخون الآن. 

والأطفال يبكون الآن 

والشيوخ ينامون الآن 

والأشجار نباتات سامية

وعيون كل ألوان الجمال

أوراقها تسقط وتنحني

والربيع عشق وبهاء

ابتسامة وأمل

وشمعتي

مدينة حزينة.

أنس كريم. المغرب