الأربعاء، 14 أغسطس 2024

أيها العائد بقلم الراقي سليم الزغل

 أيها العائد من ماضي السنين

يبعث الأشواق والحب الدفين

ويمنيني بصبح مشرقٍ

بعدما أشقت لياليّ الظنون

كنت ملء الروح أيام النوى

ملء قلبي ملء عيني والجفون 

كنت نارا كنت ظلا وارفا

كنت شكا لافحا كنت اليقين

ضمني فالسير أوهى خطوتي

والليالي أثقلتني بالشجون

شد أزري وانتشلني من أسى

في الحنايا يعصر القلب الحزين

كفكف الدمعات واجبر خاطري

إنني نضو عليلٌ مستكين

الليالي أخمدت فينا الهوى

والليالي أسلمتنا للجنون

أيها الغالي المحب المجتبى

أنت دون الناس في قلبي مصون

سليم الزغل/فلسطين

ستباد يا أهل غزة بقلم الرائعة رنا عبد الله

 ستباد يَا أَهْل غَزَّة

 أَرْض العرب . . .

 لِأنَّنَا تركْناكم وحدكم

 هُنَاك . . .

 وفعْلنَا كفعْل أَبِي لَهب

 حِين باع اِبْن اَلأَخ

حَتَّى قال حاشاه

 بِأَنه مَجنُون

 وسفيه

وقليل الأدب . . .

إِنَّنا أَحجَار أَصنَام . . .

 إِنَّنا أَنجَاس أَفكَار

أتتْ عليْنَا ثَقافَة مِن الغرْب . . .

فلَا للقُدس صِرْنَا جُنْدهَا . . .

ولَا الجهَاد نَبتغِيه

 ونرْجوه

 ونرْتَقب

 اعذْريْنَا يَا فِلسْطِين . . .

 فَالفِكر صار عِنْدنَا . . .

 كَيْف يَهُز نحيل خَصْر غَانِية

 وكيْف نَتَعالَى بِالزَّيْف

 والرِّياء والْكَذب . . .

 أنْجدونَا يَا أَهْل غَزَّة . . .

 فنحْن لََا نَعرِف

 اَللَّه حقًّا

 قد اِنْشغلْنَا بِحركة

 الْأبْراج والتنجيمِ

 وَوقَع الشُّهب . . .

 وَالكِرش صار يَشكُو تُخمَة

 حَتَّى قصصنَا بَيْت دائنًا

وأنْتم مِن اَلجُوع

قد قضيْتم النُّخب . . .

 هل نَحْن خَيْر أُمَّة ؟ ؟ ؟ ؟

 هل أَمرُنا بِالْمعْروف يوْمًا . . . ؟ ؟ . .

. كُلًّا . . .

 بل نَحْن مِن أَعلَى

 لِلطُّغْيان نَجمَه

وَصَار فِينَا أمراَ

 لواقع قد وجب

 أَننِي يَا ربٌّ أَشكُو ضَعْف قُوَّتي

 وَأنَا بَرَاء مِن عُرُوبَة التَّهْجين . .

.عروبة بِالاسْم

 واللَّهْجة والنَّسب . .

. فلَا بِلَاد العرب أَوطَان . . .

 ولَا عَدوَى صار مُحتَلاً وصهْيونيٌّ . .

. بل صَارَت أَفكَار

  ال صَهيُون . . .

مِن فِكْر العرَبيِّ تَنبُع . . .

 وأسفًا فِي قَلبِه

صَارَت ترسو و تَصُب


بقلم :رنا عبد الله

إليك أشتاق بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 إليك اشتاق أكثر فأكثر ..

 يوما" بعد يوم .. 

وفي كل اللحظات ...

يمنعني البعد الوصول إليك ...

ولا للشوق وصفٌ يليقُ بك .. 

لكنِّي يعتريني إليكَ حبا" ،

حنينا" ، اشتياقا" ،

وأود أن تعود بي السنين للوراء .. 

لأراك كيفَ تكون لي الأمل

كيفَ تتلو كلمات الحب 

كيفَ تمضي في دُجى الليل اوقاتا" ...

الليل مُخيف بوحدتي 

ونور بضيائكَ ...

 كيف جعلتني ظلا" لروحك ؟؟؟

كيف جعلتَني ضحكة" بين الجموع ؟؟

كيف جعلتني أبكي بعدك عني ..؟؟

كيفَ وكيفَ وألفُ كيف ؟؟؟

يدورُ الحنين في مخيِّلَتي كالطيف ،

كلَّما ازداد الشُّوق إليك ، 

لهجتُ بالصلاةِ والدعاء ليقربك مني 

ويخفف عذابي ...

عسى ربي يجيب دعائي ...

ويقرب روحك لروحي المشتاقة

تقربك قبل وداعي دنياي ...

اتوقُ اليك ياملاكا" أرسلت لي ... 

ياقلبا" معطّرا" بالحبِّ .. 

سلاماً لا يصوغُهُ وصفٌ أو كلام ..


بقلمي 🖋️ فريال عمر كوشوغ

أطياف المتاهات بقلم الراقي د.زيدان التاصري

 أطـيـــاف المـَتــاهــاتِ

...................................

هـذا الـذي لا تـَراهُ في المـُبــاهـاتِ

          إلا خـَيــالاً ؛ خيــالٌ في التَعـاسـاتِ


هـذا الـذي قـد جـَناهُ القلبُ من سَهرٍ

         في سـُهدِهِ يَعـتلي عـَرشَ المـَتاهاتٍ


كَأنَّ في عـَينِهــا سـِحــرٌ يـُقـَيـــِّدنـي

          ويـَسـتَبيحَ دِمــائـِي في مـَسـَـرّاتـِي


وروحـُهــا صـاغـَتِ الأطيـافَ مُبصِرةً

       لـَذيـذَ نـَومـي بلـطفٍ فـي مـحــالاتـي


جـَلبتـُهـا حـينَ كانَ القلبُ فـي مَــرَحٍ

           حـتى أُسـِرتُ بهــا دونَ المـُبـــالاةِ


فقـُلتُ يـا ويـلتي جـاءَت مـُعــــذبتـي

        فـي يـومَ تـُتلى تـَرانيـمُ الصـباحـاتِ


نـاهـِيكِ عن حـَسـرَتـي نـارٌ تـُسـَعـِّرُهـا

      تِلكَ المـَتــاهـاتِ تـُلقـيني بِحـســراتـي


مـا مـَسـَّني ذكـرهــا عـنــدَ المـَساءاتِ

       إلا وعـادت بِطـيفٍ فـي خـَيـــالاتـي

..........

مـُبَهــرجُ القلبِ ؛ مـَكنــونُ العِبـــاراتِ

         لَمـّـا تـَلاشى بهــا سـَـيلُ النـِـداءاتِ


فَقـُلتـُهــا يـا نـُهــى هــاتِيــكِ آيـــاتـي

        تَـبعــثرَ العـُمرُ مـَنــثــورُ الفـضــاءاتِ


تَـداخـَلَ العـُمــرُ كالأوتــارِ فـي نَغـــمٍ

        وأنشــدَ القلبُ موصـــولَ المـُعــانـاتِ


تَقــاسـُمَ العـَيشِ حـُلمـَاً فـي انفراداتي

         وحـُلمـُهـا السـَعـد أيـّـامَ التَعــاســاتِ


أسـفارُ عـُمريَ تـَتلوهــا مـُعـــانــاتـي

       قـد احـتواهـا خـيــالي في لـُحـيظاتي


فظـاهـرُ العـُمــرِ طـولاً مـا بـدى ولنــا

       كَلحـظــةٍ عِنــدمـا تـَـدنــوا السويعـاتِ


تـُرابُهـا كـُلـُهــا في سـُقمِهـــا وبــدت

     شـَيئـاً مـن التـِيــهِ يسـري في مساماتي


زيدان الناصـري

ريفيتنا تتحدث بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 ريفيتنا تتحدث 

  في طريقي عِشاءً قد

          مشيت

 ولمشهدٍ جميل مكررٍ

            رأيت 

   فلاحاتٍ راقيات أمام 

           البيت

 تُعدُّ فراش العَشاء وأسرة 

          جلست

وأرجيلة الزوج ولفحمها

          وَقَدت

وبجمال الأصل بملابسها قد

            جَملت

لتسرَّ زوجها وأسرتها لها حقا

            شكرت

والماء في بَرَّادَتِه جميل هي

          عددت

وبحياء ريفنا لمراد أُسرتها 

            أجَبَت

فرحة رضا بعد عناء بحضرتها

          سَمرت

قليلة التعليم بسعادة بيتها هي

            نَعِمت

مستقبلة أريج بعلها بروحانية

          بسمت 

قد خلخلت حرارة الجو ولها

          أفلت

وبدور الدجي في روحها له

        وضأت 

  وعبير رياحينها في وجهها

          رحبت 

  وفي سماحتها معزة صالت

       ووهبت

غدير زوجها عند الحلول قد

        سبحت 

وأنوار طيبتها على كل الرحاب

           جمُلت

 عزيزة الوجنات لا بخيلة قد 

          فقرت

هيهات ما لها مدانية أخلاقها 

          سطعت 

هي أصيلة بشموخ عزتها هي

             نجحت

على ممثلات كاذبات لأسرهن

          هدمت

اللهم دعواك هداية لمن بدينها

          عصمت

بقلم/ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

غربة الحنين بقلم الراقية نهلا كبارة

 غربةُ الحنين


و أراعي غربةَ مشاعرِ الحنين 

أشتاقُ إلى بيتٍ شيدتُه في الخيال

ما زالَ ماثلًا في وميضِ الذكريات 

رفعتُه بغيرِ عمدٍ مرئية 

نظمتُ داخلَه كبطيناتِ قلبي 

كان له مخبأً تختبئُ فيه أسراري 

ألجأ إليه كلما فاضتِ الأشواق

ثبتُهُ على رابيةِ الآمالِ المرسلة

له إطلالةٌ على حلمِ الفراديس

جنةٌ بجلالِ ورودٍ رعتْها الشمس

فغزا عطرُها رئاتِ العقود

أجمعُ نداها كل فجرٍ 

أخزنُهُ في قواريرِ الزمن

أرطبُ به الخدَّ و النحرَ و الجبين

كلما جفتْ و أرهقَها مرُّ السنين


و تلك أشجارٌ باسقاتٌ 

تعانقتْ منها الغصون

و استظَلَّ بظلِّها الفكرُ الحزين

ينسجُ من الشعاعِ المتسللِ بين أفنانِها

جدائلَ حروفٍ حبكتْها مشابِكٌ ماسية 

تنثرُ الألوانَ ببهاء كالشهب 

تضيءُ حلكةَ الليلِ الحزين ؟؟

أفسحرٌ هذا أم هي خواطرٌ 

يرسخها اليقين ؟ 


نهلا كبارة ٢٠٢٣/٨/١٠

البطون الشامخة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 البطون الشامخة 

هَذِي البُطُونُ الجائعات تعاني

ليلا من الحرمان والإقصـاء

هذي البيوت الهائمات كأنها 

 لتـغــدوَ مقابِــر الأحيـــــاء

تغفو على حلم الرغيف ولم تر 

إلا الطوى يلوح في الإغـــفاء

تنام في الصمت الكئيب كأنها

أُسدٌطواها الجوع في البيداء

قدطالَ ليلُ الجائعين وأَملقُوا

وتمـزق الطـفـل إلـى أشـــلاء

قد طال صبر الجائعين وفوقهم

حمما من النيران في الأجوَاء

وبكى الصغار الجائعون من الطوى 

وتلَحَّفَت باالصبر في الظلماء

يا طفل غزة من أجاعك؟ إنهم 

 من خـاف دائرةٌ مِنَ الأعــداء

الصامتون و في دلائلِ صمتِهم 

ثوب الخيانة حِيكَ في الإخفاء

من يحتسون جـراح غـزة رَي 

شربوا دم الطفل مع الأعـداء

هذي البطون الطاويات علي الحصى

شىءٌ يفوقُ الوصفَ فِي الإبــاء 

أُحِبهم في عمق قلبي وفي دمي 

وفي جس أعصابي وفي أعضائي 

من لملموا الأحلامَ في ليل الغثاء

أسدٌ أقضوا مضـاجع الأعــداء

بذلوا النفوس رخيصة وأيقنوا

أنَّ الـجنـــان تُعَـــدُّ للشهــــداء

هبوا إلى ساح الوغى وحالهم

لا لا تنـــام أعــيـن الجبنـــــاء

 بقلم :عبدالحبيب محمد

 ابو خطاب

حكايتي معك بقلم الراقية رفيعة الخزناجي

 حكايتي معك 

انتهت 

وببساطة

ورسائلك 

أنا مزقت 

غدرك 

يا صاحبي 

في سجل عمري

 أنا دونت

خنجرك يا أنت 

بكل قوة قي ظهري

غرست

فلا تقل 

ماذا حدث ؟ 

انتهى خلاص

وقت الفسح !!!


رفيعة الخزناجي /تونس

#هلوساتي

كبر مميت بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( كِبرٌ مميت)


آيةً في الحسنِ كانتْ يومَ كانت في صِباها

يختفي البدرُ إذاما. ظهرت حين يراها

وتغيبُ الشمسُ خجلى. عندما يبدو سناها

 وإذا تمشي فكلُّ ال.......كِبرِ يمشي في خطاها

وإذا ما وقفتْ فال............. .كلُّ يرنو ليراها

كم من الشبَّان في الحي....يِ تفانوا في هواها

وهي تأبى بشموخٍ حين يرجون أباها

هكذا كانت وكان ال........ ..كلُّ يبغون رضاها

وبما الله حباها. من جمالٍ تتباهى

غرَّها الحُسنُ فما عا.....دتْ ترى شخصاً سواها

لم تعد تصغي إلى الأص.....حابِ فالكِبرُ عماها

كلُّ شيء.ٍ سوف يفنى.....وهي ظنَّتْ ما عداها

            *********"***********

كبُرتْ في السنِّ ليلى. وذوى عنها صباها

وجمالُ الوجه ولَّى. وتوارى وقلاها

عضًَها الفقرُ وكانت. تتباهى بغناها

وجهها صار كئيباً ثمَّ غارت مقلتاها

ثمَّ دبَّ الوهنُ فيها. عندما خارت قواها

حزِنت لمَّا استردْ............. دَ الله منها ما حباها

من جمالٍ ودلالٍ بلغت فيه مداها

واستبدَّ الحزن فيها. فكواها وبراها

ثمَّ دبًَ اليأس فيها. عندما ازداد أساها

ثم داعي الموتِ لمَّا. يئست يوماً دعاها

هرعت ترجوه أن يأ.......... ..تي إليها فطواها

ماتت الحسناءُ من همْ..........مٍ وحزنٍ قد أتاها 

لم يرَ الموتُ لها نا...................عٍ قريبٍ فنعاها

لم يجدْ من أحدٍ يب......... ....كي عليها فبكاها

كلُّ ما حلَّ بها مِمْ ...........ما جنتْ يوماً يداها

فعساها عرفت ما. يفعل الكبرُ عساها

                      المهندس: سامر الشيخ طه

داعبت أفكاري المتعبة بقلم الراقي عبد العزيز نويصر الشحادات

 داعبت أفكاري المتعبة 

لعلي أرى خيالها 

ولو بعيون غافية 

 


توسمت فيها كل خير وكل أمنياتي 

الراقية

وبنيت من أجلها قصورا

في خيالي

وأنا أعرف بأنها قصور واهية 


لكنه الأمل الموعود 

وتلك كانت أمنيات غالية 


و بروج من عاج   

مزركشة 

و عالية


كان حبي في الحقيقة

نوع من الترهات

الخالية 


لم أجد فيها ولو للحظة 

طلبي 

ولم تكن حبيبة حانية 


كنت كمن يغرف الماء من البحر

كمن يملأ ساقية  

 

ضاعت أحلامي

في يوم عاصف

ورياح عاتية


...


عبدالعزيز نويصر الشحادات

غدر الدماء بقلم الراقي زيان معيلبي

 _غدر الدماء 

____________

حين يملأ الوهم الحقول 

فلا عجب ياحبيبتي 

أني أعرف أن الكل تائه 

يبحث عن كهف يحميه..

تتبَعثر احلامي بين المحطات 

ويسلك هذا العمر ممرات 

لا يعرفها فقط أنها تحمل 

لي أوصافاً تشبهني وأشبهها

تغيب حينها أحلامي 

مُبحرة بين أوجه الراحلين 

من أنا ؟ لا تَسأليني 

فكل الكلمات تحمل 

العاصفة والموت ويسكنها 

حزن أبدي بين الفم والعين 

وكل الجسور تنهار 

ويسكنها شبح العذاب 

و يغدو الفرح بعيدا عليها 

والموت خلف سياج الكره 

يتربص بكل زهور يقتلها 

وينشر الرعب كل الدروب 

يكتب على جدران السنين 

تاريخنا الذى انتهى 

مع بداية خيانة الأرض 

التي تنتمي لها منذ الأزل 

ويسكنها الآن الصمت والإنطفاء

ونُهاجرُ منها جثثاً بلا حياة 

ولا نحمل هوية ولا انتماء !!!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

أنت ووطني بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 أنت ووطني 

_________


ها قد عدت ...

أحمل ثقل أيامي. .

دعاني الهوى إليكم دعاني ..

نمت ملء أجفاني ...

لعل الألم ينساني. ..

ها قد عدت ...

أحمل في شرايين ..

هواكم مثل أوطان. ..

أحب رماله الصفراء ..

أحب بناته العذراء ..

أحب ثرى أبي وجدي ..

أحب العطف في عينيك ..

وسحرك حين يلقاني. ..

أحبك في زمان الحرب ..

زمن السلم أهداني. ..

مشاعر كلها أمل. .

تعوضني عن الغربة …

لا عم ولا خال ...

ها قد عدت منذ الفجر ...

أبدد كل أوهام. ..

خلت الدهر لن يمضي...

فعدت إلى كتابات ....

أحاورها تحاورني ...

تسألني عن الآتي....

أقول لها لكي تعلم ...

عيونك كل مأساتي ..

__________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

شرنقة فراشة بقلم الراقي محمد الهادي صويفي

 شرنقة فراشة .

وتنهيدة عصفور .

لم يعجبه وقع القصيدة.

تربعت على الكلمات 

أنثى طريدة.

تجول في خاطري منذ مدة ..

ترسل أعذب الألحان .

كمعزوفة رائعة.

ومقطوعة شعر وليدة.

تغريدة عصفور...

ينتظر غيمةشريدة..

يطل من الشرفة العالية .

يرتشف قهوة معتقة.

ويتصفح الجريدة


محمد الهادي صويفي تونس