الاثنين، 17 يونيو 2024

اسماعيل بين الذبح والفداء بقلم الراقي عبد العزيز الرفاعي

 ******* (إسماعيل بين الذبح والفداء. )*********


رأى الخليل ابراهيم مارأه أُمر بذبح ولده الذى تمناه

فاستسلم الغلام لِمَ يلقاه طاعة لربه وطاعة لأباه

 يالها من لحظة قاسية فاجأت الصغير في صباه

ووسوس الشيطان للأم لتصدى الخليل عن رأياه

 ولكن الأم الصابرة قالت حقا إنه صدق ما رأه

ولم يترك إبليس الذبيح بل وسوس له حتي ينهاه

ولكن الغلام أبى وقال حقا لا أعصي الله في قضاه

ففوض هذا الغلام لأمر لله فسلم على أُمه سر الحياه

وصدر الأمر من الله للسكين ألا تذبح وعليك أن تأباه

أي اتركيه ولا تمسيه بأذى يا ألة الموت والوفاه

ونجى الله الصبى الصغير بتوكله على الله ورضاه

وجاء قربان من السماء ليفديه ويكون سبب للنجاه

لفلذة كبده الذى تمناه بعد كبر سنه سبحان من اصطفاه

يالها من طاعة عظيمة لله أثبتت حب الخليل لمن دعاه

سبحان من باليقين واساه وبحبة لله وبالإيمان قواه

وعند الذبح افتدى من فضله ورحمته وإحسانه وأعطاه

أعطاه كبشاً من الجنة فداءاً للغلام الذى توكل على مولاه

عبد العزيز الرفاعي

يا أبتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يا أبَتي


أبوكَ ذُخْرٌ فَكُنْ دَوْماً لهُ سَندا

واخْفِظْ جناحَكَ واسْتَسلِمْ لهُ أبدا

وقُلْ إليهِ رعاك اللهُ يا أبَتي

إنّ الأُبُوَّةَ قدْ ظلّتْ لنا سَندا

وكُنْ إلَيْهِ بِدِفْئِ البّرِّ مُتّصِلاً

ولا تَكُنْ عاصياً بالجَهْرِ مُنْتَقِداً

يَلْقى المُحِبُّ لِبرّ الوالِدَيْنِ رِضاً

والبِرُّ يَحْفَظُ بالتّقْوى مَنِ اجْتَهَدا

فامْنَحْ أبي جَنّةَ الفِرْدَوْسِ مَرْحَمَةً

سُبْحانَكَ اللهُ كُنْتَ الواحدَ الأحَدا


بِرُّ الأُبُوّةِ بِرٌّ لا لهُ أجَلُ

بهِ السّعادَةُ في دُنْياكَ تَكْتَمِلُ

تَحْيا سَليما بِلُطْفِ اللهِ مُحْتَمياً

وبالرّضاءِ لدى الرّحْمانِ تَغْتَسِلُ

وقُلْ رَبّي رجائي فيكَ يُسْعِدُني

لأنّكَ اللهُ والغَفّارُ والأملُ

فارْحَمْهُما يا إلَهَ النّاسِ مَغْفِرَةً

وامْنَحُهُما بِنَعيمِ الخُلْدِ ما سألوا 

تَبارك اللهُ بالغُفْرانِ أكْرَمنا

والعَفْوُ عِنْدَهُ قَطْعاً لا لهُ مَثَلُ


محمد الدبلي الفاطمي

العيد بقلم الراقية كوثر صالح

 العيد 

أي عيــد هذا 

وربيعُنا ذابلٌ ...

أزهارنا لم تعُد

تزهر...

يقولون عيــد

أقول لهم لم

يمُرُ العيـــد

لنا زائــر

حزينةٌ أنا قصصتُ 

الضفائــر

ماتوا تغربوا

من كانوا بهجةً

للعيد رمزا

للفرح نذيراً

للبشائر 

وتوشحت بالحزن

بالدمع بالدم

جدران المنازل

تُسائلني الدار

 الطرقات والازقة 

أين الصغار

أين العيد 

أين حلوة

 الضفائــر 

قلت يادار عن 

اي عيد انت

تُسائلِ... عن

نساءٌ ثكلى

صغار جوعى

اطفالٌ يتامى 

في كل صوبٍ

بكاءً وصرخات 

ألم ودمار

يقولون عيــد 

أقول العيد لنا

ابداً ما زار

رحل الكثير من 

الأحبة فبكتهم

بقايا البيوت

والأحجار

كأن العيد جرساً

يوقظ جراح أهل

الدار 

ويخلد لنا من كل

زمانٍ تذكار 

آهٍ منك ياعيـــد

تأتي فَتُهَيِجْ لهيب

الشجون في

الأسحار 

ويفيض دمعُ العيون 

وتنوح جدران 

الدار 

يقولون عيــد 

أقول لهم 

ماتُ الزوار 

بقلمي كوثر صالح

 في 22/04/2023

بعض وأبعاض بقلم الراقي عبد المرضي منصور

 "بعضٌ وأبعاض"


قالوا لَبَّيْكَ وما لَبُّوا

البعضُ يحجُّ وقد سَلَبوا

المالَ وأرضًا مِن وطني

والبعْضُ لفأرٍ ينقَلِبُ

إذ قُتِلِ الناسُ في غزة

وعلى الزنديقِ فقد صعبوا.""


والبعض يُهَللُ للناسِ

إذْ رَقَصَ النّاسُ وإذ لَعِبوا

والبعضُ يَكِنُّ وقد ساسَ

أغْنامَ قَطيعٍ قد تَعِبوا

والبعضُ لينهشُ في اللحمِ

العظمَ لناسٍ قد وهبوا.

"قالوا لبيكَ وما لبُّوا "


والبعض يجاهد بالقولِ

والعقلُِ يقولُ: هو العَجَبُ

هل يدْعو رجلٌ في بَيْتٍ

والكلبُ لأخْتٍ يغْتَصِبُ

أقوالُ العربِ ورَجاءٌ

هل حقًا للكافرِ رَعَبوا

أبعاضُ الأمَّةِ قد قالوا

لبَّيْنا اللهَ وما لَبُّوا.


"قالوا لبَّيك وما لَبُّوا"


محمد عبد المرضي منصور

تفارقني الحياة بقلم الصحفي الراقي خالد حامد

 تفارقني الحياة 

 .................

يوما تفارقني الحياة ويحضن الجسد الرغام

وتبعد أحلام المساء ونودع أفواج الحمام 

وترحل أطياف الأماني وتلقي بكفيها السلام

وتبقي بعض الذكريات صور وقصاصات الكلام 

ما ذقت بالدنيا الوفاء غير طعنات السهام

كل القلوب تجمعت ومزق الجسد الحسام

وتغرق الدمع العيون وأكره العشق الحرام


يوما تفارقني الحياة وتترك الروح العظام 

وتخفت أصوات البكاء ويرقد الأسد الهمام

ونوصد أبواب الشقاء ونمضي لا نخشي إنهزام

ونهجر واحة العشاق وننسي قبلات الغرام

دخلت محرابك أتوب وأمسح أخطاء جسام

ونعاني لحظات الوداع وننسي أيام الخصام

ونسمع ألحان العذاب فوق أطلال الحطام


يوما تفارقني الحياة ويكمل الصف السقام

وأبني للحب القصور تحت أمواج الغمام

مازالت تشغلني الحياة وأغيب عنك ألف عام

وأنشد أجمل الأشعار وذكرتك مهلكة الأنام 

ونسجت بالوهم الرداء ويحكي قصتنا العوام 

أعيش بالدنيا الغريب والأرض يملؤها اللئام

وأنام مرتاح الضمير ويهجر البشر المنام 


                  بقلمي / د خالد حامد محمد

بيت جدي يوم العيد بقلم الراقي طواهري امحمد

 بيت جدي يوم العيد.


مررت بدار جدي وجدتها أطلال 

فما بال ساكنيها اختفوا مع الرفاق


كانت لي حضنا ودفء و ظلال

مثلما تطلع الشمس علينا اشراق


و كأن حجارتها حمل هموم واثقال

ولا أحد عليها من جيرانها أشفق


تشابهت عليها الشمس والأهوال

مازالت في جدرانها أنفاس رحيق


اصبحت دار غزة دون أبواب واقفال

ياليت من يلقاها على حالها يترفق


فعبير أحبابي تلونت به جدران إجلال

اصبحت روحي مظلمة كجب الصديق


يا غزة راحلوك بالحرب وظلم سبل

باتت كالشجرة هجرتها الفروع والأوراق


واليوم أسرق النظر فيك كالمحتال

وروحي بين السما والارض تحلق


كنت امر على دار جدي والبسمة تختال

انطفئت فيها مصابيح الأحباب و البريق


بقلم طواهري امحمد.

لما انتهى الجوال بقلم الراقي لخضاري جمال

 لما إنتهى الجوال من ترحاله عبر العيون 

نجم تفرد في الأفول.... 

ومحا بقية ومضة...... 

ليست تزول..... 

كالريح أمحو شمعتي 

وأمد أنفاسي وحيد 

والأرض تصنع من عظمي 

ومن قدري عقود 

وهناك أسهر مجهدا 

بيدي أشعار وناي 

والرعد يقصف وجهتي 

وعلى الجبين تألقت مدن الأصيل 

دنياي نار تغتلي ملكا وكهانا وسبع سنابل بعد الجفاف وأنا بلا زرع ولاماء ولا شجر سوى سحب عجاف 

آه وأواااااه

قطعت عروقي ....  

يادمي.... 

وبجانبي تتوزع الصحراء بالمدن إحتراقا 

وعنادل طارت لآخر مرة 

سأقول حين يكبر زهر فوق دائرة الرماد 

ويصد من أوارقه....زهو الجماد

فكان الفناء وشاهدات القبر تخترق الوجوه 

ومدائن الإغريق تعتقل المدى والأجنحة

وسواعدي صلبت 

وكل قبابنا

النهر تهدأ فينيتو العيون 

لكنه لايرتدي إلا بدايات الحداد 

والطير تنتظر الربيع

وتصنع الأعشاش أسرابا 

ولا يأتي الربيع 

هل عشت أزمنة الخراب

بقلم: لخضاري جمال

نصائح بقلم الراقي فواز عقل

 ........نصائح.......

إذا باتتْ همومكَ في سباتٍ

فكن في راحةٍ حتى تزول ُ

ولا تركنْ إذا هجعتْ رياحٌ

ففي سكناتها داءٌ يصولُ

وإن هدأتْ فلا تنسى طبيباً

حبيباً يشفي آلاماً تجولُ

ستلقى بعدما الأيام تمضي

خليلاً هاتفاً أنتَ الخليلُ

وبادرْ ما أستطعت َلكبح همٍ

بكل دقيقةٍ ليلٌ يطولُ

فكم دارتْ خطوبٌ وأستفزتْ

بأكثرِ ما ستحملها عقولُ

ووزنُ قصيدتي بحرٌ جميلٌ

مفاعيلٌ مفاعلتنٌ فعولُ

شعر فواز عقل سورية

كيف أمحيك من ذاكرتي بقلم الراقي مروان هلال

 كيف أمحيكِ من ذاكرتي...

وكيف أنسى أنني أحببت امرأة 

      لا تعرف معنى الحب....


سأتحداك يا قلبي  

ولن أبحث عن بديل 

فإن باعت المرأة 

صار قربها مستحيل....


أي أمان بعد الآن ...

ومن يقبل عشقا يجعله ذليل...


سافري أيتها المرأة واعبري حدود الغدر

وتطهري فإن ما تبقى لك من عفو عندي 

                قليل....

أرقصي وامرحي وضمي من تحبين بكل قوة

وغدا ً ترقدين بجوار الوحدة تشتهين لحظة لقاء 

أو قبلة على الجبين....


أما أنا .....

سأشفي قلبي بترياق البعد 

وسأنتظر ....

حين تبحثين عن قلبي في سراب اليقين...


ولكن ليس هناك سبيل 

بقلم مروان هلال

رجعت اليك بقلم الراقي ربيع دهام

 ( رجعت إليك / ربيع دهام)


رجعتُ إليكَ

ودروبُ العَوْدِ وفاءْ

ودستُ على زَهْوي 

على دمعي

وعلى الكبرياءْ

أنا ما أتيتُكَ طفلةً نادمةً

أنا أتيتُكَ حبيبةً 

لعينيكَ تحنُّ

ولوصالِ المودَّةِ تشتاقْ

فلماذا؟ 

لماذا بدل أن تضمَّني تُبعِدَني؟

لماذا ترفضَني 

تصدَّني.. تجرحَني

مكسورةً أمامك كنتُ

وعزيزةٌ كرامةُ النساءْ

وكنتُ قاسيةً نعمْ

وكنتُ شاكيةً نعمْ

وكنتُ متسرِّعةً

 وكنتُ ... وكنتُ ... وكنتُ

وكنتُ بحاجةٍ لرجلٍ

إذا ما ضعفتُ يقوَّيني

وإذا ما حزنتُ يواسيني 

ينزع الهيعةَ عن أضلعي  

ويسكبُ في شجوِها 

 بذورَ الحبِّ دواءْ 

بحاجةٍ لأنتَ الذي كنتَ 

تحمل إليّ الوردَ وتغمرني

وتفهمني،

وتسمعني،

قبل أنْ يخرجَ 

من ثغري النداءْ

ما بك تغيّرتَ؟

ما بك تحوّلتَ؟

ما بك أراك 

ترمي الورود وتزجرني 

وتشهرُ أمامي

نصال اليُبسِ عداءْ

وصرتُ في البيت خادمةً

وصرتُ في البيتِ جاريةً

وصرتُ آلة للطبخِ 

وللشطفِ

ما عاونْتَني يوماً

بِكَيْ قميصٍ

أو حملِ وعاءْ

ولا صبّحتني بقبلةٍ

تنزعُ الليلَ عن جسدي

وتغدو لبقايا يومي غذاء

كأنمّا بدّلتَ قلبكَ

كأنّما بيتك

مِن ظلال وجودي يستاءْ

كأنك من الأسواقِ جلبتَني

وعلى صليب المزاد علَّقتَني

كأنّك عرّضتَني مثل الأوطانِ

لسماسرةِ البيعِ والشِراء

أنا... 

أنا ما أتيتك طفلةً نادمةً

أنا أتيتك حبيبةً 

لعينيك تحنُّ

ولوصالِ المودّةِ تشتاقْ

فهيا عُد إليَّ

أو دعني ارحل للأبدِ

وسجِّلْ على بابِنا العتيق

"هنا عاد حبُّنا"

أو 

"هنا...خنوعُ الحبِّ للبدَدِ"

قد جرحت يوماً كبريائي

وكم صعبةٌ

كم صعبةٌ مهانةُ النساء...

أين الفرح يا عيد بقلم الراقي وديع القس

 أين الفرح ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ

والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ

والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا

بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا

ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً

والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

/

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا

ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ

ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ

والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا

وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا

ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ

وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ

/

ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ

والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ

/

يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ

والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ

/

يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً

ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ

/

ربّي سماؤكَ ألحانٌ مرتّلةٌ

سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ

/

ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ

والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ

/

ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ

والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ

/

ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً

ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ

/

ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ

ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السّخمِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والطّفلُ فيها صريعُ الجوع ِ والسقم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟

/

والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً

وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

سماؤها لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ

/

وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ

وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ

/

أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ في أملٍ

عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ

/

يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ

جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ

/

أطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ

ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ

/

القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا

والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ

/

والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا

والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالهدم ِ

/

والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ

والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ

/

مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا

فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ

/

قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا

والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ

/

ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ

وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

أبكيتني بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 أبكيتني

 

قالت:

أبْكيْتَني يا صاحِبي وَأَنا التي

لمْ تشْهَدِ الأيّامُ دمْعةَ مُقْلَتي

أبْكيتَني كَمَدًا ففاضَتْ ذِلَّتي

وَغدتْ سيولًا أحْدَثتْها عِلَّتي


أبكيتَني وأنا الإباءُ بلا حُدودْ

وأنا التي أعطيْتُ معنىً للصُمودْ

وكرهْتُ في الناسِ الجَهالةَ والجُحودْ

وجميعَ أشكالِ الخِيانةِ في الوُجودْ


أبكيتَني يا من بَعثتَ مشاعري

وسكنتَ قلبي فجأةً وَخواطري

وغزوْتَ فكري واحتلَلْتَ دفاتري

فإذا بحبِّكَ يستّفزُ محابري


أبكيتَني شوقًا أَيا حُلُمًا جميلْ

حُلُمًا أتاني بعدَ حرمانٍ طويل

فارحمْ حبيبي قلبَ محزونٍ عليلْ

منْ قبلُ لمْ يعْشقْ، لِغيْرِكَ لنْ يميلْ

قلتُ:

يا منْ عشقتُ هواكِ مهلًا واسْمَعي

سُحْقًا وتبًا إنْ سلَوْتُكِ واقْنَعي

أنتِ الهوى وهواكِ دومًا مَرْجِعي

أَيَطيبُ عيشٌ إنْ سلوتُ وَلمْ أعِ


إنَّ اللقاءَ أَتى بِقُدرةِ قادرِ

كُتِبَتْ مشاهِدُهُ بوحي نادرِ

إنْ كانَ لي ولَكِ الخيارُ فغادري

أوْ للوصالِ وللمودّةِ بادري


إنْ كُنتُ قد أخطأْتُ لا تَتَكبَّري

لكِ بالهوى والعشقِ أنْ تَتَأمَّري

إيّاكِ ثمَّ ايّاكِ أنْ تَتَصوَّري

أنّي على الإذلالِ بالمُتَسَتِّرِ

السفير د. أسامه مصاروه

أبا عبيدة بقلم الراقي انيس الفهيدي

 *أبــا عـبيــدة*


(ابا عبيدة) ارفـع أصبـعَ الثــارِ

فثـورة الحُـرّ إعصـارٌ مـن النـارِ


سـبابةُ الـعـزّ ارفـعـها مِـدويــة‌ً

واجـلد بـها كـل خـوانٍ وغـدارِ


جلجل بصوتـك ياطـوفان امتنا

أضحى خطابـك يُـردي كـل جبارِ


قـد سـدد الـلـه لا انتـــم بــرميتـهِ

فهل يـصد كليلٌ رمية البـــــاري


اعـد كـما هـدموا صـرحا لنخوتنا

رُد اعتبـــارَ كـرامِ القـومِ والـــدارِ


يــا أيــها الحر، أنت اليوم قـائدنــا

ونحن جُندك ياليث الوغى الضاري


تـلك الزعـامـات مـاعــادت تمثلنا

أشباه نـاسٍ بـلا وزنٍ ومـقــدارِ


بـاعوا الكـرامة.بـاعوها بلاخجلٍ

للعابثين بـدولارٍ ودينــــــــــــارِ


هل نبتغي العز من وغدٍ ومن نزقٍ؟ 

أنبتغي النصر مــن نذلٍ وخـــــــوارِ ! 


أبـــا عبيدة أعـدت اليـوم عزتـنا

محـوت عنـا غبـار الخـزي والعــارِ

 شعر/انيس الفهيدي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ