لا لشيء آخر
طافَ المدى في صورة ٍ فيها العجبْ
ألوانها في رحلة ٍ بين السُحب ْ
تشكيلها ترتيلها من صلية ٍ
والصقرُ لمّا صاغها لم ينسحبْ
من خندق ٍ و النارُ في تصويبها
قد أبصرتْ تاريخها فوق اللهب ْ
يا صورة ً شاهدتُ من أعماقها
فرسانها أقمارها كلّ النسبْ
جرحٌ على أطرافها في وثبة ٍ
قد جاوزتْ أوصافها كلّ الحقبْ
الشيء ُ في أضلاعنا من سيرة ٍ
عنوانها الأقداس من وحي الغضبْ
ردتْ على أحزانها في رشقة ٍ
في غزة الأمجاد ما قول العرب ؟
جالَ الفتى في مشهد ٍ فوق الثرى
و السطرُ في التكوين قد زان َ الكتبْ
يا عشقنا إن اللظى في عمرة ٍ
كوني معي و السعي حتى النقبْ
كوني معي لما أتتْ أشواقنا
في مشية ِ التبجيل ِ لمّا اقتربْ
إن الهوى قد ينجلي بعد العتبْ
يا صورة ً واكبتها حتى حلب ْ
سليمان نزال