الاثنين، 13 أكتوبر 2025

الوصية في الرماد بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **"الوصيّة في الرَّمَاد"**


كانَ هُنَا  

قَبْلَ الرَّحِيلِ،  

كَتَبَ عَلَى الجِدَارِ بِالدَّمِ:  

كُنْتُ هُنَا.


وَلِأَجْعَلَ وُجُودِي شَاهِدًا لا يُنْسَى،  

افْتَرَشْتُ الرَّمَادَ،  

أَحْرَقْتُ أَشْجَارَ الزَّيْتُونِ.  

لا نَدَمًا،  

بَلْ كِي تَبْقَى الحَقِيقَةُ حَيَّةً.


كُنْتُ هُنَا،  

حِينَ أَغْلَقَتِ السَّمَاءُ أَبْوَابَهَا،  

وَحِينَ انْفَتَحَتِ الأَرْضُ عَلَى جُرْحٍ لا يُشْفَى.


كُنْتُ هُنَا،  

أَحْمِلُ ظِلِّي كَرَايَةً،  

أُخَبِّئُ اسْمِي فِي جَيْبِ طِفْلٍ  

لَمْ يُوْلَدْ بَعْدُ.


أَنَا مَنْ رَسَمْتُ عَلَى الجِدَارِ وَجْهِي بِلَا مَلَامِحَ،  

لِأَنَّ الوُجُوهَ تُنْسَى،  

لَكِنَّ الدَّمَ لا يُمْحَى.


أَنَا مَنْ كَتَبْتُ "لا تَنْسُوا"،  

ثُمَّ مَزَّقْتُ الوَرَقَةَ،  

لِأَجْعَلَ الذَّاكِرَةَ وِشْمًا  

لا يُقْرَأُ،  

بَلْ يُرَتَّلُ.


أَنَا مَنْ أَحْرَقْتُ الزَّيْتُونَ،  

لا لِأَنِّي كَرِهْتُهُ،  

بَلْ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوهُ شَاهِدًا عَلَى الصَّمْتِ،  

وَأَرَدْتُ لِلصَّمْتِ أَنْ يُنْشَدَ.


أَنَا مَنْ افْتَرَشْتُ الرَّمَادَ،  

لا لِأَرْتَاحَ،  

بَلْ لِأُعِيدَ تَرْتِيبَ النَّارِ،  

كَي لا تُحْرَقَ مَنْ لا يَعْرِفُ سَبَبَهَا.


أَنَا مَنْ رَحَلْتُ،  

لَكِنِّي تَرَكْتُ البَابَ مُوَارِبًا،  

وَالْجِدَارَ مُرْتَجِفًا،  

وَالْقَصِيدَةَ نَاقِصَةً،  

كَي تُكْمِلَهَا أَنْتَ.

---


- الأثوري محمد عبدالمجيد... 2025/10/13


#GazaUnderAttack #FreePalestine #StandWithGaza

#غزة 🇵🇸 #الأثوري_محمد #فلسطين #أدب_المقاومة #ذاكرة_لاتموت #صوت_الحق #غيروا_هذا_النظام.

فتشت عنك بقلم الراقية سلمى الأسعد

 فتشت عنك

مذ غبتَ عنّي وهذا القلبُ في لهفٍ

كيما يراك وهذا العمر في تعبِ


فتّشتُ عنك كثيراً كلَّ ناحيةٍ

عبثاً وذاب شعاعُ الحبِّ باللهبِ


يا أعذب الناس قلباٰ يا بهيَّ رؤى

ما كنت أسلو وهذا أكثر العجبِ

#

شوقي إليك كطير بات مضربا

شوق الغريق لألواح من الخشب

#

نور يلوح له في قعر مظلمةٍ

شوق الضعيفِ لكي يقوى على الوصب

 كنت الهدى عمراًكنت الحبيب إذا

ضاقتْ ليالي العمرِ تنجيني من الكرب


يا كلّ عمري يا من لحّنتَ أغنيتي

أدمنتُ لحنَك حتى غاية الطرب.


ولو صروفُ العمرِ فاقت قدرتي

كنت المعينَ وكنت النورَ في الهدبِ



سلمى الاسعد

في الصبر نصر بقلم الراقي حمدان مصلح

 في الصبر نصر

في الذكر موعظةٌ نورٌ وإيمانُ

         في الصبر تبصرة بشرى وقرآنُ

يا فوز من صبروا في الحشر بهجتهم

        لا خوف يفزعهم، سؤلٌ وميزانُ

الله يكرمُهم حُسناً وتكرمةً

           أعمالهم شهدت والبرُّ إحسانُ

لا قبرَ يرهبهم لا حشر يرعبهم

           قد ساد ساحتَهم أمنٌ وإيمانُ

صبروا على شَظفٍ مكثوا على ألمٍ

           والجوع ظللهم ظلم وعدوانُ

بالدين عزتهم رغم الأسى حملوا

             اعباءَ موطنهم لله كم عانوا

راموا العُلا أدباً أخلاقهم مثُلٌ

         ما كان يفتنهم خسفٌ وطغيانُ

صَقلَت مبادؤهم فالله منزلها

          ما كان يفسدها نذلٌ وشيطانُ

نظروا إلى الدنيا نظرات مَن فهموا

         مَن كان يعبدها يلحقه خسرانُ

صدقوا بما صبروا فالله يتحفهم

            نصراً به فرحٌ والدينُ عنوانُ

فاحت عطورُهمو في الكون أجمعه

          والظالمون لهم خِزي وهجرانُ

بقلمي:_


      الشيخ حمدان مصلح

ماذا أقول بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ماذا أقول ؟ 

أتساءل ماذا سأقول ؟

دعنا نسير معا"

يدي في يدك  

حتى إذا تعثر أحدنا

كان الآخر عونا" له ...

لن أتخلى عنك

اقطعي لي وعدا" 

يا مؤنسة روحي !! 

لأنك نبض قلبي  

فلأجلك تخليت 

عن العالم بأسره 

 وإذا غبت عني

فعطرك سحر أو سحابة 

يوصلني إليك ... 

لا أستطيع العيش 

إلا بقربك ومعك..

مهما دارت الأيام

وجار الزمان علينا

أنتظر صباحا" يقول 

ما فعلت بنا الأيام ...

فقد غزا الشيب رأسي كجيش ،

وسهام المشيب يصرخ ..

ليس لهذا الزمان دوام .. 

وغمائم الحياة تمطر

فتذوب غمها ... 

والعمر يمضي 

 كقطار سريع ...

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

ألا أيها الحلم بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 ألا يا أيها الحلم

ما بال لياليك فيها نبرة أسى 

وشجون آهات بالحزن تتأسى 

أما يكفيك أرَقي 

وسهادي 

حذري 

أنبئني أيها القاعد في مهجتي 

أي موطن أنزله 

أكرم قلبي ليتأقلم مع نار نبضي 

لو تأتيني رياح اللطف 

محملة برؤى حبيبتي 

وفي يديها جذوة شوق 

تقتلع كوابيس الأبواق من الأحداق

تخبرني عيناها بما يجول في خاطرها

تفشي لي سرها 

و مخاوف حبها

على كتفي ما تصبو إليه 

غوث لهفة 

وأحمال صبابة 

إذا أتاني الشوق من لظاها يلتهب 

فذاك من شيم أهل الغرام 

يبطل علّة سحر الحلم 

حتى أفي بوعدي 

ويستنير الدجى في ليالي الظلام

أين المفر 

الأشواق الشداد في الروح استوت 

وما لي غيرها حبيبتي 

تكشف سقام هذا الحل

م..

.بقلمي سعدالله بن يحيى

أصداء الضياع بقلم الراقي سلام السيد

 أصداء الضياع


الْآهَاتُ وَالْأَنَاتُ

تَخْتَلِطُ مَعَ ذَبْذَبَاتِ الْانْتِعَاشِ

وَالْصَّدَأُ الْمُتَرَاكِمُ فِي جَوْفِ الرِّيحِ

يَحْفِرُ أَوْدِيَّتَهَا بِعُمقِ الْوَخْزِ.


أَفْرَغْتُهَا بِعَجَلَةِ التَّرْحَالِ،

بَيْنَمَا حَزْمَةُ الضُّوءِ تَنسَابُ

بِرَهَافَةٍ عَلَى الْجِدَارِ،


حَدِيثُ الْجُنُونِ بِالْهَوَى

عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُغَرِّمِينَ

يَرْتَطِمُ بِأَوَّلِ رَعْشَةٍ لَهَشِيمِ النَّارِ.


أَيَادٍ مَبْلَلَةٍ بِالْحِنَّاءِ

تَنْقُشُ الذِّكْرَيَاتِ بِالْأَصَابِعِ الثَّلاثَةِ،

تَتَلاشى مَعَ كُلِّ صَدًى لِلْوَجَعِ.


وَقْعُ الضَّجِيجِ قَبْلَ السِّحْرِ

لِخَلْعِ الْأَقْنِعَةِ الْمُنْهَكَةِ،

وَوَرَاءَ كُلِّ وَجْهٍ،

مَلَامِحُ تَتَشَابَهُ بِحَقيقتها

تُخْفِي آلامَهَا.


فِي عَالَمٍ مَمْلُوءٍ بِالتُّرَّهَاتِ

تَبْقَى الْأَحْلَامُ

عَبْئًا ثَقِيلًا عَلَى الصَّمْتِ،


يَالَغْرَابَةَ،

إِنَّهَا مُجَرَّدُ قِصَّةٍ

عَنْ ثَغْرٍ تَعَلَّمَ آخِرَ لَحْظَةِ الْحُلْمِ،

لَكِنَّهُ لَا يَنْتَبِهُ،

وَيُعَاوِدُ شَرِيطَ خَيَالِهِ تَارَةً أُخْرَى.


سلام السيد

أوراق الزمن بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 أوراق الزمن

✍️ بِقلمي 

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي 


عَجَبًا

لأوراقِ الزمان،

تُقَلِّبُني

بينَ ماضٍ

ألقته الرِّياحُ في أدراجِ النسيان،

كرمادٍ أحرقتْه نيرانُ الغُربةِ

ولم تترُك منهُ

إلّا جِراحًا لم تَندمِل.

وحاضِرٌ

تاهت أيّامُه

بينَ عَتَمةِ الليلِ

وتَعَبِ السنين.

أَتَوَكَّأُ على عَصًا من صمتٍ،

أخوضُ بها غِمارَ مستقبلٍ

أصبحتْ صُحُفُهُ

مجهولةَ القَرار،

تتعددُ فيهِ المحطّاتُ،

وتتشابهُ الأسماء.

وشَيبٌ

شَبَّ كا

لحَريق

في خَريفِ العمر.

يا أيها العقلاء بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها العقلاء

جنّاتُ عَدْنٌ للْتُّقَاةِ مِنَ الورَى

مَوعودة مِنْ تحْتِهَا الأنْهَارُ

قَدْ ذُلّلَتْ للْمكرمِينَ قُطُوفُهَا

وَتَعَدّدَتْ فِي حُضْنِهَا الأثْمَارُ

يَا أيّهَا اللّاهِي تَجَلَّ بِتَوْبَةٍ

وَاسْجُدْ لِرَبّكَ تَتَّقِيكَ النّارُ

وَاعْمَلْ ليَوْمٍ فِيِهِ يَنْكْشِفُ الغِطَا

وَبِهِ انْكِسَارًا تَخْشَعُ الأبْصَارُ

يَوْمٌ بِهِ المِيزَانُ يَفْصلُ حيْثُ لَا 

شَكْوَى بِهِ تُجْدِي وَلَا أعْذَارُ

يَا أيّهَا العُقَلَاءُ مِنْ بيْنِ الورَى

صُونُوا الأمَانَةَ يُزْهِرُ المِقْدَارُ

إنَّ الحَيَاةَ إلَى الزّوَالِ مَآلُهَا 

مَهْمَا رَبَتْ أوْ شَاخَتِ الأعْمَارُ

صَلُّوا عَلَى المُختَارِ نِبْراسِ الهُدَى

فَشَفِيعُنَا بعْدَ الرّدَى المُخْتَارُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

ال

بلد : الجزائر

وسادة الضوء بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 معراج الصّعود 55              

 وسادةُ الضّوء                                       


 هيت لك رموش العينين 

وسادةً تليق بك 

قبلة أولى تشد الرحال إليك

أيّتها الجميلةُ في ممالك الكونِ

توسّدي ذراع الضّوءِ متى شئتِ 

تدثّري بعباءَة سحابةٍ بيضاء 

تجودُ بهطلها وسقياها المُباركِ 

في ليالِ الصّيف 

وصباحاتِ الشّوقِ المُعتَّقِ بهالِ الذّكرى 

وسلافةِ الحنين

أسكنتُكِ قصراً عامراً بالودِّ 

وحدائق الجوريّ 

والياسمين والرّيحان 

والورودِ والأزاهيرِ النّاثرة عبيرها الذّكيّ 

من طلوع الفجرِ إلى آخرِ خيطٍ من اللّيلِ 

والنّاسُ نيام

وهبتُكِ دفءَ الودادِ 

ألبستك عباءة الهوى والهيامِ 

زينةً تسرُّ النّاظرين إليكِ 

أيّتُها المباركةُ في الفصولِ الأربعة 

على مرّ العصور والأزمان


د. سامي الشّيخ محمّد

في حضرة اللا اسم بقلم الراقي جبران العشملي

 ❖ فــي حــضــرةِ الــلا-اســم ❖

   

⸻⸻⸻✧✦✧⸻⸻⸻

*قصيدةٌ لا تعرفُ إن كانت تُنادي امرأة... أم خريطةً تمزّقُ نفسها.*


 أنا آخرُ إشعارٍ وصلَكِ في ساعةِ الحنين،  

    لم تفتحيهِ،  

    لكنّ قلبكِ تركَهُ: ❝ مقروءًا ❞.


 كلما فتحتُ فمي على اسمكِ،  

    خرجَ غازُ ذاكرةٍ  

    يصيبُ المعنى بالغثيان.


 هل كنتِ شبكةَ Wi-Fi مفتوحة  

    أدخلتني إلى عتمتكِ،  

    ثم نسيتِ أن تُغلقي الباب؟


 أم كنتِ جدارًا  

    يضعُ إشاراتِ المرور على قلبي،  

    ثم يعتذر كلما عبَرتُ الشارع؟


 قالوا: ❝ الوطنُ أمّ ❞  

    قلتُ: لكنه حذفني من شجرة العائلة.


 قالوا: ❝ المرأة نار ❞  

    قلتُ: لكنها تحمل طفولتي  

    مثل ذاكرةٍ خارج الخدمة.


 أُحبّكِ كما تُحب القصيدة  

    أن تُحذف من الذاكرة المؤقتة.


 وأشتاقكِ كأنني التحديثُ الأخير  

    الذي لا يصل… بسبب انقطاع اللغة.


 أنتِ الاستعارةُ التي سقطتْ  

    من دفترِ شاعرٍ فقد وعيه  

    قبل أن يكتب النهاية.


 وأنا النسخةُ البطيئةُ من نفسي،  

    أتأخر في التحمُّل،  

    وأنهار عند كل محاولةِ حب.


  أنتِ الوطن؟  

    لكنكِ لم تعتذري عن قصفِ ذاكرةِ قلبي.


  أنتِ الطريق؟  

    لكنكِ بلا إحداثيات،  

    تربكينَ البوصلة،  

    وتطلبينَ مني أن أجدكِ.


 هل تدرين؟  

    المنفى ليس مكانًا...  

    إنه علاقةٌ فاشلة  

    بين الجغرافيا وظلّها.


 وأنا؟  

    العالق بين الترجمة والنيّة،  

    بين ما أردتُ أن أقول،  

    وما قلتهُ فعلًا.


 كنتِ إشعارًا  

    أعاد تشكيل المسافة بيني... وبيني،  

    كلما اقتربتُ من صورتكِ  

    تجعدتْ الشاشة.


 أُقسمُ بالحب — إن كان حبًّا —  

    أنني لا أبحثُ عنكِ،  

    بل أبحثُ عن ❝ أناي ❞ التي تاهت فيكِ.


 وحين لا أجدني،  

    أُبكيكِ…  

    كما تبكي القصيدةُ سطرها المحذوف.

   

 ═════════════════════    

❖ جــبــران الــعــشــمــلــي 

       202510/13م

الخريف بقلم الراقي حاتم العبد المجيد

 الخريف

ـ تعالَ أيُّها الخريفُ ـ تاقَتْ إليكَ المُقَلْ

ـ بدّدْ رمادَ الصّيفِ وأقبِلْ علينا بعَجَلْ

ـ ولاتنسَ رياحينَ الورودِ وشهدَ العسلْ

ـ فيزهو يومُنا حُبوراً تحتَ سفحِ الجبلْ

ـ ويُمسي ليلُنا مُترعاً بألوانِ الزَجَلْ

ـ ذكراكَ مرتعٌ خِصْبٌ يدفعُ عنّا الملَلْ

ـ برحيلِ شمسٍ تُغادرُ الأفقَ وقتَ الطَفَلْ

ـ وأرسِلْ لنا نسيماً رفيقاً يشفي العِلَلْ

ـ نُهديكَ سلاماً مُعطّراً بأرقّ القُبَلْ

ـ فيغدو فلاحُنا للحرثِ بجدِّ العَمَلْ

ـ لنثرِ بذورِ الخيرِ حبّاً يحدوهُ الأمَلْ

ـ برزقٍ وفيرٍ وبواكيرِ ثمارٍ أُوَلْ


بقلمي : حاتم العبد المجيد

يا ناس بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 ياناس ظبي من بشر 

صاد الفؤاد وقد عبر 


أسر الفؤاد وقبله 

ماكنت أؤمن بالقدر 


لا شعر يُتقن وصفه 

أغوى البصيرة والبصر


ما كاد يبعد لحظة 

حتى هويت على الأثر 


كم بت أرجو وصله 

وأضمه جوف الصدر 


فأبات ليلي مسهدٱ

بان الصباح وما ظهر 


والعين تنحر دمعها 

والقلب نصفين انفطر


فالحب نعمة ربنا 

هيا استفيدوا من العبر


والأرض لولا عشقها 

للغيم ما نزل المطر 


يا قوم يكفي غلة 

حواء لم تأكل بشر 


هي أمكم أو أختكم 

هي حبكم مهما اندثر 


لاحب. يعلو حبها 

هيهات أن يخفى القمر 


لا فضل يرقى فضلها 

هي قبلتي منذ الصغر


بقلم.. الشاعرة فاطمة الزهراء

أنشودة العودة بقلم الراقية ليلى العربي

 أنشودة العودة 💚🌹♥️

************

وعُدنا وعاد الحنينُ المُفدّىٰ

وعادت جموعُ المنىٰ والبهاء


وعُدنا نصافحُ بالروح أرضاً

تعانقُ في مقلتينا السماء


وعُدنا وكنا وَقودَ الحياةِ

وكان الشروقُ لنا كبرياء !


وعُدنا وكلُ الرفاقِ التفاتٌ

لدى النورِ والمجدِ والانتماء !


وعُدنا تسيرُ الخطا شامخاتٍ

أبينا الركوبَ لأنّا ظِماء !


دموعي صمودي شهيدي فداء

وفيضُ اليقينِ لدينا دعاء !


فلا لن نموتَ ولن يحتوينا

الأسى حين أفلت منا البكاء !


سنمضي مع المجد في كل شبرٍ

ونعلو وراياتنا للعلاء 


جموعٌ يباركها كلُّ حرٍّ

ولحنٌ نعانقُهُ للبقاء !


فيا كلَّ حُرٍ سنمضي ونمضي 

ونجمعُ في راحتينا الضياء


تدقُّ القلوبُ وتجتاحُ ظلماً

تطاول بعد المدى والبلاء 


ونأبىٰ النزوحَ إلى أيِّ أرضٍ

لأنّأ وأرضَ الصمودِ احتواء !


سنحيا بأرض القداسةِ نرسمُ

للفجر لونَ الشذا والنماء 💚


وتبقى فلسطينُ شمساً وظلاً

وقدساً سما بخطا الأنبياء 💚


لتشرقَ في الكونِ آياتُ نصرٍ

يجاذبُهُ البدرُ سحرَ الإباء 💚


ليلى