السبت، 17 مايو 2025

هو وهي بقلم الراقية دلال سليق

 #هو_وهي

_هل تذكرين لقاءنا الأول

عند الخميلة في حمى الجدول؟

_أذكر لقاءنا العفوي وبيدكَ المسطرة والدفتر

_وأنت تحملين مريولك الأنقى من الثلج والأزكى من العنبر.

_كان للحياة لون وطعم أحلى من السكر

_سأبني لك قصراً على رابية،وحوله الأشجارتتمختر

_وسأداوي قلبك المجروح بطيب الودّ والمعشر.

_إلى غدٍ مشرق نتوق ونسعى

فماأفلح الكسل وما أزهر

__معاً تزهو أمانيناونبني حلمنا الأكبر.

#دلال_سليق

لكن بقيت السيجارة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 _لكن بقيت السيجارة ! 


_جسمه يفور عرقا

يركض ملتفتا لخياله

يرقّع وجدانه المتشقّق

ويتوارى في الضباب

يعصر الزقاق ضلوعه

يحسّ بيد تخنقه

تسدّ حياة الرئتين

يمشي ورائحة الخبز

البلدي عالقة

ممزوجة برطوبة التعفّن

الناس مكدّسون لطلب الرغيف

ينظر،كيف يخطف رغيفا ؟

الأمطار حبال متدلية

أخذ دوشا رغم انفه

فيضان في حذائه 

ورجله تُضرَبُ،وتضطرب

لاترفع نفسها،

ولا ترفع ما علق بها

سيجارته تؤنسه

تنسيه ألم رجله

يأخذ نفسا طويلا

خيمة دخان تتسرّب

من مدخنته

تشكّل سحابة إلهام

تدور،وتتلوّى،وهو معجب بها!

آه! راحة تامة

الفكر في ذروته 

سيكتب قصيدة مبلّلة

مثقوبه ،على ورقة مترنّحة

ذاقت خمرا ومطرا

داهمه النعاس، فاستسلم

رمى جثّته في النسيان

ياله من كاتب !

يملك التصفيق ويُعزَلُ عنه الفلس

اجتمعت فيه الطيبة والفقر

فصنعت الأولى بهلوانا

وهرًبت الثانية بسمة الناس

ينهمر ريقه للرغيف .

لكن جيبه مثقوب 


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

سحيق الغربة بقلم الراقي علي عمر

 سحيق الغربة 


بين فكي رحى مرارة 

أغتيال الاحلام 

في رحم الاغتراب 

تطحن عظام أغانينا الهشة 

على أرصفة أهوال الشتات 

كزنبقة يتيمة في بركة منسية 

أحرقها هجين غربة لئيمة 

تتوشح مرايا أرواحنا الممزقة 

بين مخالب أشواكها الموجعة 

بأكاليل الحزن المشؤوم 

الغارقة في غيبوبة العجز 

والضياع 

تعانقنا قناديل الهموم 

المتربعة على عرش الذكريات 

كحطب جاف 

نيرانها تشعل لهيب الشوق 

تبعثر رماد أمانينا في متاهات الغيب 

فلا أرض ولا وطن 

جرح طويل ينتاب قلوبنا 

ينزف بصمت 

يهزمنا الوهم و ينسفنا 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

دروب القطار بقلم الراقي مروان كوجر

 درُوبُ القِفَارِ


مررْتُ اليَوْمَ تَحْدُونِي الدِّيَارُ  

                        حَنِينُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي يُثَارُ  

وَأسْأَلُ كُلَّ بَابٍ عَنْ رَهِيفٍ  

                             فَمَا رَدَّ الجَوَابَ عَلَيَّ بَارُّ  

وَكَمْ عانَيْتُ مِنْ لَيْلٍ طَوِيلٍ  

                        تُسَامِرُنِي الحِجَارَةُ وَالجِدَارُ  

وَسَهْدٌ طَالَ قَدْ كَلَّتْهُ جَفَنِي  

                        تَسَائِلُنِي النُّجُومُ مَتَى النَّهَارُ  

وَقَدْ وَصَفَ الجَمِيعُ شُذُوذَ فِعْلِي  

                       رَصِينٌ كُنْتُ يَكْسُونِي الوَقَارُ  

وَكَمْ نَادَيْتُ فِي الأَصْدَاءِ أَبْكِي  

                       فَلَمْ يَسْمَع نَحِيبَ القَلْبِ جَارُ  

وَأَشْوَاكٌ تَرَامَتْ فِي طَرِيقِي  

                            كَأَنَّ الدَّرْبَ يَعْمِيهِ القَفَارُ  

وَتَحْرِمُنِي التَّقَرُّبَ مِنْ مَنَالٍ  

                  أَفِي الأَحْلَامِ مِنْ شَيْءِ يَضَارُ .؟  

وَأسْأَلُ دَمْعَتِي عَنْ قَهْرِ قَلْبِي  

                     فَهَلْ جَحَدَ الجَمِيل أَلَا يَغَارُ .؟  

جَمَادَاتٌ وَأَنْظُرُهَا بَعِيدًا  

                              لَعَلَّ الدَّارَ يَضْوِيها مِنَارُ  

وَقَدْ جَافَتْ هُطُولُ الغَيْثِ رَوْضِي  

                       فَجَفَّ الغُصْنُ وَانْقَطَعَ الثِّمَارُ  

فَهَلْ تَغْنِي عَنِ النَّسَمَاتِ رِيحٌ  

                     بِعَصْفِ الرِّيحِ قَدْ يَعْلُو الجَهَارُ  

سَأَلْتُ القَلْبَ هَلْ أرَبُّو لَعِيبٍ  

                  إِذَا أَفْصَحْتَ، هَلْ يَأْتِي مُضَارُ .؟  

أَمَا تَدْرِي بِأَنَّنِي فِي ضِيَاعٍ .! 

                        حَزِينُ القَلْبِ قَدْ أَصْلَتْهُ نَارٌ  

حَبِيبٌ كُنْتُ أَحْسِبُهُ ضِيَاءً                           

                      رَأَيْتُ الشَّمْسَ يَحْجُبُهَا النَّهَارُ  

فَمَا بَالُ المَحَبَّةِ قَدْ تَغَاضَتْ  

                         كَأَنَّ العِشْقَ قَدْ أَقْصَاهُ عَارٌ  

أَتَوَقُّ إِلَى الحَبِيبِ وَلَسْتُ أَدْرِي  

                        أَيَذْكُرُنِي الحَبِيبُ أَمِ الدِّيَارُ

  

                             بِقَلَمِ المُسْتَشَارِ الثَّقَافِيِّ  

                            السَّفِيرِ د. مَرْوَانَ كُوجَرِ


" Paths of the Wilderness"


Today I passed, driven by the homes

The yearning of longing stirs in my heart

And I ask every door about a delicate one

But the answer did not respond to me, dutiful

And how I have suffered from a long night

The stones and the wall keep me company

And the wakefulness has prolonged 

until my eyelids are weary

The stars ask me when will the day come

And everyone has described the strangeness of my action

I was composed, cloaked in dignity

And how I have called in the echoes, weeping

Yet my neighbor did not hear the heart's lament

And thorns have scattered in my path

As if the road is blinded by the wilderness

And it prevents me from approaching a goal

Is there anything in dreams that harms?

And I ask my tear about the oppression of my heart

Does the beautiful one not envy?

Inanimate objects, I look at them from afar

Perhaps the home will be illuminated by a beacon

And the rain has forsaken my garden

So the branch has dried and the fruits have ceased

Will the wind compensate for the breezes?

With the gusts of wind that may rise in the loudness?

I asked the heart if we grow for a flaw

If I reveal it, will harm come?

Do you not know that I am in loss?

A sad heart that has been scorched by fire

A beloved one I thought was a light

I saw the sun obscured by the day

So why has love turned away

As if passion has been cast aside in shame?

I yearn for the beloved, yet I do not know

Does the beloved remember me or the homes?


By the pen of the cultural advisor

Ambassador Dr. Marowan Kojar

صمتوا بقلم الراقي معمر الشرعبي

 صمتوا وقد عاشوا الهوانا

ما عناهم من أمرنا ما عنانا

هو هذا اختصار موقف عُرب 

ما استفاقوا ليشبعوا جوعانا

حاصرونا بذلهم في اعتداءٍ

كانوا عونا لمن يريد أذانا

أيها العرب كم نسيتم وسرتم

نحو تطبيع كي يكون أسانا

أهو الحق ودكم لعدو

حارب الدين شن حربا عوانا؟

فإلامَ ترون غزة غرقى

بدماء تنحدر خلجانا؟

لإلهي فوضنا حالا أليما

بسكينة امددنا والسلوانا.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

لم تعد المقاهي والشوارع تلتهمني بقلم الراقي الطيب عامر

 لم تعد المقاهي و الشوارع تلهمني ،

و لا الوقوف على أطلال الذكريات ،

و لا المشي وحيدا لا شريك لي في شرودي 

سوى نوارس البحر ،

التي تطاردني كأنها تريد لفت إلهامي إلى قصيدة

ما ،


لا الساحل الكريم ،

و لا رمله الصبور ،

و لا حنان المرافئ ،

و لا حتى وردة وحيدة تطل على الحياة 

من شرفة الصباح ،

حتى القهوة أصبحت تغار من صمتي 

أمامها ،

لم أعد أكتب و أنا أحدثها رشفة رشفة 

عن أسراري ،


كل جميل ،

أو كل ما هو أجمل منه في عرف 

الملهمين ،

لم يعد يستفز رقصة الحرف 

على ركح الورق ،


حتى روائع سادة السطور الغابرين 

أو العابرين من أمامي على قصاصات الأيام 

لم تعد تلهمني ،


بعدك ... ما من شيء يلهمني سوى 

التسكع بين تفاصيلك ،

و التشرد في شوارع مزاياك الطفولية ،

و الجلوس على ضفاف نضوجك ،

و الغياب عني في ديار معناك ،

حد التلاشي في كل تفصيل من أناك ،


يقول الريحان عنك في تصريح مقتضب 

لصحف العبير ،


أنها انثى من بنات الغيم ،

جليسة محظية الذكر في بلاط البركة ،

قليلها كثير ،

كن أسيرها ما استطعت إلى ذلك قيدا 

من جدائلها المريمية ،

نعم الآسرة و يا لحظ الأسير ....!!!...


الطيب عامر / الجزائر....

زهرة الريحان بقلم الراقي علاء فتحي همام

 زهرة الريحان / 

طُوبى لزهرة ذُكرت

 في القران العظيم

فكيف لا تهواها النفس  

ومنازلها في جنة النعيم

فهي رمز عفيف طاهر 

وحِصن من كل رجيم  

ولها من أسماء الجنة 

نصيب وذكر مُستديم

ولا يعرف طُهرها إلا 

من في منازلها يُقيم

فهي ريحانة الزهور  

منذ زمن الدهر القديم

يبوح بعشقها كل ولهان  

ويهواها ثوب كل نديم

وهي بين الزهور ملكة 

يَتَقطّر منها عبق كريم 

أيا مَن تزرع الريحان 

كُن له صديقا   حَميم 

أيا مَن تُجاور الريحان 

 لا تكن لمنازله خَصيم

أيا سَاكن منازل الريحان 

أنتَ في أفراحه تُقيم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

دع عنك هذا السيف بقلم الراقية مروه الوكيل

 دع عنك هذا السيف 

الذي به تحاربني 

هذا السيف كان في

يدي من قبل 

كم نجحت في استخدامه

ولكنك سلبته مني

جردتني من كل السيوف

فما عاد لي شيء 

كي أحاربك به 

حتى انسحابي من معركتك

لم يعد بيدي 

أعلنت استسلامي

لم أعد صائدة للقلوب

رأيتني أسدا مسجى 

بلا مخالب بلا تيجان 

بلا عرين 

في ليل مكشوف 

الشرايين 

مر خريف 

فتساقطت اشجار 

جسدي 

أتلهف لأقطف 

ثمار اللقاء

من ربيع مزهر

وأدرت عجلة 

الفصول في 

وله وأمل 

وأحرس بوابة 

المنتهى 

مخافة أن تغتالني

عجلة الفصول

ولا يأتي ربيع 

الأمل 

 الا ليت يأتيني

البشير  

ألقي الي بقميصك 

لترد لي روحي. بقلمي مروة الوكيل

ويمضي الزمن بقلم الراقي أنس كريم

 ..


ويمضي الزمن.


يمضي الزمن بلا حدود 

بلا عنوان

يحسب ما ضاع منه

الأيام هربت

والذكريات التي رسمت حياته. 

رحلت

كان الجمال

هنا تعود الحكاية

كالألم

بقايا أحلام في الخيال

وحزنا على زهرة

الياسمين

كيف مرت هنا الأيام

وذهب الجمال

ودكت التجاعيد الوجه

كيف سقطت

أفراح الديار 

حبها على أشجار

كانت عنوانا للحياة

أي جمال هذا

كيف يمضي العشاق

وكل العيون ترى

ويمضي الزمن

شاهدا على الألم

حزينا على أيامه 

والعاشقون إلى الحياة 

يحبون كل يوم

ويمضي الزمن

وتذهب الطفولة والجمال

وتعود بدون عنوان

..أنس كريم اليوسفية المغرب

ها قد عدت يا يوم مولدي بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 ها قَد عُدتَ يا يومَ مَولدِي...!

نصّ: د. عبد الرحيم محمود جاموس


قد رحلَ الراحلونَ...

دونَ مراسمِ وَداع،

دونَ ارتيابٍ...

دونَ شَكٍّ في اليَقين...

***

مَضَوا في دربِ العائدينَ

من الغيابِ... إلى الغياب،

حَضَروا بيتَ العَزاءِ،

وقالوا:

ها قد عُدنا...

من بَعدِ طولِ انتِظار...

***

قد تَعبَ السؤالُ من السؤال،

وأضناهُ السفرُ المعلَّقُ

بينَ فَراشتين...

تَسكَّعَ في الأرصفةِ،

وفي الطرقاتِ،

يَتقلّبُ بينَ أطرافِ الصراعات،

ويَنتظرُ،

عندَ حُدودِ الغيم،

وعندَ تخومِ الانتصارات...

ضاقَ بهِ الصبرُ،

وعَراهُ وَهَنُ الطوائفِ،

وضياعُ العشائرِ والأفخاذ...

***

بكى وطناً باتَ شهيداً،

وبكى أُمّاً في الغياب،

قضَتْ دونَ مَراسمَ وداع...

مضى عليها الدَّهرُ في اليَباب،

بضعٌ وسبعونَ عاماً عِجاف...

***

ظلَّتْ تقاتلُ،

تصرخُ:

أنا لم أَمُت...

أنا حيَّةٌ،

كما لا يَشتهي العدوُّ لي

موتَ الحَمام...

أنا طائرُ الفِينيقِ،

أعشقُ الحياة،

أبعثُ من قلبِ الرُّكام،

من تحتِ الرماد،

أنا لم أمتْ موتَ النَّعام...

***

أنا الذي أبحرَ في مَراكبِ الغَرق،

ركبتُ مَوجَ الأهوال،

تحدَّيتُ شرَّ الشررِ

من كلِّ الطُّغاة،

غازَلني الموتُ

من كلِّ الجهات:

من الجنوبِ إلى الشمال،

ومن الشمالِ إلى الجنوب...

***

أنا اللاجئُ الطريدُ،

الغريبُ...

الغريقُ،

في الوطنِ وفي الشَّتات...

***

أنا الذي هَزَمَ

قواربَ الموتِ،

والنسيان،

وصَنعَ طوقاً للحياةِ والنَّجاة...

***

أنا الذي عاشَ

بينَ الظلِّ والنَّدى،

الذي هتفَ لهُ الليل،

أنا الفدائيُّ،

قَاهرُ العِدى،

العينُ التي لا تَنام...

***

هُنا...

أنا هُنا،

أشمُّ رائحةَ الأرض،

أسترجعُ ظِلَّ الحيطان،

ولونَ الشمسِ،

ذاكَ كانَ لوني،

يومَ مولدي...

***

أنا الذي ركلَ الظلامَ برجلِه،

وأشعلَ ناراً من دَمِه،

ليَقتبسَ منها

جمرةَ الحياة...

جمرةُ حُريّتي،

في أن أكونَ... أو لا أكون...

***

مَضيتُ أُغنّي أُغنياتي،

أعزفُ على أوتارِ بندقيّتي،

ألحانَ ثورتي،

وانتفاضتي...

ها قد عُدتَ يا يومَ مولدي،

عُدتَ يا بُركانَ ثورتي،

أنا لا أزالُ أعزفُ

لَحنَ عَودتي...


د. عبد الرحيم محمود جاموس

الرياض، 17 أيار / مايو 2024م


E-mail: pcommety@hotmail.com

حلاوة الانتظار بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 🌺❤️ حلاوة الانتظار❤️🌺

انتظرتك،،

بلهفة المشتاق،،

إلى جرعة ماء،،

في صحراء قاحلة .


تلهفت للقياك،،،

كلهفة الأم إلى احتضان طفلها .،،

بعد طول غياب .


انتظرت قدومك

مثل انتظار السجين لشمس الحرية


لست أدري،،

كم بليون خطوة بيننا 

لكنني على يقين أنك،،،

على بعد نبضة من قلبي


أتدري،،،

لقد أصبت بحمى العشق المزمنة

ترتفع حرارة البطينين،،،

وتزيد حرارة الأبهرين،،،

ويكاد النبض مني يتوقف 

لم تنفع عقاقير الطبيب،،،

ولا وصفاته،،،،

فقط نبض قلبك يحييني

قربك وحده يداويني

حضنك الدافئ يحتويني

فمتى موعد اللقيا ؟؟!!

اعتنيت بأزهار حبنا بالسقيا

طلقت في غيابك كل الدنيا

أقبل،،،،

يا_ ابن زيدون _ قلبي

فتالله _ ولادة_ قد ملت الغربة


بقلمي المتواضع 

أميمة نجمة العلياء

تربت يداك بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تَرِبَتْ يداكَ


يَرْقى النّهيقُ إذا الحمارُ تَكَلّما

ولدى البِغالِ رأى المُنى فَتَعَلّما

كمْ جاهِلٍ أمْسى خَطيباً مُذْهِلاً

والجَهْلُ يَفْضَحُ منْ لَغَى وتَوَهّما

ترْقى العُقولُ بما يُفيدُ فَتَرْتَقي 

نِعْمَ الصّراطُ المُستقيمُ به الحمى

تَرِبَتْ يداك بما اليراعُ أحاطَها 

والحَرْفُ يُسْعدُ مَنْ إليْهِ تَقَدّما

لا يمْتَطي عٍلْمَ البيّانِ مُغَفّلٌ

والعَقْلُ يَعْتَمِدُ المَعارِفَ سُلّما


خَلدي يُفَكِّرُ والأنامل تَكْتُبُ

والحِبْرُ نورُ باللآلئِ خُلَّبُ

تأتي الحُروفُ كما الشُّعورُ أرادَها 

وبها اللطائفُ بالسّلاسَةِ تُسْكَبُ

تَرْوي المواهِبَ بالنّبوغِ أصالةً

وَبُحورُها في مَوْجِها تَتَقَلّبُ

لُغَةٌ بِحِكْمَتِها المُيولُ تَحَصّنتْ

ولَها الطفولةُ تَسْتَجيبُ فَتَرْغَبُ

إنّا سَنَنْهَضُ إنْ أرادَ طُموحُنا

والمُسْتَعِدُّ إلى التّفَوُّقِ أقْربُ


محمد الدبلي الفاطمي

تضامن بقلم الراقي عمر محمد صالح أبو البشر

 تضامن


كلنا رفح.. 

كيف لنا أن 

نفرح

وهناك

بلدة

فارقها المرح

كلما يبرأ عضو

يضاف إلى جرحها

الملح

فكيف لها

الفرح


إنها رفح

باتت الجدران

على التراب

والتراب

مستوي وكأنه يُفلح

وليت الغازي

يفلح

كلا لم ولن

يصلح

طالما كان الكفاح

وكانت رفح


لن نصمت اليوم

الكيل قد

طفح

الكل بات عدوا

عفوا الجل

تآمر 

ولا زال يطمح

بتراب

ليس بترابه

كي يمرح

ولكن حاشا والله 

لن نتزحزح


فليكن للتاريخ

عبرة

من يزج بأخيه

بين أنياب 

الذئب

ليربح

فسيظل خاسرا

خاسر

ولو ربح 

وإن ربح

فهل يفلح... 


الكلب كلب 

بطباعه

وإن ترك

النباح

والجبان

جبان

ولو حمل السلاح 

والشجاع

شجاع

وإن غطته

الجراح


الخائن

خائن

ولو كان المصلح 

من أدار وجهه

لأخيه

في ضيق

أمضى عمره

تتلاعب به

الذئاب 

من صباح 

لصباح

ولن يجد الفلاح 


قولوا لهم.. 

لا تنكأوا الجراح

لا تشهروا

السلاح

لن يخيفنا

النباح

لن يرعبنا

السلاح

نحن الرصاص

والرماح

فينا

صلاح

وابن رباح 


أوقفوا.. 

العبث

التخبط

والتغافل 

عن ضوء الصباح

الحق بين

لا حاجة للمصباح

دعوا التكتم

دعوا الحياد

توحدوا لو مرة

يا أمة..الصُلاح

حي إلى الفلاح


6/4/2025

بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر