الخميس، 15 مايو 2025

قدري بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 قَدَري

ظَنَنْتُ غرامَنا يبْقى

وَلَيْسَ كَغَيْرِهِ يَفْنى

كَزَرْعٍ قَدْ غدا أَحْوى

هَشيمًا يابِسًا يُذْرى


فهلْ قَدَري بِأَنْ أحْيا

مَدى الأَيْامِ كيْ أشْقى

وَهلْ قَدَري بِأَنْ أسْعى

على أَمَلٍ وَلا أهْوى


سَئِمْتُ مَرارَةَ الذِّكْرى

وَضِقْتُ بِحُرْقَةِ الشّكْوى

فَمِلْتُ لِمُتْعَةِ النَّجْوى

وَقُلْتُ لَعَلّني أنْسى


أَنا بِصَراحَةٍ قُصْوى

أراكِ كَزَلَّتي الْكُبْرى

وَأَنَّ هَواكِ في الصُّغْرى

بِلا مَعْنىً وَلا جَدْوى


فَطوبى للَّذي يخْشى

وَيَعْلَمُ قَبْلَ أنْ يَغْشى

بِأَنَّ حَياتَنا الْأُخرى

هِيَ الْأَوْلى هِيَ الْأَجْدى

د. أسامه مصاروه

الأربعاء، 14 مايو 2025

نبوءة المعنى بقلم الراقي سلام السيد

 نبوءة المعنى


بين يديك،

أتجردُ من سطوة الحدود،

من وشاح المباح واللامباح،

كنبوءةِ ظلٍّ يتردد

بين شظايا النور.


أنا السرُّ...

المعنى حين يُقبل

أو يدبر،

لئلا يُبصره المتربصُ بالوضوح.


أسقطه

في خارطةٍ من عدم،

وأهمس:

هل لمستَ ذروة الانفلات

كي أفشي ما كُتم؟

ما كنتُ،

لولا احتراقك وصفًا.


ها هو يقين المعنى

يتكور في صمت،

كما الأرواح

حين تُباغتها

دهشةُ الإدراك.


سلام السيد

كن لي نبض قلبي بقلم الراقي بهاء الشريف

 كن لي نبض قلبي 

يموج مع همسات أحرفي

‏كن لي أول و أخر حروفي

‏كن لي عاشقاً لرسمي

‏كن لي وطني و شمسي

‏كن لي نغمي و همسي

‏كن لي غدي و أمسي 

كن لي حبري و دمي 

كن لى شعاعا يضيء ليلي

‏كن لي طبيب جرحي 

كن لي ‏روحا تسمو بي

‏نبضا يحتل الوتين

‏تعال نعزف

‏من حبّك و حبي

‏لحنّا و نغماً 

‏دعني أروي ظمأً

‏يضنيني

‏دعني أراقصك

‏على أوتار شوقي

و حنيني لحنّا شجياً ‏


أراك و لا أراك

أطيافها معي

بلا فراق نلتقي 

سهادها يشتكي‏

لا تبرح مكانك

‏و لن أبرح مكاني

‏ سنلتقي 

على شرفات الروح

بين حروف البوح

‏فأراك ترقص 

سرا داخل قلبي

تغازل نبضي

تغزو همسي

تداعب ذكرى أمسي

حتما أراك 

‏حيث لا أحد هناك 

يمكنه أن يرى

ما أرى

ظلّا جرى 

نبضًا سرى

إيقاظ الجوى

دموع المحابر

أزيز الأقلام

شجن و هيام

خر

ير ماء

دموعي شلال

خلّف الظلال 

أراك و لا أراك

نشيد النكبة السابعة والسبعين بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 نشيد النكبة السابعة والسبعين ...!

نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


في الخامسِ عشرَ من أيارْ...

ينزفُ التقويمُ حروفًا،

وتفتحُ الذاكرةُ شقوقَها،

فتسيلُ منها المدنُ

كأنها قمحٌ منثورٌ

على مائدةِ الفقدِ الطويل...

***

يا وطنًا

حُمّلَ على أكتافِ الرُعاةِ

كوصيةٍ ذبيحةٍ،

وبِيعَ في أسواقِ الإمبراطوريات،

وسُلِّمَ لأزمنةِ الطردِ والاستيطانِ

كمنفى لا ينتهي...!

****

أسموه "استقلالًا"

فاحتفلوا

على ركامِ القرى،

على أنقاضِ البيوتِ،

على لحمِ الذاكرةِ المذبوحةِ

من الوريدِ إلى الوطن...!

***

يا عيدَ الاستقلالِ

أيُّ استقلالٍ تُباركُهُ المجازر....؟

وأيُّ رايةٍ تُرفَعُ...

تحت ظلالِ الحقدِ والبارود...؟

***

نحنُ الذينَ

تحتَ جنازيرِ الدباباتِ

ولدنا،...

وفي خيمةٍ من قماشِ النفيِ

تعلَّمنا النشيد،...

وأرضعنا التاريخَ...

من صدرِ الجدةِ المهجّرة،...

التي تحفظُ مفاتيحَ العودةِ ...

كآياتٍ مقدسة....!

***

نحنُ الذينَ...

لا نكبةَ تُخرسُهم،...

ولا احتلالَ يُغيّرُ اسمَ الزعتر،...

ولا نارَ تُطفئُ حنينَ الحجرِ...

إلى الجدار...!

***

نحنُ الحقيقةُ..

التي تتوارثُها السلالات،..

نحنُ الذينَ..

لا تسوياتَ تنفيهم،...

ولا "حلولًا مرحلية" تُقنعهم..

بأقلَّ من وطنٍ كاملٍ...

ودولةٍ ديمقراطيةٍ ...

لا تُفرّقُ بينَ إنسانٍ وآخر...

إلا بما قدّمهُ من حبٍّ للتراب...

***

في السابعةِ والسبعينَ ..

لا زالَ الدمُ يغني،..

ولا زالت غزةُ تنزفُ..

نيابةً عن العالم،...

ولا زالَ الحصارُ...

يضعُ فلسطينَ...

في قفصِ التاريخِ المؤجَّل...!

***

لكنّها قادمة،..

دولتنا القادمة،..

من ركامِ الخيام،...

من أرحامِ الحكاياتِ...

التي لم تمت،..

من شهقةِ الأرضِ..

حين تنادي:

عُدْ.....!

د. عبدالرحيم جاموس 

15 ايار 2025 م 

Pcommety@hotmail.com

سبحان من خلق بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 سبحانَ من خَلَقْ!

 

هذا قصيدُكِ قد برقْ.

تيهي واكتبيِ

قد فاضَ منكِ الألقْ

زيدِي وانثرِي من أريجِكِ

شيئًا من عَبَقْ

انجَلِي... سجِّلي

لا تتواري... لا تختفي

فحرفك قد فاقَ الأفقْ

أشرقي... وارتقي

زيدي...ابتسمِي

فالله قد أعطاكِ

أهداكِ.... وقد رزقْ

ولِمَنْ عاداكِ

إذا حَنقْ

فلهُ مما يقولُ:

نصيبُه، قسطه.

كم ذاق منه؟

وكمْ علقْ؟

فالحرفُ بيْنَ شدقَيْهِ

قدِ اختنقْ

أم هلْ في أذنيه وقر؟

قد انغلقْ

فلا جدال، ولا مراء، ولا شفاء.

لمن حمقْ

قد غاصَ في الغرورِ

تاه، وقد غرقْ

حواء يا روعةَ الكونِ!

منْ أبدع فيكِ الجمالَ؟

وأهداكِ سرّ الوجودِ

فكلُّ من رآكِ

قال فيكِ:

سبح

انَ من خَلَقْ!

 

الشاعر التلمساني

عتاب الشعراء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عتاب للشعراء


عمر بلقاضي/الجزائر


***


أغاية الشعر أنثى لا وفاء لها ... 


يا من حصرتَ مرادَ الشِّعر في الغزلِ؟


إذا وقفتَ بيوم الدِّين مُرتعشا ... 


فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ


قزّمتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به ... 


دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ


دافع بشعرك إنَّ الأمّة ارتكستْ ... 


في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ


سابت دماء بني الإسلام سيّبها ... 


رهطُ ا ل صّ ه أي ن ة الأوغاد في الدّولِ


لا تبذل الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ...


 اكتب لتبعثَ حسَّ العزِّ والأملِ


نصرُ القضيّة في الأقصى يعاتبُنا ... 


فلننصر الحقَّ بالأرواح والجُملِ


أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواء دون هُدى ... 


والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟


بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر

لست منا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 لست منا 


ملتحفا رداء الظلام 

معي وجعي.... على الإسفلت نمنا 

فاغتالني الحلم... ماغنمنا 

ولكننا نمنا... ونمنا 

وغصنا في سبات أزلي... مااستفقنا 

شعرها الليلي 

والعيون البارقات 

مااحتضنا 

كان ظنا 

فحلمنا وحلمنا 

واسترقنا اللحظات الٱمنات 

حين نمنا

فغرقنا 

واحتضنا الليل خوفا عن وطنا 

فاحترقنا واحترقنا 

ما ظننا 

يأكل الذئب غنمنا 

فارتعدنا وارتعبنا 

واحتذينا بالنعام 

فدفنا 

هامنا في الرمل خنا 

ونسينا اين كنا 

فاكتب التاريخ عنا 

أيها الشاعر 

لست منا

فاحتضنا 

وارو للأحفاد عنا 

عن عراق ضاع منا 

نحن خنا 

عن فلسطين انشغلنا 

كم خذلنا 

ٱية الرب... كفرنا 

بل هجرنا 

ديننا الحق نفرنا 

ما نصرنا 

إخوة الإيمان بعنا 

واتبعنا 

قوم لوط... فوقعنا 

أسفل الإسفلت 

إنا... قد دفنا 

فارو للأحفاد عنا 

أيها الشاعر...

لست منا 


بقلمي: عبدالرزاق البحري 

بني مالك في 15/05/2025

      تونس

متى الإنسان بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 متى الإنْسانُ


أمِنْ بَعْدِ الشّقاءِ سَنسْتريحُ

أمِ الدّجّالُ أدْركَهُ المَسيحُ

تَشَيْطَنَتِ الحَضارةُ فاسْتَحالتْ

إلى هَوَسٍ يُشاعُ بهِ القَبيحُ

طُقوسٌ تَسْتَجيبُ لِقَوْمِ موسى

وأفْعى لا يُفارِقُها الفَحيحُ

وهذا ما أراهُ كسا الليالي 

فَكيْفَ منَ الشّقاءِ سَنَسْتريحُ

سَنَبْقى كالعوالِقِ في المجاري 

وحالُ النّاسِ في وطني صَريحُ


متى الإنْسانُ يُدْرِكُ مُسْتواهُ

متى الأبْصارُ تَعْقِلُ ما تَراهُ

فقَدْنا العَزْمَ في زَمَنِ التّحَدّي

وقدْ عَجَزتْ عنِ البَوْحِ الشِّفاهُ

نَعيبُ ظُروفَنا والعَيْبُ فينا

وربُّ النّاسِ يَعْلَمُ لا سِواهُ

كأنّ نُفوسنا انْقَلَبَتْ عَلَيْنا

فصارَ الكَبْشُ تَتْبَعُهُ الشّياهُ

عليْنا أنْ نَثورَ على التّدَنّي

فإنّ الشّعْبْ أدْرَكَ مُسْتواهُ


تَدَنّتْ عِنْدنا لُغَةُ الكِتابِ

وصارَ الفَهْمُ أشْبَهَ بالسّرابِ

أسَرْنا في ثقافَتِنا الأماني

وخُضْنا في الطّعامِ وفي الشّرابِ

ألمْ ترَ كيْفَ أصْبَحْنا قطيعاً

منَ الدّهْماءِ في الوَطَنِ المُصابِ

نَعيشُ كما الضّباعِ على البقايا 

ونَكْرهُ أنْ نثورَ على الذُّبابِ

فَكيفَ سَنسْتَطيعُ ونحْنُ أسْرى 

لدى العُملاءِ نَنْبحُ كالكلابِ


محمد الدبلي الفاطمي

أنسام الهوى بقلم الراقي عادل مصلح الحارثي

 أنسام الهوى 


أنا والظل وأنسام الهوى

وندى الحب على روض الحقول


نعزف الألحان وأنغام المنى

ما لنا في عالم الحزن فضول


رقص الشحرور من موالنا

وشدا الطير تسابيح القبول


ورهيم الغيث ينثر برده

وخرير الماء يجري في السهول


ومروج الورد فاحت ريحها

فوقها أسراب نحلٍ كم يجول


من متاع الزهر تجني شهدها

في أزيزٍ يملأ الروض حجول


فارتمى قلبي إلى عزف الغناء

وأريج البان كم يسبي العقول


خلفنا الأغصان ترقب فرحنا

ترسل البسمات سكرى بالذهول


أنا في جنة دنيا بهجتي

هائم في سحرها قبل الذبول


               م/عادل مصلح الحارثي

وأريد زيارة لقلبك بقلم الراقي مروان هلالز

 ؤأريد زيارة لقلبك....

وقبلها مروراً بعطرك...

وبعدها أسبح بمخيلتك إلى مالا نهاية....


أريد شراء نبضك بروحي....

فلا أملك سواها...

فإن كنت تجد الثمن زهيد....

فقلبي معها يزيد....


أريد أن أمسح دموعك ....

فسهمها بقلبي شديد.....

أريد أن أهديك فرحة الدنيا ....

وتبعث فيَّ الحياة من جديد....


ربما تكون أنفاسي معدودة ... 

فما ضرك لو جعلتني سعيد؟

وربما أحيا سنون عدة ....

فدعني بالأمل أتعلق بلا حدود....


العمر معك لحظة....

العمر معك بسمة....

اللحظة معك عمر مديد....

أصدقك القول ....

أنا عاشق عشقه لا ولن يغيب...

بقلم مروان هلال

حب بلا حب بقلم الراقية هدى المغربي

 حب بلا حب ..!! 


كلمات عشق وغرام تلقى وتصم الآذان ..!

تعيدها و(تسحرني) بها كل مرة ..!


ما جدوى كلماتك هذه ..؟! 

هل سوف أعبر بها حدائق السعادة ..؟!

هل ستمنحني الطمأنينة وسلام النفس ..؟!

أم سأعلو بها وأرافق القمر والنجوم ..؟!!


الحب يا سيدي ..!

عطاء .... 

بذل ....

وتضحية ....

إن لم يكن بمقدورك هذه الثلاث؛ فاصمت ولا تنطق بها..!

هي لا تليق إلا بأصحابها المخلصين الأوفياء ..

ولا يجوز لأحد أن يقولها؛ مالم يؤد طقوسها ومراسيمها ..

غير ذلك ..! ما يقوم به هذا المدعي؛ ما هو إلا غريزة شرقية ومتعة غربية ..!!


هدى المغربي/لبنان

جوهر الإنسان بقلم الراقية نور شاكر

 ¶ جوهر الإنسان ¶


ليس الإنسان بما يلبس، ولا بما يملك، ولا بما يظهر من كلماتٍ مصقولةٍ أمام الآخرين.

الإنسانُ هو ما يخفيه حين يسدلُ الليلُ ستائره، هو صوته الداخليّ حين لا يراقبه أحد،

هو قراراته حين لا يُصفّق له جمهور، هو لطفه حين لا ينتظر مقابلاً،

وصدقه حين لا يخشى خسارة شيء.


جوهر الإنسان لا يُقاس بالحديث، بل بالصمت حين يكون الحديثُ أسهل.

لا يُقاس بالعطاء حين يكون فيضًا، بل حين يعطي من قِلّة، ويمنح من ضيق.


الإنسان في جوهره ذاك الطفل الذي لا يزال يؤمن،

ويخاف، ويأمل، ويشتاق.

ذاك القلب الذي لم يُطفئه الزمان، ولم يُقَسِّه الخذلان.


نُولد على الفطرة، 

نقيين كقطرات المطر،

ثم تلوّثنا التجارب، وتنقينا الحياّة من جديد.

لكن وحده من ظلَّ وفيًّا لروحه، هو من لمس جوهر الإنسان فيه.

كتاباتي_نور_شاكر

روحي فداه بقلم الراقي جهاد ابراهيم درويش

 روحي فِداهُ فردّدوا الأشعارا

وعليه صَلُّوا ، داوموا استغفارا

2- المصطفى المبعوثُ ليس كمثله

بشرٌ حوى دُررَ الكمالِ جِهارا

3- مُتفرّدٌ في الحسنِ ، حازَ فَضيلةٍ

منها ارتوى مُتدفّقاً أنهارا

4- يهدي بِنورِ اللهِ يبعثُ أُمّةً

لِيُقيمَ ديناً ، يُرسلُ الأنوارا

5- لله لا هُبلٌ تَعِنُّ رِقابُنا

قال استقيموا ، قَاوموا التيّارا

6- سيروا بحول الله صفّاً واحدا

رُصّوا البناءَ ، تَعاونوا استثمارا

7- صَلّى عليه الله في وحيٍ سَرى

صَلّوا عليهِ وتابعوا المشوارا

8- حسبُ الصلاةِ عليه دينٌ للورى

طابتْ رِياحاً وازْدهتْ أثمارا

9- يا خَاطبينَ الحور أوفوا مهرها

صَلُّوا على الهادي دُجى ونَهارا

10- صَلّوا عليه وسلّموا طُولَ المدى

وسلُوا الشفاعةَ بينكم تذكارا

....

جهاد إبراهيم درويش

فلسطين – قطاع غزة