الأحد، 30 مارس 2025

همسات خفيضة في أذن صاغية بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 همساتٌ خفيضةٌ في أذنِ طاغية


وكنتُ كما أخـتُ موســـــى عليهِ

إذا خشيتُ عليهِ كتمتُ أنفـــاسي


أُراقِبُهُ في لُــــجِّ يمِّهِ وقـــــــــلبي

يفيضُ بأحزانـي وأوجـــــــــاسي


أخافُ عليــهِ من بطشِ طــــــــاغٍ

يُريدُ لهُ شـــــــرًا وبالشرِّ يقــاسِـي


فيا ربِّ أنـــــــتَ المُجيبُ لدعوتي

ويا ربِّ أنـــــــتَ المُعينُ لبأســـــي


أغثني بلطفِــــكَ يـا ذا الجــــــلالِ

وأنتَ تُنجي مـن كلِّ إبــــــــــلاسِ


فقد فاضَ قلبــي بدمعِ الأســــــــىٰ

وأنتَ الذي تُزيـلُ كلَّ أرجـــــــــاسِ


 أُداري دموعــــي وأُخفي الأســـــى

وأكتمُ جرحــــــي وكلِّ إحســــــاسِ


وأمضي وحيـــدةً في الدُّجـــــــــــى

أُناجي إلهــــــــــي بِصِدقِ إخــــلاصِ


 أُراقِبُهُ في قصــرِ فرعـــــــــــــــــونَ

وقلبي يُناجيــــــهِ بكلِّ إحساســــــي


وأدعـو إلهـــــــــي بِحفظِهِ وأرجـــوهُ 

يُنجيهِ من كــــــلِّ رَجّـــــــــــــــــاسِ


 وأسعى إليهِ بكُـلِّ حذرٍ وأرجــــــــــو 

اللقاءَ بِــــــــــأنسِ يـــــــــــواســـــــي


وأكتمُ سِــــــــــرِّي في داخلــــــــــــي

وأخشى عليــــــــهِ من كلِّ وســـواسِ


وأدعـــــــــــو إلهي يُعيـده إلينـــــــــــا

وأطلــــق أنفاسـيَ بعــدَ انحبــــــــاسِ


وأبقـى أُراقبُــــــــهُ عـــــــــــن كثـــــبٍ

وأرجــوهُ يُنجيـــــهِ من كلِّ جسّـــــاسِ


وأكتمُ سِـــــــــــرِّي في داخــــــــــــــلي 

وأخشى عليـــــــــهِ من كلِّ وســــواسِ


غُــــ🪶ـــــلَواء

وأنت تأكل كعك العيد بقلم الراقية رنا عبد الله

 وأنت تأكل كعك العيد

وحين تبتهج بثوب...

ترتديه جديد...

وحين تستقبل... التهاني 

والأماني بعمر هانئ

ومديد...

تذكر...

وتذكر...

أطفال في غزة...

تنهال عليهم قنابل الشر

وللموت تنادي...

هل من مزيد...

تذكر... إن الموت هناك

يسكن...

يعاقب به كل الناس

شيخ... وإمرأة...

وشاب أينع عمره...

وحتى ذلك الطفل الوليد...

تذكرهم...

ولا تنساهم...

فهم أخوة لنا...

أحرار منذ أن خلقوا...

وأبو العيش بالذل

كمثل العبيد...

مرابطين غزة...

تنحني لكم كل رقاب العرب...

من حاكم... وسياسي...

ومدع للعروبة...

وغير الخير لذاته. فحسب

من يريد...

عيدنا دونكم دموع...

كمثل ظل فارق جسدا...

وأنتم الجسد...

ونحن الظل

دونكم صار سعينا

شريد...

أفطروا بعيد

أنتم به جوعى

واطلبوا حقا... ليس

 غيركم

له يسعى...

ويكفينا... الشجب...

والاستنكار والتنديد

بقلم: رنا عبد الله

السبت، 29 مارس 2025

حلم بقلم الراقي بن سعيد محمد

 حلم ! 


بقلم الأستاذ : بن سعيد محمد 


حلت مباهج عيد الفطر صادحة  

بكل معنى سما وقعا و ألحانا !'


ما لي أرى القلب في صمت وفي سهد

 والكون أضحى ترانيما و ريحانا ؟! 


ليل من الحزن والآلام سربلني 

و طوق الوثب و اللقيا ونيسانا ! 


 الكيد والفتك والآفات عاصفة 

بالقوم و الأرض ، ما تنفك بلوانا ! 


تشتت المجد مجد القوم يا زمنا 

سما اللئام به مكرا و عدوانا  


و كل حر كريم اللب في شجن 

مصفد يعتريه الظلم ألوانا  


دون العلاء فؤاد مفعم بمنى 

و العزم سيل يدك البغي طوفانا


يا أيها العيد : لي حلم يراودني 

ضم الربيع ربيع القوم نشوانا !


 مل الفؤاد قيود العسف دامية 

 ورام يرجو العلا حبا و إيمانا  


خلف الضباب ضباب التيه فجر منى 

يغشى الرحاب ميادينا و أفنانا 


و الغيث يصرف عن أهلي وعن وطني 

مأساة جدب أبادت بسم موتانا  


غدا سيخضر رحبي بعد داهية  

 و يمرع الروض أزهارا و أغصانا !!!،


الوطن العربي : الأحد / 1 / شوال / 1446ه / 30 / مارس / 2025م

اغتالوك يا عيد بقلم الراقية بن مبارك نعيمة

 / 🥲/اِغتَالُوكَ أَيُّهَا العِيدُ / 🥲/ 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

أَتَظُنُّنِي اليَومَ أَبتَسِمُ 

بِقُدُومِ العِيدْ 


وَ أَلبَسُ الفَاخِرَ مِنَ الثِّيَابِ 

وَ الجَدِيدْ 


وَ أَتَضَوَّعُ مِسكًا وَ طِيبًا، 

وَ أَتَعَطَّرُ مِن رَحِيقِ الزُّهُورِ 

وَ أَرِيجِ الوُرُودْ 


وَ أَزُورُ الشُّهدَاءَ حَامِلًا مَعَي بَاقَاتِ الزُّهُورِ، 

لِأَضَعَهَا فَوقَ القُبُورِ فِي مُرَبَّعِ اللُّحُودْ 


 وَ أُهَنِّئُ سُكَّانَ القُدسِ الشَّرِيفِ 

وَ الخَجَلُ يَملَأُ صَدرِي، 

وَ بِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِنَ الوَرِيدْ 


أُهَنِّئُ الأَرَامِلَ وَ الأَيتَامَ وَ الأَطفَالَ 

وَ الخُدَّجَ بَيَومِ العِيدْ! 


أُهَنِّئُ الكُلَّ بِيَومٍ سَيَأتِي قَرِيبًا 

لِتَلتَقِي فِيهِ الخُصُومُ 

وَهُوَ يَومُ الوَعِيدْ 


فَلَم يَعُدِ العِيدُ عِيدًا وَ كُلُّ عَزِيزٍ وَ غَالٍ 

عَنِ العُيُونِ بَعِيدْ 


أَبعَدَهُمُ المَوتُ عَنَّا وَ فَارَقَتِ 

الأَجسَادُ الصُّدُورَ وَ الأَروَاحْ 


وَ العُدَاةُ قَطَعُوا الأَورِدَةَ وَ الشَّرَايِينَ 

وَ أَهرَقُوا الدِّمَاءَ وَ زَرَعُوا الأَشبَاحْ 


وَ قَطَعُوا الطَّرِيقَ بِنَصبِ المَتَارِيسِ 

لَيَفصِلُوا المَرهَمَ عَنِ الجِرَاحْ 


وَ طَائِرَاتُهُم تَرمِي عَلَيهِمُ 

هَدَايَا العِيدِ وَ أَثوَابَ الأَترَاحْ 


وَ أَعوَانُهُمُ عَلَى المَعَابِرِ تَكَفَّلُوا بِحَلَوِيَّاتِ العِيدِ، 

جُوعٌ وَ ظَمَأٌ وَ ظَلَامٌ وَ سِقَامٌ،  

وَ كُلُّ هَذَا فِي شَرِيعَتِهِم مُزَاحْ 


آهٍ... أَيُّهَا العِيدُ لِمَن عُدتَ، فَثِيَابُ صِغَارِنَا مُخَضَّبَةٌ 

بِالبَارُودِ وَ الدِّمَاءْ 


وَ أُمَّهَاتُنَا أَعيَاهُنَّ سِجنُ النَّحِيبِ وَ أَسرُ العَوِيلِ 

وَ حَبسُ البُّكَاءْ 


وَ التَّسبِيحُ وَ التَّهلِيلُ وَ التَّكبِيرُ 

تَملَأُ السَّاحَاتِ وَ كُلَّ الأَرجَاءْ 


آهٍ.... أَيُّهَا العِيدُ تَمَهَّل لَا تَنثُر 

ذِكرَيَاتِكَ وَ أَجمَع 

نَسَائِمَكَ وَ ارمِيهَا هُنَاكَ 

تَحتَ بَقَايَا 

الرُّكَامْ 


فَالأَوجَاعُ تَضَاعَفَت  

بِصَمتِ العَالَمِ رِضًى أَو تَخَاذُلًا وَ جُبنًا، أَو كَأَنَّ 

الكُلَّ نِيَامْ 


أَصَابَهُمُ الإِغمَاءُ بِبِنَاءِ السُّجُونِ 

وَ مَشَافِ الأَمرَاضِ العَقلِيَّةِ وَ بِتَهدِيدِ 

الحُكَّامْ 


آهٍ... أَيُهَا العِيدُ عَرِّج عَلَى الأَهلِ 

بِفِلِسطِينَ، 

وَ اخبِرهُم أَنَّ الجَزَائِرَ أَعيَاهَا 

الحَنِينْ 


لِنَصرٍ قَرِيبٍ وَوَعدٍ أَكِيدٍ سَيَكتُبُهُ رَبُّ 

العَالَمِينْ ...  

ـــــــــــــــــــــــــــ  

بقلمي_✍️_بن مبارك نعيمة—

اكبح هواك بقلم الراقي عمر بلقاضي

 اكبحْ هواكَ


عمر بلقاضي / الجزائر


***


شُدِّ الزِّمامَ فإنَّ القلبَ يُختَبرُ


والنّفسَ تصْبُو وقد يُزري بها الوَطَرُ


لا تتبعنَّ نُفوساً ليسَ يَضبِطُها


عن التّوغُّلِ في يمِّ الهوى جُدُرُ


النّفسُ تهفو بلا وعيٍ ولا حَذَرٍ


والعقلُ نورٌ به التّقديرُ والنَّظرُ


فإنْ تراخيتَ عن كبْحِ الهوى نَشبَتْ


نارُ الهواجسِ والإيمانُ يندَحِرُ


والقلبُ يغرقُ في ريبٍ وفي نكَدٍ


والنُّورُ يُطمسُ : لا فهمٌ ولا عِبَرُ


النَّفسُ كالطِّفلِ إنْ أهملتَها رسبتْ


في هوَّةِ الخُسْرِ حيثُ الإثمُ والكَدَرُ


فانظرْ بعقلكَ في كلِّ العواقبِ إنْ


رأيتَ هاجِسَها في الدّونِ ينحَدِرُ


واكبحْ جماحَ الهوى قبلَ السُّقوطِ فما


يُنجي العبادَ سوى الإيمانُ والحذَرُ


إنّ الحياةَ ثوانٍ من يهيمُ بها


يَقفُو هواهُ كمنْ بالسُّمِ يَنتحِرُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أبيات عيدية بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 أبيات عيديّة


وَلَقَدْ كَتَبْتُ رِسَالَةً عِيدِيَّةً

وَبِهَا أُهَنِّئُ إِخْوَتِي وَرِفَاقِي


فَالعِيدُ مِن دُونِ الأَحِبَّةِ نَاقِصٌ

فَلْتَكْتَمِلْ أَفْرَاحُنَا بِتَلَاقِي


يَا سَعِدَ مَنْ يَحْيَا بِقُرْبِ أَحِبَّةٍ

وَيُضِيءُ أُنسُ الوَدِّ فِي الْآفَاقِ


فَلْنُرْسِلِ الأَشْوَاقَ نَبْضًا دَافِئًا

يَزْهُو كَمِسْكٍ فَاحَ فِي الأعْنَاقِ


وَلْنَغْدُ فِي العِيدِ السَّعِيدِ مُحَبَّةً

نُرْوِي القُلُوبَ بِوُدِّنَا الدَّفَّاقِ


العِيدُ يَزْهُو بِالْقُلُوبِ إِذَا سَمَتْ

لَا بِالْبَهَاءِ وَزِينَةِ الأَسْوَاقِ


فَالنَّفْسُ تُشْرِقُ إِنْ تَطَهَّرَ رُوحُهَا

وَتَهِيمُ فِي الْأَفْرَاحِ وَالأَشْوَاقِ


يَا صَاحِ هَذَا العِيدُ بُشْرَى نَلْتَقِي

وَنُعِيدُ ذِكْرَى الوَدِّ وَالْعُشَّاقِ


فَامْنَحْ لِغَيْرِكَ بَسْمَةً تُحْيِي الأَسَى

وَاجْعَلْ بَهَاءَ العِيدِ فِي أَخْلَاقِ


بقلمي:عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق 

عيد مبارك عليكم

عظمة الكرار بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 أبيات في مدحِ إمام المتقين علــــــــــــي 


رضي الله عنــــــــــه وأرضــــــــــــــــــــاه


••••••••••••••••••••


عظمــة الكـــــــــــرّار

 ــــــــــــــــــــــــــــــــ


أيا سائلي عــــــــــن

حيـدرَ الكــــــــــــرّارِ 


إمام التقـىٰ، ليـــــثُ 

الوغى الضرغـــــــامِ


أُجيبُــــــــــكَ قـــولَ 

عارفٍ ببصيـــــــــــرٍ


تجلّتْ له الأنـــــــوارُ 

بعدَ ظـــــــــــــــــلامِ


فذاكَ عليٌّ، نـــــــــورُ

عيــــــنِ المصطفـــى

 

وصِنْـــــــــــــوُ النبـيِّ،

الطاهرُ المقــــــــــدامِ


سأُنشــــدُ فيــهِ ألـــفَ 

بيــــــــــــتٍ مُفصّـــلًا 


بِــــدُرِّ القوافــــــــــي،

 سائـــــــــغٍ للكـــــلامِ


على نهــجِ أهـــــــــلِ 

الحـقِّ والسنّـــةِ التـي

 

 أضاءَتْ طريــــــــــقَ

 الســــــــــالكِ اللّـــوَّامِ


وبـــــــــــاللهِ أستمــدُّ

 العـــونَ مُتوكِّـــــــــلًا 


عليــهِ، هو الهــــــــادي 

إلىٰ الإنعــــــــــــــــــامِ


هو البــــــابُ لمدينـــةِ 

العــــــــــلمِ الـــــــــذي 


بـــــــــــهِ يقتــــــــــدي

الحِــــــــلِّ والإحكــــامِ


هُـــــــــوَ التقيُّ النقـــيُّ

 الفائــــــــقُ الـــــــــذي 


سبــــــــــــــقَ الــــورىٰ

بالإيمـانِ والإســــــلامِ


هُوَ فـــــــــاروقٌ بيـــنَ

الحــــــــــقِّ والباطـــلِ 


بـــــــهِ انكشــــــــــــفَ

 الإلبـــاسُ مِن إبهــــامِ


هـــــــــو الأوَّلُ الـــذي

صـــــــــــــــلَّىٰ لقِبــــلَةٍ 


مــع المصطفـــىٰ، فـي

الســــرِّ والإعـــــــــلامِ


هـــــو الزاهدُ العابــــدُ

 القانــــــتُ الــــــــــذي


يَبِيــــــــتُ على طِيِّـــهِ

جــــــــــــوعُ الصيـــامِ


هو الشّجاعُ الضرغــامُ

في سَـــــــــاحِ الوغــىٰ 


إذا التحـــمَ الجَمـعــانُ

ذو الإقــــــــــــــــــدامِ


هو البليــغُ الفصيـــــحُ

 ذُو الحِـــــكَمِ التــــــي 


تسيـــــــلُ بهــــــــــــــا

 أنهـــــــــارٌ بأفهـــــــامِ 


هــو الخاشــــــــــــــــعُ

المتضرِّعُ الوَجِلُ الــذي


تَفِيــــــــضُ دموعُــــــهُ

كســـــــــيلِ غمــــــــامِ


هـــــو قانِــــتُ فــــــي

 اللّيْـــــــــــــلِ مُتَهَجِّـدٌ


يُناجِـــــــــــــــي إلٰهــهُ

بحُســــــــــنِ القِيــــامِ


هو البـــــاكي بِخَشيَــةٍ وتضـــــــــــــــــــــــرُّعٍ 


إِذا ذكـــــــــــرَ النّـــــارَ

ويــــــــــــومَ الزِحـــامِ


هو الحِكمــــــــةُ التــي

 يُؤتيــــــــــــــــــها اللهُ 


مَـــــــن يشـــــــاءُ مِـن 

عبــــــدٍ لـــهُ مُستَهـــامِ


غُـــــــــ🪶ـــــــــــــلَواء

قد أقبل العيد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قد أقبل العيد

=========

قد أقبل العيد

يا إخوتي ميدوا

الطير قد غنى

وازدانت الغيد

صمنا وصلينا

والذكر توحيد

في كل آونة

في القلب ترديد

ها نحن زكينا

تكبير تمجيد

لله خالقنا

قد جاءنا العيد

يا أهل ملتنا

الكل قد نودوا

روحوا بفرحتكم

من فضلنا زيدوا

قولوا لإخوتكم

يا أهلنا ميدوا

قد جاءنا العيد

قد جاءنا العيد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يوم الأرض بقلم الراقي وديع القس

 يوم الأرض..)) ..!!.؟شعر/وديع القس))


/


لا تموتوا دونَ عزٍّ بالنضالِ


لا تموتوا دونَ إكرام ِ الجلالِ


/


يرتقي الإنسانُ يسمو عالياً


في سبيل ِ الحقِّ حبّا ً بالكمالِ


/


ونرى الأهدافَ قد صارتْ رخيصةْ


ثمَّ بيعتْ في مزادات ِ السّفالِ


/


يفقدُ الإنسانُ إكرامَ المعاني


وهو ينظرْ لخليل ٍ في القتالِ


/


أينَ أنتمْ يا شعارات الأممْ


من دماءِ الأبرياء ِ ، والشّبال ِ.؟


/


تنظرونَ الطّفلَ أشلاء ً حريقهْ


دون َ حسٍّ وحياء ٍ وسؤالِ


/


وحياةُ المرء ِ تبدو كالبهائمْ


دونَ أهداف ِ العدالةْ ، والمثالِ


/


وفلسطينُ الإباء ِ..في نحيبٍ


أينَ أهلي..أينَ أصحابُ المعالي.؟


/

والعربْ..رهن القياداتِ الذليلهْ

والقياداتُ خناثٌ في النضالِ

/


إنّما الجبّارُ قد قال الكلاما:


بدمائي سوفَ أمنحكمْ خصالي.!


/


كي تعيشوا في أمان ٍ وانعتاقٍ


إنّما للزّبل ِ أشباهُ الرّجالِ


/


ينحني الموتُ خجولا ً من صمودي


إنّني عزُّ الملاحمْ..بالنّزالِ


/


هكذا قد أرضعتنا أمّنا


من حليب ٍ قد سما فوقَ المحالِ::!!.؟


/


وديع القس ـ سوريا


/


30 / 3 / 1976


****

ما قالت لي الحياة بقلم الراقي د.زياد دبور

 ما قالتْ لي الحياة

أ.د. زياد دبور


قالتْ لي الحياةُ:

لا تُطارِدْ شيئَينِ معًا…

فمن بَسَطَ يدَيهِ لكلِّ شيء،

عادَ بلا شيء.


وقالتْ لي:

من يهربُ من العرقِ،

لن يجدَ ظلَّ الراحةِ.


وقالتْ لي:

الكلماتُ السريعةُ 

كسهامٍ طائشةٍ 

تُصيبُ القلبَ الخطأ.


علّمتني:

أنَّ الفكرَ وديعةٌ،

والكلامَ دينٌ 

ما نطقتَ به صار عليك.


وهمستْ لي:

لا تُسرفْ في الحكي،

فالعاقلُ من عرفَ

أنَّ الصمتَ أبلغُ من كثيرِ القول.


وأسمعتني الحياة:

السمعةُ الطيبةُ 

لا تُزرَعُ في يوم،

هي شجرةُ زيتونٍ

تنمو ببطء…

لكنَّها تثمرُ للأبد.


ثم وقفتْ أمامي،

وأشارتْ للمتكبّرِ:

ذاكَ الذي على القممِ واقفٌ،

لا يرى إلا صِغَرَ الناس،

ولا يعلمُ…

أنَّهم ينظرونَ إليهِ أصغرَ مما يرى.


فهمتُ من الحياةِ درسًا قديمًا:

أنَّ من عرفَ وزنَ الكلمةِ،

صار سيّدًا على صمتهِ…

ومن عرفَ وزنَ الناسِ،

لم يحتجْ يومًا أنْ يعلوَ عليهم.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

أيا عرب بقلم الراقية رفا الأشعل

 أيا عربُ ..


مآسٍ إلى خاطري تثبُ 

ودمعي يفيض وينسكبُ


سياطٌ من القَهرِ تجلدني

إذا ما صرختُ : أيا عربُ


سلوا الرّوحَ ممّ غَدتْ تشتكي 

وقلبي علامَ غدا يتعبُ 


شقاقٌ بأرض الهدى قادهُ

عدوًٌّ .. بأيدٍ لنا يضربُ .. 


حياةٌ على دربها نتشظّى 

وفي وحلٍ غاصتِ الرُّكَبُ


 وهبّتْ علينا رياحُ الأسى

نتوهُ وقَدْ عمّتِ الكربُ


لماذا رضينَا بذلٍّ وقهرٍ 

تُضامُ شعوبٌ لنا تنكبُ


يدمدمُ نبضُ فؤادي رعودًا

وجرحٌ به نازفٌ يشْخَبُ


أيا وطنًا زلزلتهُ الخطوبُ

ودهرٌ سهامٌ بهِ يُنْشِبُ


ففي غ-زّ-ة الموتُ يقْتَاتُهمْ

ووحشٌ يُبَعْثِرُهُمْ مرعبُ


بكتْ يَمَن وفلسطين ناحتْ

عراق يعاني ويضطربُ


وفي شامنا قدْ ذوى الياسمين 

وأزهاره بدمٍ تخضبُ 


لماذا رضينَا بخزيٍ وعارٍ 

وكلّ حقوقٍ لنا تسلبُ


أرى الحقّ دومًا لذي قوّةٍ 

وحقّ الضّعيفِ سدى يذهبُ


أيا عرْبُ ليلٌ من الجهلِ طالَ

وما ضاءَ في أفقنَا كوكبُ


تهاجم قومي طيورُ الظَلامِ

نتوهُ وفي غيهبٍ نضربُ


وكمْ ضقتُ ذَرْعًا ببحر الحياةِ

أصارعُ أمواجهُ .. أَتْعَبُ 


عُبابٌ يثورُ .. تُزَعْزِعُهُ

رياحُ المآسي وتصطخبُ 


وكلّ المرافئ عنّي تناءتْ

وأدركني اليأسُ والتعَبُ


تأمّلتُ خلاّنَ هذا الزّمانِ

فألفيتُ أغلبهمْ يَكذبُ


فكمْ كانَ ودّ القريبِ سرابًا 

ألَمْ يؤذنا من هوَ الأقربُ؟


يقولونَ بالصّبرِ تُشْفى الجراحُ

وصبري يملّ .. وكم يتْعَبُ


وإنّي ومهما طغتْ حادثاتٌ

رضيتُ بما قدري يكتبُ


فما دامَ شعري كفيض ضياءٍ 

لماذا ألومُ ؟ ..وهلْ أعتبُ ؟


ووحيُ الحروفِ كشمسٍ أضاءتْ

بأفقي .. فمُزِّقَتِ السّحُبُ


ومهما تعبتُ من الكلِّ حولي

ترِحْني القوافي .. وما أكتبُ


            بقلمي / رفا الأشعل

               على المتقارب

         تونس (26/03/2025)

وعاد العيد بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 وعادَ_العيدُ 

سفينةُ الأيَّامِ تمضي موغلةً

في بحرِ الزّمانِ .... 

ورُبَّانِها لن يملَّ ولن يتعب... 

وعادَ عامُنا الثّاني ...

وعادَ العيد... 

معذّبي عنِّي بعيد.. 

أُناجيهِ معَ الأحلام.... 

أُعزِّي النّفسَ بالأوهام.... 

أُرَاسِلُهُ مع النَّسمات... 

أُصبِّرُ قلبي بالكلمات..... 

وعادَ عامُنا الثَّاني.... 

وعادَ العيد... 

عُيوني لمْ تعُدْ تدمع... 

وصمتي لمْ يعُدْ يُسْمَع... 

وجُرحي لمْ يَزلْ يُرسل...

أنيناً يعبرُ النَّجمات...

وعادَ عامُنا الثَّاني.... 

وعادَ العيد..... 

شُموعُ الحبِّ يُؤرِّقُها

فِراقُكِ يامعذِّبتي 

وحُبُّكِ يعبرُ الأنهَار 

إلى قلبي ويسكُنه 

وحُبُّكِ حطّمَ الأشجار 

في حقلي وأَحرَقَه 

وحُبُّكِ أمطر سيلاً 

على جسدي ليغرقهُ 

وحُبُّكِ مُلحدٌ ظالم 

لعلِّي يوم أقتُلُهُ 

وعادَ عامُنا الثَّاني 

وعاد العيد 

حُبُّكِ مُنحرفُ الأفكار 

يُشغلُني ليلاً ونهار 

يضجُرني عِندَ الأسحار 

يضربُني مثلَ الإعصار 

وأنا متضرّعُ كالأبرار 

وعادَ عامُنا الثَّاني 

وعادَ العيد 

وصارَ حُبُّنا الماضي.... 

أناشيداً أُغنِّيها... 

وصارتْ غُربتي مركباً ولم تدرك مراسِيها... 

تلوَّنتْ أوراقُنا صفراء.... 

وصارَ الريحُ يحمِلُها ويرمِيها.... 

وعادَ عامُنا الثَّاني وعادَ العيد...

بقلم:أحمد رسلان الجفال

العيد في غزة ينتظر بقلم الراقية علياء غربال

 *العيد في غزة ينتظر*


العيد في غزة ينتظرْ

لتزهر بساتين القدرْ

و تتفجّر عين النّصرْ

و يحضن الحنين الزّيتونَ


قولوا لمن جعلوا صيامنا يستمرْ

و الله لو شرّدوا الشّمس و القمرْ

و حرّقوا كواكب الحب و دفتر المطرْ

إننا الباقون و أنتم الرّاحلونَ 


قولوا لمن كتبوا التاريخ بأقلام الغدرْ

و جعلوا العروبة حروف عهرْ

سنُدوّن بدماء الشهداء آخر سطرْ

و نقبر في ثغر الطّوفان السّكونَ


قولوا لمن توهّموا أن العنادل تحتضرْ

و التّراتيل وُئِدت في تابوت الفجرْ

و تحت الرّكام أرامل الأحلام تنتثرْ

إننا الأحياء و أنتم الميّتونَ


سنظل على شرفات القدس ننتظرْ

أملا ينهل من نهر الكوثرْ 

فتشتعل قناديل العيد كالدّررْ

تضيء عيون أمّة غمّضوا لها الجفونَ

د. علياء غربال (تونس)