السبت، 21 ديسمبر 2024

إليكم شرح حبي بالأدلة بقلم الراقي وليد علي السماوي

 إلـيـكم شـرح حُـبـي بـالأدِلّـة

مفصّلٌ بالإيجازِ من دونِ عِلّه


فـهـل كان حُـبـي لـهـم حـرامٌ

كـلّا فـشـرعٌ ودسـتـورٌ أحـلّـه


وكـم بالهجرِ قد عـانت قلوبٌ

وآهـاتٌ تـزيـدُ الـطـيـن بِـلّــة


وداءُ الـهــجـرِ فــتّـاك بـشِّــده

فـ كُنتَ طبِيبُهُ من كــل عِـلّــة


شربـتُ الحبَ إفراطً وسُكْـراً

ولـم يـغـفـر لـمـن يـهـواهُ زلّـة


وكـلّ الناس أفـتـوني بـِجـهـلٍ

ولم يـفـتـح كِـتابـاً أو مـجـلّــة


دروب العشق يا روحي عميقٌ

وكم بالعشقِ كم عاشوا مـذلّـة


ألآ مـا أكـثـر الأصـحـاب لـكـن

دعاةُ الـعِـشق عند الضيقِ قِلّـة


✍️وليد علي السماوي

ونسيت مجددا بقلم الراقية أمية الفرارجي

 ونسيت مجددا

كيف غدوت اللامنسي في ذاكرتي

وكلما رحلت عنك ..لا تغادرني  

هل أنك الذي لا شفاء منك وأنا المريض .!!

وكيف أتعافى ..وأنت شفائي

 وكلما جئت لأبوح ..ترددت 

فلا حرج على المجنون أنه عاشق


وكلما أردت كتابتك سقط القلم

وتكورت أصابعي .. وبكى المداد

لم أحفظ المعقول يوما ولم أتقن البكاء..وعن عمد بكيت


عجزت أن أنساك فلعنت ذاكرتي !

وتكاثرت صورتك في طرقاتي…

لم أحترف الغناء يوما ..بل تغنيت بحرفك وقرأته ألف مرة..


نسيتك أم نسيت أن أنساك..

على حافة العمر بقينا ..إلا من ذكرى

بلا أختام أو هوية أو صكوك

وفي عيوننا كل الكلام ..يتسابق


لقد سقط الزمان ومحونا دفتر الأيام

فتوقف في منامات ورؤى

وسقيت حزني بالذكريات وغرست أعوامي بعمق الدهر

هي الحكايا الباقية ..مني ..ومنك


بعيدا عن القوم وأهل الديار

وأكثر بعدا عن شروق الشمس أو الليالي الحالكة ..

يرسم الليل عطره مع همس دافيء

وضحكة خجلى على وجه القمر

ومواكب النجوم تسير بخيلاء لتعطي راية ليلها لفجر طيور مغادرة


أخفيت ثوب العيد خلف سحابات بيضاء عذراء وأغلقت نوافذي 

لأعود عروس الحصاد في مواسمي

 عناقيد السماء تنير الكون وتدثر الهلال معلنة للربيع موعده..

اليوم :


أخرجت ثوب الحرير المزركش 

لأحتفل ..بنسيان ذاكرتي


امية الفرارجي

عيد الحب والسلام بقلم الراقي مصطفى حابو

 عيد الحب والسلام

ماكان عيداً كما الأعياد نحتفل ُ

في سورية الفخار أمّ الأصل والوطن ُ

خمسون عاماً لم تهداً

مضاجعنا 

ولم تغف على الأرائك المقل ُ 

لم يبق شبراً في الارض إلا

ولُذنا به

حتى البحار غاب فيها 

الكثرُ 

واليوم ماأجمل اليوم فيه الناس تحتفل 

لافرق بين مكونات الشعب قاطبة

الدين لله وحده لاشريك له

والأرض أرض الله فيها الحب يكتمل

  ياأهل سورية والإله ينظركم

أروا للدنيا كيف يكون الحب

في الدول


الشاعر مصطفى حابو

حروفي نبع سعادتي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....حروفي نبع سعادتي

...........................

حروفي هي البلسم

.....لومن جرحي أتألًم

...وهي قمري في ليلي

...إذا أظلم

....وهي النهر في صحرائي

....يرويني

....وهي أمطار السماء 

...لزرعي 

....إذا جفً ولم يثمر

...ومنها أنسج خيوط الأمل

....إذا اليأس أضناني

وهي مع الفجر 

....صوت البلابل

.....يُشجيني

....وفي الفجر هي المحراب

....تحلو فيه أذكاري

...وتصفو الروح

...ويروق وجداني

....وهي نبع سعادتي

...وبها أتلو قرآني

...فيزول الهم والأحزان

...وتعلو راية الإيمان

...بقلمي الآن...سعاد الطحان...

ويأتي حبك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 ويأتي حبك 

محملا بألف عطر يسابق المدى 

بغصون الزيزفون تعانق الندى 

يا ألف سفينة تجوب أنهار الحنين 

وعطرك السامق يرتع كل حين 

خذني نحو مجهول يحدق في

نحو حدود من تمني 

كي أسافر نحو عينيك 

كي أفوز بهذا العبق 

كي ترسل الأماني تلك اللحظات الخافتة 

ويأتي حبك 

أغنية حالمة تهدهد المساءات 

يعانق شعور الفرح 

يرسمني على مرايا الجمال 

يداعب ما تبقى من محال

مثل قصص الغرام القديمة 

عن فارس يمتطي صهوة الجياد 

كي يفوز بتلك الأميرة القابعة في قصرها 

ويأتي حبك 

كي يسكن مداد قلبي 

كي أعلن على الصباحات أنه حبي 

عبر ربيع من عطور تبدو 

عبر رشفات من حب تسخو 

يا طعم الفرح في عيون الأطفال 

وصوت كاظم حين يشدو بموال 

يأتي حبك كي يعلن أننا هنا

خريف فوضوي يحتسي الحب على تؤده 

وسحر من جمال يسكن بوريدي 

ويأتي حبك. الشاعر سامي حسن عامر

قالت بقلم الراقي محمد الكيلاني

 قالت...

قضيت اليوم أتأملك...

أتأمل صورتك...

وأناجيها...

قلت...

بربك

ماذا قلت

وماذا قالت...

قالت

هو ليس بشعر

ولكن حديث عيون

قلت..

بل هو عين الشعر

تكلمي...

تجمع الكلام 

في رعشة شفتيها..

غالبته..

فغلبها..

سحبته...

فارتقى 

حمرة في خدها...

ودمعة في إثرها..

وشهقة...

لملمتها...

فارتسمت قمرا

على وجهها..

اعتذرت..

واستأذنت...

وتركت على وجهي 

مئة سؤال 

ونصّ القصيدة...


محمد الكيلاني

نزهة بقلم الراقية يوسف أحمد حمو

 نُزهة

تسألُني عن اشتياقي

قلتُ لها لكِ حبِّي وقُبَلي

حسناءُ إنْ سطعَ شمسُ وجهها

أذوبُ كالشمسِ بينَ التِّللِ

ملاكٌ أبداً ما تشبهُ بشراً

نظَّمتُ لها قصيدةً في الغزلِ

صادفتُها في نُزهةٍ

كالغزالِ تمشي في تدَلّلِ

طارَ قلبي بين أضلعي

واستقبلها في عَجَلِ

محبوبةَ الروحِ

ردِّي إليَّ هُدايَ

أو عجِّلي في أجلي

ما عدتُ أُطيقُ الفراقَ

وجفَّ الدمعُ في المُقلِ

يُتعبُني بُعدكِ عني

متى يَحينُ قدومكِ لمنزلي

لملمي أشلاءَ قلبي

لا تتركيني لمرارة المللِ

مُتيَّمٌ أنا في حبكِ

فداوي القلبَ بحقِّ الرُّسلِ


بقلمي يوسف أحمد حمو - سوريا

رب الفقراء بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 ربُّ الفقراء

***********

             مرَّ زمانٌ شحَّ به القوتُ والسلامُ

                            وقلّ بهِ الأمان وكثرَّ الإجرامُ


             لا طعمَ للسعادة فيه ولا للهناءِ

                           ومشاعرُ الحرمانِ والفقرِ ازدحام


            الأخلاءِ يشكونَ من فرطِ العناءِ

                         ومراكبِ الهجرةِ كأسرآبِ الحمامِ


            حيثُ بَدَتْ كلُّ الرحابِ خاليةً

                           من همساتِ الأهلِ والعمامِ


            روائحُ الطيبات في العشياتِ اختفتْ

                           ومشاعلُ الليلِ غشاها الظلامُ


           توحشتْ المشاعرُ بين الناسِ

                            لآ رحمةً تلمسُ منهم ولا وئآم (وئاًماً


          الريبةُ والقسوةُ أصبحت ظاهرةٌ

                        والكذبُ و النكرانُ والرزايا العظامُ


          والخيرُ أمسى خبراً والجود زآلَ

                          والأخلاق يبرأ منها دين الأسلام


           فياربُّ رجوناكَ أغاثةً من فقرٍ

                            بالأمنِ والرزقِ وعيشِ الكرامِ


الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

   العراق

تطوق جيدها بالالهام بقلم الراقي الطيب عامر

 تطوق جيدها بالالهام ...

لا هو شعر و لا هو نثر ...

شيء ما بينهما تخفيه اللغة 

عن غرور الليل ...

إنها طريقتها الشقية في التأكيد 

على أن اسمها جدير بأولى الكلمات ...

بسمة تجلس على كف الغيب ...

لتحتسي لهفتي هي و ألذ البدايات ...

أنا هنا و لكني هناك أهش على الميلاد 

في جسد النهايات.... 


هي الخاطرة التي لا تتعب ...

هي القصيدة التي تأتي لا لتذهب ...

هي التي تجعل الروح أوسع و أرحب ...

و القلب حبيبا للذهب ...


في انتظارها أفاوض العندليب ...

على أغنية سماوية أراها من زمن بعيد ...

و لكن شيئا ما عميق كسر الشتاء يخبرني 

أنها من عناق قريب ....


لا أسأل قلبي و لا أسأل الوقت ...

لأحتال على أسئلة خطيرة ....

هل تأتي ؟!...

أم أنها ستتأخر قليلا لتدرب 

الشمس على وسامة المغيب .... ؟! ....

أو تسرق القمر كالعادة من عيون العندليب ... ؟! ....


الطيب عامر/ الجزائر....

سأحكي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 سأحكي


أُبَدِّدُ ما تَبَقَّى منْ جمودي

لأكْتُب في قصيدٍ بالعمودِي


بحرفي سوفَ أحكي عن، أُناسٍ

أبانوا عنْ كراماتِ الجدودِ


أبانوا عنْ رجالٍ كيفَ كانوا

أُباةً دونَ حَدٍّ أو حدودِ


أقاموا منْ جبالِ الصبرِ صرحاً

تأكَّدَ في شهاداتِ الشهودِ


رجالٌ إذ أراهمْ في صفوفٍ

تُصلِّي في سراديب الصمودِ


تُصلِّي في خشوعٍ فاقَ ظنِّي

فأحزنُ ذا لأنِّي في خمودِ


جنودُ الله يا لحناً تَغنَّى

ففيكم أسْتَلذُّ بلحنِ عُودي


ومنْكمْ أسْتَمدُّ لنظْمِ شعري

وأجْمعُ ما تَبَقَّى منْ جهودي


ثباتٌ يا إلهي ليسَ إلا 

يُلاحَظُ في الركوعِ وفي السجودِ


يُلاحظُ في الخنادقِ ! منْ بناها؟

وحتْماً سوفَ أعيا بالرّدودِ


شبابٌ ذلَّلوا سُبُلَ المعالي 

وما زلّوا لغربٍ أو يهودِ


دماهم فوق أرض القدسِ تجري

فجاءتْ مثل برقٍ أو رعودِ


وذادوا عنْ حمانا دونَ يأسٍ

وللأوطانِ كانوا كالأسودِ


سأحكي عنْ حماسٍ كيف عاشتْ

شهوراً دونَ خوفٍ أو رَقُودِ


سأحكي عنْ صمودٍ باتَ يُحكى

حكايا سوفَ تبقى للعقودِ 


عبدالعزيز أبو خليل

تقاعد على بسمة الفرح بقلم الراقي محمد هالي

تقاعد على بسمة الفرح

محمد هالي


لازال في الجفاف بصمات مطر

لا زال في الجبة صوفي يتذكر الإله 

لا زالت الشمس تشرق كالمعتاد

و الأرض ولادة تدور 

على صفوف الفرح

لازال الأقحوان يعترف بحياة النحل

وتحرك الفراشات تنقل كل الصور

لك مزهرية ورد

لك شموع الإضاءة

و لنا التبريك..


الحياة يحبكها الصمت

يغريها الموقف

 يؤثثها الفرح

يزينها الإنشراح، 

و البهجة

و عزة شرف..!

محمد هالي

رحيل بلا وجهة بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

رحيل بلا وجهة..!! 

ـــــــــــــــــــــــــ

-#ثم..

-أتعبتك الطرقات؟!..

=استهلكتني الخطوات..

-يؤذيك الحر؟!..

=يؤلمني ظلي الذي يعاند..

يرتسم وجعا على جدرانهم..

يرحل بي.. إلى حيث أتبعثر..

وكلما خلعته.. ركلني..


في حديقة العمر..

أيام تتطاير، كالفراشات الحمقى..

تحملنا إلى نهايات لم نكن نريدها..

-من أنت؟!..

=يا صديقي.. محض اسم.. 

لا أعرف، كيف ارتديته..

كأغنية بلا لحن..

وناي يعْمُرُ على حساب القصب..

-من دل الذبول عليك..

=هم..

فعلوا.. ليزهروا..


الفراغ..

تلك الأماكن الخالية..

كنت أذهب إليها لأتنفس..

-كيف صارت بكل هذا الضيق إذن؟!..

=عار على هذا الصدر..

يجمع كل هذا الخراب.. ثم يشتكي..


يا ابن قلبي الضال..

عودتك على الأخذ.. منذ أول طمع..

حتى النفاد..

=ماذا منحتني بعد أن فرغت؟!..

-وماذا ترتقب الأشجار من ريح الخريف..

=آه، لو كانت المواسم تلقي أحمالها في حجري..

كما يقذفني ذلك الحجر..

-ماذا ستفعل..

=سأُطْعِمُكَ قلبي، وأؤجل البكاء.. لفصل خارج التوقيت..


يمتهنني الحزن..

متبرعا، بلا راتب..

-من رشحه لك؟!..

=أحدهم.. شق الضلوع ودسه..

منذ أزلين من خيبة.. لله صنيعه..

-ألم يعلم أنك ستتألم؟!..

=كان يعرف أن الحزن سيكون سعيدا..

وهذا يكفي..


مخاتل جيد..

ذلك الأرق..

ينام قبلي ليرتاح..

ثم يستعير جفوني.. ويشي لليل بكل انكساراتي..

يذكر أسماء العابرين، والهاربين.. والآبقين..

والخارجين على القانون..

ثم يأخذني مكبلا بالحنين..

بلا فائدة أنتحب.. 

وبلا قلب.. لا يسمع ولا يرى..


زائري الأخير.. كل ليلة

ذلك الغياب..

يأخذ كل شيء.. 

ويترك لي وجها..

لا أعرف كيف أمحوه من ذاكرتي..

كيف أشطب مواعيده المؤجلة.. 

وألقي عن قلبي وجع الانتظار..

ذلك الضرام الذي يأكل أعماقي..

تطفئه ضحكة من ماء..

لكنها مالحة جدا..

تترك في عيني كل هذه الدموع..

-تؤلمك ضحكة؟!..

=يقتلني أنها صارت جذعا..

مضطر أن أغمض عليه عيني..

.. وأبتسم..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

حلم يتجدد بقلم الراقية نور فتحي

 "حلمٌ يتجدد "


وأراكَ في الأفقِ البعيدِ بمُلهمي

  وبحبُّكَ النبضُ الذي لا ينثني 


وأرى خيالكَ في الليالي عابراً

إذ أنتَ في قلبي كضوءِ المنحني


حلمٌ تجددَ في فؤادي كلَّما

طيفٌ أتى كي ارتويه واعتني


أتمتمُتُ اسمكَ في هدوءٍ خافتٍ

مابين همسي والصدى نبضي السَنَيْ


والشوقُ يسرحُ في عروقي هائماً

والقلبُ يسري في ظلال المجتني


والريحُ تعصفُ في فؤادي قسوةً

    والرعبُ ممتدٌّ لزهر السوسنِ 


والبحرُ يرسمُ في ضلوعي قصةً

  والقاربُ المكسورُ مثلُ المذعنِ 


يا حلمَ قلبي كيف أهربُ من هوًى

أمسى كظلي في دروب الموطن ِ


والليلُ في عينيك شمسٌ أشرقتْ

    مع كلِّ فجرٍ فيه ..حبّي موقني


بقلمي ..نور فتحي