***★ لستَ وحدَكَ
لستَ وحدَكَ ...
مَنْ ينامُ على أنينِ الجُرحِ
و يغرِفُ منَ الدَّمعاتِ
ألوانَ الشَّوقِ و أمانيَ المسافاتِ
لستَ وحدَكَ ...
مَنْ يسرِقُ لُغةَ الجُنونِ قصيدةً
و يُبعثِرُ الحرفَ سطرَ اغتِرابٍ
ما عادَ الزَّمنُ لنا
فقد ضاقَ بالصَّدرِ كُلُّ شيءٍ رَحبٍ
نُغازِلُ الحُبَّ
رشَّةُ عِطرٍ و قبصةُ مِلحٍ
نبوحُ بسرِّ القلبِ
و نلُمُّ بقايا الجسدِ الموجوعِ
متى نُغَيِّبُ مَنْ نبضَ فينا ؟
و نبتعِدُ خُطوةً و خُطوتَينِ
و نجُرُّ أذيالَ انكسارِنا
و نلهو عنْ شوقٍ قُتِلَ فينا
جَفاءً و صدَّاً
و ألهبَ الآهاتِ
لِتُعجِنَ أوراقَ الجُرحِ قصيدةً
أيُّها العابرُ لِضِفافِ الحُزنِ
تريَّثْ قليلاً ...
لا تُتعِبْ دقَّاتِ القلبِ
لا تُعَلِّمِ العينَ الدَّمعَ و السَّهرَ
فقد ماتَ حُلوُ الشَّيءِ
و أصبحَ كُلُّ شيءٍ بثمنٍ
.... 13 - 5 - 2024 ....
✍️ إسماعيل الرِّباطي