الجمعة، 5 أبريل 2024

الوتد والرفيق بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....الوتد والرفيق..... 


لا تفكر بالعودة... 

لمن اشتاق اليك... 

وقت عتمته... 

وغفل عنك في شروقه... 

لأنه سيردم أي... 

ثغرة توصله بك... 

لأنك ستذكره دائماً... 

بضعفه السقيم وخداعه... 

ولا تدع الحزن يطفئ... 

لك بسمتك الصافية...

فهناك تشوه أصاب... 

قلب من فتحت... 

له ذراعيك... 

وتذكر أنك... 

بيدك نفسها تقدر...

على حضن روحك...

والربت على كتفك الذي... 

مال لفترة أصابت أيامه... 

فنسي من أنت بلحظة...

فرحه واستقامته...

من جديد...

خذ وتدك الذي... 

أقام له حياته وارحل...

فهو حق لك. فلا تبخس به

وأنك قادر على المضي...

في طريقك لوحدك...

وإنارة فنار حياتك...

بنور روحك...

وفعلك الجميل...

وكن رفيقا لك...

فأنت أولى بنفسك ...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

5/4/2024

الجمعة

ركب السراب بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * ركـبُ السّـرابِ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تمسَّكتِ الأرضُ بصرختي

ارتفعتْ 

تسابقُ حنيني

كانت دمعتي تفيضُ موتاً

على عشبِ تشرُّدي 

والمنفى واضحُ القسوةِ

يُفصحُ عن فظاعةِ المصيرِ

وقلبي يمشي بلا قدمينِ 

في صحراءِ لوعتي 

أحملُ هضابَ أوجاعي 

ومرتفعاتِ آلامي 

ومنحدراتِ انْكساري 

ووديانَ حيرتي 

ودمي يلهثُ 

و مخاوفي تستغيثُ 

من عراءٍ 

تنبتُ في رملهِ أعاصيرُ الوحشةِ 

ودروبِ الانتحار 

أنكبُّ على جمرِ الحُلُمِ

أقبّلُ أقدامَ العدمِ

لأمضيَ في ركبِ السّرابِ

ظامئَ البصيرةِ 

متعطشَ الرّؤى 

متشقّقَ الوجدانِ

أسألُ وطني عن اسمي 

وأستفسرُ من الخرائطِ 

عن عنوانِ قبريَ الأخيرِ.*


        مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

خلاف بقلم الراقي فيصل عبد منصور المسعودي

 لا خلاف

----------

نختلف كثيراً نعم

هذا شيء جميل

لا بد لرؤانا أن تختلف

هذا حق لنا مشروع

لكن الذي أرجوه

لا خلاف

ما أراه خطأ

قد تراه أنت صحيح

ما أراه صحيح

قد تراه أنت خطأ

ضروري جداً

هذا الأختلاف

لديمومة الحراك

والحياة

كما الحال في الأذواق

لا بد لها أن تختلف

لولا الأختلاف لبارت كل

السلع

كن من تكون

وأعبد ما شئت

وبأي لغة تكلم

بهذا لك كل الحق

هذا الأمر لا يعنيني

بل يخصك أنت

لكن لا تنسى أبداً

خيمتنا العراق

بهذا أحميك وتحميني

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي

محاضرة على منبر الصمت بقلم الراقي داود بوحوش

 ((محاضرة على منبر الصمت ))


يحضرني ذاك اليَقِظ 

ال فيّ نائم

يُحاضر على منبر الصّمت

يصفع فيّ الأنا تارة

و يقرّع ال "هو" أخرى

فيدقّ فيه مسامير الحكمة

لتتراقص رموشي 

في أحداق بصيرتي 

أن ما ربعُك للتوّ تائه 

أنّى لك المستقرّ

بأرض غير ذي زرع؟

عجاف تلك العقول 

يأكلها الصّدأ على مهل

و سماء الدّحض مُلبّدة

إن أمطرت

 تغرق في طيّ الكتمان

و إن أمسكت 

رابت الحلول 

في خوابي الرّبان 

ساعة يدويّة 

طاف عليها الماء 

فتجمّد الرقّاص

 عند اللحظة الصّفر

بعيدٌ هو المرفأ 

و الطقس مخاض

بين صحو و تسونامي

فيا قارب النّجاة 

كيفك تٌراوغ 

كثيرة هي الإهتزازت 

و الريح عاتية

"بروتس" يتصيّد الفرصة 

و جسمك عار

واليوسفيّ أنت

 في قفراء الدّيار

ذئاب إخوتك 

إلكترون سابح 

في فلك الخذلان

فأنّى لك بذرّة أمان؟


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

ابحروا على زورق من ورق بقلم الراقية رنا قلفه

 أبحروا على زورق من ورق وكان هدفهم أن يصلوا إلى الضفة الأخرى 

لا تعاتب ذلك الطير الذي هاجر إلى بلاد دافئة ليعود في فصل الربيع فلو أنه رأى الدفء في موطنه ماهاجر

  صديقي هؤلاء لا يحتاجون إلى واحد وواحد يساوي مليون

صديقي لا تعطي شخصا سمكة بل علمه الصيد كي يصطاد في كل يوم سمكة 

في أحد الأيام 

رئيس تحرير إحدى الصحف طلب مني أن أرسل له ما يدور من أحداث في بلدي 

قلت له :هذا صعب سألني عن السبب فقلت له : فلو كان وطني إمرأة فهي أمي فإذا قالوا عن كل النساء بأنهن عاهرات فأمي هي أطهر النساء ولو كان وطني رجلا فهو أبي فإذا قالوا بأن هناك رجال لا يشبهون الرجال فأبي هو أعظم الرجال 

أريد أن تبقى صورة وطني جميلة يراها الجميع كما أراها أنا 


بقلم الكاتبة والصحفية رنا قلفه

بسلاسة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِسلاسَةٍ


خَصْمي على النّظْمِ الأصيل تهَكّما

وأرادَ مَسْخَ المُفْرَدات فَتَمْتَما

يَرْقى اللّسانُ متى البيانُ أنارَهُ

سِحْرُ البلاغَةِ مُبْدِعاً فَتَرَنّما

وإذا الفصاحةُ باللّسانٍ تَمايَلَتَ

أبْدَى الخَيالُ بَراعَةً فَتَكَلَّما

بِخُطىً تَسيرُ حُروفُنا مَوْهوبَةً

فَيَزيدُ رَوْنَقُها اللّسانَ تأقْلُما 

تحْيا الحُروفُ إذا النُّبوغُ أحاطَها

بِسَلاسَةٍ عَنها البَيانُ تَكَلّما


سِحْرُ الكلامٍ بهِ اللّسانُ تألّقا

كالصُّبْحِ أيْقَظَهُ النّهارُ فأفْلقا 

والطّيْرْ تَرْقُصُ في الحُقولِ كأنّها

سَمِعَتْ كلاماً بالبَيانِ تَصَدّقا 

والباسِقاتُ منَ النّخيلِ تَمايَلَتْ

وكأنّما سِحْرُ الحَيأةِ تفَتَّقا

تَرْجو الحُروفُ منَ البيانِ سلاسَةً

لِتُديرَ نَظْماً بالبَديعِ تَدَفّقا 

فإذا اسْتَجَدَّتْ بالبليغِ وأيْنَعَتْ

حَلّ الرّبيعُ بأهْلِها وتألّقا


محمد الدبلي الفاطمي

أدراج الأيام بقلم الراقي ربيع دهام

 ( أدراجُ الأيّام / ربيع دهام)


"في تلك الخزانة الصغيرة أدراجٌ كثيرة. ولكلِّ دُرجٍ عنوانٌ مناسبٌ وضَعتُهُ"، شرحتُ لها.

أومأت برأسِها، ثم أشارتْ إلى الدُّرج الأسفل في خزانتي وسألتني:

- ماذا يوجد هناك؟

أجبتُها:

- في ذاك الدُّرجِ محفظتي وجواز سفري وبعد أوراقي الثبوتيّة. واسم الدُّرج: "حاجاتي اليوميّة". 

ثم أشارت إلى الدُّرج الذي فوقه. 

- وهناك؟، قالت

وأجبتها: 

- هناك ثيابي الداخليّة. واسمُ الدرج ...

قاطعتني وأكملت ضاحكةً:

- طبعاً... ثيابي الداخليّة.

وضحكتُ أنا، وصوّبتْ هي سبّابتها إلى الدُّرج الأعلى ورقمتني بنظرةٍ استفهاميَّة.

فأجبتُها: 

- هناك مخطوطاتي التي عليها كلماتي. وخربشاتي. وقصصاً وتجارب كتبتها، ورواياتي.

واسم الدُّرج: "كتاباتي".

- وهناك؟، وأشارت نحو الأعلى.

- هناك دفاتر من يوميّاتي، ملأتُها بمشاريعي وأهدافي المستقبليّة وأمنياتي. وأسميتُ الدُّرج: "أحلامي".

وأخيراً أشارت إلى الدُّرج الأعلى وقالت:

- وهناك. ماذا هناك؟

سرحتُ لبرهةٍ وقلتُ لها:

- هو دُرجٌ فارغٌ لا شيء فيه.

- فارغٌ؟ لماذا؟، سألتني.

فأجبتها:

- هو في الأصل لم يكن فارغاً. لكني اضطررتُ أن أخليه وأنتقل بمحتوياته الكثيرة والمتكاثرة إلى الخزانة الأكبر التي على اليمين.

صفنتُ في الخزانة الأكبر التي على اليمين، ثم شهقتْ نَفَساً طويلاً وسألتني:

- وماذا في الأدراج هناك؟

- هي خزانة بدرجٍ واحدٍ كبيرٍ، قلتُ لها.

- وماذا فيه؟، أصرَّت أن تعرف.

فابتسمتُ بألمٍ ومضغتُ حروف الحزن وبلعتها قبل أن تخرج من ثغري.

لاكني الصّمتُ، ولم أقل لها شيئاً. 

فسبقتني ابنة خالي الفضوليّة وركضتْ نحو الخزانة وفتحتْها، ثم راحت تمعن النظر في محتوياتها.

- ماذا هذا؟! لوائح بأسماء أصدقائك؟، قالت مندهشةً. 

وراحت تتصفّح بشغفٍ الأوراق.

- عددهم كبيرٌ ما شاء الله، قالتها وضحكت.

استدارت نحوي وسألتني: 

- وما...ما هم عنوان الدُّرج.

- تقصدين عنوان الخزانة، قلتُ لها.

- نعم نعم أقصد عنوان الخزانة، قالتها بنفاذ صبرٍ.

وصمتُّ لبرهةٍ أنا ثم أجبتها، وبمرارةٍ الأيّام والسنين المديدة: 

"خيباتي".

لا تراهنوا على الورد بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لاتراهنوا على الورد 🇵🇸


(لاتراهنوا على الورد) 


وحده النفط، بعينيه يقاتل.. 

دِرعه المؤشرات، والمُنحنى.. 

أبشر بطول سلامة

يانفطهم! 

واستوصي بأهل الرّدة، أبلغهم سلامنا. 

وقل لهم: 

قد نسيتمُ السّكين

فوق الطاولة. 

جِدّا أكرمناكم، والوفا

لم يزل دَينا، برقابنا

ياكُلّ من خان غزة، أبشروا: 

لم يَزل فينا عِرق زيتون، نحن ذراعه، وهو دِرعنا.. 

قَسما بدم الشهيد

لَتَحْسوا طعم الرّدى، 

وهيهات كاساتكم

من كاساتنا.. 

لاتراهنوا على الورد، أغناه الشهيد عن النّدى، في طوفاننا

قسما بدم الشهيد، لَنقتصّ ونُخلص لقصاصنا. 


مِمّن سلّم اللد، والرملة، 

وهدّ أسوارنا. 

مِمّن قَتّل، وأحرق، وهدّ ديارنا. 

مِمّن

 جَوّع، ويتّم،وأسبى نسائنا. 

مِمّن طعن غزة، ورقص على جرحنا. 

مِمّن جوّع الحمام، وسرق الهنا. 

مِمّن أباد غزة، ورقص المَيجنا. 

مِمّن سرق عُمر الأسير، وترك الميسم

مُعنونا. 

مِمّن وطئ ثرانا، وأرضنا. 

مِمّن باع، وطبّع، وأذكى نارنا. 

لاتراهنوا على الورد

فالشوك نحن، فحذار

من جوع قصاصنا

بقلمي: قرشي ماجدة 

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

أين العزائم بقلم الراقي عماد فاضل

 & أيْن العزائم &


توارت سيوف الحقّ والجور قائمُ

وماتتْ على صدْر الخمول القوائمُ

عيونٌ ترى الأشلاء في كلّ جانبٍ

وفي السّاح شعْبٌ حاوطتْه المظالمُ

بلادي على جمْرِ المآسي ضريرةٌ

تموت بنار القهْر فيها النّسائمُ

أرى القدْس في الهيجاء تبكي ديارها

وتبكي على روح الشّهيدِ الغمائمُ

ضمائرنا للْموْت صارت فريسة

فأيْن تفانينا وأيْن العزائمُ

هناك على مرْآى الخلائق صارخٌ

بليْلته الإسْراءُ والكلُّ نائمُ

يعاتبنا تراب القدْس عنْ كلّ هفوة

وتنْعى رؤوس الصّامتينَ العمائمُ

فآهٍ منَ الغارات تبّتْ شرورها

ويا أسفي بعْد الأذى وهٍو صارمُ

على زمنٍ مات الضّمير ببابه

وباتتْ على دنْياهُ تُؤْذَى المحارمُ

وفيٌّ ولوْ أعْدمْت ألْف مرّةٍ

فلا العظْم موْهون ولا العزْمُ نائمُ

فطعْمُ المنايا في سبيلك بلْسمٌ

وروحُ الفدا فينا سيوفٌ صوارمُ

هو اللّه ذو الإكْرام جلّ جلاله

بقدْرته التّفْريج في الدّرْب قادمُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

فقط اعاتبك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 فقط أعاتبك

على عٌمر لم التقيك 

على عطر تناثر في ليالي الشتاء 

وفقد أبعدنا لآخر حدود المكان 

لأنك الوطن يحمل قناديل الحلم 

يرتب أهازيج الفرح 

فقط أعاتبك 

على لحظات أبعدت عينيك 

والخجل يحتل قسماتك 

على صمت يجوب غرفتي 

وكنت تصدح برقيق المشاعر 

فقط أعاتبك 

حد العشق وتناغم عناقيد النجمات 

وتتابع الحروف تسجل الذكريات 

وأنت الساكن حدود الذات 

ترتب ضفائر الحنين 

وتوقد كل الشمعات 

تلمس تلك الثياب 

صرت تستعذب الغياب 

فقط أعاتبك 

على شغف النوافذ تنتظر حضورك 

وسؤال عتبات الديار 

وحنين قوافي القصيدة 

مساء الرحيل صرت أمقتة 

أخذ حتى بقاياي 

فقط أعاتبك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

تعبت من الحياة بقلم الراقي محمد الحسون

 تَعبتُ من الحياةِ وتاهَ فكري .!

                        شريداً ضائعاً ... من غيرِ فكرِ

أحنُّ إلى ليالٍ ... كُنتُ فيها

                         كَنجمٍ ساطعٍ .. بالليلِ يَسري 

أنا ما عُدتُ أعرفُ كيف أحيا

                         بهذا العُمرِ ... من ظُلمٍ وقهرِ

شَكوتُ لخالقي عن كلّ أمرٍ 

                        ولن أشكو /لغيرِ الله /أمري

صبَرتُ ولم أزل بالصبرِ أمضي

                      أتابعُ في حمى الرحمن سَيري

أبوحُ بما يُباحُ ... ولن أبالي

                      وأكتُمُ ما أُسرُّ بجوفِ صدري

وأفعلُ كُلّ خيرٍ في حياتي

                      لأجلِ الغيرِ ..كي يرتاحَ غيري

فألقى بعد ذلك .. سُوء رَدٍّ

                     ضَياعُ الفعلِ عمداً .. دونَ أجرِ


                     ** محمد الحسون

الخميس، 4 أبريل 2024

مناجاة بقلم الراقي أدهم النمريني

 مناجاة


عَظُمَتْ ذُنوبي في ثرى الأهواءِ

والنَّفْسُ تعرجُ من عظيمِ الدّاءِ


وأنا أُساقُ كما المطيّةِ في الهوى

وأتوهُ مثلَ سفينةٍ في المــــــاءِ


وأنا الغريبُ وضلَّ بي دربُ الهوى

وأضاعني في ظُلمةِ الغُربـــاءِ


 بالصّيفِ ألهثُ لاهيـًا خلفَ السّنا

ما حيلتي إمّا يَحلُّ شِتائي؟


إنّي لَعبدٌ أَثْقَلَتْهُ ذُنـــوبَهُ

ويضيقُ صَدري باتّســـاعِ بَلائي


ربّي وقفتُ ببـابِ عفوكَ راجيـًا

ورفعتُ بالدّمعِ الهتونِ رَجائي


وأنا المنيبُ بَسَطتُ راحَةَ خافقي

لَهَجَتْ بعفوِكَ في العُروقِ دِمائي


ياربّ فاقبلْ عَودتي وإنابتي

واغفر فإنّي طامعٌ بدواءِ


شَرَّعْتَ بابَكَ للعبـــــادِ وإنّني

عبدٌ ببـــابكَ قد ذَرَفتُ بُكائي


أنتَ العَفُوُّ وقد أتيتُكَ تائبـًا

وعلى كفوفي قد رفعتُ دُعائي


أدهم النمريني.

شكرا بحجم الوطن بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸شكرا بحجم الوطن 🇵🇸


(شكرا بحجم الوطن) 


هاأُسدل الستار

والمسرحية، لم تتم

شباك التذاكر، شاغر

فالكل حجز تذكرةالسلام، بدقيق الدم. 

والدم سنا

وسنا كانت هنا

تصنع القهوة

بحب الهال، ياأبي اشرب القهوة، صنعتها أنا. 

لايجيدها غيري أنا


سنا ياكل السنا

سنا كانت هنا

تمشّط الشمس

وتشرب المُنى

سنا كانت هنا

قبل أن تنام، وتشرب الرّدى

مازال خطو 

الصدّى

يحمل ضفيرتين

وضحكةتشق المدى

اشرب القهوة

أبي

وإنّي صنعتها أنا.. 

لا تقل لي شكرا بحجم المنى. 

انظر هاهنا. 

حيث السنا

ينسف دبابتين، بين ميلاد، وبين الكفن. 

ويشير للصامدين

أنْ شكرا، بحجم الوطن. 

وسَنا لم تمت

وحيّ لم يزل، هذا الوطن. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)