الاثنين، 31 مارس 2025

حدودي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 جُدودي


قَرأْتُ على الفَرَزْدَقِ ما أُريدُ

وَمِنْ شِعْرِ الحُطَيْئَةِ ما يُفيدُ

وأذْهَلني المُهَلْهِلُ في كُلَيْبٍ

وكيْفَ النّظْمُ يَصْنَعُ ما يُريدُ

أجادوا في بلاغَتِهِمْ جَميعاً

فَكانَ شُعورُهُمْ نِعْمَ القَصيدُ

وهذا طَرْفةُ العبْدِ ارْْتَقى بي 

إلى لُغَةٍ يُعَطّرُها الفَريدُ

جُدُودي في ثقافَتِهِمْ قلاعٌ

ومنْ أشعارِهِمْ رَضَعَ الوليدُ


بَكَتْ لُغَتي وحَقّ لها البُكاءُ

كأنّ الدّاءَ لَيْسَ لَهُ دَواءُ

يَسيرُ بنا العناكِبُ نَحْوَ لَيْلٍ

بهِ الظّلْماءُ سَعَّرَها الوَباءُ

وَنَحْنُ كما تَرانا في سُباتٍ

يُوَجّهُنا الهُراءُ كما يَشاءُ

نُطيعُهُ مِنْ تَخَلُّفِنا جَميعاً

وفي أوْساطِنا كَثُرَ البُكاءُ

سَنَبْقى كاليتامى في زَمانِ

يُحاصِرُنا التَّمَلقُ والرّياءُ 


محمد الدبلي الفاطمي

بهجة العيد بقلم الراقي رضا بوقفة

 بهجةُ العيد


عيدٌ أتى والكونُ يزهو بالبَهَاء

والنورُ يعزفُ في القلوبِ تَرَنُّمَا


يا فرحةَ الأيتامِ بعدَ صيامِهم

يا بسمةً تنسابُ عطرًا مُلهِمَا


العيدُ نافذةُ السرورِ لأهلِهِ

يَجلو الأسى، يُحيي القلوبَ تَرَحُّمَا


اللهُ أكبرُ، والزوايا ساجِدَةٌ

تُهدي السّماءُ النورَ بدرًا مُلهِمَا


فالبِرُّ موصولٌ ونبعُ مَحبّةٍ

وسلامُنا يَحيا خُلودًا مُحْكَمَا


لبسُ الجديدِ وزينةُ الأطفالِ في

عَينِ الصَّباحِ تُضيءُ دربًا أنجُمَا


وتصافحتْ كفُّ القلوبِ مودّةً

وتبسّمتْ شمسُ المودّةِ مُبْسِمَا


يا عيدُ، يا نَفْحَ الرّضا ومبَاهِجًا

نُهدي المَحَبّةَ منْ جَنَانٍ أنجُمَا


عيدٌ تسامَى بالسّلامِ وَوَصْلِنَا

نَرْجو بهِ مَوعُودَ عَفْوٍ أَكْرَمَا


بقلم الشاعر رضا بوقفة 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

جمال الموج والصامت الأزرق بقلم الراقي بن سعيد محمد

 جمال الموج و الصامت الأزرق ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


موج المودة لماع و مبتسم   

يهدي التهاني في حب و إشراق  


  موج الوفاء لأرض سطرت صحفا

تحوي الأحبة في نيسان إيراق  


بياض موج زها في زرقة حسنت 

تنثال بالخير في وثب و إطراق  


حي الأحبة إن غابوا و إن حضروا 

و حي أرضا حوت مجدا بأطواق 


أرض العروبة يا شمسا ،ويا نغما 

غنى الروائع للدنيا بإغداق   


رنا الوجود لها و الشوق قائده 

و السبع هامت بأنوار و أعلاق  


زهت بلادي بأشذاء مضمخة 

بالحب و الفضل في سح و إطباق 


جرى هواها كأنسام مغردة  

تحيي ا لعزائم في عيني و أعماقي  


كيف السلو و أرضي منهل غدق

وناي حب سرى في فيض أشواقي  


 أجمل برحب حوى الآباء قاطبة 

و ضم ممشاي في فوز و إخفاق 


يا أيها الوطن المحبوب ، يا هبة  

من الإله ، و يا أنوار أحداقي 


سكبت في العمق مجدا سامقا و منى

و روعة بعثت حسي و آفاقي 


 ذكراك في القلب عزف رائق أبدا 

 يا منتهى فرحي، يا ذوب إشفاقي !!!


الوطن العربي : الاثنين : 02 / شوال / 1446ه / 31 / مارس / 2025م

العيد اليوم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 العيد اليوم


عمر بلقاضي / الجزائر


***


(العيدُ نهجٌ على الطَّاعاتِ يَجمَعُنا )


لكنَّ أمَّتنا صارتْ بلا هِمَمِ


العيدُ يَدفعُنا نحو الإخاءِ فهلْ


ثابتْ جَوانِحُنا من ظُلْمَةِ النِّقمِ


فكم غَوَى فهوَى في الحقدِ من عَفَسُوا


شرْعَ التَّراحُمِ والإحسانِ للرَّحِمِ


تفرَّقَ الشَّملُ في الإسلام في عبَثٍ


كُبرى الضَّغائِنِ مَبداها منَ اللَّمَمِ


الأمّةُ انْتكبتْ بالغلِّ وانتحرتْ


الهِندُ والعُرْبُ والسُّودانُ في ألَمِ


يا مسلمًا لعِبتْ أيدي البُغاةِ بهِ


ارجعْ إلى اللهِ إنَّ العِزَّ في القِيَمِ


العيشُ يفنى ولا يبقى هُناَ طَمَعٌ


فاحذرْ مَصارِعَ أهل الغيِّ في الحِمَمِ


عمر بلقاضي / الجزائر

بساط الريح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...بساط الريح

.................

...وركبت بساط الريح

...لعلً قلبي الجريح

...يستؤيح

....وقلت له يابساطي

...طر بي إلى بلاد بعيدة|.

...فيها الناس سعيدة

....طر بي إلى السماء

...حيث النجوم 

بلا غيوم

..حيث المحبة والصفاء

...لعلٍي أصافح وجه القمر

...حيث لابشر

...حيث لاأقنعة


..تخفي خلفها وجوه سوداء

...لاتعرف لون النقاء

...ليتك يابساطي 

....تظل بي طائرا

...لأعيش عمري مهاجرا

...من أرض الصراع

...والخداع

....إلى حيث أنقى هواء

...إلى حيث نسمات الصفاء

...سعاد الطحان.. .

أنشودة العيد البهي بقلم الراقية ليلى كو

 أنشودة العيد البهي


عيدُ الفطرِ، نجمٌ في السماء

يُضيء قلوبًا قد سكنها العناء

وتغني النفوسُ نشيدَ الصفاءِ

وتُشرق الدنيا على نور العطاء


تبارك الأرضُ في لحظاتِ اللقاء

وتسكن الأرواحُ في لحظاتِ الرجاء

عيدٌ جاءنا بعد صبرٍ وطولِ صومٍ

ليُطهر الأرواح من الهمِّ والبلاء


يا من أضاءت أيامُكم في السراب

وجعلت العيون تلمعُ كالبُعدِ القريب

عسى عيدكم هذا يُعيد الفرحَ في القلوبِ

ويفتحُ أبوابَ السعادة في وجهِ العجيب


لكم في عيدنا تهنئة لا مثيل لها

مَحْمولةً بحُبٍّ نادرٍ لا يُقاسُ

نُبارك لكم الأعيادَ في صمتٍ عظيم

لأنكم الأملُ الذي به الزمانُ يطيرُ كالنسيم


عيدٌ سعيدٌ، يعانقُ الأحلامَ الوضاء

ويمنح الأملَ في قلبٍ سادته الآلامُ بلا رداء


كل عام وجميعكم بخير.

//ليلى كو //

وصايا بقلم الراقي إدريس سراج

 وصايا


 

ھذا وصاياي ,


أتركها فيكم .


فلا تعبثوا بالذكريات .


و لا تحطموا إطارات الصور .


القوھا طعما للريح .


قد يصل صداھا , 


مسمع الروح .


أنصفوا حروفي ,


و لا تحرقوھا .


ألقوھا في أول غدير 


تصادفوه .


قد تنعش رفاتي القلقة .


و لا تكسروا أقلامي .


و انثروھا في المدى .


قد تخط نجوما أخرى .


و قد تمسي غابات أخرى ,


يمرح بھا العاشقون 


المجھولون .


و مجانين الحروف


و الصور . 


أنا الشاھد الشھيد .


أضعتموني و انتصرتم


لنباح الأمنيات .


و صديد الفتوحات .


لا صوت يعلو


على صوت الليل الطويل .


ھي أحلامي تسكن عظامي .


جردوني منها


ان استطعتم .


لا قدرة لكم ,


و لو كشطتم عظمي .


ھي لي .


و أنا سيدھا .


أروضھا على


مقاسات أحزاني


و الجراح الأخرى .


فلا تعبثوا بأحرفي


ھي شاھد قبري .


و شھيدة الزمن الخبيث .


فلا تذرفوا دمعا , 


ھو براء منكم .


ما عدتم تثقنوه .


أيھا الممثلون السيئون .


صخبكم ملأ الأرضين .


ھذه وصاياي .


أتركھا محفورة


في الريح و الروح .


و إن صادف و التقينا


في جحيم آخر , 


أروني ما حملتموه معكم ,


من متاع الدنيا ,


إن استطعتم .


حفاة عراة نلتقي .


تذكروا او انسوا


وصاياي .


الأمر سيان .


أنا أنفض عني غباركم الخبيث .


و أضمد روحي الجريحة ,


بالحرف و الصور .


و أمضي وحدي في سرابي .


لا أنظر خلفي .


و لا أنتظر أحدا 


يؤنس شطحاتي .


حزينا كما كنت ,


و لا زلت .


أشد من أزري .


و لا أعض على أنجادي ,


أسفا على ما فاتني .


لي ما ليس لكم .


فاتركوني أبحر ,


إلى الضفة الأخرى ,


بلا خجل أو وجل .


من له شيء عندي , 


فليجھر به الآن , 


أو ليصمت إلى الأبد .


تعبت مني و منكم .


فارحلوا عني .


هديركم صاخب .


و أنا أشد ثقة بعزلتي


منكم .


ما خانتني .


وما خاب ظني بھا .


أفضل انتصاراتي ,


انسحابي من أذيتكم .


ارحلوا .


ھيا ارحلوا .


سأستلقي في عدمي المعتاد


و أحلم بالرحيل ..............


 

 


إدريس سراج


فاس / المغرب

حبيبتي بقلم الراقي مروان هلال

 حبيبتي ...

قد عزفت على أنغامي قصيدة عشق..

فتبعثرت أشلائي....

فما أنا من دونها سوى شبيه الأحياء...

تتعجب هي لما أنا فيه ...

ومهما تعجبت وأنكرت فإن حبها باقِ...

إن خلق ربيَّ الرقة ...فهي منها ...

ومهما التفتت عيني فهي تملأ الأحداق ...

لا سبيل لبعدها ولكنني أشتهي قربها ..

إلى أن تنتهي أنفاسي....

سيدتي ومن ملكت عقلي وقلبي ....

أستحلفكِ بربي ....

لا تنزعي سهمك من قلبي....

فقد ارتاح السهم بأرضي....

وبنى فيه قصراً لعشقي...

فداوني بقرب من الروح ولا تخلفي ظني....

أتعلمين أنني أريد تقبيل كفيك ...

أريد أن أحس بنبضي فقد ذهب إليكِ وربما تخلى عني....

لو أخبرتك ما أتمنى ...

لكان الأولى بقولي أن أريد ضمة من الجنة....

فأنت جنتي وبستان أرضها يرويني....

وربما وروده من صدك تحميني....

حبيبتي ....

كل عام وأنت نعمة من عطايا ربي 

كل عام و بوجودك نجاة لقلبي....

كل عام وأنت حبيبتي مهما طال بُعدكِ وبُعدي....

كل عام وأنا بكل حروف النداء لك ألبي....

بقلم ...من سجد لله شكرا لإرضاء قلبي

مروان هلال....

صوت المقاومة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 صوت المقاومة


لماذا نُقاوِمُ؟ لأَنَّا غَيَارَى

على أرضِنا بالقلوبِ الحَيَارَى


نعيشُ بظُلمٍ وقَهرٍ وحُزْنٍ

جميعًا بسِجْنٍ مَقِيتٍ أَسَارَى


مُنِعْنَا مِنَ الفَرَحِ والأنْسِ حتَّى

رَأَيْنَا نُجُومَ اللَّيَالِي نَهَارَى


فَصِرْنَا نَمُوتُ صِغَارًا كِبَارًا

بِقَصْفٍ حَثِيثٍ وطُغْيَانِ جَارَى


الإرْهَابُ مِنْهُمْ وهُمْ يَنْعَتُونَا

وَهُمْ مَنْ لَهُمْ فِيهِ قَصْرًا ودَارَى


ونَحْنُ اليَتَامَى بِأَرْضِ السَّلَامِ

بِلَا أَبٍ حَامٍ فمُتْنا حِصَارى


لَنَا أُمٌّ ثَكْلَى تَمُوتُ وتَحْيَا

عَلَى الأَرْضِ تَقْتَاتُ ذُلًّا وعَارَى


        شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١شوال ١٤٤٦هجرية

الموافق ٣٠ مارس ٢٠٢٥م

من ثغر شاة بقلم الراقي عماد فاضل

 مِنْ ثَغْرِ شاذٍ


أمْسى بَناني بالحُروفِ مُتَيّما

يَبْني بِرَوْعَتِها التّوازُنَ مُحْكَما

وعلى بِساطِ المفرَداتِ تَيَسّرَتْ

هَمَساتُ وَحْيٍ بالبيانِ تَلَثّما

 وكأنّما ألْقى الفُؤادُ بِهَمْسِهِ

مِنْ ثَغْرِ شاذٍ في الحُضورِ تَكَلّما 

تِلْكُمْ بُحَيْرَةُ أحْرُفٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ

منْها اللّبيبُ بما تَفيضُ تَعَلّما

إنّي وَجَدْتُ لدى الفُؤادِ قَريحَةً

أمْسى بها في المُلْهَمينَ مُتَيّما


عِشْقي لِما تَحْوي الحُروفُ تَطَوّرا

وبما يُعَبِّرُ قدْ نما فَتَغَيّرا

لُغَةٌ تَغَنّى بالبلاغَةِ حَرْفُها

وعلى مَدى كُلّ العُصورِ تَنَوّرا

لُغَةٌ تُخاطِبُ بالشُّعورِ قُلوبَنا

فَنُحِسُّ طَبْعاً بالأصيلِ تَحَرّرا

ما كانَ لي إلاَّ أَبوحَ بِعِشْقِها

إنّ اللّسانَ بما أُحِسُّ تَفَجّرا

عِشْقي إلى لُغَتي يُجَدّدُ عِثْرتي

وأنا أُريدُ اليَوْمَ أنْ نتَطَوّرا


محمد الدبلي الفاطمي

الحزن والأعياد بقلم الراقي سليمان نزال

 الحزن و الأعياد


بجمالها تستنبت ُ الحبقا

زدني بها , خذني لها ألقا

النهر ُ في الأضلاع ِ قد مَرقا

و العيدُ في الأوجاع ِ قد غرقا

الدمعُ في الأحداق ِ قد نطقا

يا صيحة تتوسّدُ الأرقا

أغراب ُ هذا الوقت َ ترفضنا

أبواب َ هذا الصبر َ مَن طَرقا ؟

عانقتها و الأرضُ تسمعنا

فلتأخذي من قبضتي أفقا

 نادمتها و العشق ُ يجمعنا

في شرفة ٍ صيّرتها ومقا

النرجس ُ المشتاق يسألنا

مَن عذّب َ الأزهارَ والعبقا ؟

هنّأت ُ هذا الوعد َ في قُبل ٍ

مِن فيضها قد أوصل ُ الغسقا

 الحلم ُ في التاريخ ِ منشغل ٌ

يسترجع ُ الأيام َ و الطُرقا

قالتْ جذور ُ الروح ِ في صخب ٍ

مَن أغضب َ الأقداس َ و انغلقا ؟

السيف ُ في التعبيرِ يجرحني

و الحرف ُ لم يستقبل الوَرقا

هل تسفر ُ الأشجانُ عن مَدد ٍ

ما ضير هذا الجارَ لو صَدقا ؟

يا موكب الأزمان ِ في ألم ٍ 

أسرع ْ لقد واجهنا الفِرقا

    يا عيدها هل تُسعد ُ الرمقا ؟

و الحُبُّ في الإنسان ِ قد صُعقا

قال الثرى في مهجتي و طنٌ

قال الشذى فلتحضن الشفقا

باهت ْ بها زيتونة ٌ صمدتْ

عاهدتها و الحُسن قد عشقا 

فليخرج الأغراب ُ من قصص ٍ

إذ زيفوا و العدل قد سُرقا 

النزف ُ في التنقيب ِ عن ذهب ٍ

و الصمت ُ في الأغبار ِ قد رشقا

الخمرُ من أشعاري عتقا 

إني إذا ساقيتها بَرَقا

فلتصبري إني على عجل ٍ !

الصقرُ لم ينس المُعتنقا

يا ومضة َ التجديد ِ أسبقها

و التوقُ للأوطان ِ قد سبقا

و اللوز ُ في التلميح ِ يعجبني

و الأرز ُ في الآفاق ِ قد سمقا 

و السعي ُ للتقديس ِ يفهمني

و العشقُ في الأمجاد ِ قد رُزقا

إني إذا غازلتها قمري

شاهدتُ وهج َ الوجد ِ مُلتحقا !   

يا ظبية َ الوجدان ِ أحملها

في مشية ٍ لا تعرف ُ القلقا

يا ليت هذا العيد َ يفرحها

كيف الهوى و البيت ُ قد حُرقا ؟ 


سليمان نزال

الأحد، 30 مارس 2025

حلم بقلم الراقي بن سعيد محمد

 حلم ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


حلت مباهج عيد الفطر صادحة  

بكل معنى سما وقعا و ألحانا !'


ما لي أرى القلب في صمت وفي سهد

 والكون أضحى ترانيما و ريحانا ؟! 


ليل من الحزن والآلام سربلني 

و طوق الوثب و اللقيا ونيسانا ! 


 الكيد والفتك والآفات عاصفة 

بالقوم و الأرض ، ما تنفك بلوانا ! 


تشتت المجد مجد القوم يا زمنا 

سما اللئام به مكرا و عدوانا  


و كل حر كريم اللب في شجن 

مصفد يعتريه الظلم ألوانا  


دون العلاء فؤاد مفعم بمنى 

و العزم سيل يدك البغي طوفانا


يا أيها العيد : لي حلم يراودني 

ضم الربيع ربيع القوم نشوانا !


 مل الفؤاد قيود العسف دامية 

 ورام يرجو العلا حبا و إيمانا  


خلف الضباب ضباب التيه فجر منى 

يغشى الرحاب ميادينا و أفنانا 


و الغيث يصرف عن أهلي وعن وطني 

مأساة جدب أبادت بسم موتانا  


غدا سيخضر رحبي بعد داهية  

 و يمرع الروض أزهارا و أغصانا !!!،


الوطن العربي : الأحد / 1 / شوال / 1446ه / 30 / مارس / 2025م

سنابل وقنابل بقلم الراقي مهدي داود

 سنابل وقنابل

                         **********


في الأرض الطيبة سنابل 

تصنع خبزا وحياةً للناس

ترسم بسمة طفل عفويّ

يمرح كشعاع الشمس الذهبيّ

يلهو كرذاذ المطر الصيفيّ

 وعيون الأم إليه تذوب

ذوبان الشهد بماء عطريّ

تتراقص عيناها عند سنابل خير 

  تشدو لحنا أبديا في موسيقى سحرية 

وتغني الأرض حياة ونماء 


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

فى الأرض السوداء قنابل

  تحصد أرواحا وحياة ودماء 

تزرعها أيدي الحمقى والسفهاء

تتلف فى صنعتها زهوا وبهاء

كى تصنع تاريخ الزيف 

وتنحت ثوب الإبهار والخوف 

تقتل طعم البسمة فوق شفاه

تنقش فينا دمعة حذن 

تصرخ فينا الآهات دون لهاة  

وأخيرا تبقى قنابل شر تحرق كل سنابل 

وأنا لا أملك إلا الحسرة والآاااااااهات

                                ******

بقلمي

د/ ..مهدى داود