الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

هدوء بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 هدوء

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&

من عادتي النوم على صفارة الحارس الليلي

هو من يحدد توقيت نومي،،،

من الصعب أن تجد رجلاَ مثلي،،، 

أعشق الضوضاء،،، 

اعشق صوت صفارة الحارس الليلي 

صراخ وبكاء الأطفال حين أضع رأسي على وسادتي 

اعشق صوت التلفاز،،، حين أنام،،، 

على أنغام التلفاز أودع يومي 

انقطعت أنغام التلفاز 

استيقظت فزعاََ من نومي

فضولي قادني للنافذة  

هدوء،، عجيب،،، طار منه عقلي

لا حركة

لا نسيم

لا صوت الكلاب حين تنبح

شىء ما، تقدم نحوي،،، طبطب على ظهري 

جمد الدم في شراييني 

أغمضت عيني مستسلماََ، رفعت يدي للسماء بالدعاء

انقطع التيار الكهربائي 

سقط قلبي 

الخوف غلبني

غلقت النافذة على عجل من أمري

ازدادت ضربات قلبي، من شدة خوفي

صوت أنامل تطرق على نافذتي 

شيء ما أمعن النظر في وجهي،، 

أردت أن أصرخ،،، 

أطلب النجدة،،

صوت صفارة الحارس الليلي امتدت دون انقطاع في أذني

عقارب ساعة الحائط ،توقفت

صراخ،،، همهمة،،، وبكاء 

مات الحارس الليلي

عبد الصاحب الأميري

رفيف ذكرى بقلم الراقي الهادي العثماني

 رفيف ذكرى

               ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

مازلتُ أذكر في الفراق ضَنى الفراق،

طريقَ ضيعتنا القديمَ،

صياحَ ديك الفجر،

ضحكاتِ الصبايا الوارداتِ،

لقاءَنا عند الغديرْ...

ما زلتُ أسمع صوت هسهسة الأساور 

حول معصمها الجميل، 

ورنّةَ خلخالها

وأرى جدائل شعرها الغجريِّ يرقص نافرا

والإثمدَ المرسومَ

 في عينيها

والخدَّ النضيرْ...

مازلت أذكر وجهها، 

وروائح العطر الشذيّة

والحنّاء والشالَ الحريرْ...

مازلت أذكرها 

وأذكر وعدها،

لم أنس يوما عهدها

ليلى كزهر الورد 

بسبقها العبيرْ...

آآآهِ،كم عشقتني ليلى، 

كم عشقتها،

كم سألتُ اللّيلَ عن ليلى كثيرا...

ليلى مثل الروضة الغنّاء في الصبح المطيرْ

 

       الهادي العثماني

                       تونس

هذيان ذاكرة بقلم الراقية بشرى طالبي

 هذيان ذاكرة  


كعادتي في كل مرة، عندما انتهيت من كتابة قصيدتي، حملت جثمانه على كتفي، شيعته إلى مثواه الأخير، حفرت قبره بيدي واريت جسده التراب، وضعت شاهدا على قبره: هنا يرقد شبح الذاكرة .

عدت أدراجي سعيدة بجريمتي التي ارتكبتها وأرتكبها كل ليلة.

في صباح اليوم التالي، لم أستطع النهوض من سريري، جسدي منهك، لابد انه لا زال متأثرا بثقل الجثة ..

حضرت فنجان قهوة على السريع، كم أنا بحاجة إليه ليتفتح مخي الصغير، و يُغدق علي من أفكاره ما أغذي به قريحتي لهذا اليوم ...

حملت قلمي، هممت به، لولا أن رأيت طيف العزيز يقف بباب ذاكرتي : صباح الخير قاتلتي ... 

طلب أن أدعه يحضر مراسيم تأبينه، كشاهد على الجريمة، هو يعرف مصيره مسبقا ... 

لم أبالي بطلباته الغريبة، حاولت تجاهل وجوده فوق رأسي... 

لكنه يصر أن يكون حاضرا ، بأي شكل وبأية صفة... 

هذه المرة طلب أن أستأجر قناصا محترفا لا يخطئ الرماية أو أجعله يتجرع مداد محبرتي ربما يموت مسموما، لكني أرفض مبدأ القتل الرحيم ، فأنا أفضل موته على مراحل، كما كانت عذاباتي على مر السنين ...

لن أدعه يختار الطريقة التي يغادر بها ذاكرتي كما غادر حياتي ..

سأترك الأمر لقلمي هو من سيقرر طريقة التخلص منه و إلى الأبد.. هذه المرة، ستكون جريمة كاملة ..


✍️بشرى طالبي/المغرب

قلب الأمير بقلم الراقي خالد حامد

 قلب الأمير

..............

وتشرق أضواء الفجر ويعود للدنيا الضمير

ويزين السماء البدر ويسكت المطر الغزير


أتذكر سنوات السهر ومتاعب الدنيا الكثير

ورجوت عدل القدر وأعيش بقصور الأمير


ويزور الدرب القمر ويصرخ وجداني النفير

تحمل أتراح العمر الملاك ذو الحظ المرير


وتظل عنوانا للصبر والحزن كسحاب مطير

وشربت كأساً من غدر والروح اتعبها المسير


وتفتح دارك كالنهر وتسقي الحنان الوفير

وتمسح دموع القهر وتفرش بكفيك الحرير


ويلبس الوجه النضر وجد في الدنيا النصير

ويملأ البستان الزهر وأشم رائحة العبير 


الطبع لا تشبه بشر والوجه كالبدر المنير

والجود فيضان المقر وتضاهي قصتنا الوتير


ورضيت بحكم القدر ودعوت ينصفني القدير

وحصدت خيرا يسر ويرحل الزمن المرير


اهديت الأمان المهر وحناني كالنهر الغدير

ودعوت أن أجد المفر ويبصر الأسد الضرير


ويأتي في لمح البصر سهم عينيك الخطير

يلمس العشق الوتر ويصيب قلب الأمير 


        بقلمي/ الدكتور خالد حامد

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

شموع السلام بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شموع السلام


شموع الثورة العظمى عريقة

 أشعة فجرها حرة طليقة


تٌضيءٍ الكون إشراقاً جميلاً

وتعلنها أناملها الأنيقة


لتحيي بالسلام رموز شعبٍ

قضوا دهراً على تلك الطريقة


وتُعلمنا بتاريخٍ تجلت

لنا فيه الموازين الدقيقة


فصار الغازي المحتل يهذي

بنارٍ أشعلت فيه الحريقة


بأكتوبر سلام الله ربي

على أيامه الغر الصديقة


تصافحنا وتهدي بالأماني

منسقةً على نظم الشقيقة


ومازلنا نرى الأنوار تأتي

بها الأيام من ذكرى عتيقة


تمر بنا كأنسام الخُزامى

وتنعشنا بأخبار الحقيقة


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦. ١٠. ٢٠٢٤م

صرخة في الحظيرة بقلم الراقي أحمد الكندودي

 ***صرخة في الحظيرة***

ربطوا الحرف بخيوط الزئبق..

 والتيه في الحظيرة

 نصبوا عليه راعيا من فصيلة الذئاب 

اِقتات النور وأحماص المكتاب

باع الضياء والأنوار...

 بقطعة خبز وفطيرة

سنابل فارغة بين الأموات....

 شامخة بلا سيرة

أوجاع رسوم الحرف...

 جلدتها يد حقيرة

ربطوا الحرف بجفاء

جَزًًت جماله أطياف هوجاء

زرعت الظلام ...

على رموش السنابل الضريرة

ربطوا الحرف في الحظيرة

وفي مقصلة الجراب...

جردوه من كل صواب 

علقوه بين سندان العرف...

 وحكم العشيرة

صاح المسكين ...

سمع البيان كل الأنين

تلت القوافي دعوات النصر المبين

اِهتزت محاريب القصيد بالصلوات 

 أقامتها حروف الرفوف بالدعوات...

 جريحة الخاطر والسريرة

 أفلت الأنوار...

 من هي بالوفاء جديرة

ربطوا الحرف في الزريبة

نمقوه بالطلاء...

البسوه ما لا يشاء

جعلوه فقير العطاء...

داسته قامات قصيرة

صاح رغم الصعداء

اِستيقظوا قد فقدتم البصيرة

ربطتم الحرف في الحظيرة

***** الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب***

أقلام من دمار بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أقلام من دمار


أمر الله القلم أن يكتب مقادير الخلائق في الأرض

أمسكت قلمي اليوم فلم أجد غير الدمار والأحزان

أرى البشر قد فتكوا بأعز ما في الوجود، بالأوطان والإنسان

فما الذي أحدثوه؟ وما الذي جنوا غير الخراب والنكد في كل مكان؟


أيا قلمي، كيف تحار الأفكار في أمر هؤلاء المتجبرين؟

ألم نُخلق في هذه الدنيا عبيدًا لنحيا كعابرين؟

كلنا ضيوفٌ في هذه الفانية وكلٌ منا راحلٌ في زمان

فلماذا التدمير؟ ولماذا الهدم؟ وكأننا لن نغادر هذه السكنى؟


نسيت يوم الحساب، يوم الزحف للعباد أمام الواحد القهار

أين تعقلهم؟ أين العبر؟ وكيف يغفلون عن عواقب الجوار؟

لقد خلقنا الله لنُعمر الأرض لا لنُحدث الفساد والدمار

فما الفائدة من كل هذا الفساد إذا كانت النهاية حتمية للإنسان؟


يا قلمي، اكتب في السطور ما قد تاه بين سطور الكذب والغرور

اكتب عن يوم سيُحاسب فيه كل من أخطأ، كل من جحد الأمانة

اكتب لي عن نور العودة إلى الطريق المستقيم، إلى الحق

لعل عابري السبيل يفيقون، ويعلمون أن الدنيا فانيةٌ كموج البحر.


يا قلمي، اختتم بما تشاء فلنكتب التاريخ بصفحات جديدة

لنزرع في قلوب الناس حب الحياة، عمارًا لا دمارًا، سعيًا للخير

علنا نبني في غدٍ مشرق عالمًا يتجلى فيه النور، بعيدًا عن الدمار

الشاعرة رانيا عبدالله

جف الهوى بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


       جف الهوى 


لا تسأل القلب أين منال الهوى 

رست مرافئه فوق الوتين قابع


يا قلب أعياك المنال عصيانا 

وأنت الودود وله طائع


أما زلت ترى التغريد طربا 

تحت جنحي تغرد المواجع 


أعاتبه وأقول يا قلب كفى 

فيجيب حبيباً بلا منازع


أما مللته يا قلب ... أجب 

ألم يصبك داء أو جازع 


يالها من غصة أطفأت لواحظي 

يأتي به القلب إليها ولعذره شافع 


رنا قيدك فوق الروح جاثما

تشكو منه الجوارح بلا رادع


ارحل مع مهب غبارك للضياع 

حال صفاء نجمي الساطع


ارحل فقد جف الهوى 

باب القلب بغير سامع 


بقلمي هاجر سليمان العزاوي 

14- 10- 2024

       العراق

همسات بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 همسات 

أيها العابر في أعماقي 

كم كنت تنمو في صمت ...

وتنكسر في صمت ...

وتحلم في صمت ...

وأنا مجبر على الصمت...

     أيتها الأحلام الباردة

    أيها الفضاء الخانق _الرافع_

         كم همس الأفق في صدري _نيرانا_

       وكم حلمت بداخلي سقوطا في كل شارع

تتساقط أوراقي ....باهتة

تسكن جميع الزوايا كسائر النساء

ويغرب الصباح على نصف السراب

          فتدق النواقيس من جديد 

       تستوعبك اللحظة خارج الزمن المنسي 

وأنت تستوطن جسدا لا يؤمن بالفراغ

*** يضيق السقف علينا***

        يخنقنا الصمت من كل الجهات

فتتساقط جدائل الحب على كل تسحب الساعة 

في كل وقت ......

وأنا على ضجر أنهب وجه الشيطان

وأنحت فوق الانحناء شظايا الصدأ

وأنهش المكان حيث كنت جالسا 

      فلا تنتظري أن أتواطأ معك مرة أخرى 

        وأن أسرق من مواسم المطر زمنا مبحوحا 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

قلت يا قلب بقلم الرائعة سميرة بن مسعود

 قلت يا قلب صبرا فقد علمت أني ابتليت

وسألت الله جبرا والعين أدمعت وبكيت

 وهل في الحب كسرا أم أنا به شقيت

وسألت أهل الهوى هل لقيتم مالقيت

ناراً تكوي القلوب ولهيب به انكويت 

وماوجدت لسبيل في دوائي وماشفيت

وذكرته في ليال وكم بشوقي له حنيت

وشكوت همي لنجوم وبالدعاء يدي عليت 

لعله جاد بوصل أو بروحي له مشيت

فأعاتبه عتابا وأذكره في البعد مالقيت 

فيكفكف دمعا بعيني وأحكيه شوقي وكم عانيت 

بقلمي ...سميرة بن مسعود

سعادتي الصغيرة. بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 سعادتي الصغيرة 

.........................

سعادتي إيمان ويقين 

تختصر في حلاوة الحنين 

ألقاه عند سيدة أميرة 

روحي بروحها أسيرة 

سروري قناديل محبة

 سرى في الوتين 

كلما لمع ضياؤه سرى الشرايين ليكون أميناً  مكين 

عهدي رداء وعود غزيرة 

يرتعش لها الفؤاد عتاباً وغيرة 

ولو أن لي ما يسعدها غير حبي المتين 

لأضفت ما ستتناقله الألسن طول السنين 

كل شيء عندي واضح وسيرة 

غرسته في عشقها

  به أكمل متعة المسيرة 

أميرة جلبت الرضى الحصين 

وعالجت ما استباحه الوقت المهين 

تلك حياتي وسعادتي الصغيرة 

أعيشها بجمالها 

ما دامت الروح قريرة 

سعادتي ارتواء ذات البين 

وراحة حبي الدفين 

امتلكت نوادر الحب 

 وأشواقه الجديرة 

التمعن فيها 

كأني امتلكت الحياة القصيرة 

أروع شعور يهدأ مزاجي ونفسي المريرة 

هي تلك البسمة وتفاصيلها الصغيرة 

تثير سرور قلبي من ذاك القرين 

سعادتي إيمان راسخ

يجمعنا نحن الإثنين 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

ممنوع من العرض بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 ممنوع من العرض 

مازلت في غيبوبة 

الشاعر لم يعد جاهزا 

للمكوث خلف كومة من الذكريات 

لتسجيل حالة من الوعي 

لأستعراض واقعنا المرير 

طوفان الأقصى مدرسة النضال 

كيف تهاوت روحك كورقة الخريف 

قم كالليث لملم جراحك 

غزة تقبض وثيقة الانتصار 

تعلم يا شاعري كيف تعود

تنقل ما جرى تتحدى الطوفان 

حتى تنسج حكاية جدتي 

ومفتاح العودة لبيتنا في القدس

ونشيد بزنودنا ما دمره الطغاة 

في غزة والضفة والجنوب 

هنا الضاحية الجنوبية تتكلم 

بلغة البندقية والمسيرات 

والصواريخ لتهز كيانهم 

الشاعر ينظم براكين النصر 

أنا السوري ابن الشهباء أعلنها 

هنا تسللوا ليقرعوا نهاية غزة

وتدمير الجنوب والضاحية 

فجروا بمئات القنابل والصواريخ 

كي نوقع ونركع للهزيمة 

بركان الثورة في غزة 

ولبنان ستعلن الولادة والإنتصار 

أحمد محمد علي بالو سورية

زاوية الذاكرة بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 زاوية الذاكرة


على قارعة الذاكرة

ترجلت بين أرجاء

الحكاية و السطور

مسافراً عبر الزمن

كاشفاً سر الحياة

ماسكاً كل الدفاتر

بمعانيها القديمة

برسوم و طلاسم

فاقده كل المعاني

لم تعد إلا بقايا

في زوايا الذات

تطفو

هي نفسها كانت

صور و معاني و عبر

قد كبرنا و هرمنا

و مازال الحلم ينمو

قد يرى النور و يكبر

و نعيش في عمق 

الحكاية

بتفاصيل جديدة

دون نبش في الخفايا

و الملفات القديمة

يومها ندرك معنى 

الحقيقة


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳