الأحد، 14 يوليو 2024

خبروهم بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 خَبِّروهم🇵🇸


( خبِّروهم) 

 


خَبِّروهم، عن أذن الحمار. 

كيف باتت، وهل من ضرار؟ 

هل جاء الطبيب، بالحقنة، والغيار؟ 

أزمرةالدّم، موجودة

أم تُقام حالةٱستنفار؟ 

 رقّت قلوبهم-عفوا-جنادلهم

لمُصاب الحمار! 

وباتوا سُجّدا، يدعون

لإله الدولار.

آذانهم لأذنه الفدى، 

عدموا السمع، إن لم يُثر نقع

فِداهم الغبار. 

وَيْ!، كأن الخشب يُحس

ويألم، ياحُضّارُ! 

أماكان جمادا، بإبادة

غزةوالحصار؟ 

ثمان وسبعون عاما، والتماثيل غبارُ! 

ماكنتُ أظن أنها تتحرّك

بأذن حمار!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ذكريات بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ذكريات ( ١) 

عاشوراء

======

في خضم الذكريات

نذكر الماضي وآت

عندما فرعون قام

معلنا فيه الشتات

قال كل الناس خلق

وهو فوق الناس آت

قال كل الناس عبد

وهو رب الناس بات

سخر الله تعالي

عبده موسى عصاة

هز عرشا تحت رب

بعد هز العرش مات

راح في بحر الاماني

صار في لمح فتات

كان موسى جند ربي

وله كان الثبات

ذاك يوم النصر فيه

إن نصر الله آت

صام فيه كل حر

صام طه والثقات

كبروا الله وقولوا

تلك احلى الذكريات


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حوار شاعر بقلم الراقي مصطفى حابو

 حوار شاعر 

قالت تأدب يافتى

فالحسن من وجهي بدا

إن كنت حقا ً شاعرا ً

فصف الجمال وسددا

ودع التملق بالكلام فإنني

لاأحب من الكلام التملق

وصف الجمال وصفا حازقاً

هام هيام العاشق الموحدا

قلت العيون سر أسرار الهوى

وجمال عيونك للصلاة تعبدا 

و الرمش كم جرح القلوب

ومادروا أن الجمال له نسبا

والحاجبان من جمال حسنهن

تسبي قلب عابد كان موحدا

والوجه فاق بحسنه كل نضارة

يقول للناظر قف وسبح ورددا 

الله اكبر كم أجاد بحسنها

وعلى الخلائق زاد بالحسن بدا 

و الثغر لولا الوصف ما وصفته

جمال حسنه للعاشقين تعبدا

والخد من لونه اكتسى حمرة ً

تفاح شام ٍ من شمه 

أُسعدا

والقامة غصن بان ٍمن روعته

يتيه فيه عابدا ً ولو كان سيدا

  الشاعر مصطفى حابو

لن أعود بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 لن أعود

كتبت من الأشعار إليكِ كلمات ... وهمس رقيق

وكنت في بحر غرامكِ دائماً غريق

لكنني الليلة لم أعد أتنفس هواكِ زفيراً أو شهيق

لم أعد أرى للحب في عينيكِ بريق

فأنتِ من بدأتِ العذاب لقلبي ... وظلم سحيق

فكيف أعود لنفس الطريق؟

بعد أن هدأت الجراح ... والحزن راح في نوم عميق

والأشواق صارت رماداً من بعد الحريق

كيف أعود لنفس الطريق؟

ما عاد شيء يفيد

لقد اغتلتِ الأماني ... وقتلتِ الحب الوليد

وانطفأت شموع الأمل وانهمرت الدموع فى ليلة العيد

فكيف الرجوع إليكِ؟

ما عاد شيء يفيد

أنا لا أهوى ارتداء الأقنعة

وللتمثيل لا أجيد

أنا لن أعود.

بقلمي : السيد سعيد سالم

فجأة يركل الألم بقلم الراقية جوزفين غونزاليس

 فجأة يركل الألم

ثقب يتشكل في الصدر

العيون تغرق

ترتعد الشفاه دون أن تقول أي شيء

قلب محاصر في الحزن

Una soledad que غزو cada celula del cuerpo

ضائع في الأفكار في الحب غير المتبادل

موسيقى تعيد الذكريات المنسية

كلمات الحب التي لا يسمعها أحد

ألحان مصنوعة من آيات

خطوات تبتعد دون النظر إلى الوراء

ربيع يتحول إلى خريف

ورود ذابلة في حديقة مهملة

حيث العذاب والحسرة يمكن أن أكثر من الأمل


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

وفي دنيانا أحباب بقلم الراقي صلاح رزق

 وفى دنيانا أحبابُ

لطيبِ العيشِ أسبابُ


تراهم بيننا خُلِقوا

كما الأنهارُ تنسابُ


بيوتُ الخيرِ إن وُجِدت

فهم للخيرِ أعتابُ


تميلُ الأرضُ وتنشقُ

وهم فى الخيرِ ما مالوا


تبسُمُهُم لنا غيثٌ

وإن قلوا وإن زادوا


لهم فى القلبِ منزلةٌ

وأوسمة وألقابُ


بكل الحب نذكُرُهم 

وإن حضروا وإن غابوا


وكلُ الناس لو كادوا

لأهلِ الخيرِ ما نالوا


فربُ العرشِ يحميهم

وهم فى الأرضِ ما زالوا


وهم باقون لو رحلوا

بما فعلوا وما قالوا


وأهلُ الشرِ لو ملكوا

فقُبحُ فِعَالهم عارُ


ففى الدنيا نُجافيهم

وإن ماتوا فقد زالوا


#قصيدة_وفى_دنيانا_أحبابُ

#صلاح_رزق

أنا والليل بقلم الراقية ليلى كو

 (أنا والليل)


حَدَّثَنِي اللَّيْلُ …

قَالَ لِي وَهُوَ بِيَدِي

يَفْرُكُ جُفُونِي

مَا أَحْوَجَنَا لِرَاحَةٍ

لِرِحْلَةٍ مُرِيحَةٍ


قُلْتُ لَهُ يَا لَيْلُ

أَنَا فِي أَمَسِّ الْحَاجَةِ ..

لِمَنْ يَسْمَعُنِي


قَالَ لِي وَهُوَ بِيَدِهِ

يُغَطِّينِي: نَامِي..

وَتَكْتُمِي عَنْ كُلِّ أَمْرٍ

قَدْ يُحْرِقُ شُمُوعَ الْعُمْرِ


يَا لَيْلُ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ مُلِحَّةٍ ..

لِمَنْ يُسْرِعُ بِي

فَالطَّرِيقُ أَمَامِي جِدًّا شَاقَّةٌ ..


نَامِي ..

وَدَعِي عَنْكِ تَقَدُّمَ هَذَا الْعَالَمِ

فَأَنْتِ ابْنَةُ زَمَنٍ قَدْ مَرَّ

وَقَدْ تَحْرِقُكِ الشُّهُبُ الْمُتَطَايِرَةُ


يَا لَيْلُ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِرُوحٍ قَوِيَّةٍ

تَحْمِلُنِي عَالِيًا ..

وَبَيْنَ أَهَالِي السَّمَاءِ تَضَعُنِي


نَامِي ..

وَلَا تَجْعَلِي الْحُلْمَ

يَقْتَحِمُ حُدُودَ الْعَقْلِ الْبَشَرِيِّ


يَا لَيْلُ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ يَبْنِي

لِي بَيْتًا فِي أَعَالِي الْقِمَمِ


نَامِي..

لَا تَحْمِلِي هَمَّ

مَنْ يَتَخَبَّطُ فِي الْيَمِّ

حَتَّى وَهُوَ يَعْلَمُ

أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ لَحْمٍ وَدَمٍ


يَا لَيْلُ..

نَمْ بِجَانِبِي ..

وَاسْتُرْ عُيُوبِي

لِأُغْمِضَ جُفُونِي ..

وَلَا أَرَى مِنْ خَلْفِي

ذُرِّيَّةً عَلَى الضِّفَافِ

تَنْتَظِرُ قَوَارِبَ النَّجَاةِ

إِنِّي أَرَى أَبْنَائِي عَلَى الْحُدُودِ

يَحْمِلُونَ بَطَاقَةَ هُوِيَّةٍ مُزَوَّرَةٍ

لِيَمُرُّوا لِلضِّفَّةِ الْمُحَادِيَةِ

لَيْلُهَا نَهَارٌ وَنَهَارُهَا غُبَارٌ


نَامِي..

قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ الِاقْتِحَامُ

وَتَبْدَأَ الْأَرْقَامُ فِي الْعَدِّ الْعَكْسِيِّ

فَلَا أَنْتِ وَلَا أَنَا سَاعَتَهَا

سَيَبْقَى لَنَا اسْمٌ


يَا لَيْلُ..

سَأُغْمِضُ عَيْنِي الْيُمْنَى

وَأَتْرُكُ الْيُسْرَى تَسْعَى

تُقَلِّبُ أَوْرَاقَ التَّارِيخِ

لَعَلِّي أَجِدُ مَا يُخْرِجُنَا

مِنْ هَذَا الضِّيقِ ..


نَامِي..

وَلَا تَتَكَلَّمِي فَمَا عَادَ التَّارِيخُ

بِقَادِرٍ أَنْ يُسَجِّلَ أَسْمَاءً

فِي سَمَاءِ الْحَقِّ تُحَلِّقُ


يَا لَيْلُ..

أَنَا اسْمِي مَعْرُوفٌ

وَالْكُلُّ يَشْهَدُ لِي

فَأَنَا مِنْ أَصْلِ حَاتِمِ الطَّائِيِّ

مِنْ أَبٍ دِمَشْقِيٍّ

أَيَّامِ الْعَهْدِ الْحَجَرِيِّ

وَجَدٍّ حَبَشِيٍّ قَوِيِّ الْبُنْيَةِ

أُمُّهُ غَجَرِيَّةُ الْأَصْلِ

طَوِيلَةُ الشَّعْرِ

فَاتِنَةُ الْقَدِّ


نَامِي ..

وَدَعِي عَنْكِ عِبْءَ الْمَاضِي


يَا لَيْلُ..

ابْنِي ابْنَ الْمُسْتَقْبَلِ الْآتي

أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّ أَجْنَبِيَّةً

تُجِيدُ كُلَّ اللُّغَاتِ الْعَالَمِيَّةِ

إِلَّا اللُّغَةَ الرَّسْمِيَّةَ

فَكَيْفَ سَيَتِمُّ بَيْنَنَا التَّفَاهُمُ


نَامِي ..

فَالْعِلْمُ نُورٌ وَالْجَهْلُ عَارٌ


يَا لَيْلُ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ يُعَلِّمُنِي

فَأَنَا لَا أَعْرِفُ إِلَّا اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ


نَامِي..

وَرَدِّدِي بِهَا أَدْعِيَةً


يَا لَيْلُ..

وَصَلَتْنِي رِسَالَةٌ

اسْتِعْجَالِيَّةٌ

لِحُضُورِ حَفْلِ زِفَافِ ابْنَتِي

سَتَتَزَوَّجُ بِشَخْصِيَّةٍ غَنِيَّةٍ

وَسَتُقِيمُ حَفْلَ زِفَافٍ

فِي أَكْبَرِ الْفَنَادِقِ الْعَالَمِيَّةِ

فَوْقَ أَرْضٍ أَبِيَّةٍ

أَهْلُهَا يَتَكَلَّمُونَ بِالْعِبْرِيَّةِ

وَأَنَا لَا أَعْرِفُ إِلَّا الْعَرَبِيَّةَ


أُخْتِي الصُّغْرَى

سَتُنْجِبُ مَوْلُودًا هَذِهِ السَّنَةَ

مِنْ أَبٍ لَهُ سَنَوَاتٌ وَهُوَ

خَارِجٌ عَنِ الْوَعْيِ

يُرِيدُ أَنْ يَصِلَ لِجِنِيَّةٍ

تُسَلِّمُهُ كُلَّ مَفَاتِيحِ الدُّنْيَا


أُمِّي وَأَنْت أَعْلَمُ

مَا مَعْنَى الْأُمِّ

فَهِيَ بَيْنَ السُّجُونِ الْأَثَرِيَّةِ

تَرْسُمُ عَلَى الْجِدَارِ

مَلَامِحَ إِخْوَتِي الصِّغَارِ

خَرَجُوا لِيُحَقِّقُوا الِانْتِصَارَ

فَمَا عَادُوا إِلَيْهَا حَتَّى الْآنَ

وَهِيَ الْآنَ قَلْبُهَا يَتَقَطَّعُ


فَقَالَ لِي بِهُدُوءٍ تَامٍ

مَا أَحْوَجَنَا لِنَوْمَةٍ عَارِمَةٍ

قُلْتُ لَهُ بِهُدُوءٍ تَامٍ

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ يَصْفَعُنِي


نَامِي..

فَكُلُّ الأَيْدِي كُبِّلَتْ


يَا لَيْلُ ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ

يُسَجِّلُ اسْمِي


نَامِي ..

فَكُلُّ الأَقْلَامِ جَفَّتْ


يَا لَيْلُ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ يُعِيدُنِي

إِلَى نَفْسِي بِقِيَمٍ


نَامِي..

فَكُلُّ الأَشْرِعَةِ مُزِّقَتْ


يَا لَيْلُ ..

أَنَا فِي حَاجَةٍ لِمَنْ يُوَاسِينِي


نَامِي..

حَتَّى الأَحْلَامِ لِلأَسَفِ نَامَتْ


إِذًا لَا تَجْعَلْنِي أَنَامُ

قَبْلَ أَنْ أَضَعَ نُقْطَةَ الِخْتَامِ


فَقَامَ مِنْ جَانِبِي

وَرَفَعَ عَنِّي السِّتَارَ

وَقَالَ

لَا اللَّيْلُ وَلَا النَّهَارُ

سَيَلْتَقِيَانِ.!


لَا يَا لَيْلُ..

سَيَلْتَقِيَانِ لَكِنْ

فِي الْمَنَامِ

فَكَيْفَ لَا أَنَامُ

أَنَا فِي حَاجَةٍ مُلِحَّةٍ

لِمَنْ نَامَ مِنْ قَبْلِي

لِنَبْقَى أَنَا وَالْقِيَمُ

فِي سَهَرٍ فَلَا حَاجَةَ

لِي كَي أَنَامَ..!!


لَيْلَى كُو

الوصب بقلم الراقية نادية بوناب

 💕الوصب💕

  فاض كأسي وانسكب

ما أُقاسي من مآسٍِ وكُرب

كان عشقا لسنين فٓعِداء انقلب

وركام من رماد..كان قبسا ملتهب

كان روحا وحنينا،كان شوقا في عصب


فاض كأسي وانسكب....

ها..أُعاني في زماني من آلام ووَصَب

زادني مُر الجوى.. أنهك حالي التعب

مُرهِق..ذاك الهوى ! لطفك ربي انسحب 

مُهلِك سيل الأسى ! بتره أمــر وجب


خانني قلب أبى ! هجره أمرٌ عَجَب

هلل طيفك أتى! حسبه نبض عذب

 موجع هذا الوفاء.جله غيض، غصب 

راق لي عمر الصبى. كله لهو.. لعــب

أين أنت يا أنا ؟ من الحقيقة و الكذب

  بقلم : الشاعرة نادية بوناب/ الجزائر

دموع بلا إذن بقلم الراقي خليل مصطفى الفريجي

 ...............دموعٌ بلا إذن...............


 كم الفرق بين السّاعات والثَّوان


 شيءٌ تغير حتى رصفُ المعاني


 كلّ شيءٍ تَجيَّرَ كالسِّنين الثَّمانِ


تطايرت مع الرّيح أجمل الأمان     


بلا وداعٍ... دون استئذان الزَّمان


وتساقطُ الدّمع من عيون المكانِ


ما أبقت السُّنون شيئاً من الحنانِ


فلا لا تَفْريقَ بين الشّعير والزَّوانِ


 وفَقَدَ السّهل عِطرَ زهر البَيلسان 


صبراً يا زمنُ على

 مُرِّ سِنيكَ العواني

   


الرِّفق يا ريحُ فَعَصفُكَ قد كواني


وصدى الصَّوت ترَدُّدُهُ قد أذاني


 فهل المُنادي يسمعُهُ صُمُّ الأذان


أَلبسوا الأُسودَ للعذارى الحِسانِ


زمَنٌ لو استطاع بالجهل لَرماني


أثواب الحُزن فَصَّلها وبها كساني


لولا سلاحُ الصبرِ ما ما قد نساني


إدَّعَوا أن الحياة ليست هي ألواني


هيَ حقيقةٌ تتهربُ مما أشجاني


 غداً الفجر وتتفتح زهور نيسانِ


لكُم جميلُ التَّحايا وأحرُ التًّهاني


بقلم : بقلم : خليل مصطفى الفريجي

ربحت نفسي بقلم الراقية وفاء غريب سيد احمد

 ربحت نفسي

عندما انتقيت أنفاسي، 

من بين سباتٍ ابتلعه وهمي. 

تلاشى الوجود مع ألمي. 

أطلقت آهاتي تعانق الدجى

كي تثرثر مع دموع شمعةٍ 

تنزلق في فراغي. 

لعلها تخفي ارتعاشة ذكرى 

تملؤني في صمتٍ أحرق وقتي فالتّهم امرأةً هشّةً داخلي. 

أراها كعشبٍ جافٍ تذروه الرياح 

عندما تسقط هويتها تحت أقدام الجبال. 

تأتي تردد تراتيل الغيوم في سماءٍ تعشق المطر.

كي تبلل أرض الرجاء بحفنةِ ملحٍ يُخال لها أنه يشفي الجراح. 

أنا لا اكترث لألم صاحب الأيام، 

كعكّازٍ يغوص بيِّ في الرمال. 

الجراح غائرة تضج منها الحياة. 

أراني في نهايتها 

كشاهد قبرٍ يحمل تنهيدة تنعي الوصال. 


وفاء غريب سيد أحمد


2/5/2023

على مائدة الحب بقلم الراقي علي عمر

 على مائدةِ الحُبِّ


على مائدةِ الحُبِّ 

أداعِبُ ثغرَ المساءِ عِطراً 

ينزِعُ قميصَ الكَدَرِ و الأحزانِ

أُحِبُّ الحياةَ


على مائدةِ الحُبِّ 

أنسابُ غيثاً

أروي يباساً كاشراً

يجتاحُ رياحينَ شوقي 

في رياضِ المتاهاتِ 

أسقي الأملَ و أستعيدُ الحياةَ


على مائدةِ الحُبِّ 

أشتعلُ كأعوادِ بُخورٍ 

تكسرُ جبروتَ الأوهامِ

تلجمُ صهيلَ ليلي الطَّويلِ

أطردُ أشباحَ الخيالِ 


على مائدةِ الحُبِّ

أسكُبُ الأشواقَ فيضا 

في رياضِ القلبِ

بأغنياتٍ ملؤُها الحنينُ 

أرتشِفُ كؤوسَ فردوسها المغدق 

أشدو أجمل الألحان  


على مائدةِ الحُبِّ 

أتلو صلواتي 

قُبلةً بشفاهِ الياسمينِ 

كزخَّاتِ مطرٍ برائحةِ الشَّوقِ

أروي ظمأ أقاحٍ عذبِ الوِصالِ 


على مائدة الحب 

أحاور قطرات الندى 

على بتلات الكاردينا البيضاء 

أسرح جدائل الورد وزهر المساء 


على مائدة الحب 

أملأ الجام خمرا مباح

يخرجني من قوقعة المستحيل

من سكرة المدام   

أغتال جبروت الزهد والاحتشام 


//علي عمر //

بقلمي

سكرات حرف بقلم الأديبة عبير الصلاحي

 سكرات حرف...

لغط .وتيه.

دوامات صمت تحيط الحرف من كل صوب .

 زفرات البوح هزيلة حد التلاشي .

مداد العمر جف عن سحيق من الذكريات المطموسة الوقع .

نبع الشعور زمزم بعد عناء متمخضا من البلادة ما ألزم العين الجمود .

رعشات البنان متزامنة النبض تنبئ بدنو موعد الرحيل

خربشات القلم مكلومة الحرف تعبر فوق أسطر النزف زاحفة صوب توقيعها الأخير 

أضغاث انهيار مزمع بفعل تتابع جحافل الخيبات.

 و كف استكانة يورد الكلم موارد الجمود

أيا ركب الرواح . هلم لنجدة مؤود اللفظ قبل بلوغ بوحه الحلقوم فورب البيان ما عاد يلوح بالأفق سوى سوء طالع أجبر الفؤاد زهد كل ما هو آت فخنع كرها لأبجدية العدم

الكاتبة والاديبة عبير الصلاحي

بيروت في عيون الشعراء بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 ألقصيدة التي ألقيتها ألسبوع الماضي في مهرجان الشعر المقام تحت عنوان بيروت في عيون الشعراء .ولقدحضرها العديد من الفعاليات الرسمية والفنية


أحلى العرائِسِ تاجُها الزنبقْ

فالربُّ في حُسنِ المهى أغدَقْ


حوريَّةٌ مذ كانَ مولِدُها

كانت إلى فجرِ النُهى أسبَقْ


شرقيَّةٌ والقلبُ عاشِقُها

خاضتْ بها القُصدانُ في زورَق


حنَّت على الشُطٱنِ راحتَها

وتزيَّنَت خُلخالُها الأزرقْ


صفَّت نجوماً في ضفائِرِها

فالنورُ في ليلِ الدُجى يشهَقْ


هلّتْ وضوءُ الشمسِ بُرقُعها

يضفي على أعطافِها رونقْ


حسناءُ واكتملت أنوثتُها

سحراً على هام الدُنى بيرَقْ


بيروتُ مذ هلّ الهلالُ بها

صاحوا الفريدةَ بعدها أغلَقْ


كم ساءَ للعُذالِ بُهرُجُها

من لعنةِ الحُسَّادِ لم تُعتَقْ


في غفلَةٍ قصّوا جدائِلِها

ثم انتشوا من عِطرها الأعبَقْ


وسطا اللصوصُ على دمالِجِها

نهبوا المليحةَ كلَّ ما أبرَقْ


شقّوا وباسمِ الدينِ معطفها

وتناتفوا فُستانها الأليَقْ


قتلوا المحبَّةَ في شوارِعِها

والبغضُ في جنباتِها أحدَقْ


فتكاتلوا والحِقدُ يجمعَهُمْ

نادوا بساحاتِ الوغى تُحرَقْ


لكنّها هبَّت كعاصِفةٍ

قامت بكلِّ جمالِها المُرهَقْ


لفَّتْ بإيمانٍ ملاءتها

صاحت هنا مجدُ الدنى أشرَقْ


أنا طائرُ الفينيقِ في وطنٍ

نحو العُلا للشمسِ قد حلَّقْ


بيروتُ ما زالتْ مليكَتُكُمْ

والكلُّ في حُسنٍ لها يغرَق


بيروتُ ما شاخَ الزمانُ بها

بيروتُ فوقَ رمادِها تُخلَقْ


فريدة توفيق الجوهري لبنان.