سعاد عذبت قلبي وما كانت تواسيه...ولا كانت تواصلني ولا كانت تجافيني
سعاد قررت قتلي و راح الحب قد سكبت...فلا صبت لي كأس وما كانت لتسقيني
تناظرني وأنظرها وتمنعني وأطرقها...وطرق الليل يتعبني وكمي الأحراس بالطرق
عليها القز إن لبست وحرير الدمقس الفتل...وما غطاها كتان وما لانت بمعترك
عليها العطر قد نثرت وضاع المسك بالصدر
وضعت في مناسكها بين الصوم والشكر
أقوم الليل معتكف وأقضي الفرض بالذكر....حججت البيت من داري وتحتي أدهم وتر
وطفت الركن أربعة و يزار الركن بالسفر....ويوم الحج أكبره وما الإحرام عن جهل
وبعد العود أذكره وقبل البعد أعرفه...كريم في وفادته...سخي الكف ما قتر
ألا يا أيها الضامر عليك الله أن تسري...إلى كهف ألوذ به من الأوغاد بالبشر
إلى كهف يظللني إذا ما أمطرت مطر
ويعصمني من الرقطاء ويرفعني عن الذلل
به الأشهاد بارزة وسحب الرب ترحمني..بغيث من فضائله....وودق أبيض همل
وأنت يا ضامر أعذرني وإني اليوم أعذرك...عن الترحال في سفر
فأنت كنت تحملني وإني اليوم أتركك...وما هجري بمنقلب وما تركي له عذر
خلعت السيف من كفي مع اللامات والصحف...وبيض الحرب أنزعها إذا ما سرت للحتف
وما عدت أركزها لتلك النصلة الطرف....فإن قلبت وإن بانت وإن ظهرت فلا تخف
بصدر القوم أثبتها و ما أسئلها إن تقف...وأثنيها برادفة على الأوشجاج والقحف
وإن لمعت فقد برزت وما الأظهار ملتحف...وما كنت لأحجزها وذاك الطعن بالعرف
خاطرة من نظم و تأليف
مهدي عبد اللطيف رستم
نظمت بعام 2021 م