الخميس، 22 فبراير 2024

سجلي يا بندقية بقلم المبدع طلعت كنعان

 سجلي يا بندقية


سجلي رقم هويتي إن وجدت 

 وأمنيتي

وما تبقى من ألمي 

عنوان البيت ببلدي 

 وعلتي

ورقمي بالقبور الجماعية

سجلي رقمي الثلاثين ألف

 بلغة

 الأرقام

 لغتي العربية 

سجلي بلا صمت ولا خوف

كلماتي أنا وما تبقى من القضية

سجلي أن البحر لا يعلو إلا بأمواجه القوية

وتموت قبل لمس الساحل

أمواج الضعف الغبية.

اُصرخي برنين الرصاص سأعود

لا وعود، لا تفاوض، لا ردود 

سأفرش الأرض أرواحًا من الورود 

 وأحمل إصبعًا من قدم طفلي 

وأشلاء المسبحة

 وقطعًا من شال أمي

وكل آيات القرآن وتاريخ الخلود

أنا لا أركع الا لله

له تعلمت السجود

سأعود

أو لا أعود 

سأحرق بقايا العهود

من ظلم، من باع ومن خان

سأحطم كل السدود

أنا الآتي مع غيمات الحرية

فوق البركان

مع سقوط النجوم

ورائحة البارود

تختفي الحرية بين القلوب

 و ظلام الحدود

أيا وطنا يمتد من الشرق للغرب

ليس له وجه، له جسد بلا حدود

لا يعرف معنى اللغات

  مسحوا به منذ زمان لغة الجدود

ألا نزعت عن جسدك المضني

أسواط العبودية وسلاسل القيود 

لله در طريق الحرية لا تعرف الخوف

وتتطاول فوق العقود

طلعت كنعان

جهد الصبابة بقلم الراقي كامل سليم

 جهد الصبابة خِل ما إليه سبيلا

سَلِ الليالي رفيقها مُسهداً وعليلا


في زَفةِ النوار طلبتُ منها وصالا

فتراقص النوار فوق المروج دلالا


رَقَّ النسيم ومالا وتعانقَت عينانا

فهممتُ بلثمِها قالت طلبتَ مُحالا


فمالت وتأودت وتبسمَت شفتاها

وأدبَرَت فتبعتها سائلاّ يريد نَوالا


وأشارت بطرفها وقد لاح السنا

وتوشَّحَ النوار بخدِها وتلالا


باحت بمكنون الهوی عيناها

فتناثرَت أشواقي يُمنةً وشمالا


حدثتها فتعطلَت منها لغة الكلام

وأستحضَرَت قبل الجواب سؤالا


وتحدثَت من خلف أستار الخجل

وغمغمت أم كانت تقول تعالیَ


صوتها الشحرور ما سمعتُ مثاله

فتحدثَت شفتانِ حديثها الموالا


قالت لم يكن الهوی قُبلة ووصالا

إن لم يكن ذاكَ الوصال حلالا


وعمَّ الصموت خلالنا وتمادیَ

وتوقد الخدانِ قاتلاً يريد قتالا


قالت والدلال يلُفهُا أتريد غوايتي

كلا كيف باللاءاتِ أبدلتها بتعالی


جَلَ الإله وأبدع حسنها وكساها

صغيرتي من ثوب الحياء جلالا


قلمي / كامل سليم

الأرض البوار بقلم الراقي خالد حامد

 الأرض البوار

................

رجوت قلبك البقاء ليدخل الفرح الديار

ونوصد أبواب الشقاء ونعيد ترميم الجدار


يعطر المسك الطباع وبالعفة يكتمل الوقار

القت شباك عيونها وفاق حديثها الأشعار


غاب الضمير فوضع الصدق بمقصلة الهزار

وخان ميثاق القسم وركب أمواج البحار 


وأرسل طوفان الخداع وتعمد يفشي الأسرار

قد قلت حبي غايتك وعطفي يمنعك الفرار


فغدوت كالطفل المطيع حيث توجهه سار 

تسكره خمر العذاب ومزق القلب إنشطار


زرعت بستان الوفاء وجنيت أشواك المرار

فرشت أخطائي الرداء زينت وجه الأعذار


كذب أحاديث الغرام والرسائل تغرقها الأمطار

وأفلت أمنية المساء ورحلت ولن يأتي النهار 


وغابت أضواء الأماني ويسقط العمر إنتظار

وتبيع في سوق الرقيق مولاك المطيع البار


رشقت بالقلب السهام وطعان رمشك البتار

وتركت بالطريق ضرير يعجز تحديد المسار 


أقر يا قاضي الغرام أني أسأت الإختيار

بنيت للوهم القصور وزرعت بالأرض البوار


    بقلمي / الدكتور خالد حامد

عام الثكالى بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


عام الثكالى


عام بين الأعوام يمضي

ضائعاََ

بلا حذو أو مصير

يفتقده التمني ومن قواميس

تقوميه أسير 

أثقل ظهر الثكالى

أطفأ بريق القوارير

مدى بنان سطوته

تخطى حدود المعايير

دوامة دوائره تجري

كأنها دوامة نواعير

يرتدي خرافة أقنعته

لاتخجله فضاعت أو تزوير

يراهن على الكيد والمكر

 دس السم

 بريق العبير

أسقط تواريخ الأماني

حجب رفعة الكبير

أراه عاماََ أبدع مكره

وصرح بكل المحاظير

من يناقض نواقضه 

من يأتينا بعام التباشير

كل ملامحه مع النسيان تلاشت

وأمست أفواهاََ ومزامير

وحجة بالأمس غادرت

واليوم تهريج وتصفير

وأشلاء بقاياه تسقينا

جرعة دواء أو شيئاََ

 من تخدير

أبكانا ومزق الكبرياء فينا

ورفع مقام الصغير 

 

بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

الوداع بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 الوداع.... الجزء الأول 

..........................

قالت أوجد بديلا ًعني 

وتحمل ذكرى 

لن تنساها 

لملم جراحك 

على شرفة الغياب 

ولا تتفقدني في تفاصيل حياتك 

الوداع 

وليس إلى اللقاء 

هذا دمع عيني 

وهذا وجع نبضي 

وهذه حسرة الفراق 

الوداع 

لا تنظر إلي 

لا تعبث بحنين حملته في أضلعي 

طويلًا 

بيني وبينك سد حال دون لم شملنا 

حاول أن تنساني 

انساني 

ولا تطرق نافذة شوقي 

لا تحملني ما لا أطيق 

أطرد طيفي 

ولا تعزف على أوتار قلبي 

لا تبك لوداعي 

ولا تمش على صفيح ساخن 

لتعرف أخباري 

عش حياتك وامض 

ولا تسأل عني 

وداعا 

قد تركت لك فراغا ودمع عاشق 

إنساني 

شربنا من نفس الكأس حبا 

ومن نفس الكأس سنشرب حزنا 

دع لي في قلبك ذكرى 

وتجاوز  

جد لك بديلاً عني 

وانسى.

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

لغة الورود بقلم الرائعة جيداء محمد

 //لغة الورود// 

اليوم سأغازل الأحلام 

بلغة الورود

وأعزفك على كفوف 

الندى بأصابعي 

لتنثر شذا ضيائك 

في قلبي 

وبينما طيفك بالروح

 يسري

أغرق في عينيك عيني

وأرى الكون يجري

ما بينك وبيني 

وأرى ما لست أدري

أراك وطناً لمهجتي 

تنازعني فيه أشواقي 

ولهفتي 

فما زال الحنين لك

عطراً يهتك بذائقتي 

ثملاً ينحتك شهقات 

على طول أضلعي 

تجذف ببرد شراييني

منذ الآن 

لن تتوه خطواتي 

ويداك تعانقني 

وطيفك يناجيني 

يغتال كل حزن بي

ويشرق فجراً 

وعلى أنغام روحي 

أرسم ملامح عشقك

ملامح لم يملكها رجل

منذ بدء التكوين

جيداء محمد _ سورية

لا تحفري بيد الفراق شتاتي بقلم الراقي أحمد عاشور قهمان

 لا تحفري بيد الفراق شتاتي 

================

لا تحفري بيد الفراقِ شتاتي

فالحزنُ ينفثُ حائراً أنّاتي

إنّي لأصنع من هواك مدائني

في خافق النجوى و أرسم ذاتي

تتقلّب النّبضاتُ في جمر الأسى

وتتوه بين الصمتِ والآهاتِ

والحلمُ يمكثُ في قساوة وَمْضِهِ

كالريح في كَبدِ المتاهة عاتي

بيني وبين الذكريات قضيّةٌ

حبلى بليلٍ جامدِ القَسَمَاتِ

وعلى تخوم الصبر يلعب بي الهوى

أغدو كسيفا في لظاه و آتي 

و أخالني أمضي و إنّي واقفٌ

مثل الجماد وقد حملتُ رُفاتي

لا تستقيل وساوسي وكأنها

تقتات من وجعي ومن عَبَراتي 

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

(ابو محمد الحضرمي)

نحن ما نريد بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --نحن مانريد--


ويسألون، هل انتهينا!؟، يافُدينا

مازال في الجذع، مانُبقيه، ويُبقينا

نُحصي قوافل المنايا،

ولا لَسنا سائلينا .. 

في أيّ رَحلٍ، ضاع الصُّواع، ولا لسنا مؤذّنينا.. 

صغيرنا، خَبِر الزّئير، والوقوف جنينا. 

فكيف يحني الهامة، بعدما طحن الصّعاب، وخبز العجينا؟!؟ 

ياربّ، تصلّينا، وصلّينا، صبرا 

، ويقينا. 

وهاحفلةالشّواء، تروق، للنّاظرينا.. 

ياوطن الحُسْن، لاتَعتَبْ عليهم.. 

حسبهم أمواتٌ، وحسبنا النّاجونا.. 

فطورنا، عَلف، وتِبن،ياعرب. 

شربنا دموعنا، وجفّت مآقينا.. 

ترى الصّغير، فينا، كأنّه، شيخ العارفينا!! 

يُمسك الجمر، اصطبارا، ويقينا.. 

فاحش الثراء، ياوجع القدس. 

في جيوبنا خبأناك، ولسنا بائعينا.. 

وقسما نفديكَ، ونَفديكَ، طائعينا. 

تباركتَ ياموطن الفخر، وإنّا بالله لَمُنتصرينا.

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

يا حاسداً بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 Fadia Khatib 

🤔قصيدة / يا حاسداً🥀

                   بقلمي/ 📚 أشرف محمد السيد

            """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""


يٓا مٓنْ تٓرُوقُ إلى ظُنُونٍكٓ سِيرتي..

                        يٓكْفِيكٓ نٓقْصٓاً إذ تُعٓاينٓ شُرْفٓتي*

العٓينُ تٓفْضٓحُ مٓا يُؤٓرٍقُ حٓاسٍدٓاً..

                         والشّٓرُ فِيهٓا قٓدْ يٓرُوحُ بٍطٓاقٓتي*

صٓبْرٓاً فٓإني بٍالإنٓابٓةِ مُخْبِتٌ..

                          واللّٓهٓ أرْجو أن يُحّٓقٍقٓ غٓايٓتي*

إني عٓلِمْتُ بٍأنٓ حٍلْمي مُوجِعٌ..

                        والعٓفو طٓبْعي والتّٓوكُلُ رٓايتي*

مٓا كُنْتُ يٓومٓاً لٍلضٓغٓائٍنٍ حٓامٍلاً..

                      بٍالرٍفْقٍ آدْفٓعُ مٓا يٓمُوجُ بٍسٓاحٓتي*

قٓدْ زٓادٓ هٓمْي فى الحٓيٓاةٍ بٍحٓاسٍدٍ..

                    آطْرٓقْتُ آسْمٓعُ بِالمٓوٓاعِظٍ سٓادٓتي*

إنْ دٓامٓ طٓبْعُكٓ فى الوضٓاعٓةِ سٓابٍحٌ..

                   فٓالصًٓفْحُ نٓهْجي والتٌٓرٓيْثُ شٍيْمٓتي*

إني اٍرْتٓضٓيْتُ الزٓاهديْنٓ لٍشُكْرٍهٍمْ..

                     مٓنً ذٓا يُجٓابٍهُ بٍالنٓقٓائٍصِ اُسْوٓتي*

اٍذْهٓبْ لِغٓيْري يٓا خٓسِيْسُ فٓإنٓني..

                     قٓدْ بٍتُ آنْظُرُ مٓا يُشٓاعُ بِخٓلْوٓتي*

إنْ كُنْتٓ تٓنْشُدُ أنْ أضِيْعٓ فٓإنٓني..

                    مٓا زٓادٓ كٓرْبي أن تٓرُوجٓ بٍضٓاعتي*

القٓلبُ يٓعْبٓقُ بِالحٓبِيْبِ مُحّٓمٓدٍ..

                      والذِكْرُ نُورّ والصٓحٓابٓةُ قُدْوٓتي*

اٍذْكُرٍ خٓلِيلٓكٓ بِالثٓنٓاءِ ولٓا تٓكُنْ..

                   وٓغْدٓاً يُغٓازٍلُ فى الرٓحٓابٓةِ فٓاقٓتي*

سُبْحٓانٓ مٓنْ خٓلٓقٓ الضِيٓاءٓ وظُلْمٓةً..

                  سُبْحٓانٓ مٓنْ سٓاقٓ الهُدُوءٓ لٍحِدّٓتي*

إني أعُوذُ مٍنٓ الحٓسُودٍ بٍخٓالٍقٍ..

                      فٓاللّٓهُ جٓاهي والتّٓوٓكُلُ سٍلْعٓتي*

الحٍقْدُ دٓاءٌ فى القُلوبٍ وحٓسْرٓةٌ..

                        مٓنْ ذٓا يُفّٓنِدُ مٓا أُرِيْدُ بِفِكْرٓتي*


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" بقلمي ♡♡

                               أشرف محمد السيد

بالعشق يأتمر بقلم الراقي منصور غيضان

 بالعشق يأتمر

.....................

لو نام بالليل نام النجم والقمر

وظل قلبي له بالعشق يأتمر

....

كل الكواكب تعرف أنه قمري

إذا أطل تلاه الصحب والسمر 

....

لولا المناجاة من همس ومزهرة

لما استحر قريض الشعر ينهمر

....

ما زلت أذكر ليلي حين يأسرني

عبر الأثير حديث الحب يختمر

....

وحين تبعث في نفسي كوامنها

أقول للطير أين الغصن والثمر

....

نام الأحبة دوني والهوى ثمل

يجتر كأس الهوى بالحب يعتمر

....

آواه من ثغرها تحدو بأغنية

هي الحياة ونار البوح تجتمر

...................................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة في يوم الجمعة الموافق

 ٢٠٢٤/٢/٢٢

حكاية نغم وجدها بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية نغم وجدّها

"جدّي انتَظِرْ!" صرختْ مُحذّرةً نغَمْ

"متوتِّرٌ وضْعُ المدينةِ في الحرمْ،

لا تخرُجَنَّ لِمَ التَنكُّرُ للهَرَمْ،

يكفيكَ ما بكَ منْ همومٍ أو سقمْ."

"هيّا اتركيني، لستُ بالمُتخاذِلِ،

لستُ الذي يرضى بأيِّ تنازُلِ،

لا تستهيني بانتفاضِ مناضلِ،

لا تستَخفّي بانبعاثِ مقاتلِ."

"خُذْني إذًا، فهناكَ معْ أحرارِنا

نحمي ربوعَ بلادِنا وديارِنا،

فالقدسُ رمزُ كَيانِنا وَفَخارِنا

بالروحِ نفديها وعزمِ قرارِنا."

خرجا معًا حتى انْتَهتْ بِهما الطريقْ

ليشاهِدا الثوارَ في قلبِ الحريقْ

وبنادقًا للموتِ أعياها البريقْ

وقنابلًا للغازِ تحْتَبِسُ الشهيقْ

زرعَ الغريبُ ظلامَهُ في كلِّ بابْ

خُطَطٌ رعاها لا رقيبٌ أو حسابْ

عربٌ! أَتسْأَلُ أيْنَهمْ؟ ماتَ الجوابْ

وَقَضتْ كرامتُهمْ فأحياها الشبابْ

خرجوا معًا بكبارِهمْ وصغارِهمْ

تَركوا منازلَهمْ ودفءَ دِثارِهِمْ

نَبذوا الأَنا وتّمسّكوا بقرارِهمْ

وَسعوْا لصدِّ الغاصبينَ وَنارِهِمْ

أدّوا الصلاةَ بعزّةٍ وكرامَةِ

وعلى الثرى بِصلابَةٍ وصَرامةِ

رفضوا المذلّةَ وانْحناءَ القامةِ

وتسلّحوا بشجاعةٍ وشهامةِ

"جدّي هنا الأوضاعُ قدْ تتفاقمُ

وبدونِ عُذرٍ ربّما تتأزّمُ

مَنْ معْ جنودٍ مثلِهمْ يتفاهمُ

يا ويلتي معهم فقط تتصادمُ"

غضِبَ العجوزُ وقالَ ويلك لم تعِي

ما قلتُهُ لكِ قبلَ أن تأتي معي

إنْ لمْ تعِي فتحمّليني واسمعي

إمّا نناصِرُ بعضَنا أوْ ترْجَعي."

"كيفَ الرجوعُ وَقُدْسُنا مُسْتنْفرَهْ

والعربُ صمتهمُ كصمتِ المقْبرَهْ،

برعوا أعادوا قدْسَنا في الثرثرهْ

لا عُذْرَ ينْفُعُهمْ وما من مغفِرَهْ."

وقفَ العجوزُ يصُدُّ كيدَ الغادِرينْ

وبِدونِ خوفٍ ردَّ شرَّ الماكِرينْ

وبعزّةِ المُتَوكِّلينَ الصابرينْ

سقَطَ العجوزُ سقوطَ قومٍ ظافرينْ

د. أسامه مصاروه

أحن إلى ابتسامتها بقلم الراقي محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة مهداة إلى المرحومة أمي التي رعتني طفلاً وساعدتني شاباً وألهمتني عجوزاً


أحنُّ إلى ابتسامتها

وكأسِ الشايِ في يدها

تقدِّمهُ وتضحكُ لي

فتأسرني مشاعرها


أحنُّ إلى صِباً .... ضاعت

ملامحُه بطلعتها

وقد كَبُرتْ وقد شاختْ

وقد فقدتْ ..... مع الأيام قوَّتها


أحنُّ إلى حياتي دائماً معها

تصبِّرُني .... تُهدِّئني

وتزرع في غدي أملاً

إذا مرَّت على وجهي ... أناملُها


أحنُّ إلى بساطتها وطيبتها ورقتِّها

وبسمتها وضحكتها

ويؤسفني وقد كبُرَتْ 

إذا فاضت مدامعُها

إذا قامتْ لتمشي

بُطءَ خطوتِها

ورعشةَ قلبها.... والرجفَ في يدها


وكنتُ أحبُّ ضحكتها.... إذا ضحكتْ

ونظرتها ................. .... إذا نظرتْ

وكأسَ الشايِ من يدها

وما زالتْ تمرُّ على خيالي 

بعضُ صورتِها

ويسعدني بريقٌ

ما يزالُ يضيءُ مقلتَها

فأجري نحوها أبكي

كطفلٍ ضاع من يدها

أقبِّلُ رأسَها وجبينها شكراً

وألثُمُ طائعاً يدَها

            سامر الشيخ طه

.

 

..

أي شعب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 / أي شعب/

كل الشعوب تسود في أوطانها

وابن العروبة هاجراً أوطانا


ما كان يرضينا الحياة بذلةٍ

إلا لربٍ خالق أكوانا


من نصبوكم فوق أرضنا رايةً

أو ألبسوا أقزامكم تيجانا


كي تستبيحوا دماءنا وحياتنا

أو تبدلوا أفراحنا أحزانا


جئتم حفاةً ما عرفنا أصلكم

تأبى الكرامة مثلكم أقرانا


لو نصبوا الشيطان قالوها نعم

أو قالوا لاءً بدلوها. الآن


سدتم فساد الظلم وانحرف الرؤى

حتى عبدنا الجبت والأوثانا


إذ. صادروا الآراء حتى نومنا

للعابثين وأيقظوا الوسنانا


وطن الأباة فليس مثلك ينزوي

باقٍ وخلدك ما أتى إحسانا


فانهض كريماً لا حياة لخائرٍ

الموت أجدى أن تعيش جبانا


*******************************

*******************************

عبدالرحمن القاسم الصطوف