الاثنين، 21 سبتمبر 2020

حنين.......وعبور...بقلم وفاء العنزي

 حنين.......وعبور

كان لي قلب طفولي بريئ صغير دافئ،أرسم أحلامي بأقلام ملونة على حائط الحياة المتشقق،أقفز وأضحك وأركض هنا وهناك في طرقات الحياة المظلمة،متجاهلة كل شيئ وسعيدة بكل شيئ، ضحكاتي عالية وتصرفاتي عفوية ،كتاباتي هادئة وهمساتي قمرية،عيوني واسعة عندما تخجل وخدودي حمراء،أفكاري بيضاء وأحلامي طفولية، كنت أتلذذ بعذوبة الأيام فأعانق نسائم الخير وأرسم الفرح والمحبة في كل الأرجاء التي ألجها،حتى أجعلها مبتسمة باسمة لكل وجه يعاني كدر الشقاء،لأحس بقيمة الحياة،ياه ذكرتموني بطفولتي
فطفولتي سحر أخاذ ،ولماضي قيمة تفوق الجديد،ولزمني الجميل ذكريات لا تنسى، ذكريات تكتب بماء الذهب، لها حنين خاص،فذكرياتي كبوقة الصائغ، يسيل منها الذهب وتبقى بها الشوائب،ذكريات حفرتها داخل أعماقي، وصورحفظتها في عيوني ،وحنين حبسته داخلي،وأشواق باتت واضحة بكلماتي أسترجعها كلما حنيت لها،فعالم طفولتي هو العالم الوحيد الذي لم يفقد معناه النفسي في داخلي،هو العالم الوحيد الذي أعود إليه بقلب حار قديم،
لأحكي عنه بكل شوق وكلي شوق له، احكي عنه مرارا بكل حب وكلي حب له، ذكريات ماضي مر فيها أشخاص أصبحوا مجرد ذكرى، وأشخاص شدو الرحال إلى عالم البعد والغربة وبين الحنين والنسيان يدق ناقوس الحزن المرير دائما ببابي فأشتاق وأحن لعمري الذي مضى،هو اشتياق كتب عليه أن لا يرى الأحبة، دنيا من الوله،ودنيا من الاغتراب ودنيا تختصر ذاتها لتكون عبارة عن محطات لي، أقف فيها أنتظر عودتهم ويقفون فيها ينتظرون عودتي، لنبقى حروف سطرتها الحياة، رحلوا ولم يتركوا لي سوى بقايا ماضي....عطر هنا وصوت هناك أتمناه وصور صامتة وشوق لا يبرد،ودموع لا تجف ومنزل خال مليء بالذكريات وثياب تركتها لأشم فيها شوق الحنين.....ياه ذكرتموني بالذي مضى.
أعترف بيني وبين نفسي أنني عشت في حضن أهلي مدللة فقد ولدت في دار كنت الثانية بين إخوتي الذكور، فأنا البنت الوحيدة ،تربيت على الحياة الناعمة النعيمة،لا يرفض لها طلب، كبرت في دار لها عوائد خاصة في كل المناسبات وعشت في دار يقدرون الأنثى ويحترمونها أشد احترام، دللوني وأنا طفلة حتى كبرت بنت عنيدة، عشت اليوم بيومه بل الساعة بساعتها،لا يأخذني التفكير ولا التخطيط للغد ولا أفكر كيف سيكون وماذا سيحصل، جميلة هي،بل رائعة هي، طفولتي،صفحة بيضاء، حياة صفاء وقلب نقي وروح بريئة، طفولتي شجرة نقاء وارفة الظلال و أغصان عفوية ساذجة تحمل ثمار الشقاوة والمتعة،طفولتي ربيع زاهر،وأكاليل فل وياسمين،تتقلد جيد حياتي فتزينه،طفولتي قصة حلم،وقصيدة أمل وخاطرة عذوبة،طفولتي لوحة جميلة مزركشة رسمتها بيدي،وقصيدة رائعة نظمتها، ومقطوعة موسيقيةعزفتها،فأنا فنانة،عرفت كيف أعزف لنفسي لحن الحياة،فبكل بساطة أحببت الحياة منذ طفولتي بكل ما فيها وبادلتني نفس الشعور وأحبتني هي أيضا،فسعدت بها وسعدت بي ولو أنها لم تكن عادلة معي في بعض الأحيان،فقد كنت انا عادلة في حبي لها،فلم أكن مراوغة ساترة الأنانية بثوب المحبة ،بل كان حبا لا غبار فيه حبا صادقا سعيدا بشوق يعانقه الوصال،وصال مع صفحات عطرة من سجل حياتي،حتى اني لا اريد أن أعبث به ولا حتى أقلب صفحاته،ليس لأني هاربة من القانون مع سجل جنائي، لكني فقط لأنه سجل نظيف ،سجل عامر بالعنفوان تفوح منه رائحة المسك والعنبر،سجل ارتبط بأماكن وأشخاص ذوو أسارير طيبة حبيبة لبيبة،تطالعنا مع كل إشراقة شمس ومع كل إغفاءة ليل في السمروالصمت في الهدوء والصخب،نعم عرفت كيف أعزف لنفسي لحن الحياة منذ وانا طفلة عرفت كيف أعيش عزوفة عيوفة لا أتطلع إلى ما بيد غيري ولا أستعذب طعم الإحسان ،عرفت كيف أصون دموعي وعرفت كيف أغالب وأزاحم بمنكبي الأزمات، أفكر وأجرب وأختبر وأقارب الأمور بأشباهها ونظائرها وأستنتج نتائج الأشياء في مقدمتها،أعثر مرة وأنهض أخرى ،أخطئ حينا وأصيب أحيانا وعندما يتعب قلبي الطفولي بداخلي،يودعني ويذهب للبحث عن السعادة،وعندما يدق بابها،يقف حائرا لأنه لم يرى هناك ما
طالما توهمه،لم يرى قوة ولا مالا ولا سلطة ولا جاها،ولا حتى وفاء،ويعود أدراجه إلى مكانه بداخلي ليعيش كما تعود على المحبة الصادقة والوفاء،فقلبي أرق من ان يلام،وأحن من أن يؤذي وأصدق من أن يتزاحم مع الكره والحسد والبغض، فقلبي يحب أن تبقى الأشياء الجميلة جميلة بداخله الى الأبد،فهو رزين في العتاب وطفل في الإمتلاك.
ألبس ثوب طفولتي مرارا لأغير من روتيني القاتل المتطاول على أجمل علائم فرحتي وإشراقات أملي،فثوب طفولتي أبيض ناصع،جميل في تصميمه،،عندما ألبسه أكون بكامل أناقتي وجمالي، فهو يحمل محبة أخوية صادقة تمنيت لو لم تهجر،وتآزر جيران قل التعامل بها،وشهامة في معادن الرجال وأصالة وعفة وحشمة في قلوب النساء،كانت حياة عامرة بالعطاء والسخاء والكرم والتفاف في خدمة الصغير قبل الكبير ،صورة عشتها بكل تفاصيلها وبكل بدعها وبكل شعائرها وبكل ثقافتها وبكل تقاليدها ومناسباتها،وأنتعل حذاء الماضي وأركض في دروب ذكرياتي أناجي أصدقاء طفولتي وأتذكر فتى أحلامي وهمسات رفيقاتي ونحن نتبادل الأحلام،ياه ما أحلى تلك الأيام ويا ليت طفولتي تعود،فقد أتعبني عالم الكبار واشتقت لقلبي وهو معهم، لا يهمها سوى دميتها،لا تدع أحدا يعكر صفو حياتها ويمحي ابتسامتها .
كم تمنيت أن يكون لي جواز سفر به تأشيرة عبور دائمة ،وعمر يرجع بي للوراء لأجول وأزور كل أحبائي، أستمتع معهم بأغنية كلاسيكية تفوح منها نسمات الزمن الغابر وعبق الذكريات،وأسلم على الزمن الذي كنت لا أشكيه ولا أبكيه ولا أتألم ولا أضجر ولا أسأم بل كنت أعتقد أنه لا توجد في العالم هموما ولا آلاما،وكأن كل شيء في نظري جميل حتى الحاجة والفاقة واحتمال أعباء الحياة وأثقالها كان كل منظر من مناظرها قد لبس ثوبا قريبا من نسيج الزهر الأبيض،يا ليت الطفولة تعود يوما فأخبرها ما فعل الدهر بي ،فقد انخدعت في حلم كبرت لأجله،فهل أنا التي أعيش في عالم لا يناسبني،أم انا التي لا أناسبه..... أبكيك أيها الزمن الجميل لا لأنني تمتعت فيك براحة وسعادة لا تقدربثمن، ولا لأني ركبت مطيتك إلى لهو ولعب،ولا لأني دقت فيك السذاجة والعفوية،والبراءة والشقاوة،وعشت الحياة الهادئة الطاهرة بل لأنك كنت زمن جميل وكفى،أبكيك لأني كنت أرى في سمائك الأمل لامعا،متلألأ يؤسرني منظره ويطربني تلألأه وينفذ إلى أعماق قلبي شعاعه المتوهج الملتهب،،كنت أعيش تحت ظلال الرجاء أهبأ وأنعم ،اما اليوم وقد بدأت أنتظر من قمة الحياة إلى جانبها، احتجب عني كل شيء ولم يبقى بين يدي مما أفكر فيه إلا أن أعد عدتي لتلك الساعة الرهيبة التي أنحدر فيها إلى قبري،لكن هذا لم يمنعني ان اعيش كما اريد ،ومع من اريد وفي اي مكان اريد وضد من لا يريد فلكم حياتكم ولي حياتي .
مودتي ومحبتي وفاء العنزي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سيلفي‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏


عفت الغرام ..بقلم د. حفيظة مهني

 عفت الغرام

عفت الغرام ياربعي و انا ارجى وصاله
معلقة بين حبال الود و القطيعة
بخلني هالغلا واكتويت بشهاب ناره
وحبي له مثل الزهر ينتظر ربيعه
العشق كأسه مر والحلا زايد مراره
القلب شاريه وهو مغرور بصنيعه
يجيني الهاجوس بليل طويل باسفاره
ياحليلي من شوق يكابد جمر الوليعة
ارخص بهاي النفس وهويغلي اسعاره
اتمرغ بترابه ويردني بعيونه جريحة
سكن بين الضلوع و الجفن خاويه
تربع بالصدر و كلش فيني يطيعه
اتلهف لشوفته واكحل عيوني بعنيه
يا مسرج الخيل حن علينا بنظرة وديعة
ذبحني الشوق وهو للقلب مجافيه
صهدني بعدوله والروح طايحة صريعة
شرح الخاطر بخنجره مين يداويه
شمت عذولي يوم تذللت لحصونه الرفيعة
اهز رحالي و اروح بلهفة مقابليه
و أرجع عايفة الغرام و ما شبعت ريق ربيعه
اعد انفاسه بصدري و اعد خطاويه
بدل عشرتي هالخاين بمن قيمته وضيعة
تذللت للعشق و فارقته قبل ما ألاقيه
كنت أتنسم عطره بين الخلايق جميعا
غربة الروح تذهب ضياء الوجه و تعاديه
وصلني يا الغلا بشمومك و كف الذريعة
الهب الجوى و كلش فيني يناديه
حتى الشاي يثقل بحلقي والهم ماله وزيعة
سقيته من نبع خفوقي الصبوة و الهيام يناديه
ربى زهر ربيعه وحصدني بمناجل الخديعة
انكفى مجمار العشق وهبوبه نثرت رماد امانيه
عصاني النبض وخان قلب كان عنده وديعة
اصيح اليوم من بلوة الحشا غرام ما انكتب ليه
دمي و دمه ما يلتقون من باعك لازم تبيعه
بقلم د. حفيظة مهني
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏
نتعي إبراهيم حسن

شُرود...د. محمد الإدريسي

 شُرود

يَغْمُرُني إحْساسٌ غَريب
إحْساسٌ يَمُرُّ بوَلَدٍ لَبيب
كَأَنَّني مِنَ الحُبِّ قَريب
اِتُّهِمْتُ بِأنَّ لي حَبيب
لِلْعِشْق مَنْطِقٌ غَريب
لا يَخْضَعُ لِأي رَقيب
لا يَحْتاجُ إلى طَبيب
الحُبُّ صَنَعَ مِنّي أَديب
في العِشْق تِلْميذٌ نَجيب
في زَمَن اِنْتِشار الرَّذالَة
لَيْتَني لَم أتَعلَّمْ القِراءَة
لَيْتَني لَم أعْرِفْ الكِتابَة
و لا اِهْتَمَمْتُ بالمَعْرِفَة
ما حَقيقَةُ وُجودَ السَّراب
ما الحَقيقَةُ وَراءَ الضَّباب
لَيتَني قادِرٌ تَغْيير الأبْراج
لِأفْتَحَ كُلَّ تِلْكَ الأدْراج
لِأَرى كَمْ مِنْ قُبْلَةٍ أحْتاج
لِتَعودَ الرُّوحُ إلى جَسَدي
تُخَيِّرُني اِنْتِقاءَ يَومَ مَوْلِدي
تَتَّهِمُني بَعْضٌ مِنَ الجِهات
أنَّ وَحْدَتي غَيَّرَتْ العِبارات
كُلَّ المَفاهيمِ كُلَّ المسارات
الأمْرُ فَقَط اِشْتِياقٌ لِغَزالي
في النَّهار كَما طولَ اللَّيالي
يُرادُ أنْ تُكْشَفَ الأسْرار
لُبْسٌ يُشَبِّهُ المِلْحَ بالسُّكَّر
تَفْسيرُ تَفاصيل الابْتِسامَة
رَغْمَ الشُّرودِ رَغْمَ الكِمامَة
الغَرامُ يُلازِمُنا وَطَنٌ لِلعُشّاق
دُونَ الهُيامِ الحَياةُ لا تُطاق
أُريدُ العَوْدَةَ إلى سابِق الزَّمان
لِأشْتَمَّ نَسيمَ جَزيرَةِ الأمان
عُيونٌ كَحَّلَتْها نَظَرات الحَنان
أعادَتْ الفَرْحَةَ طَرَدَتْ الأحْزان
طنجة 19/09/2020
د. محمد الإدريسي

الأحد، 20 سبتمبر 2020

نجم المساء ـد. عبدالله دناور. 18/9/2020

 نجم المساء ـ

ــــــــــــــــ
مـرّ مـن هـنـا الألـقُ
كالـشّـعاعِ يـنـطـلـقُ
ـ ......................
فـي المساءِ ذو دعـجٍ
والــهـلالَ يســتـبـقُ
ـ ......................
مـا عرفـتُ وجـهـتــهُ
والــفــؤادُ يـحــتـرقُ
ـ ......................
هــو لـلسَّــنـا عــلـمٌ
وهــو لـلـهــَنـا أفـقُ
ـ ......................
نــهــر وهـْجـِه فـكـهٌ
فـي الضـّلـوع يـندفـقُ
ـ ......................
فـي هــواهُ لـي أمـلٌ
كـالـغصـونِ يصـطفـقُ
ـ ......................
كـم قضـيتُ مـن عمري
فـي أســاهُ أنســحـُقُ
ـ ......................
مــا جنيتَ يـا سـأمـي
مـا فـعـلـتَ يـا قـلـقُ
ـ ......................
كـم كرهتُ مــن زمني
مـا يـحـيـكُ والـرّهـقُ
ـ .....................
كـالـربـيـعِ خــطـوتـهُ
هـل أشــارَ ألـتــحـقُ
ـ .....................
مـن سـنـاهُ صـرتُ أنـا
لـلــحــيــاةِ أعــتـنـقُ
ــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 18/9/2020

وكيف حالكَ أنتَ... سرور ياور رمضان العراق ٢٠٢٠/٩/١٤

 "وكيف حالكَ أنتَ

بعد الفراق؟“
////////
حَنينٌ حَطَّ على مشارف العُمر
وأنتَ
تُلَمْلِمُ بعض شَتاتكَ
وبقايا أمنيات
تعلنُ بأن العُمر مَرْ
والفرح رهين القلوب
مازال ندياً
ينبض من خلال الوجوه
البهية
يسيل شذا عطر اللقاء
تعالي أيتها الأبية
أنتِ مثل ومضة
في ليليَ الطويل
أيا فرحة العيد
عودي إليَ، فاتَنا الزمانا
واطلقي يديَ
الشوق إليكِ قائم
وذاك الحُلم القديم
حَطَّ على مشارف العُمر
يزهر ورداً وريحانا
تعالي لا تبخلي
اتركي العتاب
مواربٌ بابُ الحنين
لا عتابَ
أفتحُ من القلبِ باب
لعلكِ تستلقينَ عند الشغاف
سكونٌ أرهقهُ الصمت
مازلتُ أنتظرُ هناك
أسمعُ هسيسُ الصمتِ
ألمحُ ومضةَ مُحياكِ
ما لدمعكِ يسقي ورد خَديكِ
وَجِلٌ أنا
مِنْ جمال مَبـسمــك
همسٌ يُدنيني إليكِ
أحدوا على شرفة الحنينْ
بوحَ حزينٍ وأسىً لا يلين
قنديل يُفتت حُلكَةَ الظلام
وأنا
ليس عندي غير الروح جَذوة
فَتيلَ الأشراق ضوء مَدمعك
يهطلُ هتوناً
يُشعلُ اللهفة حين مَطلعك
آهٍ لو حُلّ وثاق الشوق
لَهانَ عليَ هذا الفراق
والإنتظار للتلاقي مَعك
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٠/٩/١٤
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائر‏‏


هي قالت ....‏بدر الدريعي‏

 هي قالت

.........
منذ بدء الخليقه ؟
أنت ؟
يا هذا
وعلي..... أشارت
بعالم ألذر ....
أخترتك ؟
يا هذا
تعال ... جالسني ....ساجل
عنفوان ....ألكلمات
قبل أنطلاق ....ألانفاس
للانفاس
ثم قالت ؟
أحبك .... تعال ....عانق
يا هذا ....ألاشتياق
قبل البوح ....بالاسماء
والصمت ألرهيب ؟
يقطع المسافات
يخترق ؟
المدارات
والكائنات من حولي
بلا أسماء
وأصوات ....
أجبتها ... وأنا
لا زلت ....
لا .......شيئا ؟
ولا .....أشياء ؟
ولا....... كراس
أو يد معلم
أو درسا
من فن هذا.... أو ذاك
سيدتي......
أيتها الملاك
يا من
عشقتك
مذ أنت ..... . بالذر
لازلت ...... نواة
بين .......المدارات
وعهدا .....
بالصمت
وبوقار أبي
لك حد الممات
وقسما
بمعصم قدري والاشياء ؟
أنك قاتلتي منذ ؟
الازل ......حيث لا؟
أحتواء.......... ولا
ذات
.........
....... ......... .....قلمي
شكرا على كرم الضيافه
وأنه لشرف أن أكون بين جمعكم النبيل
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏