السبت، 15 نوفمبر 2025

قل أحبك بقلم الراقية مارينا أراكليان أرابيان

 قُل اُحِبُكِ


قال: أُحِبُكِ ،

فارتجت سماواتُ قلبي رجّا !

واهتز عرشُهُ ،

وبات قاب قوسيّن من الجُنونِ ،

ولا بعضَ حِلم بهِ يُرجى !


قال: أُحِبُكِ ،

فاندكتْ قِلاعُ صَمتي دَكّا !

وهوت كل تحصيناتي ،

وسالَ دمي سفكا !


قالَ: أُحِبُكِ ،

قلتُ: رُحماكَ

لا يقوى فؤادي الهالِكُ حَتْما !

فارحم جُرحَه النازفَ ،

مُذ صوّبت له سَهما !

فأنا يا سيدي ضعيفة ،

وسطوةُ حُبِكَ أعتى !

ولا قلبَ لي إلا الذي في هواكَ ،

يلقى صُنوفَ العذابِ شَتى !


قُل أُحِبُكِ ،

ألف مرةٍ ،

بل مرات لا يُحصى لها عدٌّ !

لا تَحرمني لذةَ العذابِ ،

فما أحلى يا مولاي ،

عذابَ حُبِكَ ،

وإن تجاوز الحَدَّ !.


بقلم

مارينا أراكيليان أرابيان

Marina Arakelian Arabian

أنا لا أراك بقلم الراقي علي الربيعي

 أنا لا أراك...

=========


أنا لاأراك لكن تراك مشاعري

         ويزورك الإحساس حباً ويحلمك.. 

وبصيرتي تروي تفاصيل حسنك

          بلغة المخاطب تقولها ما أجملك..

إني عشقتك من حروفٍ رأيتها

          ورايت حسنك في جمالها أحرفك.. 

سحرالبيان وإن تجرد فاتنٌ

               فهو الجمال يمر عبر أناملك.. 

وحلاوة الشهد وروعته العسل

               .لما يمر اللفظ عبره مبسمك.. 

أرى الحروف طيفاً يشكلُ ملمحاً

           اتقنتِ رسمه لوحةً في مرسمك.. 

شطت بي الأحلام يصحبها الخيال

                كأنني أملك حدائق عالمك.. 

إن كان حرفك في الحقيقة ملهمي

               بالله قولي من حروفه تلهمك.. 


=======

بقلم

ي.. 

علي الربيعي..

رسالة إلى غسان كنفاني بقلم الراقي زيان معيلبي

 "رسالة إلى غسّان كنفاني" 

(نصّ حر) 


نم يا غسّان…

فالعالم لم يعد وطنًا 

يُطمئن القلب

والحرب تتسعُ كظلٍّ 

جائعٍ يبتلعُ الخرائط

والأوطان صارت 

مقابر واسعة

يحمل كلُّ حجرٍ فيها 

اسماً نسيه أصحابه 

في المنافي.

نم…

فالكلُّ مهجَّر

والعصافير تختنق في 

الأقفاص 

لا تغنّي

ولا تعرف لِمَ تحوّل الفجرُ 

إلى صمتٍ معدنيٍّ بارد.

الأحلامُ يا غسّان

لم تعد أحلامًا؛

أضحت كوابيس تتلصص 

على نوم العابرين فوق 

بساط الأمل

تعقر خطواتهم

وتسرق دفءَ الليل من 

قلوبهم.

ولم تعد الأرض تحتفل…

فالترابُ صار ثقيلًا

كأنّه يحمل ذاكرةً لا تحتملُ 

المزيد من الوجع

والسماءُ تمطر وجوهَ الراحلين

والجرح يزداد عمقًا كلَّ يوم

حتى غدا وطنًا آخر نعيش فيه.

ليس هناك مفرّ

فمقصلة الطغاة تُدار بلا رحمة

وتيتم العشبُ إن جاع الطفل

وتسقط دمعةُ الشيخ

فتتشقق معها أرصفة العمر.

لكننا… رغم كل هذا الخراب

نلتفت نحو كلماتك

لنستعيد معنى الانتماء

ونتعلم أن المقاومة ليست 

رصاصة فقط

بل قلبٌ لا يساوم

وحكايةٌ تظلّ تسير…

حتى بعد أن يغادر راويها.

نم يا غسّان

فكلمتك لم تنم.


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) 

14/11/2025 الجزائر

طفل المطر بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ( طفل المطر)

المطر عشقي القديم ٠٠

تقودني روحي الى هناك٠٠

تأخذني للطرقات 

بين البساتين٠٠

تسبقني لموعد جميل٠٠

ألم شتاتي 

أهرول وسط دفء الهطول٠٠

بماء المطر

أغسل الهموم٠٠

أعيش طفولةمبلله بالرذاذ٠٠

جراح قديمة تصمت

وحدها تغني الطيور٠٠

سيقان الأشجار المببلة

تعبق عطرا في المكان ٠٠

باردة وناعمة نسمة الهواء٠٠

تٌسري في عروقي دم 

دافء الايقاع٠٠

وسؤال يراودني 

أين ذهبت الآلام٠٠

تذكرت أني كنت هنا

قبل سنين 

طفل صغير٠٠

تحت المطر ألهو بسلام ٠٠

       د٠جاس

م محمد شامار العراق 🇮🇶

أين الجمال بقلم الراقي السيد الخشين

 أين الجمال ؟


سألت قلبي 

عن الجمال 

هل له مكان ؟

فزاد نبضي ليجيب 

إنه بين أعين بلا ضباب 

وسرت بين الورود  

وقد فاح عطرها المنشود   

وسمعت الكروان 

يشدو بأعذب الألحان

هكذا أنا بعد الغياب

أنحت صورتي 

فوق السحاب

ولن أبوح بهمسي

إلا بحسن الكلام 

وأبيت 

في نور الأحلام

ولا أستجدي 

العطف من أحد 

فأنا مهتم بكل الجمال 

في كل مكان

وغايتي 

إسعاد كل إنسان 


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

تحت زخات المطر بقلم الراقية رنا عبد الله

 تحتَ زخّاتِ المطرْ

أعيشُ فيكَ وأحتضِرْ


ويمورُ في صدري االانين 

ويضيقُ من شوقي الصدَرْ


وأعودُ أكتبُ عن هواكَ

على وريقات الشجر


فإذا تنفّسَ وجهُكَ

ذابَ الجمودُ وانهمرْ


يا من تركتَ القلبَ

يمشي بينَ نارٍ وجمر 


ها أنتَ في عينيّ تسري

نغمةً تُحيي السّمر


وأنا أُرتِّلُ كلَّ حرفٍ

منك كأنغام الوتر 


قد طالَ بي ليلُ التمنّي

فمتى سيصفو المنتظَرْ؟


يا زهرةً عبرَ الغيومِ

على دمي نبضًا عبرْ


إني إذا حلَّ الظلامُ

بذكركَ

 الدنيا تَسر


رنا عبد الله

حقيقة العشق بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 حقيقة العشق 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

فؤادي في هواك أضناه 

الشوق ، وبات من 

هجرك متحير

ألا ترى حقيقة العشق 

بيننا ، أم أنت بكما صما 

جلمودا ، لا تعذر

آه من الهجر يعقبه لوعة

الوجد والجوى ونار تلهب 

الحشا تستعر

إن الصبابة داء بالفؤاد ،لا

دواء لها، كأنها جراح، من

غير صبر منكر

يا نفس صبرا على هواك ،

إن في الغرام حياة، فحق 

علينا ألا نضجر

أيا فؤادي، أنظر للعشاق قبلك،

كيف بات العشق بينهم قصة،

وأساطير بين الورى تنشر 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

لم أخاف بقلم الراقي بهاء الشريف

 لِمَ أخاف؟

لِمَ أخاف؟

وأنتِ متفردة، متميزة، رائعة، ناضجة، فاتنة، عميقة…

موهبة نادرة، إحساس راقٍ، قلب أبيض، وروح نقية.

فلِمَ أخاف؟


تعلمين ما تقولين، صريحة وواضحة، لا لبس فيكِ ولا تلوّن.

فلِمَ أخاف؟


تهدين حلاوة اللسان، وتمنحين الأمان.

حياتك ممزوجة بالحب والألم والخوف،

ورغم ذلك، في داخلك طفلة لم يلوثها غبار العلاقات الشائكة.

فلِمَ أخاف؟


لا تعرفين التلوّن، ولا تحسنين ارتداء الأقنعة،

كل ما تجيدينه هو إغماض عينيك،

وفي خيالك ما لا تستطيعين البوح به.

فلِمَ أخاف؟


تجيدين البعد والهروب،

لكن كل ما في داخلك يتوق إلى القرب.

رهبة القرب ما زالت تدفعكِ إلى الهروب،

لكنني واثق أنك ستعودين قريبًا.

فلِمَ أخاف؟


حروفك لا تكتبينها،

بل تفيض من صمتٍ طال عمره،

تبحث عن النورانية المفقودة،

عن من يحتويكِ — لا بالكلمة، بل بالصدق،

ذلك الصدق الذي ظننتِ أنه لم يعد موجودًا.

فلِمَ أخاف، إن كنتُ صادقًا؟


لقد آن لهروبك أن يتوقف…


ماذا لو فتحتُ لكِ ذراعي؟

هل سترتمين بداخلهما بدموعِ فرحٍ منهمرة؟

هل ستدقين بيديْكِ على صدري صارخةً: “أين كنت؟”

أم ستديرين ظهركِ وتمارسين هوايتكِ المفضلة في الهروب؟

لا أظن أن للهروب اليوم مجالاً.

فقط أغمضي عينيكِ… واقتربي.

هذا ظني.

فلِمَ أخاف؟


أجيبي يا فاتنتي، لا تخجلي،

قاتلي من أجلكِ، لا من أجلي،

انزعي الأغلال وتح

رّري،

اصدقي نفسكِ،

ولن يخيب ظنكِ.

فلِمَ أخاف؟

نزهة الخيال بقلم الراقي طاهر عرابي

 "نُزهة الخيال"


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 30.07.2024 | نُقِّحت في 15.11.2025


لم أكتب هذه القصيدة عن حلمٍ فحسب، بل عشتُه.

فتحتُ بابًا لم يطرقه أحد، فرأيت عالمًا بلا صراعات، بلا انتماءات خانقة.

حين هممتُ بالدخول، أدركتُ أنني أنتمي إلى الأرض بكل شقائها وحنينها.

أنا الشريد، لا لأنني بلا مأوى، بل لأن المأوى الحقيقي هو المعنى… والوفاء ما يبقي الإنسان حيًّا.

“نُزهة الخيال” ليست دعوة للهروب، بل اختبارٌ داخلي للانتماء، وتأملٌ في الوطن حين يصير الحلم منفى.

بين عالمي وقلبي، يطرح النص سؤالًا:

هل يملك أحدٌ الحق في ألم البشر؟

سؤالٌ أحمله منذ أن عرفت البشرية الحجر.



نُزهة الخيال


سأفتحُ بابًا لم يفتحه أحد،

مرسومًا على جدارٍ

يمتدّ من الأرض إلى ما وراء السماء،

لا يميل إلى طرفٍ،

ولا يخضعُ لولاءٍ أو جهة،

منتصب البنيان، حرٌّ في ثقافة العلو.


وأنا تعبتُ من تبعيّة الظلال،

ومن صمتٍ يُؤجِّل الوفاء،

ويطوي الأحلامَ تحت الوسادة.

هَبَت نسمة أشبه بزوبعة،

فأصابني شغفٌ بالتمرّد.


تمردتُ على الجسد،

تمردتُ على الروح،

تمردتُ على فقاعاتِ الوعود والنسيان،

وثرثراتِ الأملِ المغلَّفة بثوبِ الهرب،

فأدركتُ أنّ الوقوف آخرُ أشكال الصراخ.


في صباحٍ خرجتْ شمسه من فوق الجدار،

كان الظلُّ محبوسًا تحت ثوبها،

كعريسٍ خجولٍ في متعة الزفاف،

يشعر أنّه جنى على نفسه،

واقتحم زمنًا كان ملكًا لأشرعة تبحر

في كون العواطف،

صفق على كتف الجدار، وصلى للشمس.


كنتُ محايدًا،

أراقبُ ما يحدث خلف الحقيقة،

لكنّي كنتُ مهيّأً للشرّ.

اعتدتُ المواجهة،

حتى ولو كان يُصبّ حارًّا بلا دخان،

وبلا علامة على نضجه أو مصدره.

أعدت لساني للوراء، وأوكلت الحنجرة بتأديبه،

وكنتُ مقتنعًا أنّ النجدة أصبحت عارًا،

وفي قاموس الولاء تكون الخيانة.


لن أستجدي أحدًا؛

لقد قُضي الأمر تحت الشمس.


ورثتُ الصبر عن أجيال اعتادت البؤس تحت عرائش الملل،

ورافقتني احتمالات التشرد كظلٍّ لا يرحل.

تحررتُ من كل قاتل للبهجة،

في صباح مستعار من رأفة الزمن.

هُزِم القاتل، وبقيت جروحي تنتظر روحًا أخرى خارج معادلة السفهاء.


كان الأمر أقوى من الانتظار.

دفعتُ الباب،

فإذا بفضاءٍ ساطع، تضيئه النجوم،

ويطوّقه القمر،

وتنتظر الشمس على الحافة

حذرها ألا تلتهم بهجتها الأخيرة.


قلت لها:

«مهلًا…

لديك ما يكفي من الاحتراق،

دعيني آخذ ما تبقّى من النور،

واتركيني أقوى من الرماد.

فصول الزمن، رتابة الحياة، ولك رتابة

تحيّ وترعى،

وأنا لا فصل لي سوى عنق من الشوق للجسد،

فلا تحرقيه.»


رأيت غابات تحمل فواكه شتويّة وصيفيّة في آن،

وطواويس تُصلّي لألوانها،

وفراشات تخلع شرانقها كأنها تتخلّى عن الماضي،

على ضفاف نهر وديع.


وكانت الحيوانات تتقاسم الفطور في أوان معطّرة،

تهبط على طاولات من رخام.

الطيور تنشد أغنية واحدة،

يهز لها الجميع برضى لا يخفى على الزهور.


هنا،

لا أمنيات خارج الوفاء،

ولا مسؤولية على أطراف الانتماء.

الجسد وحده يبقى بعيدًا عن منابع الشقاء.

كلهم سعداء… سعداء،

حتى أني تذكرت الخجل.


أدخلت رأسي من الباب،

فإذا بصوت يسألني:

«من أنت؟ ومن أين أتيت؟

هذا المكان لا يعرف الحرب،

ولا نزاعًا بين أهله.

إن كنت من الأرض، فلا تدخل؛

لقد نزعتم عن الحب روحَه.

إيّاك أن تعبث بعصافير الرخام،

أو تنزع برتقالة دون إذن الشجر.»


قلت:

«أنا من أرض عملاقة بخيرها،

لكنني شريد…

شُرّدت قبل أن أُولَد،

وأمي لم تكن تدري أنني بلا مأوى.

ورثت منها الوفاء، وحب الأرض وحكايات

ترهق التاريخ وتجره من حروفه الباهتة،

لكنني شريد.


أليس هذا كافيًا لأكون وفيًّا؟

هربت من تعب الصبر،

لا أطلب طعامًا ولا كساء،

بل ساعة من بهجتكم الطاهرة.

أريد أن ألمس المعرفة وحقيق أننا رؤية،

في ملامح لم تخنها الحروب.

سأبقى هنا،

جسدي في بلادي، ورأسي عندكم،

فأخبروني عن الحياة حين تمر ساعاتها ببشرى.»


قال الصوت:

«ادخل، وأغلق الباب؛

فنحن نكن للمشردين الود والرؤية الطيبة.»


فقلت:

«لا،

لن أترك الأرض.

لو دخلت، لنسيت كل ما أحب…

الغربة أقسى من التشرد،

والتشرد صراع له جذور.


ساعدوني أن أرسخ ما أنا فيه؛

فالأنانية للوطن ليست محاكاة للتطرف،

بل شكل من أشكال الوفاء.


أحيانًا نرجع عن الغضب،

نحنّ إلى المعنى الأول،

إلى صياغة أعمق للفكرة.


لن أبدّل حياتي بجمال لم أكن فيه،

ولن أفهم نعيمًا أنا فيه دخيل.

سأغلق الباب، وأعود.


ما رأيته كان ميلاد الرؤية لوطني.

رأيت بابكم، فأدركت أن لدي بابًا

أصرخ منه، وأحب، وأعود إليه.


اقبلوني كما أنا، مشردًا،

إلى أن يصل الحق في عيون رعاة الأرض.

فقد كنت قبل الحرب وطنًا،

وقبل النفاق سيدًا عليه.

قتلتنا تلك الساعة

التي توقفت عند نهار النكبة،

وجعلتنا نراوح بين اليقظة والتمرد،

نبتلع غصات مرّة، 

ونمررها في نفق هو من يكلمنا عن ضوء الشمس، ونرضى.


طاهر عرابي – دريسدن

عدت أدراجي بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 عُدت أدراجي

إلى الأمام

أقدامي

تهرول إلى

الخلف

لاشيء بين

الزحام

عيون تعانق

الشمس

أهرول نحو

السلام

أشعر بوعكة

في الغد

ظلامٌ هو النهار

يطوي أُحجية

الأمس

الحلم منزوع

المقام

لافجر هناك

ولاصبح

ياويحهم

تركوهم في 

الخيام 

ظُلّام لايملكون

الحس..!!

انتصار

ما بال العالم بقلم الراقية مروة الوكيل

 ما بال العالم قد بلا

والسماء غلبها الغمام

والأرض جف ماؤها

والأبواب أغلقت أبوابا

والدنيا قفص من حديد

حجبت عني شمسها

ولاح لي أذاها

أو قدبدت سوآتي

أوقد خالطت جوفها

بحرمة من المذاقٍ

لم زهدت في الدنيا

وأطاحت بي يداها

بلى إنني قد وزعت

الصبر في أرجاها

وسرنا الغامض

حين فقد الصمت

سر غٌناها

صار رسمي بلاروح 

أو قد دق طوري بلاها

ياأدباء الشعر

ياأمهات الأدب

هل كشفت لكم

الدنيا يوما عن سر

هواها

أمن حدد اللقاء

والرحيل كان قدرا

فاحتسيناه

في اللقاء أغيب

عن النفس

وبالغياب تغيب عني

الروح

كأنني قتلت بحبه

فلا ا

دعيت علما

أنني قد تلقنته 

مرسالا

اما بعد بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 المرسلة:

الاسم: عبير آل عبد الله

التاريخ: 15 نوفمبر 2025

المكان: بابل، العراق


أما بعد:


وصلتني كلماتك بعد قرون،

فخفق قلبي بين الحروف كما تخفق الأشجار أمام نسيم المساء.


صرتُ أُحدّثك مع كل نسمة،

وأتخيلك في كل حرف، رغم أنّ عيني لم ترَك يومًا،

لكن روحي عرفتك قبل أن أعرفك،

وعشقتك حتى تجاوز الحب حدوده،

وصار قلبي وطنًا تتردّد فيه نبضاتك.


كل ما كتبته حسبتُه لي،

ومن كان يظن أن القدر سيجمعني بحبٍّ لا أرى صاحبه،

لكنّي رأيت روحك في كلماتك،

وشعرت بحبك ينسج في داخلي حياة

لا يدركها الزمان ولا تصفها الحكايات.


"إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ"…

وأنا غامرتُ بحبي لك بلا خوف ولا حساب،

فكل حرف منك نبضة،

وكل بيت خطّه قلبك

صار لي دفئًا وملاذًا وسماءً لا تنطفئ نجومها.


أراك في ضوء الصباح،

وأسمع صدى صوتك في صمت الليل،

وتُشعل كلماتك في داخلي شغفًا لا يعرف خمودًا،

كما قلتَ: "ولا يغرّنك منازلي ولا صونُ العزّ عنّي"...

فأنا هنا، أحفظ عزّك في قلبي،

وأصون حبّك كما تُصان القصائد الخالدة.


"أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي"...

وها أنا أنظر إلى روحك بعين القلب،

أقرأ بين السطور شوقك وحنينك،

وأحفظ همساتك كما تُحفظ النجوم في ليل صافٍ.


وأكتب لك من قلبي:

أحبك كما تعشق الأرض المطر،

وأشتاق إليك كما يشتاق الليل للنجوم.


وحتى لو فرّق الزمان بيننا،

فحبك باقٍ في روحي بلا قيود،

وحروفي إليك رسائل

تعبر القرون لتصل إلى قلبك.


فابقَ حيًّا في روحي كما كنت في شعرك،

فالحب العظيم لا يغيب… ولا يموت.


– من حبيبتك،

من العراق الحد

يث إلى المتنبي في أرض الرافدين


عبير ال عبد الله 🇮🇶

بلادي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 بلادي

======

شنفي أذني وقولي

أي شيئ عن بلادي

أسمعيني ما يقول

كل مغوار وشادي

وأريني من فعال

طمئني مني فؤادي

وعلى جرحي فغطي

فوقه شدي ضمادي

أسمعيني غير قول

قاله باغ وعادي

إن في السودان جرح

غائر يدمي فؤادي

في صباحي ومسائي

رائح منه وغادي

ينزف في كل حين

يترك الريان صادي

و بشرق و بغرب

حاضر منه وبادي

أسمعيني لحن حب

دون غي و تمادي

أسمعيني كل خير

إنني رهن السهاد

وأقري العين مني

بجميل عن بلادي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)