بين أن أكون أنا… أو أكونك
أنا لست كغيري،
أنا حين أحب أنسى تاريخي، أنسى وجودي،
أعيش فقط تاريخك،
أجدني في عينيك، أبحث عما يرضيك كي ترضيني.
حين أحب أكون بلا عقل،
مجنونة يحكمها الحب، هكذا أنا،
فأنت كاحتلال تستعمر، تحتل،
وأنا أبدأ ثورات ذاتي
بين أن أضل نفسي
أو أكون أنت.
فما الذي أفعل لأكون على الحياد؟
نصف أنا، ونصف أنت…
لا أن أكون كلّك،
حررني قليلاً
لأحتكم لعقلي برهة،
ثم أعدني للحظات جنوني.
---
أعدني لتلك اللحظة التي أضعتني فيها فيك،
لكن لم أجدني،
وجدت ظلالي تنتظرك.
أنا المختلة المحتلة،
رضيتك حاكمًا مستعمرًا خلاياي،
ورايتي وردة حمراء،
وصرختي: أحبك يا حاكمي!
---
توجتك في مملكتي،
فادخلها بسلام…
بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶