الخميس، 14 نوفمبر 2024

موت الشاعر بقلم الراقي د طلعت كنعان

 إلى كل شعرائنا 


‎موت الشاعر

‎هنا بقي، يحمل نعشه الأخير ولم يرحل،

‎لم نودعه أبدا بل هو من ودعنا. قتل آخر كلماته بصمت حين فقد معجم اللغات أمام آخر الآيات على قبره الصغير، بقي واقفا قبل أن يرحل.

‎رأيته يشعل آخر سيجارة له أمام فتحة صغيرة أسماها نافذة،

‎كتب عليها اسمه وعنوانه وتاريخ ميلاده.

‎ اسم أولاده؛‎لأنهم لم يولدوا بعد، لم يكتب.

‎غريب حين قال لي أن له مئات الأولاد.

‎وتساءلت كيف يعيش وحيدا؟

‎لم يسمح للهواء بدخول قاعة بيته الصغير، لأنه أراد الانتحار على غصن وردة، فحمل أول شوكة لها، وغرسها بقلبه، ولم ينزف دما بل. 

‎أشعارًا وقصص.

‎ورمى على قبورنا كل الورود، وكتب حروفاً يرثي رحيل وهجرة السفن الأخيرة.

‎، وتحطم السفن على أول رصيف وشاطئ ببلاد الهجرة

‎ سمعته يصرخ أحيانا،

‎لماذا تكذبون وتصورون التاريخ بلا نقاط؟

‎تريدون قتل الشعراء دون ذنب

هناك فقد انتحرنا بخطايانا .

وكان الصمت سيدنا

‎هل يكتب الشعراء سطورا دون نقاط وحروف؟

‎قد يكتبون بعيونهم ألوان الحياة، وزغاريد العصافير المهاجرة.

هناك

‎كان يقف خلف قوس قزح، وينظر انعكاس صورته الأخيرة كآخر الرحالة بعصر الأموات الأحياء

‎قال بصوت عال أرثي أرواحكم أيها الأحياء

‎أنا أرفض كل العهود

‎حتى خريطة العودة وأركان الصمود

‎لم يكن قلمي من حبر، فقد أهدتني إياه الأحلام، هو وحي يكتب المستقبل بحروف من ذهب، وكلمات من الواقع، وأحيانا ينزف كأي ضحية على أعواد المشانق

‎أنا الشاعر

‎الذي لم يمت، بل وقف على قدميه ينظر حفلة الرحيل إلى اليوم الآخر ولم يركع.

‎كتب لنا عن الشوق خرافات وعن الألم أجمل المعاني وأنبلها

‎فأصبحت أشتاق لأمي، وخبز أمي ودمع أمي.

‎لم يكن مسيحيا ولا مسلما ولا يهوديا، بل سمى دينه الجديد حبر الحقيقة، فهو وحده من حطم الحواجز كلها، ليكون أقرب إلى الله ممن يدعون النبوة بعصر النفاق والجاحدين، ولم يدعي النبوة بعصر لا أنبياء به

‎بل كتب أشعاره 

وجلس على عرش الحقيقة بكبرياء، وضخ الحبر دما ودمعا

‎فتعالت قصائده ليست حروفا.

‎نعم هو، ‎ بل جمراً وشعاعاً من نار ورصاصاً 

‎آخر وأول الشعراء.

‎لم يغن، فقد كره الغناء بزمن الجاحدين، والمنافقين والتجار.

‎ورحلنا كلنا، وتركناه خلفنا مجاهد يحمل حدائق البرتقال، ورائحة أريحا، وصوت بيروت، وأمواج البحر، وصرخات فيروز والمن والسلوى، وسفرجل الشام وقات اليمن. ودق أجراس العودة.

‎ويا قدس.

‎رحلنا ولكنه بقي واقفا، أبى أن يموت إلا قريبا من البحر، ليمتطي آخر القوارب باتجاه الوطن

‎أبى أن يحفر قبره وحده بعيدا عن كل المقابر

‎فحفر حفرة صغيرة بين سطور الشعر، والصفحات؟ ونام على آخر صفحة.

‎فقص علينا كيف تغرق السفن حين تهاجر، وكيف يموت العظماء واقفين دون الركوع

‎وكيف تسقط دمعات أمك حين تحن إليك؟

‎حدثنا عن خبز الأم، والشاي وصوتها، وقهوة الأب

‎علمنا كيف تغرق الفراشات ‎

أمام الأعاصير، وكيف يموت

 قوس قزح

‎ورسم لنا أثواب الفلاحات بأجمل الألوان، وصراع الأرض مع أغصان وجذوع الزيتون.

‎ولم يرحل.

‎حدثنا عن الفرات ودجلة ورحلة الصيادين بين أمواج الدموع، ورحيل الابن قبل أبيه وأمه

‎ودعنا حين متنا، ولم يمت، وبقي الحي والشاهد الوحيد على هجرة العصافير من عشها، راحلة فوق علو السحاب تحمل ما تبقى من الضمير المسروق.

‎فلا وداعا أيها الشاعر.

‎فأنت البقاء

‎وأنت الزمن


‎طلعت كنعان


-::::

أين عروبتي بقلم الراقي حشاني زغيدي

 أين عروبتي؟!


الطِّفْلُ يَسْأَلُ مُعَلِّمَهُ عَنْ عُرُوبَتِهِ

يَقُولُ مُعَلِّمِي :

يَقُولُونَ لِسَانُ الضَّادِ يَجْمَعُنَا

يَقُولُونَ بِلَادُ الْعَرَبِ أَوْطَانِي

يَقُولُونَ إِنْ بَكَتْ فِي مَشْرِقِي

عِينَ أَرَى سَيْلَ دَمْعٍ فِي جُفُونِ الْمَغْرِبِ

يَقُولُونَ فِلَسْطِينُ دَارِي

وَدَرِّبُ قَرَارِي

يَقُولُونَ . . . وَيَقُولُونَ . . يَقُولُونَ أَشْعَارًا نَحْفَظُهَا يَقُولُونَ أَشْعَارًا نُرَدِّدُهَا

أَشْعَارًا نَحْفَظُهَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ

أَشْعَارٌ مَلَأْنَا بِهَا الْمَيَادِينَ

أَشْعَارٌ دُوْتْ الْمَسَارِحُ وَالدَّوَاوِينْ

أَلْحَانٌ نُغَنِّيهَا تُفْجِعُ الْأَسْمَاعَ

أَلْحَانٌ نُرَدِّدُهَا تَصِمُّ الْأَذَانَ

كَأَنَّهَا أَصْوَاتُ خَشَبٍ نَرْفَعُهَا ، أَصْوَاتٌ نُرَدِّدُهَا بِلَا رُوحٍ

أَصْوَاتٌ بَاتَ الصَّغِيرُ يَرْفُضُهَا ، بِبَسَاطَةٍ لِأَنَّهُ يُرَدِّدُ لَحْنَهَا الْمَوْتَى ، لَحْنٌ تُنْكِرُهُ الْأُذُنُ الْمُوسِيقِيَّةُ

يَقُولُ عُذْرًا مُعَلِّمِي مَا عِدْتُ أُصْغِي لِنَشِيدٍ حَفِظْنَاهُ

يَقُولُ عُذْرًا مُعَلِّمِي مَا عُدْتُ أُطِيقُ أَدْوَارًا كُنَّا نُؤَدِّيهَا فِي مَسَارِحِنَا

نَهْتِفُ بِأَصْوَاتِنَا الْعَالِيَةِ فِلَسْطِينُ عَرَبِيَّةٌ

كُنَّا نُؤَدِّيهَا بِأَنْفَاسِنَا لَعَلَّ الْفَجْرَ يُصَدِّقُهَا

لَكِنَّهَا مُجَرَّدُ أَلْحَانٍ مَخْمُودَةِ الثَّوْرَةِ

أَصْوَاتٌ بِلَا حَرَكَةٍ ، تَعِيشُ السُّكُونَ وَالْخُمُولَ

فَمَا عَادَ طَارِقٌ يَفْتَحُ الْأَنْدَلُسَ

فَطَارِقٌ يَفْتَحُ الْبَابَ

يَحْمِلُ مِكْنَسَةٍ يَقْتُلُ فَأْرًا

أَيْنَ الْعَرَبِيُّ الَّذِي يُزَلْزِلُ الْجِبَالَ ؟ !

فَالْعَرَبِيُّ أَضْحَى يُزَلْزِلُ الْأَرْضَ بِالْخَلْخَالِ

حَتَّى أَشْعَارُ دَرْوِيشٍ نَسِينَاهَا

أَصْبَحْنَا نَبْحَثُ عَنْهَا فِي الْأَسْوَاقِ كَالدَّرَاوِيشِ

فَأَشْعَارُهُ أَصْبَحَتْ مَمْنُوعَةً

دَرْوِيشُ الْبَطَلُ مَاتَ .


الأستاذ حشاني زغيدي

صلوات النبي صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 صلوات النبي

( صلى الله عليه وسلم) 

==========

وهممت أكتب حاجتي

فوجدت أقلامي دنت

والحرف مني سائر

نحو السطور بلا عنت

ووجدتها قد سطرت

نورا تلألأ وانفلت

صلوا على خير الورى

ما ناح طير وسكت

ما راح طرف يرتجي

رؤيا وما عين أبت

ما كان في الصدر هوا

أو راح من صدر وشت

ما شاء ربي للورى

من عيشهم أو إن يمت

تلك الصلاة على النبي

يا حلوها ها قد كتبت

فتراقصت ذي أحرفي

وتهللت قد نورت

يا رب بارك أحرفي

وأقبل إلهي ما أتت


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حلم بحار بقلم الراقي محي الدين الحريري

 حُــلــمُ بَــحّــار

---------------------

أنا عمدا مخرتُ أجواء البحار

              علِّي أكشف ما به من أسـرار

فـإذا كـنت أنتِ ..أنتِ الـبحـر

           فأين تذهبين بالّلؤلؤ والـمحـار

وإن كنت أنـت الموج فكيـف

            لي بالصراع القاتل مع الـتيـار

ففي اللجة يحيطني الماء كما

           يُحاطُ مـعصمٌ يزدان بـالـسوار

وتـجري بـي الـمقادير وأغـدو

             رهينًـا مرتبطا بوثـاق الأقـدار

وعندمـا أبـحرت بـقاربـي لـم

            أكـن وحيـدا صاحـب الـقــرار

لقد كـنت أبحث عنـك سائـلًا

             قـمـر الّليـل وشـمـس الـنـهـار

فـتشت في سواقي الـسراب

            وأمعنت في البحث والإبـحـار

وكتبتك قصائد شعر حزين

             وغنيتك لحنًا علىٰ كل قيثـار

حتىٰ الغواني بحسنك تغنت

              وصرت من أحاديث السمّـار

وتغنت بك الـفصول وتـغزل

               بـك الـربيع بلياليه والـنـوار

حتىٰ دروب الصمت ذكرتك

               علىٰ أقدام الليل والأسحـار

ومراكب العشاق أبحرت علىٰ

. شراع لـيل كـاشف للأستـار

فـغنتك النوارس بأخلامها و

                صــرت نـشيدا لكـل بـحـار


                       محي الدين الحريري

هبني ساعة من يومك بقلم الراقي يوسف الشريقي

 .. تقول : بأن زوجها غرق في العمل و نسي أن لزوجته حقٌ عليه فهو كما يقول المثل الشعبي: (( من الورشة للفرشة ))

و بهذه المناسبة التي قرأتها على صفحات ( الفيس)  

كتبت :


         هِبْني ساعةَ من يومكْ

          و الباقي عملاً أو نوماً


          هِبْني فيها دفءَ فؤادكْ

         و اهْمُسْ في أُذُني غرامك

          

                بضع دقائقْ  

                مثّلْ فيها

                دورَ العاشق ْ

                 ثم اقذفني

           . خارجَ فكركْ


           العملُ ليس غايتنا

           و العشق ليس هِوَايَتُنا


          الحبُّ فينا إذْ يسمو

          في القلبِ نبضٌ لا يخبو


                لا يحلو العمرُ   

                و لا يزهو


         . من غير الحبِّ

               فهل تصحو ؟!


            لا تجعل همّك في العملِ

            فالعمر ُ يمضي إلى أجلِ

     

            كم كنتَ وُدّي تتمنى

            و تقول قربك لي جنة ؟!


            أَسَئمت أم أن العمل

            أصبح فرضاً لا يلغى ؟!


     ** الشاعر : يوسف خضر شربقي**

خريف الإقرار بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 خريف الإقرار

...........................

خريف الإقرار 

نهاية ضجيج المشاعر 

وبداية الإدلاء بحكم الأقدار 

اليوم رجاحة العقل والإصرار 

خير سبيل لتحقيق حلم غامر 

ضمته الجوانح وهُنِئت به الأفكار 

لن أخالف رأي خافقي 

آن الأوان للإفصاح عن جمود الأسرار 

سأسقي وهج الإستقرار 

وأدلي بدلوي لأغير سكناي 

وأسكن ما وهبني الهوى هنا في الجوار 

في أعماق المشوار 

مع الأثير والانبهار 

مع السكينة و الوقار 

زمن الانتظار قد ولى 

وحان موعد الاستسلام لجميل الإقرار

في قرارة نفسي 

الصدق والصراحة باب الاختصار 

سأطلق العنان لصوتي المقيد 

وأعزف في الآفاق لحن التولع والفخار 

سأسمع سجين الروح 

ما في ذمتي من شوق

 ذرفته العيون حبا ما يعادله تدفق عدة أنهار 

خريف الإقرار

 سيأخذني إلى جميل الأوطان والأمصار

إلى لؤلؤة روحي 

إلى حلف يزيدني قوة وإصرارا

إلى هدوء فؤادي المستثار 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

لمن تغني بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 # لِمَـن _تُغنّـي _؟ 🔰


الجَرح ُ يَا " فَيروزُ " شَابْ ،

والمِلح ُ يَا "دَرويشُ" ذَابْ ،

و الشّمس ُ غَابتْ ..

الشّمس ُ غَابتْ عَن رَوَابي

 مَجدِنا .. والبَدر ُ غَابْ ..!


والقُبّةُ الخَضرَا تَضيقُ بِأهلِها!

والقِبلة ُ الأولى تُدنّسُها الكِلابْ!


فَلِمَن تُغنّي اليَوم يا "فَيروز" ؟

لِمَن تُغنّي اليَوم .. ؟ 

للأرض ِ اليَبَابْ!

للدّار ِ المُدَمّر ِ! للخَرَابْ!

للفَجـر ِ البَعِيـد!

للطّفل ِ المُصَابْ!

لأُمّـه ِ الثّكلَـى!

لِخُـذلان ِ الصّحَابْ!


لِمَن نُغنّي الآن َ يَا "دَرويش" ؟

         للفَـوضَـى! 

( لِمَاسُونِية ِ ) المَنفَى!

لِمَأسَاوِية ِ المَوتَى!

لِلحِجَارة ِ كَي تَفِيق!

لِلمَعَابِر ِ! لِلطّرِيق! 

لِلأعَادِي! لِلصّدِيق!

أم نُغنّي للأفَاعِي والذّئابْ! 


( هل نُغنّي مِثلمَا كُنّا نُغنّي ) ؟

سَقَطَتْ أغَان ٍ مِن جِتَار ِ اليَوم!

هَرَبَتْ أمَان ٍ مِن دَيَار ِ القَوم!

لَم يَبق َ إلا اللّوم فِي نَحرِ الرّبَابْ!


( صَـدامُ ) مَات! 

( وضّاحُ ) مَات! 

( دَرويشُ ) مَات!

وقَبلهم ( فَيروزُ ) مَاتت! 

فَمَن نُغنّي اليَوم في عَصرِ السّرابْ!


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

تعقيب على هامش الغمة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( تعقيب على هامش الغُمة )*


ملوك العُرْبِ تحفل بالمساعي


لتدفعَ عن فلسطين الأفاعي


أنا ماكنتُ أعرف من دعاهم


وما كنتُ المعرِّف بالدواعي


همُ الأوباش من ملكٍ وشيخٍ


تقزّم فعلهم في طول باعِ


أرادوا النيل من صهيون قولاً


"وكذْب" القول يظهر في التداعي


أنا ماكنتُ في حكمي عجولاً


عسى الأقوال تثمر في القطاعِ


فندحر كلّ زنديق زنيم


وندني كلّ مقدام شجاعِ


أرى التطبيع مع صهيون كفراً


هم الخبثاء من نسل الضباعِ


عهود السلم قد بالوا عليها


ونحن اليوم في بدء الصراعِ


قباب القدس لن تبقى سبايا


إذا ما صال في الساحات داعي


ينادي الموتَ ياأهلاً وسهلاً


أنا القعقاع لن تلوَى ذراعي


فغزّةُ نالها بؤس وجوع


كحال الصحبِ في ذات الرقاعِ


تعالوا نطرد الأعداء حالاً


فنهجم مثل آساد السباعِ


(فصبراً في مجال الموت صبراً


فما نيل الخلودِ بمستطاعِ)


كلمات:

عبد الكريم نعسان

خواطر قلم بقلم الرائعة شفاء الروح

✨خواطر قلم ✏️


مابين الماضي والحاضر ...

يسترق القلم خلسات حبرية 

يخط بها أوجاعاً وأفراح حامله 

ليكون الإبداع واقعا جليا ...

في صورة حروف...

 تحيك كلمات ذهبية...

وأحاسيسا ماسية ...

 لؤلؤية المعاني...

متينة المباني ...

لتحط رحالها ختاما...

 بين سطور الصّفحات ...

فتزداد بريقا...

 حين تُقْرٓأُ بلسان فصيح ...

فتنبض دقّات القلب عشقا ...

في حضرةالحرف الملكي ...

لتدوّن أحداث وأحاسيس يوماً حاضر ...

في سجلاّت الماضي ...

ليكون بذلك القلم نعم القاضي.


          👈🏻 شفاء الروح 👉🏻

13/11/2024

الجزائر 🇩🇿

حبيب الروح بقلم الراقي توفيق السلمان

 حبيب َ الروح


إن أنا

فارقتكِ

يا نور قلبي

وعيوني


ذاك من خوفي

عليكٍ

بعدما. تمضي

سنوني


فاذا ما شئتِ 

يوماً تُفرحيني


ارقصي  

ما بين 

حباتِ النجوم

حين ذاك 

تسعديني


وإذا ما شئتِ يوماً 

تذكريني


فاضحكي لي 

ملء قلبك 

حينها في القلب 

دوماً

سَتريني


إنّها الاقدار ما 

بيني وبينك

أن أكون

حيث أنت 

لا تكوني


فاتركي لي

صورة الذكرى

الجميلة

في خيالي

وظنوني


إنْ. تعيشي

ذي الحياةِ

في سعادة

يا حبيب الروح

دوني


توفيق السلمان

سبحانك رب العزة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💛💚سبحانك رب العزة 💚💛

أسبح الله لاخوفا ولا ملقا 

        أسبح الله تعظيما لما خلقا 

ياخالق الأرواح يارب الورى 

         أنت العليم بمن أوفى ومن صدقا 

خلقت سبعا طباقا شمسها سطعت 

       بالزاهرات فأثرى نورها ألقا 

سبحانك الله لاتخفاك خافية

       أنت الذي أمرت الصبح فانفلقا 

سبحانك الله قد حولته شفقا

      قد كان للتو في جلبابه غسقا

صببت رزقك في الأرضين منهمرا 

       فألف حمد وشكر للذي رزقا 

ياذاالرجاء لكم أعطيتنا نعما 

        ماخاب عبد إذا بالله قد وثقا

الأرض مهدتها سويتها سبلا 

       لزارع أو لسائر لوهم منطلقا

أنت الكريم فتعطينا بلا منن

      أنزلت غيثك في أرجائنا غدقا

لم تحجب الصفح عن عبد عصا زمنا

        لو باب عفوك في الأيام قد طرقا

ويل لكل العصاة المذنبين لهم 

           جهنم...بابها للمتقي...غلقا 

ياناسخ الأحرف الغراء ياعلما 

          هات اليراع وهات الحبر والورقا

واكتب بأن كتاب الله مرجعنا 

          وأن أحمد نور للدنا انبثقا

أهدى العباد بكل الأرض قاطبة

          فهو الشفيع لعبد بالغوى غرقا

آمنت بالعروة الوثقى بلا وجل

          فالله ربي بحال الناس قد رفقا 

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

سبحانك رب العزة

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

البلد:سوريا

عربي أنا بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 القصيدة بعنوان : عربي أنا.

الشاعر :فهد الطاهري

البحر :المتقارب


شَهيدٌ يُخَطُّ اسْمُهُ في الأَعالي

ويرقَى لِزاماً رُقِيَّ الجِبالِ


حَريصٌ وبالْأَرضِ جِدُّ فَخورٍ

يراها ملاذاً وَنَبْعَ الخصالِ


وأَرْضُ العروبَةِ أرضُ فَخَارٍ

بلادُ الصَّناديدِ دونَ جِدالِ


هي الكنزُ سَلْ من يدافعُ عنها

أراضي السُّمُوِّ كذا والجَلالِ


دمُ العُرْبِ فيه إباءٌ ومَجْدٌ

بعِزٍّ تَباهى وَفَخْرٍ مثالِي


فهذي سِماتُ الذي عُدَّ شهماً

كذا من تَحَلّى بِطبعِ الرِّجالِ


صفاتٌ تأسى بها كلُّ فذٍّ

ينالُ العلا يرتقي في المعالِي

أوجاع وطن بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 أوجاع وطن


تمر الذكريات على فؤادي

مروراً حاز في الأعماق موضع


ولي فيها من الآلام نبضٌ

يؤرقني ومنهُ العين تدمع


أحررها حروفاً ناصعاتٍ

موزعةٌ على ثوبٍ مرقّع


وقد قررت أن أجعلهُ ثوباً

جميلاً مثلما أهواه يلمع


ولكن للأسف أحزان قلبي

على وطني مع الأوجاع تقبع


وقد تاه الجميع بلا دليلٍ

يسير بنا إلى ما كان أنفع


فصرنا نشتكي ضِيقاً وشُحاً

لمن في العرش ينظرنا ويسمع


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٤. ١١. ٢٠٢٤م