الجمعة، 18 أكتوبر 2024

موت الحمام بقلم الراقي حميد النكادي

 موت الحمام..

بقلم:حميد النكادي..


سقطت كأوراق الخريف

أسراب الحمام الثائر 

الناس نيام 

وظلام الليل غطى المقابر

الناس تغط

في سبات طويل عميق 

آذان الفجر وحده الثائر

 من ركام المآذن 

تصدح حنجرة 

حي على الفلاح 

حي على الكفاح 

رغم وطأة القنابل 

أصوات أحياء أموات

تئن مذبوحة الحناجر 

خجول أنت 

أيها الصبح 

لم لا تطل 

لتكتشف الإنسانية 

حجم الدمار والمجازر...

فرنسا 18/10/2024

لكن بقيت السيجارة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 _لكن بقيت السيجارة ! 


_جسمه يفور عرقا

يركض ملتفتا لخياله

يرقّع وجدانه المتشقّق

ويتوارى في الضباب

يعصر الزقاق ضلوعه

يحسّ بيد تخنقه

تسدّ حياة الرئتين

يمشي ورائحة الخبز

البلدي عالقة

ممزوجة برطوبة التعفّن

الناس مكدّسون لطلب الرغيف

ينظر،كيف يخطف رغيفا ؟

الأمطار حبال متدلية

أخذ دوشا رغم أنفه 

فيضان في حذائه 

ورجله تُضرَبُ،وتضطرب

لاترفع نفسها،

ولا ترفع ما علق بها

سيجارته تؤنسه

تنسيه ألم رجله

يأخذ نفسا طويلا

خيمة دخان تتسرّب

من مدخنته

تشكّل سحابة إلهام

تدور،وتتلوّى،وهو معجب بها!

آه! راحة تامة

الفكر في ذروته 

سيكتب قصيدة مبلّلة

مثقوبه ،على ورقة مترنّحة

ذاقت خمرا ومطرا

داهمه النعاس، فاستسلم

رمى جثّته في النسيان

ياله من كاتب !

يملك التصفيق ويُعزَلُ عنه الفلس

اجتمعت فيه الطيبة والفقر

فصنعت الأولى بهلوانا

وهرًبت الثانية بسمة الناس

ينهمر ريقه للرغيف .

لكن جيبه مثقوب 


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

لحظة إحساس بقلم الراقي محمد علي العربجي

 ،،،لحظة إحساس.،،،،،


يا من زرعتِ الشوق في أعماقي

ورسمتِ سحر الحب في الآماقِ


وأحلتِني لقصيدةٍ شعريةٍ

وحروفها تختال في الأوراقِ


وَلواعج الأَشواقِ تعصر مهجتي

حباً، من الإمساء للإشراقِ


أين اللطافة والحنان أميرتي

إني وددت تكرما إعتاقي


هيا اجبري بجميل عطفكِ خاطري

فتهيئي وتحفزي لعناقي


لولا اشتياقي ما أبنتُ مذلتي

ولقد رجوتكِ لا تشدي وثاقي


أوما كفاكِ بأنني متفاخرٌ

بخيالكِ الفتان في الأحداقِ


سأقوم بالتطبيب للقلب الذي

في غفلةٍ أضحى من العشاقِ

احرف

محمدعلي العريجي

اليمن

2022/12/25

إني إذاً في الجنة بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...إنٍي إذاً في الجنًة

...........................

....إلى أين تمضي بنا الأيًام العجاف..


....ومتى يصل بنا القطار إلى نهاية المطاف


....ركب المسافر القطار على عجل


....يحمل في يديه حقائب الأمل


.....سار القطار طويلا


....حتًى انطلقت صفًارة الوصول


...ومن القطار نزل المسافر


...وقلبه ينبض بالكثير من المشاعر


....لايدري ..هل هي خوف؟


...أم طمأنينة


...رباه..أنزِل على قلبي 


....السكينة


....وهكذا سار


....شاهد وجوها جديدة


.....تبدو أنًها سعيدة


...دائمة الابتسام


....تحيًتهم سلام


....وعلى جانبيٍ الطريق


...شاهد أشجارا من طلح منضود


....تُغرٍد عليها الطيور


....تعزف ألحان الخُلود


.....وعلى مدى البصر


....حدائق الياسمين


....يمرح فيها ولدان ُُ مخلًدون


....وتجري من تحتها 


....أنهار من العسل المصفًى


....وأنهار من لبن لم يتغيًر طعمُه


...وأنهار من خمر لذًة للشاربين


....ثمً رأى امرأة جميلة


....تشبه أمًه وهو في سن الطفولة


...فانحنى يُقبٍل قدميها المزركشة بالحنًة


....وقال لنفسه إنٍي إذن في الجنًة


....كم كان حُلما جميلا


....قالها حين أيقظته 


....طفلته سلسبيلا


.....بقلمي الآن..سعاد الطحان


..


....

صرخة صامتة بقلم الراقي ادريس العمراني

 صرخة صامتة

هواك عشق أنواره تفشت بداخلي

كخيوط شمس في عينيك تتربع

كوتني نظرات أرى فيها مصرعي..

تلف بظلي كأنها السيوف القواطع

تتساقط الأوجاع من لجج اللحاظ

 تخفيهاالروح و تفضحني المدامع 

يهيج الفؤاد لذكرك مع كل إشراق

و لغيرك لم يجرني نبض و مطامع

إليك يفر القلب إذا اشتدت لوعته

كطفل بين حضنك تحلو المضاجع

في زحمة الليل أبحث عن بقاياك 

عن عطر له نبض الفؤاد يتسارع

على شباك اللهفة طال انتظاري

و في داخلي نار الحنين تترعرع

بين دهاليز الليل تحترق أضلعي

و الشوق له بين الضلوع مقاطع

فمتى يجود القدر الغاشم بنظرة

 ما كنت يوما بغير رؤيتها قانع

ادريس العمراني

فتات أوراق بقلم الراقي عادل العبيدي

 فُتات أوراق 

—————————-

يا فُتاتي …

  إن مزقت أوراقي 

فالبقايا كلمات وأشعاري

إن جرت أحرفي دما فلأني

يحزّ الجرح قلبي ويعصف بشرياني 

أطلب الكأس 

كي أروم مضجعي 

وأحرفي تهمي بؤسًا ، لكنها

لا تشبه كأسي 

غير أني وسيف الهوى عطشي

على الهوى أهوي 

فأنسى رفاتي 

وأحتسي من رماد الهوى لحني 

وأرتدي من ظلال

 نغماتها آمالي

أبيت تحت سكينة تنائي جوارحي 

وفي عينيها تلاقي شتاتي 

هل أناغم بعضي فأغني ؟

للأزاهير وليالي عذابي 

يا موقد اللهب ألا يكفي 

تراباً من بقايا الذكريات 

يرحل الدفق للرفيق ويفنَى

وأنا ها هنا فتنبهي

 يا فُتاتي 

سوف ترقى أوراقنا الخضراء 

 لكن قبل رقاها 

ترحّل أنفاسي ..

—————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

غريب في زمن الطغيان بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 (غريب فى زمن الطغيان)

إلى متى سيظل الحزن طريقاً محتوم ؟

أما آن الأوان لنستنشق رحيق الحياة ونخلع ثوب الهموم ؟

ونُحلق بالحلم فوق السحاب وسط النجوم 

كثيرة هى الأحزان بقلبي وأفراحي اعتادت الغياب

وبرغم آلامي وجراحي فلن أكون يوماً بارد الأعصاب

فمازلت أسطر مشاعري بأقلامي .. 

وأزرع الأمل كى تهون الصِعاب

لابد أن تشرق الشمس من جديد وينتهي الضباب

طلبت من الحياة عسلاً فازدادت فى مرارها

انتظرت من الشمس دفئاً فلم تعد تشرق فى نهارها

حكيت للنجوم همومي فأعلنت تغيير مدارها

بحثت كثيراً عن دروب السعادة ..

فتاهت الأرض فى دورانها

حقيقة الواقع صادم .. وكم أنا نادم

على قلبي المطيع الخادم

فمهلاً يا قلب .. تمهل

إذا جاءت الأقدار فلا تسأل 

وإذا ضاقت بك الأرض فتحمل 

لأننا أغراب .. وسيأتي يوماً وكلنا يرحل .

بقلمى : السيد سعيد سالم

الضحية والمتهم بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ----------- الضحية والمتهم -----------

من لم يتسلح بالاستقامة يـقـع في المتاعبِ

وحتى يتقي المشقـة يجنح إلى فن التلاعبِ

فيضيف إلى رصيده التعـيس مزيد المقالبِ

ولا يستقر على أمر ويبقى متغير المطالبِ

فتجده متخبطا أو مشتـتا ومتلون المشاربِ

ولا تتعجب من مسلسل الفشل والمصاعبِ

******

وهكذا يصبح الإنسان أسهل ضحية للشقاءِ

فلا يتوقف حتما عن توتير وتعكير الأجواءِ

ولا يدرك مطلقا أنه سبب كل تعاسة وعناءِ

ولا يتفهم ما يجري ويسلّم بالقـدر والقضاءِ

ولا يهتدي يوما إلى ما يرتكب من الأخطاءِ

وكأني به يسير كتائه في غياهب الصحراءِ

******

وهذا الصنف من البلهاء بات ثقيل الوجودِ

فيعيش عبئا على الغير ويمعن في الجحودِ

ولا يفكر في التخلص من العادات والتقاليدِ

وكأنه جُبل على التمسك بما يسود من قيودِ

ويشتد خطره حين يخلط بين الغث والمفيدِ

ويتصرف بمغبة كأي مبغض أو ناكر عنيدِ

******

وبين هؤلاء فـتش عن ذي الوفاء والصدقِ

والواقع قد خلا من الحب والرحمة والرفقِ

وقد تفشت البغضاء والحسد على كل نسقِ

واعلم أن الجشع أفقد البشر منهج المنطقِ

والغالبية تقاسي من تفاقم الأنانية والتمزّقِ

والجميع وقف للجميع كالشوكة في الحلـقِ

******

حتى أمست الحياة معركة محتدة الأشجانِ

والضحية والمتهم فيها فاقد القيم والاتزانِ

وبين أهل النفاق والجشع فتش عن إنسانِ

وإذا وجدته فتأكد من صفاء النية والإيمانِ

فالبعض تحسن ملمحه وتعفن ما بالوجدانِ

ويبدو أننا دشنا عالما جديدا مهتز الأركانِ

------

 بقلم الهادي المثلوثي / تونس ------

رسائل الغروب بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 رسائلُ الغروب

///////

رسائلُ الشوق

في قلبيَ حريق

وأظل وحدي والطريق 

من يعيد لي استقرار النبض؟ 

ربما إعصار الأسى

المحمول فينا كشعلة المصباح

يلوح بأشواقه المبعثرة

عالقا بين ظنون وشؤون

آه في أي فراغ تتأمل؟  

بَيْدَ أنَّ العمرَ يمضي 

والمجنون قلبي 

ما عاد يتحمل الصبر الطويل 

وأنا المثقل بالأوهام والأحلام الذابلة 

لا أملك جوابًا  

إلا كلمات  وحفنة أمنيات 

تركتها هناك 

على جرف نهر العمر 

الذي جف وانطوى الدرب 

والرحلة التي ضاع فيها الطريق يومًا 

والحلم وقبضة أمل

نأى عني ثم اختفى 

و صوت من بعيد 

ينثال على مسمعي  

دعكَ من هذا القلقْ 

فهمس صوتها  

وتنهيدة الحنين  

وصريرُ قلمكَ على الورقْ 

يمد جسرا  نحو السراب 

تنثال منه الأحرف  

والكلمات والأرقْ

آااااااهٍ

لعل شيئًا من بعيدٍ يأتي 

أملٌ يَستَجد به الألق ْ

       سرور ياور رمضان

العراق

نشط منذ ساعة بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( نشط منذ ساعة)


يا نقطةً خضراءَ كم تكويني *١

حين احتدامِ الشوقِ بالمجنونِ 

وتجز أوصال الحنين بداخلي 

فتعيده متكامل التكوينِ

ولَكم أطيلُ بها التأملَ صابراً 

فتخونُني بالشكلِ والمضمونِ 

هذا حبيبك ناشطٌ ٠٠لا٠٠لم ينمْ 

وأرى انتظاري محضَ محضَ ظنونِ 

وأراقبُ الإشعار علّ بشائراً 

تأتي به وتحيلُه ليقين

فلقد يطولُ مع احتباسِ مشاعري

وجعي، وسهدي، والأسى، وأنيني

أبقى على قيدِ الحياةِ مُسجَّلاً

وأموتُ ألفاً دون ما يرويني

هلّا نقلتِ رسائلي أم أنَّها 

سَقطَت على دربِ البِلى كسنيني

وترنَّحت وتكسَّحَت حتى انزوت

خلفَ الضّبابِ المُرِّ تحت عيوني

وأنا أراقبُ فيكِ كلَّ لُحَيظةٍ

وجريرتي أني نذرتُ وتيني

والخافقَ المشكوَّ من خفقانهِ 

وقصائدي وصحائفي ويميني

ونواظري ورويحتي وهواجسي

لم أبقِ شيئاً منهُ ذا المسكينِ

كلُّ العناوينِ التي دونتُها

صارَت سراباً يختفي بمُتونِ

وتطلُّ مِن خلفِ الخيالِ حبيبتي

أو لا تطلُّ فطيفُها يكفيني

لا زلتُ أذكرها بطول تهجُّدي 

وهي التي قالَت وما يعنيني

أملي كرمتِ وللمكارمِ نخوةٌ

فلتُكرِمي مضناكِ بعض الحينِ 

ما لي سوى موتي البطيءِ يشدُّني 

مني إليهِ فمن سواكِ يقيني ؟!!

أوقِدْ لهيبَ اليأسِ عند متاهتي 

يا قلبَها وعشِ الحياةَ بدوني 

فلقد أمرُّ على المساءِ محملاً 

بقصيدةٍ تخشى من التدوينِ

-----------

١* هي نقطة خضراء تظهر على الصورة الشخصية للحساب في مواقع التواصل الاجتماعي

---------------------------

جاسم الطائي

العشق والغياب بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 الْعِشْقُ والْغِيابْ


فِي رُبُوعِ رُوحِي  

وزَوايا خَافِقِي  

أَحْلَامِي غازَلَتْكِ يا قَمَرْ 

رَسَمَتْكِ مَلَاكًا بِصَبَابَةٍ بَيْنَ الْغَجَرْ  

كُلُّ الْعُيُونِ إِلَيْكِ دَوْماً تَطِيرْ  

وعِشْقِي لَكِ هُيَامٌ وَثِيرْ  

خُيوطُهُ بَتَلاتٌ مِنْ أَثِيرْ 

تُراقِصُ هَوَانا بِأََرِيجٍ عَطِرْ  

تَدْفَعُ الْبُعْدَ وَاللَّوْمَ وَالْعِتابْ  

فَأنْفَاسِي تُخْنَقُ بِالْغِيَابْ  

وغِيَابُكِ مُوحِشٌ فَرِيدٌ عَنِيدْ  

يَخْبُو.. فَيَشْتَعِلُ مِنْ جَدِيدْ  

فَلا تَسْأَلِي عَنْ أَسْرَارِ نَارِي  

تِلْكَ الَّتِي تَسْكُنُ فُؤَادِي وَأَوْتَارِي  

تَحْرِقُ طَوَايَايَ والوُجُودْ 

تُعَكِّرُ الصَّفاءَ والسَّماءَ والأَجْواءْ

هَلْ يَاتُرَى تَنْطَفِئُ بِلِقَائِكِ وَالْلِّقَاءْ  

فَتُزْهِرَ بَرَاعِمَ خَمَائِلَ مِنْ رَجَاءْ  

تُعَانِقُ أََشْوَاقِي وَالْخَيَالْْ 

تَحْكِي حِكَايَاتِ الصَّبَابَةِ والدَّلَالْ  

مُعَطَّرَةً بِالشَّغَفِ وَتَفَاصِيلِ الْجَمَالْ  

وَأَسْفَارُ رُوحِي فِي فَضَاءاتِ هَوَاكْ  

تَنْحَتُ مِنَ الْفَرَحِ أَصْدَافِي  

وَمِنْ وَجَعِ الْبُعْدِ مَأْسَاتِي  

غَيْرَ أَنَّ بِمَشَاعِرِي وَغَمَراتِي  

أَرَى فِي عَيْنَيْكِ سِرَّ إلْهَامِي وجُنُونِي  

وَفِي هَمَسَاتِك، تَرَانِيمَ عَفَافِكِ وفُتُونِي  

أنتِ رَبِيعُ عُمُرِي، وَزَهْرُ الْوُجُودْ  

أنتِ الْعِطْرُ فِي فَجْرٍ يَتَرَاقَصُ بِالْوُعُودِ.  

فِي مَكْمَنِ عِشْقِكِ، تَنْسُجُ الْأَقْدَارْ 

قَصَائِدَ عِشْقٍ..

ومُعَلَّقاتِ وَجْدٍ ،

تَنْبُضُ بِالْبِشْرِ والْبُشْرَى

فِي كُلِّ الْأَجْوَاءِ والأَمْصَارْ


إدريس البوكيلي الحسني  

           المغرب

همسات القمر بقلم الشريف حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

       همسات القمر



يا قمرَ الليل، حدثني عن سرِّ الغياب  


كيف تراقصت نجومُك في عينيّ

همسات القمر


يا قمرَ الليل، حدثني عن سرِّ الغياب  

كيف تراقصت نجومُك في عينيَّ،  

وكيف تسللت خيوطُ النور  

لتنسج أحلامي فوق بساط السماء.

أهوى نسمات الفجر  

تتسلل بين أوراق الشجر،  

تداعب خصلات شعري،  

وتنثر عطر الورد في الأفق.

أسمع صوتك يهمس لي  

في زوايا القلب المُشغف،  

تروي لي أساطيرَ العشق،  

وتحكي عن ليالي السمر.

يا سليل الليل،  

أنتَ سري وأماني،  

تتألق في عينيك أعماقُ البحار،  

وتغفو على شواطئ الشوق.

وأنا، أكتب لك قصائدَ من ضوء  

تتراقص فيها الظلال،  

أبعث إليك بحروفِ الحب،  

تتدفق كالنهر،  

تسير بلا نهاية،  

تتلاشى في عناق الزمان.

فلا تبتعد،  

فالقلب يحتاجك،  

كحاجتنا للشمس،  

لكي نُضيء دروبَ العمر  

فاستمع،  

فليلي يشكو وحدته،  

وفي حضرة عشقك،  

تتراقص النجمات،  

بقبلاتِ الأمل.

وتغني الطيور بلا نهاية.


وفي سكون الليل،  

تتسلل أنفاسُك إلى روحي،  

كأنك نغمةٌ تعزفها الرياح  

على أوتار قلبي المتعطش.

أرى ظلالَك تتراقص  

بين أحلامي وأفكاري،  

تتجلى وكأنك سراب،  

لكنّك حقيقةٌ تعانقني.

تسكنني لحظاتُك  

كضوء القمر في بحرٍ هادئ،  

تجعلني أبحر في عمق المشاعر،  

فأنتَ الموج وأنا السفينة.

يا من تروي قصصَ العشق،  

وتنسج من خيوط الفجر،  

أريدك أن تبقى هنا،  

فأنتَ سبيلي إلى الحياة.

دعني أغفو في أحضانك،  

بين دفء الكلمات،  

وأكتب لك على جدران القلب  

أسطورة عشقٍ لن تنتهي.

فكل نجمة تسقط،  

تكتب رسالةً من السماء،  

تخبرني أن حبي لك  

مثل الكون، لا حدود له، ولا نهاية. 

فلتبق معي، يا قمرَ الليل،  

فخلف كل لحظة،  

تتجلى حكايةٌ جديدة،  

تسطرها أرواحنا  

في كتاب العشق الأبدي.


فلنحتفل باللحظة،  

بين أنفاس النسمات،  

ونرسم على جبين السماء  

عشقًا يتحدى الزمان.

لك وحدك، يا قمر،  

سأهدي أحلى الألحان،  

تتراقص فيها الكلمات  

كأمواجٍ في بحر الحنان.

فلتبقى نجمتنا ساطعة،  

في سماء القلب المُنير،  

فكلما تلاشى الليل،  

ستبقى أنتَ الأمل الوحيد.

وبين كل همسة وضوء،  

سأكتب لك قصائدَ عشق،  

تتردد صداها في الأفق،  

لت

كون ختامًا لرحلةٍ لا تنتهي، ولا تفنى.


بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ثرثرة في صميم الحياة بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 ثرثرة في صميم الحياة


من الجاهلية... جئتك

أرسم خارطة الوجع المت...نا...ثر

فوق الرصيف...

أحبك أنت...

وأعلم أن القبيلة ترفض وحي الغريب 

فهل الغريب بحبك أنت...

مكان... يؤثثه الجسد العربي 

أم أن أوتاد خيمتنا... حطمتها الرياح 

فلم يبق لي غير جمع شتات الغبار...؟؟؟

                                   *****

من الجاهلية... جئتك...

أزرعني في يباب المدينة

أغرسني...خنجرا

في.. عيون الجهالة

أمتح من قبس الموت...

لكنني سأضيء الشموع

فلا تسأليني...

لماذا هو الصمت...

أغنيتي... في خريف الفصول...؟؟؟

                                      *****

من الجاهلية... جئتك 

قلت أحبك...

لكنها قهوتي لا تزال معلقمة

لا يذوب بها سكر العشق...

لكنها... عذبة..

رغم كل المرارة...

مادمت... من عصرت بنها...

في كؤوس الظلام...!

                                  *****

من الجاهلية....جئتك

أحمل أعباء جدي... وجد أبي

والجدود القدامى 

ولكنني مؤمن بالنوارس...حرية

في بهاء السماء...

وفيضا من الكلمات...التي...

اخترقت...قمقم الجاهلية...وانتصبت 

فوق موج البحار...وهي...

تعانق صمت الصخور...

وأتربة جحد الملح عنها الحياة 

                                      *****

من الجاهلية....جئتك...

أدرك أني بقايا رماد

ولكنني....

لا أزال أغني...

وذلك يعني... بأني أعيش..../.


الراعي : عبدالرزاق البحري 

                    تونس