🇵🇸عينان، وكفّ 🇵🇸
(عينان، وكفّ)
غزةياجرحي أنا: ظمئت
للقياك، وهذا النّوى قد طالا.
كل الجهات رماحا،ونبالا.
لم يبق سوى البحر مآلا.
المواثيق خوازيقا، والصفقةنكالا.
النفط و الدولار، أجدادهم وآبائهم، والعيالا.
قدأسرجوا الخيل، وكَفُّوا جدالا.
وعزموا الفتح،نساءا ورجالا.
وحوّلوا لكِ من حسابهم
أموالا!
سليمةنواياهم، فلا تُؤوّلوا مقالا.
مادامت أمّتنا الحرة
تُلقي بالا!
وتقول نعم، للذئب
حالا حالا.
مادامت أمّتنا، تبني
بالكرباج وِصالا.
وتجود بالحَرَس الثوري
ألوانا أشكالا!
لراقصة تميل بالخصر
يمينا شمالا.
للمنفوخةفي الملاعب،
للغواني الضلالا.
للكروش الكراسي
و العمائم، و العُقالا.
لمن تأسلموا، وأضلّوا التّلمود، ضلالا.
كم نحن مدينون، للطوفان الذي طالا.
والذي تجمّعَت حوله الذئاب، وضِباعا حسبناهم رجالا!
آن ياغزة، أن نُخرج القمامة حالا.
فمدينةالطّهر، لايليق
بها كهؤلاء أشكالا.
يابلال أذن في الناس
حالا:
للبيت رب يحميه،وله رجالا.
عينان وكف، والرّمية
تميل حيثما الحق مالا.
للبيت رب يحميه، ناموا
أيهاالأعراب، ولاتلقوا بالا.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقةالشهادة