الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

أريد الهوى بوحا بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (أريد للهوى بوحا)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..هزج

كتمتُ الحبّ في قلبي

لهيبٌ يسري في جنبي


أراهُ قاتلي حتما

إذا أمعنتُ في ذنبي


رجائي أنّني صبّ

ألا بلّغه ياربي


يفيضُ الحبّ من قلبٍ

إذا يبدو محيّاه


فينهى في الهوى مُرّا

ولا يرتدّ إلّاه


ومَنْ غيري له أمرٌ

 فيأمرُه وينهاه

         ......

أقولُ مَنْ يُمنيني

بوصلٍ ثمّ يُدنيني


فأحكي لهفتي الحَرّا

ونار الحبّ تُبكيني


فَكُفّي الدمعَ ياعيني

فإنّ الدّمعَ يَكويني


وقلبي يَصطلي جَمرا

وماذا لو يُحاكيني


ألستِ مَنْ إذا نمتِ

على حُبّي تُوصّيني


أمَا لي عندكم قولٌ

لعينيهِ فقوليني

          ......

أنا لا ذنبَ لي فيه

ولا في الصّدّ والتّيهِ


ولكن ذلّني قلبي

فصرتُ راغبا فيه


وأبكي حِيرتي حُزنا

وشرياني يُخبيه

         ......

أريدُ للهوى بَوحا

طريقاً في الهوى سَمحا


سَأُلقي فيه مِرساتي

كَفَى جَمحا كفي جَمحا


وكادَ الحبّ يُفنيني

فيا قلبي كَفى نَوحا


متى ما راقني المرسى

رسوتُ في الهوى لَمحا


وجدتُ فيه أسلافي 

فأبدوا لي به نُصحا


فقالوا أنت مَغروم

فإنْ نمت فلن تَصحى


وإن تحيا نعيم الحبّ 

فلنْ تَظمى ولنْ تَضحى

         ......

ذات نهار بقلم الراقية كريمة السيد

 ذات نهار كل الأشياء بلا استثناء 

 أقسمت ألا تبرح دفء الجوار 


تعانقت حد الاندماج فلا تباعد

 بالأسفار رغم قسوة ذل الحصار


تناغمت فيما بينها لتصنع حالة

 متفردة من روعة وجمال الإبهار 


عزفت بحب على أوتار الود فتمايل

 النبض منتشيا هائما بليل الاسحار


فما كان من الروح سوى تقديم أسمى 

آيات الشكر مع أندر باقات الأزهار 


ولمَ لا وقد تفانت قدر قدرها لتثبت

كامل ولائها فهنيئا لي بحسن الاختيار 


هكذا الأشياء كثيرا ما تصنع الفارق 

 وتنبؤ أن القادم يحمل خير الأخبار 


فقط انقر فوق أسطُرك بعبارات لها

 القدرة على موازنة وتهذيب الأفكار


سلاما صاحبة أهم قرار دمت أصدق 

خليل بزمن ضن بالقليل حال الإنتظار 

.......................

همسات بقلم كريمة السيد

تحت سماء المستحيل بقلم الراقية ندى الروح

 "#تحت_سماء_المستحيل"

هُناكَ تَحْتَ سَماءِ المُسْتَحيل...

تَقبعُ ألفُ شهقةٍ...وألفُ أمنية!

قَدَرٌ يَرميهاَ إلى قدرْ...

يُبَعْثِرُهاَ كما تَفْعَلُ الرِّيحُ

بِحَبَّاتِ المطرْ!

خُذنِي أيها الغمام...

الى حَيْثُ يُبَرْعِمُ ذلك الشُّعاعُ الخافت

الى حَيثُ تُنْسَجُ الأفراح!

فأنا قد ضَيَّعْتُ طريقَ الوُصُول...

في بَوْتَقِةِ أحزانِنا اللامرئية

نَنْصَهِرُ كَما فُتَاتُ الذّكريات!

نَتَفَحَّمُ اختناقاّ ...ولا غَيْمَةَ في الأفق

تُسْدِلُ على أرواحنا رِدَاءَهَا الرَّمادي...

لا قطرةَ ندى تُطْفِيءُ 

هذا اللّهَبَ المُسْتَعِرْ

الى أين نَسِير ؟

أَخَلْفَ قُضْبَانِ غُرْبَتِنَا نَحْيَا

و نَسْتَلِذُّ القُيُود!؟

سَرابٌ قَدْ بَاتتْ أَحْلاَمُناَ...

أمَانِينَا...دُمُوعُناَ وحتى تِلْكَ الوُعُودْ...

فَلَمْ نَعُدْ نُسَاوِي شَيئاً

في فَلَكِ اللاوُجُودْ...

أَكْتُبُنِي وَ لاَ أَعْرِفُ مَنْ أَكُونْ!

قَدْ أُشبِهُ المُستحيلَ...رُبّمَا

أوْ.. أنا ذلِكَ الوُجُودُ المَجنونْ!

من كتابي:

#أحاسيس_مبهمة

#ندى_الروح

الجزائر

ما ضاق الفؤاد بقلم الراقي عماد فاضل

 & ما ضاق الفؤاد &


واللّه ما ضاق الفؤاد ولا قلى

منْ جاء يوْما يسْتغيث ببابي

أخْلصْتُ في الأفعال قدْر تمكّني

فخرجْت صفرا فاقد الأعْصابِ

ذقْت الأذى منْ طيبتي وصراحتي

ومنَ القريب الفظّ كان عذابي

أنْعى النّزاهة والفؤاد معلّقٌ

بيْن الشّتات وقسْوة الأحْبابِ            

غلَّقْتُ أبوابَ الظّغينة والأذى

وفتحْتُ أبْواب الرّجا لحسابي

طلّقْت أيّام التّعاسة والأسى

وهجرْت ناسا خلْتهمْ أصْحابي

واخْترْت في الدّرْب اللّجوء لوحْدتي

وجعلْت منْ نور الكتاب صوابي

تمْشي الأسود على التراب وحيدة

لكنّّها أقْوى القوى في الغاب

وتسير قطْعان الخراف ذليلة

في صمْتها منْ خشْية الأنْياب

إنّ الفتى عزْم الأمور شعارهُ

ليْس الفتى بالمال والأنْسابِ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد: الجزائر

هذا سيحدث بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ...هذا سيحدث....!


ـ سيشرق الدجى ليلاً 

  وتغيب شمس النهار 

  في الصباح..


ـ وتشدوا العناكب 

  وترقص على جثث

  الجياع الرياح..

 

ـ ومن ساحة الناس

   هناك يختفي طيب 

  الكلام والهوى المباح ..

.


ـ وترفض بشدة رمي

   العدو الرصاص 

   أبداً تصيب الهدف 

   الرماح..

 

ـ وتعلو على الصدق

   والعدل اليمين

   الغموس والزواج

   السفاح ..


ـ و السماء تعتذر من 

  حضور القمر في

  الليالي الملاح..


ـ هذا سيحدث لأني أرى 

  الشر يحصد 

  خضر السنابل وتنمو 

  الجراح..


ـ أبو العلاء الرشاحي 

   اليمن.. إب

ألا عودي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ألا عودي

ألا عودي فقدْ تعِبتْ جُهودي

وضاقَ العيشُ في وسطِ القــــرودِ

بكى الإبداعُ في وطني سنيناً

وسال الدّمعُ منْ فوْقِ الخُـــــــدودِ

وطلّقَتِ المــــــدارسُ كلّ نهْجٍ

يفكّرُ في الخـــلاصِ منَ القُـــيودِ

فعــــودي يا منارَ الفكرِ عودي

وَجودي بالحضارةِ في الوجـــودِ

أحِبُّ السّيْرَ نحْو الشّرقِ فجْراً

وفوْقَ عَمامتي مـــــجْدُ الجُــــدودِ


أُفتّشُ عَنْ خيالكِ في خَيالي

وأسألُ عنكِ مَنْ سَهروا اللّيــــــــالي

ذهبْتِ ولمْ تعودي مُنذُ عهْدٍ

تَتكـــــــــــلّلَ بالرّفيعِ مِنَ الخِـــصالِ

وكُنتِ مِنَ العذارى في عُصورٍ

لكِ الشُّــــــعراءُ غنّوا بالجـــمالِ

رمَوْكِ بِعُقْمِ فَهْمِكِ كانَ جَهلاً

وَساموكِ المـــهانةَ بالضّلالِ

وأنتِ منَ البهاءِ أراكِ شَمساً

تأبّطَتِ الجَوابَ على سُؤالي


محمد الدبلي الفاطمي

البن الاسود بقلم الراقية عزة علي قاسم

 [[[ البنُ الاسودِ]]]


القهوةُ من عطرِ أنفاسِها 

والهيلُ يشقُّ عبابَ فيها..

أينَ أسندُ حطامَ تعبي

ومَنْ يكملُ رسمَ دخانِ 

حرارةِ شفاهٍها

 أزهقَها مرُ البنِّ الأسودِ 

جبارٌ من لونِ حقولِ الربيعِ

 برشفةٍ أخذتْ 

  لبَّ قلبي

 فلهيبُ فنجانِها

يحرقُ الويلَ القادمَ من ضحكتِها

 يلملمُ قحطَ لهفتي

لا تلومي الجوى لو خدعَكِ

وأخذَ من سمارِ قهوتٍكِ لذتَهُ ولونَهُ

فإنْ نويتُ الاقترابَ من فنجانِكٌ

ل اقترنتْ كواكبُ السماءِ في العلياءِ

وأصبحتْ كعنقودِ عنبٍ 

يتعبدُ أمامَ ناظري 

ومن حباتِه نملأُ كؤوسَ الغرامٍ

 ونشربُ شغفاً وطرباً


✍....️عزة _علي _قاسم

سؤال إلى نتنياهو بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سؤال إلى نتنياهو

=====٪======

هل أنت من صنف البشر؟ 

إني أشك بذا الأمر

هل من ضمير عندكم

أم قد هذا من حجر؟

فوق الوجوه سعادة

وتبسم ملء الثغر

عند اقتلاع جذورنا

وصغارنا قلتم قدر

ما ذنب كل صغارنا

وكبارنا سكنوا القبر

ومن النساء قواعد

وذوات أمراض أخر

هل هؤلاء عساكر؟ 

حملوا السلاح ذوي خطر

هل هؤلاء لديهم

تلك البوارج والنذر

هل قال موسى عندكم

اقتل ولا ترحم بشر ؟

هل قال موسى عندكم

قتل المصلين يسر؟ 

هل قال هذا دينكم

قصف المدارس لا يضر؟ 

الله فوق جموعكم

والله قاتل من غدر

صبرا فدورك قادم

ما من ظلوم قد ظفر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

متى تعودين بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 متى تعودين؟))

 مُدن الأفراح صارت حزينة بعد أن حطمها الطوفان 

والقصائد اليوم أراها تتألم من جديد وتصرخ بداخلي الأحزان

فلم يدم الفرح طويلاً وأصبح حاجز الصمت بعدكِ يملأ المكان

وكيف أعود أميراً بعدكِ وقد سقط من فوق رأسي تاج السُلطان؟

ورجعتُ في الطريق أنا والحزن وقلبي حائراً سائراً يحاول أن يتذكر العنوان 

فرجعنا لنفس المكان نعيش معاً من جديد بداخل الكهف القديم في مِحراب الرُهبان

وذهبت إلى المقابر لأعطف على الأيتام 

فوجدتهم يبكون على جنازات الأحلام 

وانطفأت النجوم في السماء ليلاً وهاجرت أسراب الحمام 

وتحولت زهور الحب الوردية إلى جماجم وعِظام

فكيف تغيبين عني؟ وأنا من هدمت معبدي القديم من أجلك 

واليوم انظري إلى المعبد الجديد أصبح أيضاً حُطام 

وأشعاري بلا سطور والسطور بلا كلمات بعد أن جف الحِبر من الأقلام 

فكم أنا أتألم كثيراً بعدك 

فمتى تعودين يا رفيقة دِربي يا رِحلة الأيام؟

بقلمي : السيد سعيد سالم

تونس يا أجمل البلدان بقلم الراقي. رفا الأشعل

 تونس يا أجمل البلدانِ ..


بِنْتُ الضّياء وأجْملُ البلدانِ

يزهو بمسحور الرّؤى وجْداني


كانَتْ على مرّ العصورِ أميرَةً

يهمي الضّيا من ثغرها الفتّانِ


ومنَ الحضَاراتِ القديمةِ شاهدٌ

سامي الجلالِ وفاخرُ التّيجانِ


رَفعتْ صُروحَ المجدِ شامخَةَ الذّرَى

يُنْمى إلى قرطاجَ والرّومانِ


يا أختَ بدرِ الأفق إلاّ أنّهَا

فاقت بحسنِ البحرِ والكثبانِ


متدافعُ الأمواجِ بحركِ صاخِبٌ

يخْتَالُ بين شواطئ ومواني


كثبانُ رملٍ والنّخيل بِبيدهَا

متلألئ.. وَيَميلُ كالنّشوَانِ


وثِمَارُه من عسجدٍ ولآلئ ٍ..

بَرَقَتْ .. ثريّات من المرجانِ


ولكم نظرتُ إليك نظرةَ شاعرٍ

سامي الخيال وفي الهوى متفاني


يهوى شواطئك الجميلة.. مُغْرَمًا

ومغرّدًا بجمالكِ الفتّانِ


العمر يمضي والعصور تبايَنَتْ

والدّهرُ لو نظرَ الورى يَوْمَانِ


كان الهدى مثْلَ الضّيَا متشعشعًا

في أُفْقنَا بالعلمِ والإيمانِ 


حَتّى أطَلّتْ في السّماء سحابةٌ

مسودّةٌ منْ قَسْطَلٍ ودخانِ


وتقدّمتْ يمشي الرّدى في إثْرِهَا

وتثيرُ فينَا كامنَ الأشجَانِ


والشّعْبُ ليسَ بِمُدْرِكٍ ماذا جَرَى

إذْ يفتكُ الإخوانُ بالإخْوَانِ


والهولُ من قدّامنا وورائنَا

والقَهْرُ منْهمرٌ كما الطّوفانِ


وجعي تمادى .. ما كفته مدامعي 

فانسلّ يدمي أعينَ الجيرانِ


لا ذنبَ للأقدار فيما صابنَا

الذّنبُ حبّ الشرّ في الإنْسانِ


بتُّ المقيّدَ في سراديبِ الأسى

إنّي الغريبُ .. تلوكني أحزاني


أشقى وغربانُ النّفاقِ تحوطني

كمْ ليلةٍ فيها المنامُ جَفَاني


بالي يضيقُ بواقعي فهجرته .. 

نحو الفسيحِ بداخلي .. فسباني


أسرجتُ حبري والخيالُ وأحرفي

لِدُنَى .. منَ الأضواء والألوانِ


حيثُ الرّبيع بنوره وزهورهِ

حيثُ القوافي عتّقَتْ بدناني


 فَسَكَبْتُ من وحي الجمالِ قصائدًا

فيها لحونٌ من صدى الأوطانِ


وتناثرتْ فوق السّطور حروفها

مَنْ لؤلؤ وزبرجدٍ وجُمَانِ


        بقلمي / رفا الأشعل 

        تونس (11/08/2024)


القَسْطَلُ : الغبار في الموقعة 


الصّورة تمثّل ضاحية حلق الواد(شمال العاصمة تونس ) .. بريشتي

هذيان آخر الليل بقلم الراقي محمد الحفضي

 ■■هذيان آخر الليل ■■


                ● في سكون الليل ●


في سكون الليل 

يجافي العيون الوسن 

تذرف المآقي دمعا كالمطر 

تتسلل الآهات والزفرات 

ملفوفة في صمت رهيب 

في سكون الليل 

تتناثر شذرات الخيبة تباعا 

تهيم في أزقة الخذلان 

تكسر رتابة أمنيات بسيطة 

ضاق بها الصدر 

وتبرأ منها الحلم 

في سكون الليل 

تتناسل الظنون 

ترحل ابتسامة النهار 

تنزاح الأقنعة 

تتلاطم أمواج الأسى 

يجرف سيل الندم 

أسوار الرعونة 

تتحطم قلاع الكبرياء 

ويعربد الشوق 

في متاهات قلب منهك 

في سكون الليل 

تعرج ابتهالات العباد 

إلى رب الرجاء 

تنفلت النجوى 

وتخبو وساوس النفس متعبة 

يخط العقل آلاف الرسائل 

للمجهول ..لغد عنيد

في سكون الليل 

يتباكى الغرباء أسفاً 

على وطن من سراب 

يتسيد اللاشعور المخمور 

يرسم لوحة زاهية الألوان 

يعيد ترميم واقع أعرج 

يضع جبيرة لمسار أعوج 

يؤاخي بين طباق الأضداد 

في سكون الليل 

يتقيأ القلب مرارة الغياب 

يضمد جراح الغدر 

يتجرع آخر نخب الخيانة 

سكير تضيع منه الطريق 

يتعثر في مشيته مترنحا 

ينام في العراء 

يبتسم للسماء 

يهدي معاتبا قمرا خجولا 

يتعالى شخيره 

في سكون الليل 

يحلم الشعراء يتجولون

 في دروب المدينة الفاضلة 

قبل حظر الأحلام 

ومصادرة الهذيان بالمجان 

في سكون الليل 

تتراقص كل الأطياف 

يرفع المعذبون الشكوى 

إلى عدالة السماء 

تغتسل عاشقة 

مرات ومرات 

من درن الغياب 

تترك نافذة غرفتها مفتوحة 

يغازلها ضياء القمر وتنام 

●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●

سلامتك سورية بقلم الراقي وديع القس

 سلامتك سوريّا ..ستبقين شامخة.. !!.؟ شعر / وديع القس

/

وطنُ الجدود ِ جذورهُ لا تذبلُ

والحسنُ فيه ِ أصالة ٌ لا تأفل ُ

/

طمعَ الغزاةُ بحسنه ِ وجماله ِ

والقلبُ فيهمْ حاقدٌ أو سافل ُ

/

حبكُوا خيوط َ شباكه ِ في لعبة ٍ

وتكشَّفتْ أسرارَهَا تتغربل ُ

/

صارَ الحسابُ بدموعه ِ ودمائه ِ

كلٍّ يصفِّي حقده ُ لا يسأل ُ

/

والموتُ يجتاحُ الحدود َ برعبه ِ

والحِسُّ في صوت ِالضّمائِرأعطلُ

/

وتعالتِ الأصواتُ تشدو حزنهَا

هلْ من ضميرٍ في كريم ٍ يسألُ ..؟

/

هلْ من حنين ٍ في قلوب ٍ تهتدي

هلْ من دماء ٍ في قريب ٍ يخجلُ ..؟

/

رجعَ الصّدى والأذنُ صمّتْ حِجرهَا

وتلاصقتْ عَظُمَ المآسي تثقل ُ

/

لكنهمْ تَبِعوا الشّرورَ وذيله ُ

وتكابروا جهلا ً بجهل ٍ أجهل ُ

/

وصلَ الصّراخ ُ إلى الإله ِ مناديا ً

هلْ من دواء ٍ للضمائر تَرسِل ُ..؟

/

ماذا جنينا من خطايا كي نرى

هولَ القيامة ِ زائر ٌ لا يرحل.؟ ُ

/

حتى الطّيورُ تهجّرتْ أعشاشَها

والوردُ مطمورٌ وعشب ٌيذبل ُ

/

لا طائرا ً يشدو شُروقَ صباحه ِ

والصّبحُ يغدو شاحبا ً يتكحّل ُ

/

وطن ٌ وقدْ غرسوا الحِرابَ بصدره ِ

وتقاسمَ الدمَّ النقيَّ رذائلُ ُ

/

وترمّلتْ مَهْدِ العلوم ِتباكيا ً

وهدى الكِرام ِ تباعدتْ لا تمثلُ

/

والسّحرُ في عين ِ العذارى عُنِّسَتْ

والعمرُ في عزِّ الشباب ِ ، يُكْهَل ُ..!

/

والشّعبُ يغدو هيكلا ً تحتَ الطُّوى

والأرضُ ثكلى والبهائِمُ رُمّل ُ

/

وطني وقدْ جعلوكَ حقْلَ تجارب ٍ

والدمُّ في وجدانهمْ لا يخجل ُ

/

والهيئةُ الكبرى تنادي حلمهَا

والوحشُ لا يأبى صراخا ًـ يغفلُ

/

خطفوا القرار َ من الأصول ِ بعنوة ٍ

وتسيّدتْ لغة َ القرارِمخاتلُ

/

هذا هو الزّمن ُ الرّديء ُ بعينه ِ

يتزعّمُ الأكوانَ ذئبا ً قاتلُ

/

ماذا جنيتم ْيا عُراة َ ضلالةٍ

والنّورُ لا يخفيه ِ غيم ٌزائل ُ

/

وطنُ الجدود ِ جذوره ُ لا تذبل ُ

والحسن ُ فيه ِ أصالة ٌ لا تأفل ُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل

أتظن بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 أتــظــن

عماد فهمي النعيمي/ العراق

أَتَظُنُّ في هذا الزمانِ كَرامَةً 

تُـرفع بـهـا هـامـاتُنا وتُـقـالُ  


غابَت معاني العزِّ حتى باتَت 

 في مقلتيكَ دموعُها تُسْتالُ  


كانوا هنا أسيافَ مجدٍ شامخٍ 

واليومَ أصبحتِ العُلا أطلالُ  


ضاعَت مبادئُهم وما عادَ الوفا 

 إلا صدى في مَـهْـجَةٍ تَـتَـوالُ  


قد أغلَقوا أبوابَ حقٍّ صُفِّدَت 

وزرعـوا في أرواحِنـا الأهوالُ  


فكيفَ نرجو من كـرامةِ أمَّــةٍ 

 في ليلـها تُسرى بها الأغـلالُ


ماذا نقولُ إذا استـفـاقتْ أمةٌ 

تـسعـى لِما لا يُجنى وتُـحـتالُ  


هل نرفع الراياتَ والدمعُ يسري

 أم نكتفي بالجرحِ وهو يُطالُ؟ 


لا يا أخي، فلقد أضعنا عِزَّنا 

 حتى غدونا في الورى نُسّالُ

13/8/2024

عماد فهمي النعيمي /العراق