الاثنين، 22 أبريل 2024

عالية المقام بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 28

عالية المقام 


أي نور قد تراءى في العلا؟

  دنا من حمى الحبيب القريب البعيد 

عن باصرة النهار 

والليل الطويل؟

أي الورود ذوات العبير والأزاهير الناثرات أريجها وسع المدى

تحمل تحية وسلاما 

لمن القى السلام على البلاد والعباد 

وفراشات الوداد

وأسراب اليمام؟

في موطن السنابل والحب والهيام

 بمحيا شمس الشروق

بدر الدجى المنير خلف الغيوم الجوادة بالسقيا 

في بلاد اللوز والجوز

والتين والزيتون والصبار؟

أي العطور الفاخرة طيبت بها الدروب الواصلة لسيدة المدائن 

 في الأوقات الستة

من طلوع الفجر إلى آخر خيط من الليل؟

لا تأفلي عن مقلة الضوء

وخافق يسبح بحمد العلي كل حين

 إلى آخر الزمان

يا قبلة العاشقين الصالحين

مسرى الصعود

صاحبة الحسن والطيب

عالية المقام


د. سامي الشيخ محمد

وتستيقظ الأنا بقلم الراقية فاديا كبارة

 وتستيقظ الأنا 

اغوص في أعماق نفسي 

أبحث عني 

من انا  

أين أنا 

أراني أميرة 

صقلتها التجارب  

بل ملكة تتربع 

على عرش الأيام 

والسنين

نعم وأعترف هناك

أخاديد تملأ الجبين

تجاعيد تخبر الأجيال

كم قطعت من الأميال 

حاملة أعباء 

الحياة 

توقفت تنفست

الصعداء وعادت البسمة 

لتزين كلماتي تلاشت 

همومي تكاثرت في

 جنبات روحي 

أحلام الشباب  

أزالت عن كاهلي

اوهام عجوز تنتظر 

الرحيل 

تعلقت بنبض قلبي

أحببت شبابي العجوز

فأنا أنثى ولأعش كأنثى

مهما بلغت من العمر عتيا 

سيبقى حبك يزين

صباحي بكلمات غزل 

وأشعار اكتبها 

أناجيك في داخلي

تعلو ضحكاتي 

تزقزق العصافير

في جنبات روحي 

ويعود الأمل 

فما زال هناك للعمر

 بقية سأعيشها

صبية تزرع المرح 

حولها وتعود السعادة

لتملأ كيانها

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

4/4/2024

وجاء الربيع بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وجاء الربيع

=======

وجاء الربيع بغير إبتسام

وغير زهور وغير الشجر

وغير وداع لفصل الشتاء

وغير قلوب وغير البشر

وجاء بدمع بكل العيون

وحزن وقهر كسيل المطر

ففي كل بيت بدت حسرة

وفي كل بيت علانا الكدر

فكيف يسوغ لنا الابتسام

وغزة ينطق فيها الحجر

يقول كفاكم بحار الدماء

أتنبت هذي الدماء الشجر؟

وكيف ربيع يجيئ بليل

وهذي الليالي جفاها القمر؟

وكيف لزهر يجيئ الينا

وكل الزهور رماها الغدر

وقالوا تغنوا بهذا الربيع

فقلت عساه وليت يمر

فإنا نتوق لطيف الربيع

وتثمر غزة نورا ونصر

22/4/24

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لنطهر الذات بقلم الراقي محمد الحزامي

 لنطهر الذّات

هل يستفيق من السبات

من قبر

ومن غفوة الخداع والنفاق

ينتفض

ومن كبوة الخيانة والنذالة

يتعظ

هل يتخلّص من قيود الوهم

والاوهام

وشعارات الكذب والخداع

في الكلام

فيتحرّر ممّن كبّل ارادته

و سرق منه كرامة المواطنة

فشوّه فيه عقيدة الإيمان

و عدم الميادرة والاقدام

هل يتجاوز مسيرة الخذلان

من بعث الاحباط -فيه بالنسيان

ليعود لحقيقة الايمان والرجولة

والاحساس بنخوة الوجود والفحولة

فيحطم الاصنام والقيود

ويطهر ذاته ويحقق الوجود

محمد الحزامي

نعمة الصبر والتفاؤل والقناعة بقلم الراقية غزلان البوادي

 نعمة الصبر والتفاؤل والقناعة:

********

"نسج الصبر أوتار قلوبنا،

 يرافقنا في رحلة الحياة 

كأنه صديقٌ مخلص.

 يُعلمنا الصبر أن الوقت ليس دائمًا عدوًا،

 بل قد يكون حليفًا ينقلنا من محطة إلى أخرى.


في أيام الانتظار، 

يتعلم الإنسان أن يكون مرنًا كالشجرة التي ترقد في انتظار المطر. ينمو الصبر في أعماقنا، 

يُعلمنا أن الأمور لا تحدث على الفور، 

وأن النجاح يتطلب جهدًا ووقتًا.


التفاؤل هو

 النور الذي يضيء دروبنا. يُعلمنا أن ننظر إلى الجانب المشرق، حتى في أظلم اللحظات. 

يُلهمنا التفاؤل بأن الغد سيكون أفضل، 

وأن الحياة تحمل في جعبتها مفاجآت إيجابية.


القناعة هي

 السر الذي يجعلنا نرى الكثير في القليل.

 يُعلمنا أن نقدر ما نملك، وأن السعادة ليست في الكمية، بل في الجودة. 

القناعة تجعلنا نعيش بسعادة حتى في البساطة.


فلنحتفظ بنعمة الصبر والتفاؤل والقناعة، 

فهي تشكل ثلاثيةً رائعة ترافقنا 

في رحلتنا القصيرة على هذه الأرض."...


الشاعرة الأديبة

 غزلان البوادي تونس

وأوحى لي نيسان بقلم الرائعة سلمى عربية

 و أوحى لي نيسان

أن أكتبيني قصيدة

يا زهرة النارنج

في واحة الأحزان


فأنا و نيسان

في جدلية حب

من غابر الأزمان


نداور الأيام

مرة في وئام

و مرات في خصام

يهرول بعيدا من فزاعات

القهر التي انتصبت

أعوام و أعوام


ااااااه يا نيسان

ربيعك يوقفني على

سقسقة الغدران

يخدرني

و يعزف لي كذبا

حنيناً الى وطن التوهان


وطن سافر بي 

في مراكب الموت و الحرمان

تركني عارياً على الشطآن

بائس يائس بلا أمان


أسألك يا نيسان 

متى ستعود روابيك الحسان

و يغرد الطير على الافنان ؟!!


متى سيرجع الخلان

من سفر الاحزان ؟!!


متى ستعود يا وطني

و أعود اليك ؟!!!


بقلمي Salma

2024 / 4 / 22

وكأنها بنا بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنها بنا


و كأنني شاهدتها في المُقبل ِ

و كأنما زيتونها مستقبلي

و كأنها همساتها في رحلة ٍ

رافقتها من نبضها للكرمل ِ

 ماهيتها فتقدّمت ْ من آخري

شجعتها فتحصنت ْ في أولي !

فدعوتها و شرابنا بترابنا

زينتها أقداحنا بالمخمل ِ

أخذ َ الثرى من جرحنا أقوالنا

 و دماؤنا أشواقها للمنزل ِ

حرّضتها يا غضبتي فلتنزلي

ضد العدى رشقاتنا لا تحفلي

 واعدتها بعد اللظى أصواتنا

و غمرتها بين الشذى و الموئل ِ

فلذاتها ما ذنبها يا قاتلي

غزواتها من أرضنا فلترحلي

و كأنني أبصرتها بهزيمة ٍ

و جيوشها قد أُغرقتْ بالموحل ِ

أنفاسنا يا غزتي فلتنسجي

فشجوننا قد أصبحتْ في المغزل ِ

و كأنها في لوحة ٍ قدّستها

و تركتها ألوانها للأجمل ِ

   يا ربنا من بعد أن جربتنا

قرّب لنا نصرَ المنى في العاجل ِ

 

سليمان نزال

ولقد تمكن من فؤادي بقلم الراقية أماني الزبيدي

 وَلَقد تَمكَّنَ مِن فؤادي عندما

طَرَقَ المَسامِعَ صوتُهُ وتَرَنَّما


همسٌ جَرَى جَرْيَ النسيمِ بليلتي

وسقى رقيقَ القولِ قلبي زمزما


وانا اللبيبُ إذا أتاني طيفهُ

شَرَدَت حروفي واللسانُ تَلَعثَما


عَجَبي على مَن صَدَّ كُلَّ مُتَيَّمٍ

وَلِشَدوِ صَوتكَ قد هوى واستسلما


دارَ الحديثُ فَدارتِ الدنيا معي

وكأنهُ غيثٌ على جدبٍ هَمَى  


وَسَألتُ قلبي هَل أصابكَ عِشقُهُ

مُترددا !! وَأًجابَ قلبي ربما !


وَسَما بِنا ذاكَ الغرامُ مباهياً

مَن مِثلنا ذاقً الهوى وَتَتَيَّما


وَتصافَحت عَبْرَ البلادِ قلوبنا

والحبُّ شعرا في القصيدِ تَكَلَّما


بِنَدَى الوفاءِ تَوَضَّأت أقلامنا

والشَّوقُ مِن نَبضِ الحنينِ تَيَمَّما


وَبِغَفلَةٍ ضاعَت مواثيقُ الهوى

حُلُمٌ بانيابِ الحقيقةِ أُعدِما


قَصرُ مِنً الأوهامِ قامَ بليلةٍ

ما إن بَدًت شَمسُ النهارِ تَهَدَّما


            الفراتية

تأبى حروفي أن تباع رخيصة بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ( تأبى حُروفي أن تُباعَ رخيصةّ)

************************

كُفّ المَلامَ وهَيّء الأعلاما

ودعِ الكلامَ وحبّرِ الأقلاما 

إن لم يكن في الشِّعر نَزفٌ مِن دمي

فالشعرُ أحرى أن يكونَ لِجاما.

الشّعر ينبضُ في العروق إذا جرت

فيها الدماءُ ويدفعُ الآلاما

ويُحرّكُ الأشجانَ إن هيَ أُخرِسَت

ويبثُّ فيها الروحَ والإقداما

لا خير في شِعري وما كتبَت يدي

إن لم تكُن تلك الحُروفُ سِهاما.

نارٌ على الأعداء تنفثُ سُمّها

وتُثيرُ ما بينَِ الضّلوع ضِراما

تأبى حُروفي أن تُباع رَخيصةً

بيعَ الرقيقِ وأن تُهانَ مَقاما.

ألقيتُها حِمَماً تَباعدَ بأسُها

تعلو جبالاً ،تَعتلي الآكاما

لتكونَ للشّهداءِ نَجماً ساطِعا.

وتكونَ للجرحى هدىً وسلاما

وتكون للأسرى وصيّةَ واثقٍ

وتعيشُ إن أرويتُها أعواما

سأحطّمُ الأغلال مهما صُفّدت

وأعيشُ رغم أنوفِهم مِقداما

ها قد عرفتم مَن أنا ،وهُويّتي

وكشفتُ عن تلكَ العُيونِ لثاما

سأظلً مُعتَصماً بِحَبل عَقيدتي

وأبدُدُ الأحلامَ والأوهاما

دُكُوا الدّيارَ وحطّموا أركانَها

أو فازرعوا مِن حِقدِكُم ألغاما

فسترحلونَ أذلّةً عَن أرضِنا

وسنكسِرُ الأوثانَ والأصناما .

ونُشَيّدُ العِمرانَ فوقَ دِيارِنا

وسَنُفرِحُ الأخوالَ والأعماما

وترى النّساءَ تسابقَت في حَملِها

لم يبلُغ الطفلُ الرَّضيعُ فِطاما

سَنظلّ فوقَ الأرضِ رَمزَ كرامةٍ

لا،لن نَعيشَ على المدى أرقاما 

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

21/4/2024

أيها الشعر بقلم المبدعة زوات حمدي

 أيها الشعر/زوات حمدو

.....   

أيها الشعر نادمتك الزوات

وأباحت أنت الرؤى والحياة


أنت إيقاع لهفتي وشجوني

حملتها لخافقي المفردات


فإذا سدرة المعاني أضاءت

وتسامت وأحرفي مزهرات


وإذا آية الفصاحة نهجي

ومن الشعر تُقبَسُ الآيات


لغتي مسرح الجمال بياناً

وبديعاً قصائدي سامقات


هيَ كنزي الذي اعتمدت عليه

فأنارت بضوئه السابحات


وهي جنات عدن دنيا حروفي

 وهي جنات عسجد وارفات


ربما زارني من المهد جنٌّ 

وغرتهُ بضاعتي المزجاة


ربما عبقر الفصاحة أزجى

لي حروفاً منها تضاء الجهات


أنا لو عشت ألف جيلٍ وجيل

لم تزدني من الخصال الصفات


خامرَ اللحنَ في العصور ذواتي

ولهذا قد قيل عني : زوات


زوااااات

حسرة الأقلام بقلم الراقي شاكر البازي

 *** بسم الله الرحمن الرحيم ***

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والآه وبعد *

كتبت هذه الابيات وهي تعبير عن ما نحس به من ألم ووجع على حال أُمتنا وما وصلت إليه من ذل وهوان وتكالب الاعداء

ولاموقف يذكر اتجاه مايحصل ولله المشتكي


                *** حسرة الاقلام. ***


الآن ناري في حشاشةَ مهجتي

                  وإليكمٌ نَصٌ بخط بناني

ماذا أقول وقد اصابكِ أُمتي

                خورٌ أَلمَ النفس. بالأحزانِ 

خجلى قوافي الشعر فوق سطوره

                تبكي زماناً سالفاً وزماني

وتحطمت فوق السطور حروفها

                ياحسرة الثكلي علي الغلمانِ

ياحسرة الاقلام حين تكلمت

             هي حسرةٌ اسكنتها وجداني

وأردت فيها أَن أُخاطب أُمةً

              مابالكم. يا أُمةَ القرآنِ

أوجدتمُ لبس. الحرير. مرادكم

             وعدوتمُ للذل. والخذلان

أَم غركم وهج الحياة وضوئها

             وعذوبة. الاقداح. والتيجانِ

ونسيتمُ تاريخكم وجذورهِ

               أم. كيف كنتم في بني الانسانِ

للنور كنتم تحملون مساعلاً

               أهدي. سناها أظلم. البلدانِ

فرقُ تجوب الأرض تحمل رايتاً

               بصدورها فيضُ من الأيمانِ

عارُ على من جاء يركب درعهُ

                  كي. يقتل الاطفال والصبيانِ

عارٌ على الحكام حين تراهمُ

                  لايحملون شجاعة. النسوانِ

لارد. حتى بالكلام لديهمُ

                 هل أَنهم أموات أَم خرسانِ

إن لم تعودوا. للإله. فانكم

                 تبقون في ذل الردي وهوانِ

قد عزنا. الرب الكريم بديننا

                فبهِ يعود. الحق. للأوطانِ


الشاعر / شاكر البازي السامرائي

    سامراء / العراق

رسالة لم ترسل بعد بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>> رسالة لم ترسل بعد<<<

.

لا صبرُ أيّوبَ عندي أستعينُ بهِ

ولا ملكتُ نقيراً ما لقارونِ.....!


ولا الزليخاتُ تهواني فأردعها

ولا حكمتُ بأعناقِ الشياطينِ


عصايَ مَاانقَلَبَت أفعى ولا لقفتْ

أفكاً ولكنْ رأتْ موتي وتأبيني


بلقيسُ لمْ تمتثلْ أمري ولا قرأتْ

رسائلي صنّفتها مِن مَجانينِ !


صَرحي الممرّدُ هذا كمْ تعبتُ بهِ

لكنْ بنيتُ على الأوحالِ والطينِ


فما ركبتُ بساطَ الريحِ يحملني

وما رَقيتُ عروشاً في أواوينِ


والشمسُ ما قرضتْ كهفي ولا سطعتْ

 كأنّها جهِلَتْ - عمداً - عناويني ..!


رسالتي الشعرُ من قلبي أبوحُ بهِ

  ولا أريدُ جزاءً عن تلاحيني....


فكمْ سكبتُ على القرطاسِ مِن ألمٍ

وكم وقفتُ وحيداً في الميادينِ


وكم ذرفتُ دموعاً ما رأى أحدٌ

منها ولا أوقفتْ نزفَ الشرايينِ


بالشعرِ أجمعُ أوجاعي وأنشرُها

حتّى تكونَ حروفاً للدّواوينِ...


           طالب الفريجي

اوراق الإقامة بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * أوراقُ الإقامةِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تلبَّدَ النّدى

وجفّتِ النّسماتُ

وازدهرَ القتلُ

تدفّقَ الحطامُ

وأينعتِ الحربُ

تدحرجَ النّبضُ

وترامتِ البلادُ إلى الجحيمِ

السّماءُ انكفأتْ على غيمِها

الأرضُ تصاعدتْ أرواحُ جبالِها

وأمطرتِ الدّروبُ بالمشرّدينَ

وأبحرَ الضّوءُ في عتمةِ الهلاكِ

ضحكاتّ مذبوحةَ الوريدِ

وقصائدَ مبتورةَ الأنفاسِ

خرابٌ يتقدّمُ بكلِّ عنفوانٍ

وماءٌ يقطرُ عطشَ المعتقلينَ

فضاءٌ يزدحمُ بأشلاءِ الوردِ

وعالمٌ يفيضُ بالصّمتِ

وبالمساعداتِ المعطوبةِ الوصولِ

حيتانٌ تقطعُ الطّريقَ على المراكبِ

وأشرعةٌ تخفقُ بالدّموعِ المستجيرةِ

جماجمٌ يتقاذفُها الحنينُ

وقلوبٌ ميبّسةٌ عند الجهاتِ

تنقرُها الغربانُ

وتبعثرُها الشطآنُ

ويصطادُها تجارُ الحضارةِ

على سعةِ المدى ينتشرُ الجوعى

وعند قارعاتِ المقابرِ

ينصب اللاجئين خيامهم

مزوّدينَ بالهتافاتِ والأدعيةِ

لمن يستقبلُ رفاةَ أمانيهم

ويستبدلُ تاريخَهم

بأوراقِ الإقامةِ.*


         مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول