الأحد، 21 أبريل 2024

تختبئ خلف السحاب بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( تختبئ خلف السحاب ))

بقلمي :

د،محمد الصواف


تختبئ خلف السحاب

تراقب من بعيد

من انفاسها تهتز الأغصان

ومن شوقها تجف البحار

احيانا تضحك

واحيانا تبكي

من ضحكتها

تتفتح الأزهار

ومن بكائها

تغار الأمطار

اناديها 

تسمعني

قليها فقط

 يجيب

يخبرني 

عن حالها

لا تحزن

يوما ما

ستراها 

من قريب

فأنظر إلى السماء

عسى عيوني تراها

ليخفف قليلاً من الحريق

لكن غير النجوم

لا ارى

خيبة اخرى تزيد


القلب يناديني

تمهل

ما اصعب البعد

عن الحبيب

الروح ما عادت تحتمل

إليكِ قادمة

من بعدكِ الموت أكيد

يامن عشقتك بجنون

وبكِ كم كنت مفتون

كل النساء كنتِ أنتِ

لا ارى غيركِ بهذا الكون


صدقيني قد اشتقت

أمسي أصبح كالغد

نار تكوي القلب

وصراخ أبى الصمت 

هيا إلي ثانية عودي

كي تشرق ثانية الشمس

وعيوني ثانية 

ترى ضوء القمر


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢١ / ٤ / ٢٠٢٤

نغم المساء بقلم الراقي منصور غيضان

 نغم المساء

................

يقسو الحبيب على الفؤاد صدودا

والهجر من مر البلاء وعودا

...

أشقى ولكن كل همٍ ذقته

يروي بماء المقلتين ورودا  

...

أوكلما اقترب اللقاء تنهدت  

كالروح تسبح في الخيال شرودا 

...

وتسيل ما بين الجفون وهدبها

لتخط فوق الوجنتين لحودا

...

ماذا أرى والوجه يغلبه الأسى

والصمت أضحى للخليّ ردودا

...

شتان ما بين الحنين لمبسم

والشوق من رحم الغرام وليدا

...

ياللهناء وقد تبدل وحيها

واللوم أصبح مقلقاً وعنيدا 

...

والذكريات إذا تمر بساحلٍ

تهفو لخطو العابرين وئيدا

... 

حتى إذا نطقت نوارس بحرها

تبكي على نغم المساء نشيدا

...

يا راحلاً والدرب أشعل ناره

بين الجوانح قد أذاب جليدا

...

عصفورتي تهوى الفرار لغربةٍ

وتجيد قتل الذكريات كنودا

...........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في يوم الأحد الموافق ٢٠٢٤/٤/٢١

عتبات الحنين بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 31 

عتبات الحنين   


لأجلك زرعت فسائل الجوري وشتل الياسمين

 سقيت أشجار الزيزفون بماء الشوق 

تلوت عليها ما تيسر من آيات بينات 

من الهدى والود المستطاب 

أعيذك من شر العيون الحاسدات 

الهامّات اللّامات

لأجلك بذرت الحقول والسهول 

فأنبتت سنابلا ًوأزهارا ًبلون البنفسج 

والأقحوان وشقائق النعمان والبيلسان 

والدحنون 

أيتها المزيونة في فصول العمر 

زين ممالك الشرق 

آية الحسن البهي 

صاحبة البيان ذ

ات الطيب والخلق الكريم ت

سامرك السها ومصابيح الدجى 

والثريا وحارس الليل الأمين 

يتهادى العاشقون إلى عتباتك المباركة 

تحفهم نسائم الشمال العليلة 

باسم سيدها ومولاها الجليل 

أيتها المباركة في البلاد 

بين العباد وخلائق الكون الجميلة 

يسعى الضوء إليك  

في النهار والليل 

نور على نور كأنك كوكب دري في العلا 

والآفاق آية الحسن المبين  


د. سامي الشيخ محمد

ليتنا لم نقترب بقلم الراقية صافيا حناوي

 . ( ليتنا لم نقترب)


ليتنا بقينا غرباء 

ولم نقترب

ليتنا تركنا لأنفسنا الذكريات

ولم نقترب

الذكريات الجميلة التي احببناها كانت من بعيد أجمل

 ليتنا استمتعنا بنور الشمس

 عن بعد ولم نقترب 

 لأنها كانت تدفئنا أكثر

ليتنا سهرنا على ضوء القمر وهو يغازل نجمته

ولم نقترب 

وتركناهما في حالة سمر عميق

ليتنا بقينا نغمض أعييننا على آخر همسه

 همسناها قبل أن يغلبنا النعاس

ليتنا بقينا كل صباح نستمتع بإرتشاف القهوة

 وعطر هيلها 

يملأ المكان 

ليتنا بقينا غرباء ولم نقترب 

كل شيء كان أجمل 

الكلمات 

الهمسات 

والنظرات 

حتى الصور 

كان لها وقع خاص في الأعماق 

حزنت على نفسي 

وبكيت حتى الثمالة 

على كلمات بحت بها 

كلماتي تشبه قطر الندى 

على خد وردة 

 وردة جورية شاميه 

فيها...... فيها كل الجمال 

والألوان 

شذى عطرها يملأ الكون بأسره 

آه... وآه من كلمات كتبتها

 بقلبي وليست بأصابعي وجعلتها تسكن قلبك.... 

بقلمي : صافياحناوي 

11 /4 /2024

@للجميع

قهر بقلم الراقية وفاء غباشي

 قهر ..

..........

ثورات

 في خرائط صامتة

 أسدل عليها الزمن 

ستائر الخوف

أناس قد داس القدر

 على أعناقهم  

سلبت حريتهم 

اشتعلت الحرائق

 في قلوبهم قبل بيوتهم 

وعدو غادر

 يحاول تشتيتهم

 والقصف يمطر رؤوسهم

 وأطفال تهوي في الطرقات

  تداس باقدامهم 

وبيوت خربت وانطفأت 

قدورهم

وكتبت أسماء الشهداء

 على الحوائط بدمائهم

ثورات مكبوتة في مدن الصمت

 خرست ألسنتهم 

عزل من أسلحتهم 

 مكتوفي الأيدي

 لايملكون إلا تضرعهم لله

 أن يفك أسرهم

 ويغرب العدو عن وجوههم

اللهم فك قيدهم

  وأعز شعبهم ولملم شملهم

 وحرر أرضهم 

و يعود الأمن والأمان لهم 

و املأها باغصان من زيتون

 تظل سماءهم 

اللهم أنت السلام ومنك السلام

 لا تقهرهم. 

_____________


بقلمي /وفاء غباشي

كم اشتاق لموطني بقلم الراقية د.أحلام أبو السعود

 خواطر بعنوان

كم أشتاق لموطني

بقلم / أحلام أبو السعود

****************************

كم أشتاق لموطني وأنا أسكن بداخله

وانا على أرضه ومنغرسة كأشجاره

كم أشتاق إليه وأنا أنعم بعطائه

كم تمنيت أن أكون شمسا تضيء أركانه

أو قمرا ينير الكون ويبدد ظلامه 💥

كم تمنيت أن أكون نسيما يداعب جنانه

ويمر على سهوله ووديانه ويعرج على جباله

أو أكون صخرا صلبا يذود عنه أعداءه

كم تمنيت أن أكون جيشا يحمي ترابه

او سدا قويا منيعا يصد عنه غزاته

كم تمنيت أن أكون حضنا يضم أرجاءه

ويعطيه دفئا وحبا يفيض بحنانه

كم حلمت أن أكون أرضه وسماءه

لأغطيه من تقلب الطقس وأكون لحافه

كم تمنيت أن أغوص في بحره إلى قاعه

لأكتشف كنوزه وتفاصيل أسرار أعماقه

كم تمنيت ..... أن أكون داخل أفكاره

وأعرف عمق خباياه ومعجم أسراره

كم تمنيت ....... أن أكون أمنه وأمانه

وأكون أنا الحامي وأكون بجواره

كم تمنيت وتمنيت أن أكون السبب في بقائه

*******************************

 عاشقة فلسطين /أحلام أبو السعود/ فلسطين

ودعت روحي بقلم الرائعة أماني الزبيدي

 وَدَّعتُ روحي حينما ودعتهم

وَبَكَيتُ فيهم صَفوَ ذيّاكَ الزمنْ


أَوَ لَمْ نُراهِنْ ما إذا جارَ الهوى

إمّا نموتُ وإمّا أن نحيا معاً ؟؟


ما كُلُّ مايرجو الفؤادُ مُؤَمَّلٌ

والريحُ لا تأتي كما تهوى السفنْ


لَمْ يبقى منهم إلّا أطيافاً بها 

قلبي تَعَلَّقَ والرجا فيها ارتَهَنْ


يا لوعةَ الذكرى إذا ليلٌ غضا

في خافقي جمرُ المواقد قد سكنْ


هيهاتَ أنْ يسلو الفؤادَ غرامكم 

ولغيركُمْ ما مالَ يوماً واطْمَئَنْ


ضاقتْ بنا الأيّامُ بعدَ وداعكم 

يا غُربةَ الخفاقِ لو ضاعَ الوطنْ


           الفراتية

وردة على ضريح بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (وَردَةٌ علَى ضَريحٍ - 1) - (محمد رشاد محمود)

رَأيتُهــــا مرأَى الخاطرِ ذاتَ يَــومٍ مــــن ربيــــع عامَ 2004 تحنـو على ضريـــحٍ في قِيـعَةٍ أجْدَبَ من الخريف ، وتنفضُ على سمعِ قاطِنِه نفثاتٍ ظلَّت تَتَسَحَّبُ وقد فضَّ القَفرُ ولُعابُ الشَّمسِ أوراقَها اللُّدنَ ، وانقَضَى - ولَم تَنقَضِ - عُمرُها العابِرُ القصير .

حنَّت على ضفَّــــة التِّـرحـال وانبَـعَـــثَــتْ

رَفَّــافَــــةَ الخَـطــرِ فـي جَبَّــــانَةِ التِّيــــــهِ

وآنَـسَتْ فــي ظِـــلالِ المَــوْتِ وَحْشَتَـــــهُ

أُنــْـــسَ الشِّهَـــابِ دُجونَ اللَّيــْــلِ تُذكيــهِ

لولَا ابْتِـــــدارُ الجَنَى مَا رابَـهَــــــا رَهَــــبٌ

ذَودٌ عَن الــــوَردِ شَــوكٌ في تَصَبِّـــــيـــــهِ 

فتَّــــــانَـــةٌ لِلُـــــعابِ الشَّمـــسِ تَمْحَـضُـهُ

حَسْوَ النَّـــــدَى خَطــــراتٍ مِـنْ تَشَهِّــــيهِ

كـــالخَمْـرِ في الكأسِ إلَّا أنَّهَـــــأ قَبَـــــسٌ

مِنْ فَــوْرَةِ الـــوَجْـدِ نَـــدَّتْ مِنْ تَفَـرِّيـــــهِ

حَمراءُ كَالجَمـرِ وافَـــى هَــامَهَـــا بِــوَحًـى

مُدهَّـــــامُ خُضرَتِهَــــا لو أن خَلَـت تِيهـــي

مِــا ضَرَّ مَنْ قَـــد حَواهُ القَبْـرُ لَـــو زفَـرَتْ

زَفــــرَ اللَّهــــــيفَةِ أنْفـــــــــاسًا تُؤَسِّيــــهِ

رَجَّافَـــــةٌ وغُبَـــــارُ الــرَّمسِ يَمحَضُهـــــا

بَثَّ الضَّجيـــعِ شجونًــــا مِــنْ تَشَكِّيــــــهِ 

تـــأوَّدَتْ فَــــوْقَ جَــــافِيـــهِ وساوَرَهـــــا

مِـــنَ الرِّثَــــــاءِ نُزاءً لَيْــــسَ تُخْفِيــــــــهِ

كَأنَّهــــــا الظِّئــرُ حَنَّـتْ لِلرَّضيعِ شَكَــــــــا

فَـوتَ الـــرَّضاعِ فأحْنَــتْ مَـــا تُخَلِّيـــــــهِ 

وألقَمَتــــهُ رَطيــــبَ الثّــــديِ يَمْصَـــــدُهُ

مَصدَ اللَّهيــــفِ يَدوفُ الرَّسْلَ في فِيـــــهِ

وناوَلَتْــــهُ شِفَاهًــــــــا لَــــو تَرَشَّـفَهَـــــــا 

في النَّزعِ ذو الغُلَّـــــــةِ اللَّهـفانُ تُحييـــــهِ

مــا إنْ دَرَتْ ونُفـَــــاثُ المَوتِ يَحصِبُهــــا

أنَّ البَهَــــاءَ هَبَـــــاءٌ حِيــــنَ يُـذْرِيـــــــــهِ

فاستَعبَرَتْ وقَضَتْ قَهْـــــرًا ورَقرَقَهَــــــــا

لِلتُّـــرْبِ مِثْـــلُ نثــــارِ الـدَّمعِ مُجريـــــــهِ

(محمد رشاد محمود)

...................................................

تَصَبّت المرأةُ الرَّجُلَ : شاقَتْهُ ودعَتهُ إلى الصِّبا ، فحَنَّ إلَيها .

تَفَرَّى : انْشَقَّ . وتَفَرَّت العَينُ : انبَجَسَتْ .

تؤَسِّيهِ : تُعَزِّيهِ . تَأوَّدَتْ : انعَطَفَتْ .

المَصْدُ : المَصُّ والرَّضاعُ . يَدوفُ : يَخلِطُ ويَبلُّ . والدَّوْفُ : الخَلطُ والبَلُّ بماءٍ ونَحوِه .

الرِّسْلُ (بكَسر الرَّاء المُشَدَّدَة) : اللَّبَن - والمقصودُ : يرضَعُ اللبَن ويخلِطُه بِريقِه مُستَلِذًّا .

متاريس الصدى بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * متاريسُ الصَّدى.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


قمر يسفُّ النّدى

وسماء تبطشُ بالدّروبِ الصّاعدة

نحو سياج انتظاري

أهزُّ العتمة من أكتافها

وأسأل عن ثقبِ نسمةٍ

أستظلّ بأصبعِ جذعها

لأحظى بانتشارِ الدّفءِ

في أروقةِ المدى

الجامح للإعتزال

واعتدال الرّؤى

والبصيرة الخائرة

خاب قلبي من نيران الحبّ

واعترفت دمعتي بالقنوطِ

حين أُغْلِقَ قبر أيّامي القادمة

على متاريسِ الصّدى

الطّافح بالعزيمة

والقبلات الجامحة

تعبتُ من حبٍّ يناهز الصّبر 

ويزرع فوق أسطري 

الرّيح العاتية بالحرمان 

وأجنحة القهر النّادبة 

على النّسيانِ.*


           مصطفى الحاج حسين. 

                   إسطنبول

من يعيد لغزة الدماء بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸من يعيد لغزة الدّماء؟ 🇵🇸


(من يعيد لغزة الدّماء؟) 


توفّر الطحين، شمالا كما يذكروا. 

لكن لمن، والأهل قد غادروا؟ 

من يُعيد لغزة الدّماء، ويجهر؟ 

من يفتح بابا، إنهدّت دياره!؟

من يُعيد أطرافا، مبتورة، أيَقدروا؟ 

من يعيد للطفولة، ومضها؟أَمَن يَستنكروا!؟

من يُجفّف المدى من دمع الثكالى!؟ 

من يعيد لكل حبيب حبيبه، ويُحضر!؟

من يمتص الحزن، بعين الصغار، ويُطمر؟! 

يامدرك الثارات أدرك ثارنا. 

واحفظِ الوصايا العشر، لمن غادروا. 

إنا قوم، لو بُلينا جَمَعنا عثارنا. 

وربطنا على النزف، مُرّنا سُكّرُ.

لكل جيل، مليون مستحيلٍ. 

أبدا لاينسى الصغير، ولايغفر. 

وإن فَنَينا، سَنُفني معناالمُحتل، ويُقبرُ.

يامدرك الثارات، أدرك ثارنا. 

إنّا هاهنا باقون، نحيا ونثأر. 

ونحن شعب، يراهن على النصر، ولايخسر

يسير أمامنا، لأمامه، ويعطش. 

مُحلّقا بالسماء، يتبصّر، ويُبصر. 

وبين شهيدين، نغني،و نمطر. 

وتظفر الشمس، من شعاعنا ونظفر. 

يامدرك الثارات أدرك ثارنا. 

متى ياقدس، يدركوا

أنك لاتقهر؟ 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

معقل أحلامي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 معقل أحلامي 

أناشدك معقل ذكرى أحلامي 

أن تبوح بالسر والعبر 

وأكشف عن عشق أحلامي 

وأعطني اليقين والخبر 

يامن عشقت جنوني وإلهامي 

وأنستني فى وحدتي من الضجر 

يابلسم عمري وأحلى أيامي 

أبقى شامخا لذكرى القدر 

سأكتب فيك إسمي بدمي 

وأودعك بالرفق والستر 

وأحفظ عهدك بوجودي فى قلبي 

داعية لك فى الشفع والوتر 

ويامن زرعت الآماني والمنى بقلبي

وعلمتني معنى الآمل والصبر 

وإذا أحسست بجفوى فى حياتي 

ألجأ إليك بحنيني كحمام للوكر 

وإذا جنى الليل عن أحلامي 

غيرته بحنينك فى لمح البصر 

فأنت كفيل بلوعتي ووجدي 

تداوي جراح فؤادي مدى الدهر 

وأنت موئل حبي وعشقي 

وأنت أنغامي وألحاني والوتر 

وأنت أحلى أيام سنين حياتي 

وأنت حكاية عشقي لباقي العمر 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

لوحة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لوحة

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

يوم غريب،،، يوم حزين،،،

كلّ عام في مثل هذا اليوم يطرق بابي،،،

يسلب أرادتي،،،، 

يخبرني،،، بمصابي،،،، 

أبي ذات ليلة رسم لوحة،، 

حين كان يراقبني،، بأنامله

بفكره

بحنانه،،، بعطفه،،، 

بصلواته

بدعائه

بتلاوته للقرآن،،، لسورة الرحمن،، كمن كان على عجل من أمره

هموم الدنيا تتلاشى على رأسي 

تمزق شتات فكري 

من حقك أن تسأل،،؟ 

ما الذي حدث،،،،؟ 

أ تدري،،،؟ 

في مثل هذا اليوم وقبل عقود فقدت. إنسانا،،،، 

معلما،،،،،

مرشداََ

حمل على أكتافه كل همومي

إنها لم تشبه أية ليلة،، إنها ليلة وداعه،

هو كان يعلم،،، 

ليتني كنت أعلم،،، لما تركته لحظة

ريشته وثقت كل شيء،،

خوفه عليّ،، أن يتركني وحدي 

أ ليس من حقي أن أحزن،،،

أقيم له العزاء كل عام ،،،

أ تراني،،،،

كلّ ما عندي منه،،،

أخلاقي،،، وفكري،،، صدقي،، صلة رحمي،،، رجولتي 

أتعلم  

هو كان يعلم،، بأني لا أملك مالاََ للمراسيم،،،

قرأت القلق في تقاسيم وجه

كان يدعو حائرا من أجلي 

دعاءه تحقق

المال حضر

التأريخ عاد للوراء 

تلاوة سورة الرحمن بدأت تدوي في بيتي

ختم السورة

أبتسم  

ثم رحل

عبد الصاحب الأميري

السبت، 20 أبريل 2024

رداء القلب بقلم الراقي محمود محمد أسد

 رداء القـلب

من جديدٍ يبزغ الحلمُ خجولاً و نديّا ... 


من جديد أحتفي بالحسنِ 

و القادم فجراً ، يوقِظُ الحبَّ و يرحلْ

مَنْ رأى حقلَ حكاياتٍ 

تهادت كالمثاني ؟ 

هيَ جاءَتْ و فراغُ القلبِ

يحبو و يناجي 

غيمةَ العشقِ البهيّة ... 

   -------

اسألِ الروحَ عن القلبِ 

الذي أضحى عليلاً 

و اسألِ النجمَ عن الشوقِ الذي 

أمسى رماداً و هشيماً ... 

ثمَّ تمضي في ارتباكٍ 

تغزلُ البوحَ ، تساقيني 

سؤالَ الليلِ و الليلُ فتاةٌ غجريّة 

قد تعرَّت مِنْ رداءِ الوقتِ

قامَتْ في هزيعِ الحزنِ 

كيما تَطرُدَ اليأسَ و بؤسَه ... 

مِنْ جديدٍ أبْصِرُ الخوف أمامي 

فرصاصٌ و جريحٌ و رياءٌ و سيولٌ كالهزيمة... 

أدفن اليأسَ لعلَي

أرهِقُ الوقتَ ، لعلِّي أحملُ الحلمَ 

و للحلم بقيّة ... 

في المآقي ساكنٌ حتَّى يعودَ الحبَّ حيّا ... 

حُلُمي قادَ خطانا لبحارٍ و صحارى 

تملأ السِّفْرَ نخيلاً وبيانا 

هو ينمو هكذا قال المنادي 

و ادَّعى أنَّ الأماني صارَتْ قضيّة ... 

و يراعي أيقظ الحربَ عليهْم 

و اعتلى هضبةَ نومِ القومِ زحفاً 

جرَّ بؤسي ، و استحى أن يكشَف السترَ 

أتَيْتُ الآنَ طفلاً ساحباً 

إيقاع خوفه ... 

أطفئيه اليومَ بالبهتان و الزورْ ... 

أشبعيه اليومَ شعْراُ و وعوداً 

رَغَدُ الوقتِ من الإفلاسِ يشكو 

من سعيرِ النهجِ يكوى 

لي مزاجٌ لولبيٌّ لا يرى غيرَ السوادِ ... 

عكِّريه الآنَ بالأحلام 

ها أنتِ تجزِّين عيونِه ... 

لي شراعٌ لم يجدِّفْ من زمانٍ 

لم يقبِّلْ موجةً 

لم يعبرِ الشاطِئَ مرَّةْ 

لملمي ريحي و عشقي 

عاتبي مجدافَ عمري 

احمليني لشتاءٍ مستبدٍّ 

عابسِ الوجهِ و هزّي 

جزعَ خوفي علَّ خوفي 

يكسرُ السورَ و يمضي 


             محمـود محمد أسـد