الخميس، 22 فبراير 2024

أين السلام بقلم الراقي عماد فاضل

 & أيْن السّلام &


أيْن الوفاء وموج الغدْر يلْتطم

أيْن السّلام وأيْن السّلْم والقيم

نفوسنا في الهوى ماتتْ مبادئها

والبرً يا زمني قدْ بات ينعدم

كلّ على رأيه والرّيح عاصفةٌ

كالعهْن تقْذفنا في فوْهة العدم

والجهْلُ يغْرس ظمآنا مخالبه

في قبْضة الطّين كالذًؤْبان بالغنمِ

نطاوعُ النّفْس والأيّام تسْرقنا

والودُّ ينْزف منْ قهْرٍ ومنْ ألمِ

كأنّنا جثت في جوْف فانية

يرْمي بها ثائر البرْكان كالحممِ

إنّي أرى وأرى الإحْسان في زمني

قدْ غاب مذْ أبْصر العمْيان في الظّلمِ


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد: الجزائر

ويسألني أأذكره بقلم الرائعة توكل محمد

 ويَسألنُي أاَذكُره ؟؟!

برّبك كيْف أنْساه!!

يُحييّرني ،أكْذُبُه 

بأنّي لسْتُ أهْواه 

ألم يعْلم بأخْباري 

بأنّي رَهْنَ ذِكرَاه 

وأنّي بين كَفيْهِ

وأَثْوي في حَنايَاه 

هُو لِلقَلبِ لوْ يَدْري 

كَوَشَمٍ في ثَنايَاه 

ألم يَعْرف بِأن العُمر 

مَريرًا دون لُقْياه 

يُعاتبُه وَجِيبُ القلْب 

يُعيد لهُ حَكايَاه

 كلام الوَاشِي يَقهَرُني 

لماذا عَنّي أقْصَاه ؟؟!!

توكل

نحيب الصمت بقلم الرائعة فاتحا سرغيني

 نحيب الصمت 


صمت رهيب 

يفصح بأصخب صوت

يعلن تجليات 

بوادر الموت

موت الأمنيات

أجهضت على دفعات

أفكار بترت

أشلاؤها تناثرت 

لسالف العهد ولت 

احتضنها التراب 

أرواح زكية 

في العلياء تتسابق 

لجنة الخلد تتلاحق

أي لغة ترثيكم 

وأي حروف توفيكم 

فلكم المجد والخلود

ولنا الصبر على الجحود

انتحبنا الصمت 

بعنا الكلام في سوق النخاسة 

لم يعد للحرف معنى 

اتخذنا الصمت مبنى

بحد عمق الطعنات 

لغة الصمت أبلغ اللغات

غضضنا الطرف عن حقائق 

تطل من نافذة المنطق 

الكل يريد أفول البريق

حقد دفين 

ولد من حرفين

كانا بداية الكمين

علاقتنا أغلى وأسمى 

ولكن رخص الدم 

ماء صار 

ليك لحمنا 

بين أضراس أعز الناس

بملحنا رش ليزداد لذة

تغاضينا عن مشاهد 

تراءت بعين العقل

أما القلب أنكر 

وأسكت فاه 

والقول لم تصدقه الأذن

حتى بيع المنطق بأبخس الأثمان.


فاتحا سرغيني

انشودة رحيل بقلم الرائعة د.نوال علي حمود

 أنشودة رحيل 

       د. نوال حمود 

أنار دربي  

                ذاك النور 

المنبعث من عينيك 

      عانقني والتف  

      يراقصني؛ مد

          أنامله 

يصافح الجيد والخصر 

ويطوي الغرام

                بين حناياه 

 يغلفها ببريق 

                  من نبضه

 وضمنها حرارة 

            الوجد بالقبل 

والثغر بسام 

            يتلمض متع 

العمر بطعم الهوى

أشتاقك يا نبض 

      القلب 

  ليس لأنك مني ...

  _وخالق كل خلية 

     في جسدي_ 

  وليس لأني منك 

       يا نسبي ...

بل لأنك الدم السابح 

     في شرياني 

  و أوكسجين أموت 

      لو منعوه يا

            كلي 

وترحل الأيام والذكرى 

ويشد الشوق أشرعة 

          الفرقة 

   وعلى مئزر البعاد 

       تنتصب ألف

          حكاية 

  لاستئصال الروح عن 

         الجسد .

عشتااار سوريااا 

بقلمي د / نوال علي حمود

الأربعاء، 21 فبراير 2024

عباءة جدتي بقلم النابغة مها حيدر

 عباءة جدتي


جاءت جدتي ، فرحبت بها فرحة ، وقبلتها ، ولكني سمعت صوت تمزق ، حمدت الله بأنها لم تسمعه .

يا ويلي ، لقد تمزقت عباءتها ، كيف الخلاص!!

- جدتي .. أعطني عباءتك لأعلقها .

- لا يا حبيبتي ، انا سأفعل ذلك .

- لا .. لا بل انا هذه المرة !!

أخذتها وعلقتها في دولابي ، خائفة من ردة فعلها متى عرفت .

وبعد قليل ذهبت وقبلت رأسها.

 نظرت لي باسمة وقالت:

- ما تريدين يا ( گنوش ) ؟!

- جدتي !! آآآسفة فقد اخطأت..

- ماذا فعلت ، يا صغيرتي ؟

- مزقت عباءتك .

- ماذا ؟!!

وبسرعتها المعهودة أعطت أمي لأختي ( الچفچير*) ، بعدها لأخي ، ووصل لجدتي …

بم .. بم 

- آآآه ظهري.

لكنه كان تنقلاً لطيفًا !!

____________

الچفچير : مغرفة ذات ثقوب تستخدم لتقليب الرز تستخدم في اللهجة العراقية

بين الحر والعبد بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 بين الحرِّ والعبيد


الحرُّ حرٌّ والعبيدُ عبيدُ

والقولِ في هذا السياقِ جديدُ


فالحرُّ لا يرضى الدَّنيَّةَ مطْلقاً

وتراه مهْموماً به تسْهيدُ


وتراه في هذا الزمان مقيَّداً

وكأنَّه بينَ الأنامِ طريدُ


وتراه مثْل الصَّقْرِ يصعدُ للعلا

لكنَّه عند الغرابِ شريدُ


وَعَجِبْتُ منْ أمْر الزمانِ وأهْلهِ

للحرِّ فيه منَ العبيدِ وعيدُ


زَمَنٌ عجيبٌ للوراء يعيدنا

وإذا بعصرٍ للتَّتار ِ يُعِيدُ


رعْبٌ أتى عمَّ الوجود بأسْرهِ

والكلُّ من هول المصابِ قعيدُ


ولقد أتى هذا المآل لأمَّةٍ

فيها الجميع مغيَّبٌ وبليدُ


أمَّا العبيد ففي المذلَّةِ حالهمْ

بين الرَّزايا شأْنهمْْ تنْديدُ


أصلُ الخيانة والفسادُ سبيلهمْ

تلك الحياة بعرفهمْ تمْجيدُ


لكنَّني بحوارِ نفسي قلْتها

بئس الحياة فكلُّها تهديدُ


عبدالعزيز أبو خليل

الى غزة الصامدة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى غ،،زّة الصّامدة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

جَفَّتْ دُموعي على رَسْمِ الأُلَى ذَهَبُوا

هـذا يَـراعِي على الأَطلالِ يَنتَحِبُ

قـد باتَ يَنزفُ من قُدْسٍ مُزَعْزَعَة ٍ

يـخونُها الفُرْسُ والأتراكُ والعَرَبُ

قـد سَـالَ يـنـصُرُ بالآهاتِ غ،زَّتنا

فـالـمـوتُ طوَّقها والجوعُ والكُرَبُ

قـد فاضَ يذْرِفُ , بنتُ الحقِّ عالقةٌ

تـلقَى الهوانَ وقد خارتْ بها الرُّكَبُ

تـلـقَـى الإبادةَ بينَ الأهلِ مُهمَلَة ً

أهـلُ الـفريسةِ ما رَقُّوا وما غَضِبُوا

أهلُ الضَّحِيَّةِ (لاَ شَيْءٌ) وإن كَثُرُوا

مـلـيارُ نفسٍ من الإخوانِ ما حُسِبُوا

مـلـيـارُ نـفسٍ ولكن لا وجودَ لهمْ

بِـمِـلْءِ كَـفٍّ من الأعداءِ قد نُكِبُوا

مـلـيـارُ نـفـسٍ بِلَيْلِ الذلِّ هائمةٌ

وفـي الـمـظالمِ والآفاتِ تَضْطَرِبُ

وكـيـفَ تُجْدِي شعوبٌ غَيرُ واعيةٍ

تـقْفُوا العَدُوَّ, لقد طاشتْ بها الرِّيَبُ

لا العقلُ يضبِطُها , لا الدِّينُ يربِطُها

مـا هَـزَّ نَـخْـوَتَهاَ ظلمٌ ولا عَطَبُ

مـثـلُ السَّوائمِ في الأعلافِ سارحةٌ

بـالـذَبْحِ راضيةٌ, تَجْثوُ لمن رَكَبُوا

غ،ـزَّاءُ صَـبـرًا فـإنَّ اللهَ ناصرُنا

الـفـتحُ يأتي إذا اشْتدَّتْ بنا الكُرَبُ

غـزَّاءُ مـهـما يُوَاتي الدَّهرُ شانِئَناَ

الـنَّـصـرُ آتٍ وجنسُ الشَّرِّ ينقلِبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّة َجمعُ الوَعْدِ مُندَحِرٌ

قـد أبـطـلَ اللهُ بالآياتِ ما حَسَبُوا

يـا أهـلَ غ،زَّةَ شمسُ الحقِّ ساطعةٌ

وإن أحـاطـتْ بها في يومنا سُحُبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّةَ فَجْرُ النَّصرِ مُنبَلِجٌ

شُـدُّوا بِـصِدْقٍ بِحَبْلِ اللهِ وَاحْتَسِبُوا

يا بنتَ غ،زَّة َصُدِّي الجُندَ واصْطَبِرِي

قـد غـارَ فيناَ شُعورُ العِزِّ والغَضَبُ

يـا طـفـلَ غـ،زَّةَ العَبْ في قنابلهِمْ

فـلـن يُّـخيفَكَ بعدَ اليومِ ما كَسَبُوا

يـا جـنـدَ غـ،زَّة شكرًا دمُّكمْ مَطَرٌ

أحـيـا الـمَوَاتَ بِجيلٍ غَالَهُ الجَدَبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّةَ صـبرًا إنَّكمْ شُهُبُ

يـا أهـلَ غـزَّة عُـذرًا إنَّنا خُشُبُ

* * *

يـا أمَّـة َالـذِّكْرِ عَمَّ الضُّرُّ فاتَّحِدِي

إنَّ الـمـآسِـيَ بـالـتَّوحيدِ تُجْتَنَبُ

يـا أمَّـة َالـنُّـورِ إنَّ اللهَ مُـنتصِرٌ

فـالوعدُ في الآيِ مَبْذوُلٌ لمن طَلَبُوا

يـا أمَّة َالحقِّ صُوني الحقَّ واحتسِبِي

واسْتجمِعي العَزْمَ في إِحْقَاقِ ما يَجِبُ

قـد هدَّ شَأنَكِ دَاءُ الحِرْصِ مِنْ وَهَنٍ

واغْـتـاَلَ عِـزَّكِ خُلْف ٌظَلَّ يُرْتَكَبُ

شُـدِّي بِـدِيـنِكِ سِرُّ النَّصْرِ فِي يَدِه

إنْ ضَاعَ دِينُك ِضَاعَ المُلْكُ والحَسَبُ

عمر بلقاضي / الجزائر

الصبر طيب بقلم الراقي محمد الحسون

 .،………… . / الصّبر طيّب .!؟ /


 هَجرُ الأحبةِ نارٌ .. تَحرقُ الجَسَدا .!

               أينَ الوفاءُ إذا ما الخلُّ قدْ وعَدا .؟

إنّي لَأكتُمُ سرّي ..... لَنْ أبوحَ بهِ

              في جوفِ صدري ولمْ أُخبرْ به أحدا

لا يعلمُ الناسُ ما أخفيتُ منْ ألمٍ

                  ماذا تُراني إذا أعلَمتُهمْ فُرَدا .. ؟

أنا الذي كُنتُ مثل الطيرِ لوعَبقَتْ

                   بهِ الجنانُ ، فشادَ اللّحنَ مُنفرِدا

أسعى لِعَدِّ نجومٍ .... لاعِدادَ لها

                فَما استَطعتُ وما أحصيتُها عَددا 

فكَمْ همَمتُ لِحفظِ الودِّ في زمنٍ 

              وكَمْ شَهدْتُ لودٍّ .... فَرَّ وابتعَدا .؟

وماوجدْتُ مُحبّاً مخلصاً أبداً .!

              مدى الزمانِ فَمَنْ للحُبِّ قَدْ وَأَدا .؟

لغير ربّي أنا لا ما مددتُ يدي

                   وذا جبيني لغير الله ما سجدا

مَنْ باتَ يصبرُ كان السَعدُ موعدهُ

                 فالصابرونَ على آلامِهمْ .. سُعَدا

إنّي أقولُ لخِلٍّ باتَ يهجرني :

                 أشعَلتَ قلباً بنارِ الهجرِ فاتَّقَدا .!

يامَنْ سلبْتَ فؤاداً .. كَي تُعذبهُ 

           ها قَدْ تركتَ جميلاً كَي يَضيعَ سُدى


                       ** محمد الحسون

من منكم يصدق بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 من منكم يصدق،،،؟ 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&

رباه،،،،!! 

كيف أرسم،،،؛؟ 

كيف أصور،،،؟ 

كيف أجسد، تناقضاََ،،؟ 

لن يقبله عقلي،،، 

لن يهضمه فكري،،، 

كيف أكتب،،، عن شعب يقتل بأنواع طرق القتل،،،؟ 

يقتل قصفاََ،،،؟ 

يقتل جوعاََ،،،؟

يقتل ظلماََ،،، في عزّ النهار،،،؟  

والعالم شهود،،؛!! 

للقاتل تهتف. للقاتل تصفق،،،،

القاتل على الجثامين. ،يغني و يرقص 

وأنا. شاهد، ،،!! 

من منكم،،،، يصدق،،،،؟ 

أنت،، تصدق،،،؟ 

إن كان في عصر الحضارة،،، 

إن كان في العصر الحديث،، عصرنا الحالي 

إن كان في عصر الرفق بالحيوان

وله حقوق،،، 

أنا لا أصدق،،،،

كيف أكتب،،؛؟

عبد الصاحب الأميري

من بؤرة الجراح بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --من بؤرة الجراح، وُلدنا--

يامن قتلته، الدّماء، 

ولم يعد، قادرا على، على الكَلِمِ: 

لم تعُدِ، الجراح، أمنية

فكُلّنا جرحى، وكلّنا ذووا ألم.. 

لم يعُدِ الصّراخ، مُجديا

فالصورة، تكفي، لزلزال، وبركان، 

حدّ السّمع، والصّمم. 

لا تدخل في النّزيف، مثلي، 

فصعبٌ، أن تعود، لأول النّسغ، بِتلكَ الحِممِ.. 

ستَلجُ خانة المُتردّي

والمُنخنقِ.. 

وطني

يانبضا، غاص، في النّبض، حدّ الغرق

لسنا كائناتٍ، من ورق!! 

ولسنا ناجون، من ألمٍ، وأرق.. 

نحن الصاعدون، ألف ألف هَمّ.. 

العابرون، ألف ألف، نَفقِ.. 

لكنّنا، نثق، بعودة الشمس، في الشّفق. 

ونسقي الرجاء، غدقا،

في غَدَقِ.. 

فصبرا، في زحام الجراح، والحُرقِ.. 

فمن بؤرة الجراح، 

وُلدنا، نصرا

لنصرٍ، مُعتَنِقِ.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

الكون بقلم الراقي وسام الحرفوش

 من سلسلة أدب الطفل 

   وأناشيد الطفولة


                           الكون

                        ********


الكونُ فسيحٌ و بديع في الوصفِ كلماتي تضيع 

فيه ألاءُ الله كثيرة أدقُّ نظماً ... خيرُ صنيع

                       ..................


فيه مجرّاتٌ و نجوم و نيازكُ شتّى و سُدوم

فلكٌ أبراجٌ و علوم وظلامٌ داج ٍ .. و وسيع

                       ..................


و مجرةُ درب ِ التبانة أتقنها الخالق ُ إتقانا

عز و جل .. شاء فكانا إن الخلقَ لربي مُطيع

                       ...................


و المجموعةُ الشمسية بكواكبها التسعة غنية

تحرسها شمس ٌ ذهبية بمقام ٍ سام ٍ و رفيع

                       ...................


و الأرض ُ كوكبُ ألوان سخّرها لبني الإنسان

براً بحراً و الخُلجان وغلافاً كالحصن منيع

                       ...................


سبحانه ربي و تعالى صدقَ القولَ و الأفعالا

فاخشعْ للبارىءِ إجلالا إن اللهَ .. خيرُ سميع


بقلمي

وسام الحرفوش

الثلاثاء، 20 فبراير 2024

النفس والهوى بقلم الراقي شاكر البازي

 **** بسم الله الرحمن الرحيم ****

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى آله وصحبه ومن سار على

نهجهم الى يوم الدين

كتبت هذه القصيده واتمنى ان تكون تذكرةً وموعظه

والله من وراء القصد

مع اجمل تحياتي لكم والاماني


                    (( النفس والهوي ))


إحذر هواكَ فآفة. الاهواء

تأتي. بكل. مصيبةٍ وبلاءِ


كم من جهولٍ ضاع مابين الهوى

والنفس حتى. تاهَ في الظلماءِ


حتى أتاه الموت دون درايةٍ

وهو الذي قد مات في الاحياءِ


واقنع بما قسمَ الإله تفز بما

ترجو من الدنيا بلا إغواءِ


واصبر على حلو الحياة ومرها

فالصبر. أفضل. بلسم. للداءِ


فالرزق مكتوبٌ. وعمرك. واحدٌ

مابين. أكدارٍ وبعض. رخاءِ


وإذا. الحياة تزينت. وتبسمت

فانظر. لها. كعجوزةٍ شمطاءِ


فهي. التي. تغوي. وتغدر. بعدها

وحبها. داءٌ فبئس. الداءِ


فطالب. الدنيا. يعيش. مكدَّراً

وتراه. يقضي. عمرهُ بشقاءِ


ياسامعاً قولي. إليك. نصيحتي

خذها. فذلك. مطلبي. ورجائي


الشاعر شاكر البازي السامرائي 

***********************

صمت المرايا بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 صمت المرايا.. 

_________


أنا والحكايا ...

في صمت المرايا ..

وجها لوجه ...

بداياتي وأنا الوليد .

أطلب خبزا لنفسي ..

يوم العيد ...

من هنا كانت وجهتي ..

والطريق ليس بعيد ..

أغني مع الذين يغنون للشمس..

ولكن أين الشمس ..

أين عمري الجديد ..

حين دخلت الغابة .

مرتديا قفازا أبيض ..

ضحكت أمي ..

أمامك عمر مديد ..

ألبس قفاز من ألأشواك ..

أم أنك تستعجل النهاية ..

يا ولدي أنظر في المرآة ...

هل صارت النساء ..

كلهن بغايا ..

لماذا لاتتزوج وتنجب الأولاد ..

تأتيهم سعيد ..يوم العيد ..

وأنت تحمل الهدايا ..

أنظر في طرف المرآة ..

كان بيت جدك يتوسط ..

شراك النخيل..

ينير دربه قمر هزيل ..

أنارت الدنيا فقط حين رأيناك ..

كبرت الأن..

شاخ الزمان ..

وإنكسرت المرايا ..

عدنا إلى البداية ...

سال الدم من الشظايا ..

إرحل بعيدا ...

قبل أن يراك الموت وتراه ..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي