ستقول ُ كلّ شيء من دمنا
و نقولُ كلّ شيء في دمها
هنالك..أنهارٌ لا تبصرها النيران
ستقذفها المواعيدُ و النهايات..
على مدّ العشقِ و البصر
هناك بحرٌ لم يقلْ كل الحكاية للقبطان
ستبحرُ فيه أسئلةُ الروحِ و الفيض المجروح
و تندلع ُ الحرائقُ الفدائية ُ من عمق ِ الغيظ ِ و الوصايا
هناك فراشاتٌ لم تخبر النوارس
عن أنباء النزق المرسوم بلون ِ الطيش و الغوايات
تحت أجنحة ِ الإحساس...
لتفر لحضن الريح بكلمات ِ الفتنة و الليلك
هناك حُبٌّ أعطى ظهره للجمر و الُحراس..
ليستفرد الشوق ُ بهجمة ِ اللسع و المدائح
و ليطير الصبح ُ مكتفيا ً بأنوار النازفين..على وطن
هناك دربٌ يلتفُّ حول ساعد المعنى في الجذور
ليبصرَ الأقصر َ إلى عشق ِ الرب و السواحل..
و كي يكمل َ الحرف ُ دورته حول مدار الحسم و البلوغ
هناك أنثى في سطور النحتِ و التصوير
لم يعجبها النوم على رمالِ الطيش ِ في قصيدتي..
فأحبتْ بعدي كل َّ شيء يشبهني تماما
في كمال السرو و الحنطة ِ و السنديان
هناك صوت ٌ يأخذني من التبغ للمرايا
كي أرى الأرض من أرض الشرود و المعاصي
فأزفُّ الوصولَ و الوصل إليها
بمعطف اليقظة و طيور الجنة
هنالك ليلة ٌ هربت ْ من ضلوعي.. آخر الليل
تركت ْ على المقعد ِ قبلة ً حائرة.ً.
و رسالة َ خصر ٍ عاتب
هناك ثغرٌ في صفحة ِ الغيث المكابر
لم ترحب بعواصفي و ينابيعي كما يجب
فاقتضى البعد و الطيران و التنويه..
هناك جائزة من قش المراعي النائمة..
لم تسر البرق الذي في خفقات الاسم و النسور
لذا استدعى الحسم أسباب الغيب و النفور
هناك عشقٌ ينظرُ إلى من زواية ِ عشق ٍ آخر..
يباركُ لي..كلما رسمتُ بالقطفِ علامة الإنصهار
من قمة جذوتي في منتصف الاعتراف النبيذي
هناك وطن ٌ في جسم الرواية ِ لا يقبل الطعن و التأويل..
سيدلني غزال ُ القصد ِ و الوعدِ و صوت الحصاد
وعي الموت عشقا في قدس القرآءات
و أنا أقودُ الصحو في جمرات ِ الزندِ و النداء
ممسكا ً أسرار َ الحلم ِ للعود في حفنة تراب
متصالحا ً مع حروفِ النهرِ و الحُبِ و الطرقاتِ الأولى
متفهما ً لوم الفراشات ِ لجوانحي.. و النوارس
متقدما ً مني بذاكرة ٍ و حقل و و له مستعاد
و أقولُ كل شيء من دمي .. و لها
و أنا خلفَ فكرة ٍ في متراس...
هناك شيء لم يقله كل شيء فينا.. بعد
سليمان نزال