الثلاثاء، 14 مايو 2024

يا كعبة الرحمن بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (أبيات من قصيدة)

( يا كعبة الرحمان)

 ----------------------

يا كعبـة الر حمـن قلبك في المطـا

ف - رأيتـه في غفــوة النظــرات

          -------------

سـاءلـتـك الد يـان ألا تخــــجلي

 من ســـــوأة ألقـــــيت أو زلا ت

          -------------

وسلي الذي أحياك في حجر وروّ

 ى الطائفين بمتعة النظــرات

          ------------

ألّا يدع عــبدا يتـــوق لكــرة

 إلّا أتــاه حمـيدة الـكــــــــر ا ت

          ------------

حـتي يجـد د عـنـد ركـنـك عهـده 

بالـوصـل ما لم ينقطع بمـمات

          -------------

كم من جسوم شاطأت في قربها

 كم من قلـوب أحرمت بشتا ت

          ------------

فصـخورك الصمّاء قـلب والـقـلو

ب الصمُّ في الأحياء من صخرات

           -----------

يا كعـبـة الرحـمن طفت مودّعا

 ورفعت يمنـى ختمـــة الد ورات

           -----------

لا تعـجـبي إن ودّعتـك جـوارحـي

 فجـوانحي ما ودّعـت نظراتي

          ------------

سأراك حين يشوقني طيف الهوى

 وأراك إذ ألقاك في صلواتــي

          -----------

لـكن قلـبي في المقـــام تركتـه 

منـدوب عيـن أدركــت لهفــــا تـي

          -----------

حـتي إذا ما الشـوق غـالبني نـضـا 

فتلمّسي في نضوه أنــــــــــاتي ---------------------------------------

   

       (عبد الحليم الشــنودي)

حضن الورد بقلم الراقية قبس من نور

 ** حُضنُ الوَرد ...

    ........................

لا تَستَفز مَشاعِرِي ...

إِنِّي اتقَنت الهَوى وَ ما بِه ...

فَلا وِصالُك يُجدِي مَعِي ...

وَ لا يَهُزُّنِي البعدُ وَ أَنِينُ أَفْعالِه ...

فَلَستَ أَوَّل حِبٍّ عَلى أَرضي ...

           _ وَ لا أَنتَ _

مِن مُحترفِ العذابِ وَ أَنصارِه ...

فَلا يَهتَزٍّ الجَبَلُ مِنْ أَوَّلِ طَرقةٍ ...

وَلا سَحيقُ الطَّرقِ يَنالُ مِنْ أَوْصَالِه ...

فَعَليكَ بِأَنْ تَسمو فَوقَ المَعانِي ...

وَ تَهوى العَذابَ وَ تَشُجُّ سِترَ إزارِه ...

شَهيدُ النَّبضِ سَريعُ الوصولِ ...

       _ يَنامُ بِحُضنِ الوَردِ _ ...

     وَ يجتاحُ جذورَ أَعماقِه ...

يَملكُ مِنْ الجَمالِ نَبضَ التَّقاسِيمِ ...

وَ مَا أدْراكَ يا حُبِّي بالجمالِ وَ تَقاسِيمِه...

وَ مَا أدراكَ باعترافِ الجَمال ...

وَ الله لَو عَلِمتَ لَمِتَ فِدائه ...

بَعيدٌ - بَعيدٌ - يَنسى الزَّمان ...

يَذوبُ يَذوبُ إذا نَظر في مِرآته ...

أَشياءٌ تَغيبُ عَنْ ناظِريك ...

آوَّااه لَو أدركتَ مَاهِية وَصفِه ...

آوَّااه مِنْ لَحظاتٍ في حُضنِ الوَرد ...

تَحتاجُ مِنْ قَلبِكَ أَعماراً عَلى عُمره ...

      بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                        - مصر -

أريدك كظلي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أريدك كظلي 

.....................

قلت كل الأماكن 

إن لم تكوني فيها موحشة 

أريدك بجواري 

كظلي 

كفكرة محجوزة في أعماقي 

أريدك الهدوء 

الذي يلملم أفكاري 

لم أعد أطيق صبرا ليس باختياري 

إنما أنت من بها الروح تعلقت 

والأشواق بزخمها تعودت 

والعيون أدمنت

كل مناي أن تبقي حاضرة 

بالقلب مستوطنة 

تقاسميني رحلة الشغف 

وتبارزيني في الحنين دون تكلف 

نهيم في سبيل الغرام 

ونتجول في رياض العشق نراقص الود 

 حتى تتعالى صرخات الجوى 

نخرج كل مكنونات الروح

جدا ولعبا 

نفشي ما في صدورنا 

تارة بكاءا 

وتارة ضحكات من جوف الحقيقة تملأ الدجى 

أريدك رحلتي 

في ربيع عمري لا تبرح مجلسي 

أغار منك وعليك 

أتحسس نبضك 

أشعر بزفرات تخرج صادقة من أعماق وجدانك 

أريدك أن أرسم ذكرياتي بقربك 

في روحي و قلبي وكل كياني 

في كل مكان حللت به 

أريدك ظلي نهارا 

ونبض قلبي ليلا 

أريدك عيني التي أبصر بها 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

رسالة من مراهقة بقلم الراقية عزة ناصف

 رسالة من مراهقة 

لا تتركوني وأنا بين الطفولة

والمراهقة متأرجحة

تارة طفلة وأنسى نفسي آنسة 

وتارة ناضجة كأني راشدة

وعلموني بلين حتى لا أكون عاصية

ولا تلوموني بأفعال لست بها واعية

ولا يغرنكم نضج جسدي 

فما زالت جوارحي تائهة

فهموني بقصص فيها عظة

واضربوا لي الأمثال الراشدة

حتي تكون النصيحة غير مباشرة

وأصحح نفسي وأشعر بالثقة

وضموني في صدوركم حتى لوكنت مذنبة

لا تزمت ولا تفريط في الحرية 

فالإتزان في المعاملة خير حافظة

طبيعي تجذبني كلمات مبهره

لأحس إني آنسه 

ولا تتركوني مع الصحبة الفاسدة

وليس لدى خبرة

وأقع في فخ عواء ساقطة

ولاتلوموني فإن المغريات كثيرة ومهلكة

واجعلوا أذنكم لي صاغية

وأنت يا أمي كوني لي صديقه وناصحة

فأنا مازلت متأرجحة 

بقلم عزه ناصف

عزف البيادر بقلم الراقي منصور غيضان

 عزف البيادر

..................

تخشى استراق السمع

 من ذات الأنين

رسمت على سطر لها 

بعض الحنين

وتنكبت درب الأحبة 

في مغارات السنين

تهواه قالت مذ تلفت 

حوله سمع الرنين

من يوم مولد ظلها

سكن المتيم في السنين

واستعذب الموت المخيم

فوقه كسحابة 

فتناثرت قطرات عطر

شاقها برد الحنين

واستلهم العشاق

 من تغريدنا عزف البيادر

واستكانات الطنين 

من أنت يا خفقاً له

يهتز في الرحم الجنين

من أنت يا نسج الخيال

وقد تباعد بيننا 

خطُ لعين

تمحوه تلك الذكريات

كأنها كانت سراباً

ليس يدرك للظنين

قد كنت شعراً

كنت نثراً

كنت قيثار الهناء

وكنت خيال القرين

فإذا بصورتها المضاءة

بين أطواق الزهور

تمزقت في الخافقين

وإذا برونقها يباع 

ويشترى للعابثين 

وإذا الستار على النهاية

مسدّلُ 

وإذا الحكاية تنتهي

من غير همس أو رنين

لا شوق أضحى 

لا جمال يحيطنا 

وأنا المكبل بالوعود

عنيدة

وأنا المغضن والرهين

.....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في يوم الثلاثاء ٢٠٢٤/٥/١٣

في زمن التفاهة بقلم الراقي زياد جزائري

 (في زَمَنِ التَّفاهَة)

أَسفِي على الأََيَامِ كَيفَ تُبَدَّدُ

والقَلبُ ظَمآنٌ ،وَفِكريَ مُجهَدُ

وَمَطامِحيْ عَادَت سَرابَاً خادِعاً

وَمُنايَ تَهرُبُ ، والمَآرِبُ تُبعِدُ

والنَّفسُ يُزهِقُها زَمانُ تَفاهَةٍ

فَتَمَلُّ مِنْ أَحلامِها ، بَلْ تَزهَدُ

كالماءِ في مُستنقَعٍ يحيا الورى

لاشيءَ فِي (روتينِنا) يَتَجَدَّدُ

نَبقى وُقوفاً ، والزَّمانُ مُهروِلٌ

وَإِذا جَرَيْنا فِي ثَوانٍ نَقعُدُ

وَعَدُوُّنا الإِبداعُ ، نَكرهُ ذِكرَهُ

فَالعَقلُ أَكثَرُ مُتعَةً إِذْ يُوصَدُ

الفَنُّ والأَدبُ الرَّفيعُ تَخَلُّفٌ 

إِنْ لَمْ تَكُنْ نَارُ الغَرائِزِ تُوقَدُ 

فِيْ جُلِّ مانَقرا ونسمعُ أو نَرى

دَعَواتِ عُريٍ ،وانحِلالٍ نَشهَدُ

والفِكرُ باتَ مُسَطَّحَاً وَمُجَمَّدَاً

بِحِبالِ نَزْواتِ الجُسومِ مُقَيَّدُ

لَهفِي لِأيامِ المشاعِرِ والرُّؤى

إِذْ صَاحبُ الأَخلاق فيهِ مُمَجَّدُ

يُغريْكَ في الأُنْثى لَطيفُ حَيائِها

وَبِها لِمَنْ تَهوى وَفَاً وَتَوَدُّدُ

مُستَرجِلاتٍ صِرنَ بَعدَ أُنوثَةٍ

وتَرى الذُّكورَ بِمَشيِها تَتَأَوَّدُ

لَهفي على الأعوامِ تَنهَشُ عُمْرَنا

والدَّهرُ صاحٍ، والعَزائِمُ رُقَّدُ

لَمَّا فُتِنَّا بالحَضارةِ لَمْ نُفِدُ

مِنْ عِلمِها ، بَلْ بالشُّذوذِ نُقَلِّدُ

ماذا سَيَشدو شاعِرٌ في أُمَّةٍ

البومُ فيها والغُرابُ يُغَرِّدُ

والقُبحُ في ميزانها حُسنَاً بَدَا

وَيُعَابُ فِيها الحُسنُ، او قد يُنقَدُ

أينَ الشهامةُ والكرامةُ والسَّنا؟

ماعادَ غيرُ المَالِ حَقَّاً يُعبَدُ

الكُلُّ يَحسبُ أَنَّهُ لِسعادةٍ

يَبغيْ فَيَجري ، والسعادةُ تَشرُدُ

فَالمَرءٌ رُوحٌ ، وَهْيَ كُنْهُ وُجودِهِ

وَبِدونِ إِسعادٍ لَهَا لا يَسْعَدُ

   - شعر ؛ زياد الجزائري

انياب الغياب بقلم الراقي زيان معيلبي

 أنياب الغياب 

_______________/

بين هؤلاء الناس تراني 

أبحث عن وجهك ...

و أعاتب نفسي وألومها 

و ألعن الغياب ..

أجوب كل الأماكن التي تعرفك

أسال الأرصفة والمقاعد والأشجار 

هل لمحوا طيفك ...

فلا يرد عليَّ أحد.... لا جواب

أعودُ أجرُ أذيال الخيبة 

أبحث عن عصا الحظ أتكيء عليها

أعود مثل كل يوم مكسور 

الخاطر حزين الفؤاد 

والنهر الذي كان يفيض حنينا

ماعاد يدر عليَّ بسعادة

ولم يعد بعد كل هذا الغياب 

الأمل يجدي قد تغير يقيني به

إلى عذاب ...

لم تعد الأحلام تتحقق 

قد قتل الرجاء فينا سيف الغياب

لم أعد أحس بدفء شمس المساء

وهي تودعني إلى الغروب

لم أعد أسمع صدى صوتك

تردده المقاعد والأمكنة 

كل شيء جميل توارى واختفى 

سرقه الغياب ...!؟


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

تكوين الشياطين بقلم الراقي خالد اسماعيل

 تكوين الشياطين 


نُسَالِمُ مَن يُسالِمُنَا

لكم دينٌ و ذا ديني


فإنْ أيْقَظْتُمُ فِتَناً

عَجِبْتُمْ مِن بَراهيني


عقولٌ شَابَها سَفَهٌ

كفى يا زُمْرَةَ الطينِ 


فما تَكوينُكمْ يُجدِي

فَذا وَهْمُ الشَّياطينِ


كتابُ اللهِ يُرشِدُني

مِن الأوهامِ يَشفيني


و سُنَّةُ سَيِّدِي سَنَدِي

هي المصباحُ يَهديني


عناكبُ بيتُها وَهَنٌ

تواجهُ حِصنَ تحصيني


عبيدُ المالِ ما شَبِعوا

لِئامٌ ... كالثعابينِ


سلوا الأعداءَ كم دَفَعوا

لهدمِ ثوابتِ الدينِ ؟!


نَهيقُكُمُ ... سأُنْكِرُهُ

نداءُ الحقِّ يُرضيني


ضِعافُ الفِكرِ قد سَقطوا

أمام العقلِ و اللينِ


خالد اسماعيل@

رسائل الحنين 2 بقلم الراقي أبو إيهاب القادري القادري

 رسائل الحينين 2

دموع القلم نـزلت عـندما كتب لـها مـن القلب رسائل الحنين 

تـمزقت الحـروف والكلمات واحترقت الأشـجـار بكـثر الأنين


 فـأصبحت رمـادا تـذروه الـريـاح يمينا ويسارا تطايرت بالجو

 لا تستطيع الـعيون ان تـرى إلا ركــام مـن الاوردة والشرايين

 

تـكسرت أجـنحة الطيور التي كـانت تـطير تـرقـص وتغني لنا

 فكانت تحمل بجوانحها إلى حبيبتي رسائل عـنـوانها الحنين


 رن تلفوني بأحـلى الكلمات جـاءت رسالة مـصدرهـا من قلبها 

 مدح أو ذم فأرسلت كـلمات برموز مشفرة مكونة من حرفين

 

لا تنظرين نـحـوى هكذا ! ما وراء هـذه النظرات ! أخـبـريـني

 أريد أن أعـرف مـاذا يحمل قلبك أو جهازك يا جميلة العينين

بقلم الشاعر الحزين/ أبو إيهاب القادري القادري 

اليمن السعيدة 🇾🇪

2024/5/14 ميلادية

إفكاً حكت مرآتي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / إفكا حكت مرآتي 

نظرت إليها 

نظرة استغراب 

سوداء كأنها غراب 

أنا و هي أغراب(ا) 

هي تحكي عن ذاك الغبار 

دمار غلف الديار 

و أنا بداخلي بستان أزهار 

خنقت عطره سوء الأقدار 

أفكار طغاة استولوا على الديار

إفكا حكت مرآتي 

تاريخ زور ذاتي 

خطوط طول و عرض 

غيرت ملامح روحي 

أنا و أمتي 

حكاية من آلام 

صادروا بسمة الفؤاد 

غيروا ملامح الأعياد 

حتى الفصول 

جعلوها تدخل في حروب 

من يسبق من 

راح الفرح 

الموت يزحف على رفح 

خناجر تهدينا الأقراح 

ما عادت حياتنا للفلاح 

و لا للنهي و الصلاح 

فقد قدموا لنا الموت في الأقداح 

في كؤوس تترنح 

تراقص المساء 

و لأننا نبهر بالمساحيق 

فقد سال رضاب كل متشدق

استفقنا على سقوط الأضواء 

كأنها نجوم تغادر السماء 

لا لم تكن حفلة شواء 

فقد كانت بنادق الخذلان 

من أهدونا كؤوس الغفران 

باعوا لنا صكوك الأمان 

اغتصبوا السلام 

أمام أعين كل الأنام 

إفكا تحكي مرآتي 

فالصورة يعلوها الغبار

شقوق و دمار 

ضاعت الألوان 

صراخ و أكفان 

طبق الموت في كل مكان 

هنا الطغيان 

هنا الظلم أمام كل الأعيان 

الكل متفرج 

و الكل تقاسم الظلم و الظلام 

إفكا تحكي مرآتي 

فدخان حفلات الشواء 

كانت شظايا في السماء 

أصابت كل الأحياء 

غرست في الأعماق

خدوش رسمت خريطة وفاة

 التاريخ مليء بالأحزان 

بأنين المظلومين 

و دماء أجنة  

لم تعرف بعد معنى الأوطان 

إفكا تحكي مرآتي 

امسحوا عني غبار الحزن 

أريد عالما بلا خرائط 

بلا تأشيرات عبور 

فأنا عصفور الشرق 

الأرض أرضي 

و السماء سمائي

لا أحب الأقفاص

و لا بسمات مؤوودة في المهد

إنسانيتنا على كرسي مقعدة

تزحف تحت أرجل الوعيد  

 دموعنا أصبحت صديد (ا)

 دماؤنا صدأت من النكد

ما عدنا نشبه الإنسان 

فقط ملامح فارغة من الحنان 

بقلمي / سعاد شهيد

أحلا بقاءك عندي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 أحلا بقاءكَ عندي أو سفري معك

يا مُتعبي هذا فؤادي يتبعك

ما أروع النسمات في ليل الهوى

وأنا أخالُ بأنّ نبضي يسمعك

ويمرُّ ليلي دونَ راحة مخدعي

وأنا أُفكّرُ كيفَ تأوي لمخدعك

ما كنتَ تهجعُ لو عرفتَ مرارتي

لدقيقةٍ أو كان قلبي بأضلعك

عُدْ لي كما عادَ الربيعُ لغصنِهِ

عُدْ لي كبدرٍ عادَ في كبدِ الفلك

عُدْ لي كبارقةٍ تحدّرَ ماؤها

في حقلِ حبّي تنبتُ الأزهارُ لك

أخشى مرورَ الريح يطفأ شمعتي

وأنا التي أوقدتُها من مشعلك

أنا يا حبيبي جنّةٌ إن شئتها

أنا مربعٌ عُد يا حبيبي لمربعك


صالح ابو عاصي

هذا كيان غير عادي بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .....هذا كيان غير عادي .......


ـ معقول هذا الكيان مخلوق من

  طين وماء


ـ ستة على ستة يعيد النظر هذا 

 دواء للعمى 


ـ مصنوع من منجم ذهب بكف

  رب السماء 


ـ هذا بشر غير عادي يروي

  لهيب الظمأ


ـ معقول هذا الكيان من البشر 

  له انتماء


ـ هذا ملاك نزل عندنا بالأرض 

 حل واحتمى


ـ إذا حضر يحل السلام ويوقف

  نزيف الدماء

 

ـ في وجه هذا الملاك كل الجمال

  ارتمى 


ـ هذا كيان غير عادي وإتقان

 حيَّر علماء 


ـ نظرة تعيد الشباب الذي فات

  قد قالها الحكماء 


ـ أبو العلاء الرشاحي

 اليمن... إب

أعلن ولاءك لله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أعلنْ ولاءَك لله

عمر بلقاضي الجزائر

***

أعلنْ ولاءَكَ للَّذي خلقَ الورَى

يا هائماً في ظُلمةِ الإلحادِ

لا تختبئْ خلفَ العلومِ فإنَّها

سطَعتْ بنورِ اللهِ في الأشهادِ

قامَ الدَّليلُ بكلِّ شيءٍ في الورَى

سُننُ الطَّبيعةِ حُجَّةُ الأمجادِ

دينُ الفتَى في العيشِ نِبْراسٌ لهُ

يُنجيهِ من غيٍّ ومن إفسادِ

سُبُلُ الجُحودِ تُهينُ من يَرتادُها

يَحيا شقاءَ الضَّنْكِ والأنكادِ

لا تُلْغِ عقلكَ يا فتى إنَّ الهُدَى

شَمسٌ تُنيرُ بصائرَ العُبَّادِ

نورُ الهِداية ِعِزَّةٌ وسعادةٌ

يَهْنَا بها البُسطاءُ كالأسيادِ

آمنْ فإنَّك ميِّتٌ ومُحاسبٌ

لا تَخْتَر الأهوالَ في الأصفادِ

عمر بلقاضي / الجزائرِ